حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 980
999
ومما روى عروة بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُشْرِفَ عَلَى الْقَتْلَى فَكَرِهَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَرَاهُمْ فَقَالَ : " الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ " قَالَ الزُّبَيْرُ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ فَخَرَجْنَا نَسْعَى إِلَيْهَا فَقُلْتُ : ارْجِعِي وَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي لَا أُمَّ لَكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجَعِي أَوْ تَقِفِي فَوَقَفَتْ وَأَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا قَالَتْ : هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا ، قَالَ : ج٣ / ص١٩٥فَجِئْنَا إِلَى حَمْزَةَ لِنُكَفِّنَهُ فِيهَا فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فُعِلَ بِهِ مَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَاضَةً أَنْ يُكَفِّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَالْأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ ، فَقُلْنَا : لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ فَقَدَرْنَاهُمَا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرَ مِنَ الْآخَرِ فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة174هـ
  5. 05
    سليمان بن داود القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الرحيم صاعقة«صاعقة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 68) برقم: (827) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 401) برقم: (6786) وأحمد في "مسنده" (1 / 357) برقم: (1425) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 45) برقم: (685) والبزار في "مسنده" (3 / 194) برقم: (999) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 168) برقم: (11170) ، (11 / 712) برقم: (23846)

الشواهد62 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٦٨) برقم ٨٢٧

أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُشْرِفَ عَلَى الْقَتْلَى ، [وفي رواية : لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ ، جَلَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاحِيَةً ، وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ تَؤُمُّ الْقَتْلَى(١)] قَالَ : فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرَاهُمْ ، فَقَالَ : الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : فَتَوَسَّمْتُ أَنَّهَا أُمِّي صَفِيَّةُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا تَوَسَّمْتُهَا ، إِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ(٢)] قَالَ : فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ فَخَرَجْنَا نَسْعَى إِلَيْهَا(٣)] ، فَأَدْرَكْتُهَا [وفي رواية : وَأَدْرَكْتُهَا(٤)] قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، [فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ ، ارْجِعِي(٥)] قَالَ : فَلَدَمَتْ [وفي رواية : فَلَكَمَتْ(٦)] فِي صَدْرِي - وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً - قَالَتْ [وفي رواية : وَقَالَتْ(٧)] : إِلَيْكَ عَنِّي لَا أَرْضَ [وفي رواية : أُمَّ(٨)] لَكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَمَ [وفي رواية : يَعْزِمُ(٩)] عَلَيْكِ ، [وفي رواية : يَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجَعِي أَوْ تَقِفِي(١٠)] قَالَ : فَوَقَفَتْ وَأَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا ، فَقَالَتْ : هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ ، فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا ، [وفي رواية : فَأَعْطَتْنِي ثَوْبَيْنِ ، فَقَالَتْ : كَفِّنُوا فِي هَذَيْنِ أَخِي(١١)] [وفي رواية : أَنَّ صَفِيَّةَ ذَهَبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ بِثَوْبَيْنِ تُرِيدُ أَنْ تُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : وَأَحَدُ الثَّوْبَيْنِ أَوْسَعُ مِنَ الْآخَرِ(١٢)] قَالَ : فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ ، [وفي رواية : فَجِئْنَا إِلَى حَمْزَةَ لِنُكَفِّنَهُ فِيهَا(١٣)] فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : فَوَجَدْنَا إِلَى جَنْبِ حَمْزَةَ(١٤)] رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلٌ [وفي رواية : قُتِلَ(١٥)] ، قَدْ فُعِلَ بِهِ كَمَا [وفي رواية : مَا(١٦)] فُعِلَ بِحَمْزَةَ ، [وفي رواية : فَوَجَدَتْ إِلَى جَنْبِهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ(١٧)] قَالَ : فَوَجَدْنَا [فِي أَنْفُسِنَا(١٨)] [وفي رواية : فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] غَضَاضَةً وَحَيَاءً أَنْ يُكَفَّنَ [وفي رواية : نُكَفِّنَ(٢٠)] حَمْزَةُ فِي ثَوْبَيْنِ وَالْأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُ كَفَنٌ(٢١)] ، فَقُلْنَا : لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ ، فَقَدَرْنَاهُمَا ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرَ مِنَ الْآخَرِ ، فَأَقْرَعْنَا [وفي رواية : فَأَقْرَعَتْ(٢٢)] بَيْنَهُمَا [فِي أَجْوَدِ الثَّوْبَيْنِ(٢٣)] ، فَكَفَّنَّا [وفي رواية : فَجُعِلَ(٢٤)] كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ [وفي رواية : صَارَ(٢٥)] لَهُ [وفي رواية : فَكَفَّنَتِ الْفَارِعَ أَوْسَعَ الثَّوْبَيْنِ ، وَالْآخَرَ فِي الثَّوْبِ الْبَاقِي(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَقْرَعَتْ بَيْنَ حَمْزَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي كَفَنٍ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  3. (٣)مسند البزار٩٩٩·
  4. (٤)مسند البزار٩٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·مسند البزار٩٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  8. (٨)مسند البزار٩٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  10. (١٠)مسند البزار٩٩٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١١١٧٠·
  13. (١٣)مسند البزار٩٩٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  16. (١٦)مسند البزار٩٩٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١١١٧٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  19. (١٩)مسند البزار٩٩٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١١١٧٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٧٨٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١١١٧٠·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٤٦·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم980
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُشْرِفَ(المادة: تشرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

فَلَدَمَتْ(المادة: فلدمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَدَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ " أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ قَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالًا وَنَحْنُ قَاطِعُوهَا ، فَنَخْشَى إِنِ اللَّهُ أَعَزَّكَ وَأَظْفَرَكَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَلِ اللَّدَمُ اللَّدَمُ ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ " اللَّدَمُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحُرَمُ ، جَمْعُ لَادِمٍ ، لِأَنَّهُنَّ يِلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ ، وَالِالْتِدَامُ : ضَرْبُ النِّسَاءِ وُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَقَدْ لَدَمَتْ تَلْدُمُ لَدْمًا . يَعْنِي أَنَّ حُرَمَكُمْ حُرَمِي . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " بَلِ الدُّمُ الدَّمُ " وَهُوَ أَنْ يُهْدَرَ دَمُ الْقَتِيلِ . الْمَعْنَى : إِنْ طُلِبَ دَمُكُمْ فَقَدْ طُلِبَ دَمِي ، فَدَمِي وَدَمُكُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي حِجْرِي ، ثُمَّ وَضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ وَقُمْتُ أَلْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ وَأَضْرِبُ وَجْهِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ " فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا - يَعْنِي أُمَّهُ - فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً " أَيْ : ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ ، تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ حَتَّى تُصْطَادَ " أَيْ : ضَرْبَ جُحْرِهَا بِحَجَرٍ ، إِذَا أَرَادُوا صَيْدَ الضّ

لسان العرب

[ لدم ] لدم : اللَّدْمُ ضَرْبُ الْمَرْأَةِ صَدْرَهَا . لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا : ضَرَبَتْهُ . وَلَدَمَتْ خُبْزَ الْمَلَّةِ إِذَا ضَرَبَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ : فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا ، يَعْنِي أُمَّهُ ، فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً ، أَيْ ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ صَدْرَهَا تَلْدِمُهُ لَدْمًا ضَرَبَتْهُ وَالْتَدَمَتْ هِيَ . وَاللَّدْمُ : ضَرْبُ خُبْزِ الْمَلَّةِ إِذَا أَخْرَجَتْهُ مِنْهَا وَضَرْبُ غَيْرِهِ أَيْضًا . وَاللَّدْمُ : صَوْتُ الشَّيْءِ يَقَعُ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْحَجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَلِلْفُؤَادِ وَجَيْبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ لَدْمَ الْغُلَامِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ وَقِيلَ : اللَّدْمُ اللَّطْمُ وَالضَّرْبُ بِشَيْءٍ ثَقِيلٍ يُسْمَعُ وَقْعُهُ . وَالْتَدَمَ النِّسَاءُ إِذَا ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ فِي الْمَآتِمِ . وَاللَّدْمُ : الضَّرْبُ ; وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ مِنْ هَذَا ; وَاللَّدْمُ وَاللَّطْمُ وَاحِدٌ . وَالِالْتِدَامُ : الِاضْطِرَابُ . وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ : ضَرْبُهُنَّ صُدُورَهُنَّ وَوُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَرَجُلٌ مِلْدَمٌ : أَحْمَقُ ضَخْمٌ ثَقِيلٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ . وَفَدْمٌ لَدْمٌ : إِتْبَاعٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ لَهُ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْعِرَاقِ : إِنَّهُ غَيْرُ صَوَابٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهُ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ فَتُصَادُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّيَّادَ يَجِيءُ إِلَى جُحْرِهَا فَيَض

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ حُزْنُ الرَّسُولِ عَلَى حَمْزَةَ وَتَوَعُّدُهُ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُثْلَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، يَلْتَمِسُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَوَجَدَهُ بِبَطْنِ الْوَادِي قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ عَنْ كَبِدِهِ ، وَمُثِّلَ بِهِ ، فَجُدِعَ أَنْفُهُ وَأُذُنَاهُ . فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ رَأَى مَا رَأَى : لَوْلَا أَنْ تَحْزَنَ صَفِيَّةُ ، وَيَكُونُ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ ، حَتَّى يَكُونَ فِي بِطُونِ السِّبَاعِ ، وَحَوَاصِلِ الطَّيْرِ ، وَلَئِنْ أَظْهَرنِي اللَّهُ عَلَى قُرَيْشٍ فِي مَوْطِنٍ مِنْ الْمَوَاطِنِ لَأُمَثِّلَنَّ بِثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ . فَلَمَّا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حُزْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْظَهُ عَلَى مَنْ فَعَلَ بِعَمِّهِ مَا فَعَلَ ، قَالُوا : وَاَللَّهِ لَئِنْ أَظْفَرَنَا اللَّهُ بِهِمْ يَوْمًا مِنْ الدَّهْرِ لَنُمَثِّلَنَّ بِهِمْ مُثْلَةً لَمْ يُمَثِّلْهَا أَحَدٌ مِنْ الْعَرَبِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَلَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ قَالَ : لَنْ أُصَابَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا مَا وَقَفْتُ مَوْقِفًا قَطُّ أَغْيَظَ إلَيَّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ : جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَكْتُوبٌ فِي أَهْلِ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ : حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَسَدُ اللَّهِ ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمْزَةُ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ ، إخْوَةٌ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، أَرْضَعَتْهُمْ مَوْلَاةٌ لِأَبِي لَهَبٍ .

  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ الرَّسُولِ عَلَى حَمْزَةَ وَالْقَتْلَى ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ مِقْسَمٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةِ فَسُجِّيَ بِبُرْدَةِ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، فَكَبَّرَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ أُتِيَ بِالْقَتْلَى فَيُوضَعُونَ إلَى حَمْزَةَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِ مَعَهُمْ ، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ صَلَاةً

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    999 980 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُشْرِفَ عَلَى الْقَتْلَى فَكَرِهَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَرَاهُمْ فَقَالَ : " الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ " قَالَ الزُّبَيْرُ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ فَخَرَجْنَا نَسْعَى إِلَيْهَا فَقُلْتُ : ارْجِعِي وَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث