حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 979
998
ومما روى عروة بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَازِعِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ :

عَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟ فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ فَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَفْرَاهُ وَهَتَكَهُ حَتَّى أَتَى نِسْوَةً فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَمَعَهُمْ هِنْدُ وَهِيَ تَقُولُ :
نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ
وَالْمِسْكُ فِي الْمَفَارِقْ إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ
أَوْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ فِرَاقًا غَيْرِ وَامِقْ
قَالَ : فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَنَادَتْ يَا آلَ صَخْرٍ ، فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ ، ج٣ / ص١٩٤فَانْصَرَفَ فَقُلْتُ لَهُ : كُلُّ صَنِيعِكَ قَدْ رَأَيْتُهُ فَأَعْجَبَنِي غَيْرَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلِ الْمَرْأَةَ قَالَ : إِنَّهَا نَادَتْ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً لَا نَاصِرَ لَهَا
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبيد الله بن الوازع الكلابي
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    عمرو بن عاصم الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    بشر بن آدم بن يزيد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 230) برقم: (5051) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 276) برقم: (6199) والبزار في "مسنده" (3 / 193) برقم: (998)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٣٠) برقم ٥٠٥١

[فِي قِصَّةِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بْنِ خَرَشَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَدَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ :(١)] عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقُمْتُ [وفي رواية : فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ(٢)] فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ فَمَا حَقُّهُ ؟(٣)] فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، فَقَالَ : أَنَا آخُذُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِحَقِّهِ ، فَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : أَنْ لَا تَقْتُلَ بِهِ مُسْلِمًا وَلَا تَفِرَّ بِهِ عَنْ كَافِرٍ ، قَالَ : فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(٤)] [وَخَرَجَ(٥)] وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أُعْلِمَ بِعِصَابَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَيْهِ الْيَوْمَ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُ(٦)] قَالَ : فَجَعَلَ لَا يَرْتَفِعُ لَهُ شَيْءٌ [وفي رواية : لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ(٧)] إِلَّا هَتَكَهُ ، وَأَفْرَاهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نِسْوَةٍ [وفي رواية : أَتَى نِسْوَةً(٨)] فِي سَفْحِ الْجَبَلِ [وفي رواية : جَبَلٍ(٩)] مَعَهُنَّ دُفُوفٌ لَهُنَّ فِيهِنَّ امْرَأَةٌ [وفي رواية : وَمَعَهُمْ هِنْدُ(١٠)] وَهِيَ تَقُولُ : شِعْرٌ نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ [وَالْمِسْكُ فِي الْمَفَارِقْ(١١)] إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ وَنَبْسُطِ النَّمَارِقْ أَوْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ فِرَاقَ [وفي رواية : فِرَاقًا(١٢)] غَيْرِ وَامِقْ قَالَ : فَأَهْوَى بِالسَّيْفِ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَضْرِبَهَا [وفي رواية : فَحَمَلَ عَلَيْهَا(١٣)] [فَنَادَتْ يَا آلَ صَخْرٍ ، فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ(١٤)] ، ثُمَّ كَفَّ عَنْهَا [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(١٥)] ، فَلَمَّا انْكَشَفَ لَهُ الْقِتَالُ ، قُلْتُ لَهُ : كُلُّ عَمَلِكَ [وفي رواية : صَنِيعِكَ(١٦)] قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُهُ(١٧)] [فَأَعْجَبَنِي(١٨)] مَا خَلَا رَفْعَكَ السَّيْفَ عَلَى الْمَرْأَةِ لَمْ تَضْرِبْهَا [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلِ الْمَرْأَةَ(١٩)] ، قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ أَكْرَمْتُ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْتُلَ بِهِ امْرَأَةً [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا نَادَتْ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً لَا نَاصِرَ لَهَا(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦١٩٩·
  2. (٢)مسند البزار٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٥٠٥١·
  3. (٣)مسند البزار٩٩٨·
  4. (٤)مسند البزار٩٩٨·
  5. (٥)مسند البزار٩٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٩٩٨·
  7. (٧)مسند البزار٩٩٨·
  8. (٨)مسند البزار٩٩٨·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٨·
  10. (١٠)مسند البزار٩٩٨·
  11. (١١)مسند البزار٩٩٨·
  12. (١٢)مسند البزار٩٩٨·
  13. (١٣)مسند البزار٩٩٨·
  14. (١٤)مسند البزار٩٩٨·
  15. (١٥)مسند البزار٩٩٨·
  16. (١٦)مسند البزار٩٩٨·
  17. (١٧)مسند البزار٩٩٨·
  18. (١٨)مسند البزار٩٩٨·
  19. (١٩)مسند البزار٩٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٩٩٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم979
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
النَّمَارِقْ(المادة: النمارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمْرَقَ ) ( س ) فِيهِ اشْتَرَيْتِ نُمْرُقَةً ، أَيْ وِسَادَةً ، وَهِيَ بِضَمِّ النُّونِ وَالرَّاءِ وَبِكَسْرِهِمَا ، وَبِغَيْرِ هَاءٍ ، وَجَمْعُهَا : نَمَارِقُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ : نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ

لسان العرب

[ نمرق ] نمرق : النُّمْرُقُ وَالنُّمْرُقَةُ وَالنِّمْرِقَةُ ، بِالْكَسْرِ : الْوِسَادَةُ ، وَقِيلَ : وِسَادَةٌ صَغِيرَةٌ ، وَرُبَّمَا سَمُّوا الطِّنْفِسَةَ الَّتِي فَوْقَ الرَّحْلِ نُمْرُقَهً ؛ عَنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَالْجَمْعُ نَمَارِقٌ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الثَّقَفِيُّ : إِذَا مَا بِسَاطُ اللَّهْوِ مُدَّ وَقُرِّبَتْ لِلَذَّاتِهِ أَنْمَاطُهُ وَنَمَارِقُهْ وَقِيلَ : النُّمْرُقَةُ هِيَ الَّتِي يُلْبَسُهَا الرَّحْلُ . أَبُو عُبَيْدٍ : النُّمْرُقَةُ وَالنُّمْرُقُ وَالْمِيثَرَةُ مَا افْتَرَشَتِ اسْتُ الرَّاكِبِ عَلَى الرَّحْلِ كَالْمِرْفَقَةِ ، غَيْرَ أَنَّ مُؤَخَّرَهَا أَعْظَمُ مِنْ مُقَدَّمِهَا وَلَهَا أَرْبَعَةُ سُيُورٍ تُشَدُّ بِآخِرَةِ الرَّحْلِ وَوَاسِطِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : تَضِجُّ مِنْ أَسْتَاهِهَا النَّمَارِقُ مَفَارِشُ الرِّحَالِ وَالْأَيَانِقُ الْفَرَّاءُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ هِيَ الْوَسَائِدُ وَاحِدَتُهَا نُمْرُقَةٌ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ بَعْضَ كَلْبٍ يَقُولُ نِمْرِقَةٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : اشْتَرَيْتُ نُمْرُقَةً . أَيْ وِسَادَةً ، وَهِيَ بِضَمِّ النُّونِ وَالرَّاءِ وَبِكَسْرِهِمَا وَبِغَيْرِ هَاءٍ ، وَجَمْعُهَا نَمَارِقُ ، وَفِي حَدِيثِ هِنْدٍ : نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقٍ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ

أَضْرِبَ(المادة: أضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ أَبِي دُجَانَةَ ] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقَامَ إلَيْهِ رِجَالٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَنْهُمْ ؛ حَتَّى قَامَ إلَيْهِ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ ، فَقَالَ : وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تضْرَبَ بِهِ الْعَدُوَّ حَتَّى يَنْحَنِيَ ، قَالَ : أَنَا آخُذُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِحَقِّهِ ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ وَكَانَ أَبُو دُجَانَةَ رَجُلًا شُجَاعًا يَخْتَالُ عِنْدَ الْحَرْبِ ، إذَا كَانَتْ ، وَكَانَ إذَا أَعُلِمَ بِعِصَابَةِ لَهُ حَمْرَاءَ ، فَاعْتَصَبَ بِهَا عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ سَيُقَاتِلُ ؛ فَلَمَّا أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَ عِصَابَتَهُ تِلْكَ ، فَعَصَبَ بِهَا رَأْسَهُ ، وَجَعَلَ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ رَأَى أَبَا دُجَانَةَ يَتَبَخْتَرُ : إنَّهَا لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، إلَّا فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ . [ أَمْرُ أَبِي عَامِرٍ الْفَاسِقُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ : أَنَّ أَبَا عَامِرٍ ، عَبْدَ عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَحَدَ بَنِي ضُبَيْعَةَ ، وَقَدْ كَانَ خَرَجَ حِينَ خَرَجَ إلَى مَكَّةَ مُبَاعِدًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَهُ خَمْسُونَ غُلَامًا مِنْ الْأَوْسِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    998 979 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَازِعِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ : عَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟ فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ فَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَفْرَاهُ وَهَتَكَهُ حَتَّى أَتَى نِسْوَةً فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَمَعَهُمْ هِنْدُ وَهِيَ تَقُولُ : نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث