حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2915
2918
عاصم عن زر عن حذيفة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ : زِرٌّ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : اقْرَأْ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْآيَةَ ، فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ ج٧ / ص٣١٦خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ : " فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 233) برقم: (45) والحاكم في "مستدركه" (2 / 359) برقم: (3389) والنسائي في "الكبرى" (10 / 146) برقم: (11244) والترمذي في "جامعه" (5 / 212) برقم: (3453) وأحمد في "مسنده" (10 / 5533) برقم: (23700) ، (10 / 5541) برقم: (23738) ، (10 / 5544) برقم: (23750) ، (10 / 5549) برقم: (23763) والطيالسي في "مسنده" (1 / 327) برقم: (411) والحميدي في "مسنده" (1 / 412) برقم: (457) والبزار في "مسنده" (7 / 315) برقم: (2918) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 440) برقم: (32357) ، (20 / 248) برقم: (37729) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 543) برقم: (5916)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٣٣) برقم ٢٣٧٠٠

أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ(١)] [وفي رواية : أُتِيتُ(٢)] [بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ -(٣)] [وفي رواية : قَدْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ مَمْدُودَةٍ . هَكَذَا ، خَطْوَهُ مَدُّ بَصَرِهِ(٤)] [، قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ(٥)] [وفي رواية : فَلَمْ نُزَايِلْ(٦)] [ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٨)] [حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٩)] فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ [وفي رواية : وَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ : بَلَى قَدْ صَلَّى(١٠)] . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ [وفي رواية : كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ يَا أَصْلَعُ(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَنْتَ تَقُولُ ذَلكَ يَا أَصْلَعُ ، بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ ؟(١٢)] فَإِنِّي أَعْرِفُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْرِفُ(١٣)] وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ [الْأَسَدِيُّ(١٤)] . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ وَهَلْ(١٥)] [وفي رواية : فَأَيْنَ(١٦)] [تَجِدُهُ صَلَّى ؟(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ؟(١٨)] [وفي رواية : حَدِّثْنِي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ يَا أَصْلَعُ ؟(١٩)] قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ [وفي رواية : بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ(٢٠)] . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : فَمَنْ أَخَذَ بِالْقُرْآنِ فَلَحَ(٢١)] [وفي رواية : مَنِ احْتَجَّ بِالْقُرْآنِ فَقَدْ أَفْلَحَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُ : فَقَدِ احْتَجَّ ، وَرُبَّمَا قَالَ : قَدْ فَلَجَ(٢٣)] ، اقْرَأْ . قَالَ [يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : فَتَلَوْتُ الْآيَةَ(٢٥)] سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [وفي رواية : مِنَ اللَّيْلِ ، وَهَكَذَا هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ(٢٦)] مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(٢٧)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٢٨)] قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ . قَالَ : يَا أَصْلَعُ ، هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٢٩)] تَجِدُ [وفي رواية : هَلْ تَرَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَفَتُرَاهُ(٣١)] صَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا [وفي رواية : أَجَلْ(٣٢)] . قَالَ : وَاللَّهِ مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، [فَإِنَّهُ(٣٣)] لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٣٤)] فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [وفي رواية : وَلَوْ صَلَّى لَكَانَتْ سُنَّةً(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ صَلَّيْنَا مَعَهُ كَمَا نُصَلِّي(٣٦)] [وفي رواية : لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ(٣٧)] [وفي رواية : لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ الصَّلَاةُ كَمَا كُتِبَتِ الصَّلَاةُ(٣٨)] [فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(٣٩)] [وفي رواية : فِي الْكَعْبَةِ(٤٠)] [وفي رواية : كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ(٤١)] [وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : وَرَبَطَ(٤٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ رَبَطَ(٤٣)] [الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يربط بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتْ تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ(٤٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ(٤٦)] [فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ(٤٧)] [وفي رواية : أَكَانَ(٤٨)] [يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يَذْهَبَ(٥٠)] [وَقَدْ أتَاهُ اللَّهُ(٥١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [بِهَا ؟(٥٣)] ، وَاللَّهِ مَا زَايَلَا [ظَهْرَ(٥٤)] الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا [وفي رواية : وَفُتِحَتْ لَهُمَا(٥٥)] أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَيَا [وفي رواية : وَرَأَيَا(٥٦)] [وفي رواية : فَرَأَى(٥٧)] [وفي رواية : فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ(٥٨)] الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الْآخِرَةِ [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٥٩)] [وفي رواية : وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٠)] أَجْمَعَ [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَصَفَهَا عَاصِمٌ لَا أَحْفَظُ صِفَتَهَا ، قَالَ : فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ ، أَحَدُهُمَا رَدِيفُ صَاحِبِهِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَأُرِيَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ(٦١)] [وفي رواية : وَلَمْ يُفَارِقْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ(٦٣)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ ، خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ(٦٤)] [فَلَمْ يُزَايِلَا ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٦٥)] [وفي رواية : فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٦٦)] [يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ(٦٧)] [حَتَّى انْتَهَيْنَا بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَصَعِدَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَأَرَاهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٨)] [وَوَعَدَهُ الْآخِرَةَ أَجْمَعَ(٦٩)] ، ثُمَّ عَادَا [وفي رواية : رَجَعَا(٧٠)] عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا . قَالَ : ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : لِمَ ، أَيَفِرُّ مِنْهُ ؟(٧١)] [وفي رواية : وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَا لِيَفِرَّ مِنْهُ(٧٢)] وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٧٠٠٢٣٧٥٠٢٣٧٥١·صحيح ابن حبان٤٥·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٤١١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند الحميدي٤٥٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤١١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤١١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مسند البزار٢٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٤١١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·السنن الكبرى١١٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٢٤٤·
  41. (٤١)مسند البزار٢٩١٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي٤١١·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤١١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٩١٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣٧٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٥·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٤١١·
  64. (٦٤)مسند الحميدي٤٥٧·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي٤١١·
  66. (٦٦)مسند البزار٢٩١٨·
  67. (٦٧)مسند البزار٢٩١٨·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤١١·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·صحيح ابن حبان٤٥·
  71. (٧١)مسند الحميدي٤٥٧·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2915
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّوَافُ(المادة: الطواف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَافَاتِ " . الطَّائِفُ : الْخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنَايَةٍ ، وَالطَّوَّافُ : فَعَّالٌ مِنْهُ ، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى مَوْلَاهُ وَيَدُورُ حَوْلَهُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ . وَلَمَّا كَانَ فِيهِنَّ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ : الطَّوَّافُونَ وَالطَّوَّافَاتُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ " . يُقَالُ : طَوَّفَ تَطْوِيفًا وَتَطْوَافًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ : مَنْ يُعِيرُنِي تَطْوَافًا ؟ " تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا . هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : ذَا تَطْوَافٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ التَّاءِ . وَقَالَ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُطَافُ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . وَهُوَ الدَّوَرَانُ حَوْلَهُ . تَقُولُ : طُفْتُ أَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا ، وَالْجَمْعُ : الْأَطْوَافُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " مَا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الطَّوْفِ وَالْأَذَى " . الطَّوْفُ : الْحَدَثُ مِنَ الطَّعَامِ . الْمَعْنَى أَنَّ مَن

لسان العرب

[ طوف ] طوف : طَافَ بِهِ الْخَيَالُ طَوْفًا : أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيْضًا ; لِأَنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : طَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا ، وَغَيْرُهُ يَطُوفُ . وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَمَطَافًا وَأَطَافَ : اسْتَدَارَ وَجَاءَ مِنْ نَوَاحِيهِ . وَأَطَافَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ إِذَا أَحَاطَ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقِيلَ : طَافَ بِهِ حَامَ حَوْلَهُ . وَأَطَافَ بِهِ وَعَلَيْهِ : طَرَقَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : طَافَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ، قَالَ : لَا يَكُونُ الطَّائِفُ إِلَّا لَيْلًا ، وَلَا يَكُونُ نَهَارًا ، وَقَدْ تَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ ; فَيَقُولُونَ : أَطَفْتُ بِهِ نَهَارًا ، وَلَيْسَ مَوْضِعُهُ بِالنَّهَارِ ، وَلَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ لِأَنَّ الْقَطَا لَا يَسْرِي لَيْلًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : أَطَفْتُ بِهَا نَهَارًا غَيْرَ لَيْلٍ وَأَلْهَى رَبَّهَا طَلْبُ الرِّجَالِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ لَا غَيْرُ . وَطَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَتَطَوَّفَ وَاسْتَطَافَ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ طَافٍ : كَثِيرُ الطَّوَافِ . وَتَطَوَّفَ الرَّجُلُ أَيْ طَافَ ، وَطَوَّفَ أَيْ أَكْثَرَ الطَّوَافَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَأَطَافَ عَلَيْهِ : دَارَ حَوْلَهُ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِ

ظَهْرَهَا(المادة: ظهرها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ - يَقُولُ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرَاقِ - وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ ، تَضَعُ حَافِرَهَا فِي مُنْتَهَى طَرْفِهَا - فَحُمِلَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ صَاحِبُهُ ، يَرَى الْآيَاتِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى انْتَهَى إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَدْ جُمِعُوا لَهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ . ثُمَّ أُتِيَ بِثَلَاثَةِ آنِيَةٍ ، إنَاءٌ فِيهِ لَبَنٌ وَإِنَاءٌ فِيهِ خَمْرٌ ، وَإِنَاءٌ فِيهِ مَاءٌ . ( قَالَ ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيَّ : إنْ أَخَذَ الْمَاءَ غَرِقَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ الْخَمْرَ غَوَى وَغَوَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ اللَّبَنَ هُدِيَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُهُ . قَالَ : فَأَخَذْتُ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هُدِيتَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2918 2915 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ : زِرٌّ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : اقْرَأْ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْآيَةَ ، فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث