حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ

١٥ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٣٣) برقم ٢٣٧٠٠

أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ(١)] [وفي رواية : أُتِيتُ(٢)] [بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ -(٣)] [وفي رواية : قَدْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ مَمْدُودَةٍ . هَكَذَا ، خَطْوَهُ مَدُّ بَصَرِهِ(٤)] [، قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ(٥)] [وفي رواية : فَلَمْ نُزَايِلْ(٦)] [ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٨)] [حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٩)] فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ [وفي رواية : وَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ : بَلَى قَدْ صَلَّى(١٠)] . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ [وفي رواية : كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ يَا أَصْلَعُ(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَنْتَ تَقُولُ ذَلكَ يَا أَصْلَعُ ، بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ ؟(١٢)] فَإِنِّي أَعْرِفُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْرِفُ(١٣)] وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ [الْأَسَدِيُّ(١٤)] . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ وَهَلْ(١٥)] [وفي رواية : فَأَيْنَ(١٦)] [تَجِدُهُ صَلَّى ؟(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ؟(١٨)] [وفي رواية : حَدِّثْنِي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ يَا أَصْلَعُ ؟(١٩)] قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ [وفي رواية : بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ(٢٠)] . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : فَمَنْ أَخَذَ بِالْقُرْآنِ فَلَحَ(٢١)] [وفي رواية : مَنِ احْتَجَّ بِالْقُرْآنِ فَقَدْ أَفْلَحَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُ : فَقَدِ احْتَجَّ ، وَرُبَّمَا قَالَ : قَدْ فَلَجَ(٢٣)] ، اقْرَأْ . قَالَ [يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : فَتَلَوْتُ الْآيَةَ(٢٥)] سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [وفي رواية : مِنَ اللَّيْلِ ، وَهَكَذَا هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ(٢٦)] مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(٢٧)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٢٨)] قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ . قَالَ : يَا أَصْلَعُ ، هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٢٩)] تَجِدُ [وفي رواية : هَلْ تَرَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَفَتُرَاهُ(٣١)] صَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا [وفي رواية : أَجَلْ(٣٢)] . قَالَ : وَاللَّهِ مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، [فَإِنَّهُ(٣٣)] لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٣٤)] فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [وفي رواية : وَلَوْ صَلَّى لَكَانَتْ سُنَّةً(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ صَلَّيْنَا مَعَهُ كَمَا نُصَلِّي(٣٦)] [وفي رواية : لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ(٣٧)] [وفي رواية : لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ الصَّلَاةُ كَمَا كُتِبَتِ الصَّلَاةُ(٣٨)] [فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(٣٩)] [وفي رواية : فِي الْكَعْبَةِ(٤٠)] [وفي رواية : كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ(٤١)] [وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : وَرَبَطَ(٤٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ رَبَطَ(٤٣)] [الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يربط بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتْ تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ(٤٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ(٤٦)] [فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ(٤٧)] [وفي رواية : أَكَانَ(٤٨)] [يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يَذْهَبَ(٥٠)] [وَقَدْ أتَاهُ اللَّهُ(٥١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [بِهَا ؟(٥٣)] ، وَاللَّهِ مَا زَايَلَا [ظَهْرَ(٥٤)] الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا [وفي رواية : وَفُتِحَتْ لَهُمَا(٥٥)] أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَيَا [وفي رواية : وَرَأَيَا(٥٦)] [وفي رواية : فَرَأَى(٥٧)] [وفي رواية : فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ(٥٨)] الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الْآخِرَةِ [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٥٩)] [وفي رواية : وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٠)] أَجْمَعَ [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَصَفَهَا عَاصِمٌ لَا أَحْفَظُ صِفَتَهَا ، قَالَ : فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ ، أَحَدُهُمَا رَدِيفُ صَاحِبِهِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَأُرِيَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ(٦١)] [وفي رواية : وَلَمْ يُفَارِقْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ(٦٣)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ ، خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ(٦٤)] [فَلَمْ يُزَايِلَا ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٦٥)] [وفي رواية : فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٦٦)] [يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ(٦٧)] [حَتَّى انْتَهَيْنَا بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَصَعِدَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَأَرَاهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٨)] [وَوَعَدَهُ الْآخِرَةَ أَجْمَعَ(٦٩)] ، ثُمَّ عَادَا [وفي رواية : رَجَعَا(٧٠)] عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا . قَالَ : ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : لِمَ ، أَيَفِرُّ مِنْهُ ؟(٧١)] [وفي رواية : وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَا لِيَفِرَّ مِنْهُ(٧٢)] وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٧٠٠٢٣٧٥٠٢٣٧٥١·صحيح ابن حبان٤٥·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٤١١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند الحميدي٤٥٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤١١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤١١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مسند البزار٢٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٤١١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·السنن الكبرى١١٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٢٤٤·
  41. (٤١)مسند البزار٢٩١٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي٤١١·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤١١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٩١٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣٧٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٥·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٤١١·
  64. (٦٤)مسند الحميدي٤٥٧·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي٤١١·
  66. (٦٦)مسند البزار٢٩١٨·
  67. (٦٧)مسند البزار٢٩١٨·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤١١·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·صحيح ابن حبان٤٥·
  71. (٧١)مسند الحميدي٤٥٧·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • جامع الترمذي · #3453

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ مَمْدُودَةٍ . هَكَذَا ، خَطْوَهُ مَدُّ بَصَرِهِ ، فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَوَعْدَ الْآخِرَةِ أَجْمَعَ ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا ، قَالَ : وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَا لِيَفِرَّ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #23700

    فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا [فَلَقِيَنَا] حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ ، اقْرَأْ . قَالَ : فَقَرَأْتُ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ . قَالَ : يَا أَصْلَعُ ، هَلْ تَجِدُ صَلَّى فِيهِ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا . قَالَ : وَاللهِ مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، وَاللهِ مَا زَايَلَا الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الْآخِرَةِ أَجْمَعَ ، ثُمَّ عَادَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا . قَالَ : ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ ؟ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ قَالَ : قُلْتُ : أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَيُّ دَابَّةٍ الْبُرَاقُ؟ قَالَ : دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، هَكَذَا خَطْوُهُ مَدَّ الْبَصَرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23738

    لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَلَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #23750

    أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، فَلَمْ نُزَايِلْ ظَهْرَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ لَهُ : بَلَى قَدْ صَلَّى . قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَعْرِفُ مَا اسْمُكَ . فَقُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى؟ قَالَ : فَقُلْتُ : يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [قَالَ : فَهَلْ] تَجِدُهُ صَلَّى؟ لَوْ صَلَّى لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . قَالَ زِرٌّ : وَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ] . قَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَكَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا ؟ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أدري . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال : هل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .

  • مسند أحمد · #23751

    أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَقَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ - يَعْنِي : هَذَا الْحَدِيثَ - : وَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . وَقَالَ عَفَّانُ : وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ .

  • مسند أحمد · #23763

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ . قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . قَالَ : وَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ : بَلَى ، قَدْ صَلَّى . قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ ، وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ؟ وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى؟ قَالَ : قُلْتُ : لِقَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ الْآيَةَ ، قَالَ : وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى؟ فَلَوْ صَلَّى فِيهِ صَلَّيْنَا فِيهِ كَمَا نُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : رَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي رَبَطَ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لو . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يربط .

  • صحيح ابن حبان · #45

    حَدِّثْنِي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ يَا أَصْلَعُ ؟ قُلْتُ : الْقُرْآنُ ، قَالَ : الْقُرْآنُ ؟ فَقَرَأْتُ : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ مِنَ اللَّيْلِ ) ، وَهَكَذَا هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فَقَالَ : هَلْ تَرَاهُ صَلَّى فِيهِ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : إِنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَصَفَهَا عَاصِمٌ لَا أَحْفَظُ صِفَتَهَا ، قَالَ : فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ ، أَحَدُهُمَا رَدِيفُ صَاحِبِهِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَأُرِيَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا ، فَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ ، وَلَوْ صَلَّى لَكَانَتْ سُنَّةً .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32357

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . قَالَ : حُذَيْفَةُ : لَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37729

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ - ، قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . قَالَ : وَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ : بَلَى قَدْ صَلَّى ، قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، قَالَ : فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُ اللهُ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ؛ قَالَ : وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ صَلَّيْنَا مَعَهُ كَمَا نُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : وَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا ؟ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورأى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تربط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : عليهم السلام .

  • مسند البزار · #2918

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ : " فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ .

  • مسند الحميدي · #457

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ ، خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ ، فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَوَعْدَ الْآخِرَةِ أَجْمَعَ ، قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَ أَيَفِرُّ مِنْهُ ؟ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: له . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : لم أيفر .

  • مسند الطيالسي · #411

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، فَلَمْ يُزَايِلَا ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى انْتَهَيْنَا بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَصَعِدَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَأَرَاهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ " ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ صَلَّى فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ إِنِّي لَأَعْرِفُ وَجْهَكَ وَمَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، قَالَ : فَأَيْنَ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ فَتَلَوْتُ الْآيَةَ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَوْ صَلَّى لَصَلَّيْتُمْ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قَالَ : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ : أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتْ تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : أَكَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا . في نسخة دار المعرفة زيادة (فيه) .

  • السنن الكبرى · #11244

    لَمْ يُصَلِّ فِيهِ ، وَلَوْ صَلَّى فِيهِ ، لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ ، كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِي الْكَعْبَةِ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #3389

    دَابَّةٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلَةِ ، خُطْوَتُهُ مَدَّ بَصَرِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5916

    أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ طَوِيلٌ أَبْيَضُ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا ، حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . قَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قُلْتُ : بَلْ صَلَّى ، قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ، فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَعْرِفُ اسْمَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى فِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ، قَالَ : فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى قُلْتُ : لَا ، قَالَ : إِنَّهُ لَوْ كَانَ صَلَّى فِيهِ لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ رَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ يَخَافُ أَنْ يَذْهَبَ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهَا ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ مَا رَوَيْنَاهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِثْبَاتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَاكَ أَوْلَى مِنْ نَفْيِ حُذَيْفَةَ أَنْ يَكُونَ صَلَّى هُنَاكَ ; لِأَنَّ إِثْبَاتَ الْأَشْيَاءِ أَوْلَى مِنْ نَفْيِهَا ، وَلِأَنَّ الَّذِي قَالَهُ حُذَيْفَةُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ صَلَّى هُنَاكَ لَوَجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ أَنْ يَأْتُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ وَيُصَلُّوا فِيهِ كَمَا فَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا لَا حُجَّةَ لِحُذَيْفَةَ فِيهِ ، إِذْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَأْتِي مَوَاضِعَ ، وَيُصَلِّي فِيهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْنَا إِتْيَانُهَا ، وَلَا الصَّلَوَاتُ فِيهَا ، بَلْ قَدْ نَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ تَتَبُّعِ تِلْكَ الْمَوَاضِعِ وَالصَّلَوَاتِ فِيهَا .