حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23757ط. مؤسسة الرسالة: 23285
23700
حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ :

أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا [فَلَقِيَنَا] [١]حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ ، اقْرَأْ . قَالَ : فَقَرَأْتُ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ . قَالَ : يَا أَصْلَعُ ، هَلْ تَجِدُ صَلَّى فِيهِ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا . قَالَ : وَاللهِ مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، وَاللهِ مَا زَايَلَا الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الْآخِرَةِ أَجْمَعَ ، ثُمَّ عَادَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا . قَالَ : ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ ؟ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ ج١٠ / ص٥٥٣٤وَالشَّهَادَةِ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 233) برقم: (45) والحاكم في "مستدركه" (2 / 359) برقم: (3389) والنسائي في "الكبرى" (10 / 146) برقم: (11244) والترمذي في "جامعه" (5 / 212) برقم: (3453) وأحمد في "مسنده" (10 / 5533) برقم: (23700) ، (10 / 5541) برقم: (23738) ، (10 / 5544) برقم: (23750) ، (10 / 5549) برقم: (23763) والطيالسي في "مسنده" (1 / 327) برقم: (411) والحميدي في "مسنده" (1 / 412) برقم: (457) والبزار في "مسنده" (7 / 315) برقم: (2918) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 440) برقم: (32357) ، (20 / 248) برقم: (37729) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 543) برقم: (5916)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٣٣) برقم ٢٣٧٠٠

أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ(١)] [وفي رواية : أُتِيتُ(٢)] [بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ -(٣)] [وفي رواية : قَدْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ مَمْدُودَةٍ . هَكَذَا ، خَطْوَهُ مَدُّ بَصَرِهِ(٤)] [، قَالَ : فَلَمْ يُزَايِلْ(٥)] [وفي رواية : فَلَمْ نُزَايِلْ(٦)] [ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٨)] [حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ(٩)] فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ [وفي رواية : وَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ : بَلَى قَدْ صَلَّى(١٠)] . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ [وفي رواية : كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ يَا أَصْلَعُ(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَنْتَ تَقُولُ ذَلكَ يَا أَصْلَعُ ، بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ ؟(١٢)] فَإِنِّي أَعْرِفُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْرِفُ(١٣)] وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ [الْأَسَدِيُّ(١٤)] . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ وَهَلْ(١٥)] [وفي رواية : فَأَيْنَ(١٦)] [تَجِدُهُ صَلَّى ؟(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ؟(١٨)] [وفي رواية : حَدِّثْنِي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ يَا أَصْلَعُ ؟(١٩)] قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ [وفي رواية : بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ(٢٠)] . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : فَمَنْ أَخَذَ بِالْقُرْآنِ فَلَحَ(٢١)] [وفي رواية : مَنِ احْتَجَّ بِالْقُرْآنِ فَقَدْ أَفْلَحَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُ : فَقَدِ احْتَجَّ ، وَرُبَّمَا قَالَ : قَدْ فَلَجَ(٢٣)] ، اقْرَأْ . قَالَ [يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : فَتَلَوْتُ الْآيَةَ(٢٥)] سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [وفي رواية : مِنَ اللَّيْلِ ، وَهَكَذَا هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ(٢٦)] مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(٢٧)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٢٨)] قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ . قَالَ : يَا أَصْلَعُ ، هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٢٩)] تَجِدُ [وفي رواية : هَلْ تَرَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَفَتُرَاهُ(٣١)] صَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا [وفي رواية : أَجَلْ(٣٢)] . قَالَ : وَاللَّهِ مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، [فَإِنَّهُ(٣٣)] لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ [وفي رواية : الصَّلَاةُ(٣٤)] فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [وفي رواية : وَلَوْ صَلَّى لَكَانَتْ سُنَّةً(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ صَلَّيْنَا مَعَهُ كَمَا نُصَلِّي(٣٦)] [وفي رواية : لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ(٣٧)] [وفي رواية : لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ الصَّلَاةُ كَمَا كُتِبَتِ الصَّلَاةُ(٣٨)] [فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(٣٩)] [وفي رواية : فِي الْكَعْبَةِ(٤٠)] [وفي رواية : كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ(٤١)] [وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : وَرَبَطَ(٤٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ رَبَطَ(٤٣)] [الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يربط بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتْ تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ(٤٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ(٤٦)] [فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَوَ كَانَ(٤٧)] [وفي رواية : أَكَانَ(٤٨)] [يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يَذْهَبَ(٥٠)] [وَقَدْ أتَاهُ اللَّهُ(٥١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [بِهَا ؟(٥٣)] ، وَاللَّهِ مَا زَايَلَا [ظَهْرَ(٥٤)] الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا [وفي رواية : وَفُتِحَتْ لَهُمَا(٥٥)] أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَرَأَيَا [وفي رواية : وَرَأَيَا(٥٦)] [وفي رواية : فَرَأَى(٥٧)] [وفي رواية : فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ(٥٨)] الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الْآخِرَةِ [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٥٩)] [وفي رواية : وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٠)] أَجْمَعَ [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَصَفَهَا عَاصِمٌ لَا أَحْفَظُ صِفَتَهَا ، قَالَ : فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ ، أَحَدُهُمَا رَدِيفُ صَاحِبِهِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَأُرِيَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ(٦١)] [وفي رواية : وَلَمْ يُفَارِقْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ(٦٣)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ ، خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ(٦٤)] [فَلَمْ يُزَايِلَا ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ(٦٥)] [وفي رواية : فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٦٦)] [يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ(٦٧)] [حَتَّى انْتَهَيْنَا بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَصَعِدَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَأَرَاهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٦٨)] [وَوَعَدَهُ الْآخِرَةَ أَجْمَعَ(٦٩)] ، ثُمَّ عَادَا [وفي رواية : رَجَعَا(٧٠)] عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا . قَالَ : ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ قَالَ : وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : لِمَ ، أَيَفِرُّ مِنْهُ ؟(٧١)] [وفي رواية : وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ ، لِمَا لِيَفِرَّ مِنْهُ(٧٢)] وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٧٠٠٢٣٧٥٠٢٣٧٥١·صحيح ابن حبان٤٥·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٤١١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند الحميدي٤٥٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤١١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤١١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مسند البزار٢٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٤١١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·السنن الكبرى١١٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٧٥٠·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٥٣·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الحميدي٤٥٧·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٢٤٤·
  41. (٤١)مسند البزار٢٩١٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٧٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي٤١١·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤١١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٧٥٠٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·مسند الطيالسي٤١١·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٤٥٣·مسند البزار٢٩١٨·مسند الحميدي٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧٣٧٧٢٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٧٥١٢٣٧٦٣·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٩·شرح مشكل الآثار٥٩١٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٧٥٠·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٩١٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣٧٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٤٥·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٤١١·
  64. (٦٤)مسند الحميدي٤٥٧·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي٤١١·
  66. (٦٦)مسند البزار٢٩١٨·
  67. (٦٧)مسند البزار٢٩١٨·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤١١·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨٩·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٤٥٣·صحيح ابن حبان٤٥·
  71. (٧١)مسند الحميدي٤٥٧·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٤٥٣·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23757
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23285
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

نَوَاجِذَهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

دَابَّةٍ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ - يَقُولُ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرَاقِ - وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ ، تَضَعُ حَافِرَهَا فِي مُنْتَهَى طَرْفِهَا - فَحُمِلَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ صَاحِبُهُ ، يَرَى الْآيَاتِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى انْتَهَى إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَدْ جُمِعُوا لَهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ . ثُمَّ أُتِيَ بِثَلَاثَةِ آنِيَةٍ ، إنَاءٌ فِيهِ لَبَنٌ وَإِنَاءٌ فِيهِ خَمْرٌ ، وَإِنَاءٌ فِيهِ مَاءٌ . ( قَالَ ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيَّ : إنْ أَخَذَ الْمَاءَ غَرِقَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ الْخَمْرَ غَوَى وَغَوَتْ أُمَّتُهُ ، وَإِنْ أَخَذَ اللَّبَنَ هُدِيَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُهُ . قَالَ : فَأَخَذْتُ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هُدِيتَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23700 23757 23285 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ : أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا [فَلَقِيَنَا] حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمْ يَدْخُلَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَصَلَّى فِيهِ . قَالَ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : فَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ . قَالَ : مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ ، اقْرَأْ . قَالَ : فَقَرَأْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث