مسند أحمد
حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
236 حديثًا · 0 باب
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ
رَبِّ ، [يَعْنِي] قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ؛ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي نَتَمَاشَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى سُبَاطَةٍ ، فَقَامَ يَبُولُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى ، جُفَالُ الشَّعَرِ
فُضِّلَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ بِثَلَاثٍ
الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن حُذَيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ زَيدَ بنَ وَهبٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ فِي صَلَاتِهِ ، وَإِنَّهُ لَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الْإِسْلَامَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ : فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ
إِنَّكُمْ لَتَكَلَّمُونَ كَلَامًا إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّفَاقَ
مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ أَوْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ، وَشَاءَ فُلَانٌ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ ، كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ ، [مَا] يُدْفَعُ عَنْهُمْ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّعْيِ
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا
سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ بِهَا مُنَافِقًا
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ
أَنَّهُ أَتَاهُ بِالْمَدَائِنِ
فَانْطَلَقْتُ أَوِ انْطَلَقْنَا [فَلَقِيَنَا] حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمْ يَدْخُلَاهُ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ
قُمْنَا صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ
فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ
مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ فَيُخْتَلَجُونَ دُونِي
فِيهِنَّ ثَلَاثٌ لَا يَذَرْنَ شَيْئًا مِنْهُنَّ ، كَرِيَاحِ الصَّيْفِ ، مِنْهَا صِغَارٌ ، وَمِنْهَا كِبَارٌ
حَدَّثَنَا فَزَارَةُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ كَيسَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية
كُلَّمَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعَ
لَأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ
مَا بِي بَأْسٌ ، مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَئِنِ اقْتَتَلْتُمْ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِي
كَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئًا يَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ إِلَّا قَدْ ذَكَرَهُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ مُنَافِقًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
لَا تَشْرَبُوا فِي الذَّهَبِ وَلَا فِي الْفِضَّةِ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ
فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ أَحَدًا
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ ، لَا تَدَعُ لِلهِ فِي الْأَرْضِ عَبْدًا صَالِحًا إِلَّا أَفْتَنْتُهُ وَأَهْلَكَتْهُ
بَيْنَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَيْلَةَ وَمُضَرَ
فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا
لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [أَكْثَرَ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَحَشَتْهُمُ النَّارُ يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - قَالَ حَسَنٌ : ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ - خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا
غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا يَدْخُلُ قَتَّاتٌ الْجَنَّةَ
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ
مَنْ رَجُلٌ يَقُومُ فَيَنْظُرَ لَنَا مَا فَعَلَ الْقَوْمُ
مَا بِي بَأْسٌ فِيمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ
حَدَّثَنَا سُرَيجُ بنُ النُّعمَانِ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن أَبِي وَائِلٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ
قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُهَا مِنْكُمْ ، فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمِصْرَ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا ثُمَّ يُمْسِي مَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
وَاللهِ لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن وَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ عَن حُذَيفَةَ بِهَذَا كُلِّهِ
صَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَةً وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلَكٌ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ
إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ
وَكَانَ نَبَّاشًا
انْصَرِفَا نَفِي بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ
الْإِزَارُ هَاهُنَا
هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، بِاسْمِ اللهِ كُلُوا
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَعَدَ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، حَقَّ أَمِينٍ
حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ
أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِي مَنَامِهِ
إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا
قَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
فَقَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ فَضْلَ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ يَعْنِي : مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الْبَعِيدَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، وَثَمَّ رَجُلٌ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ دِمَاءٌ
أَيُّكُمْ يَحْفَظُ صَلَاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اتَّقَى الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ
كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ وَإِنِّي لَأُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِي
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي
أَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ ، وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ
أَنْ لَا يَسْبِقَنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ
بِتُّ بِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا
لَقِيتُ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ
هُوَ النَّهَارُ ، إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ طَرَفُهُ عَلَيْهِ وَطَرَفُهُ عَلَى أَهْلِهِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
سَأُرْسِلُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، أَمِينًا ، أَمِينًا
كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفَ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ - مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ
أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَادَ عَنْهُ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ قَالَ : الْمُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ
وَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عَنْ مَسْحِ الْحَصَى ، فَقَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى ، أَوْ قَالَ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ قَالَ سَمِعتُ رِبعِيَّ بنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ؟ قَالَ : قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ
وَحُطَّ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ . وَقَالَ : وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ
وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ ، وَأَكَلَ مَالَكَ
نَعَمْ ، تَكُونُ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ زَيدَ بنَ وَهبٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا رَسُولُ
قَدِمْتُ الْكُوفَةَ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ
إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ
أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ
قَالَتْ لِي أُمِّي : مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مَنْ شَرَطَ لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ ، فَهُوَ كَالْمُدْلِي
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ ، مَعَهُ نَهَرَانِ يَجْرِيَانِ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ
الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا
يَا حُذَيْفَةُ ، اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ ، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
إِنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَرَابُهُ أَشَدُّ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
شَرَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ
أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ
يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ لَا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ
إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ