قَالَ شُعْبَةُ : وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ فِي إِسْنَادٍ لَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ؟ قَالَ : قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ
قَالَ شُعْبَةُ : وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ فِي إِسْنَادٍ لَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ؟ قَالَ : قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 199) برقم: (3471) ، (4 / 200) برقم: (3472) ، (9 / 51) برقم: (6826) ومسلم في "صحيحه" (6 / 20) برقم: (4824) ، (6 / 20) برقم: (4825) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 323) برقم: (118) ، (13 / 298) برقم: (5969) والحاكم في "مستدركه" (1 / 113) برقم: (385) ، (1 / 121) برقم: (416) ، (4 / 432) برقم: (8424) ، (4 / 432) برقم: (8426) ، (4 / 502) برقم: (8628) والنسائي في "الكبرى" (7 / 264) برقم: (7997) ، (7 / 265) برقم: (7998) وأبو داود في "سننه" (4 / 153) برقم: (4239) وابن ماجه في "سننه" (5 / 121) برقم: (4095) ، (5 / 122) برقم: (4097) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 156) برقم: (16707) ، (8 / 157) برقم: (16714) ، (8 / 190) برقم: (16896) وأحمد في "مسنده" (10 / 5531) برقم: (23697) ، (10 / 5543) برقم: (23746) ، (10 / 5560) برقم: (23815) ، (10 / 5567) برقم: (23850) ، (10 / 5568) برقم: (23851) ، (10 / 5568) برقم: (23854) ، (10 / 5568) برقم: (23853) ، (10 / 5569) برقم: (23857) ، (10 / 5573) برقم: (23874) والطيالسي في "مسنده" (1 / 349) برقم: (438) ، (1 / 353) برقم: (443) ، (1 / 354) برقم: (444) والبزار في "مسنده" (7 / 221) برقم: (2797) ، (7 / 226) برقم: (2802) ، (7 / 237) برقم: (2814) ، (7 / 342) برقم: (2942) ، (7 / 361) برقم: (2962) ، (7 / 364) برقم: (2964) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 341) برقم: (20788) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 26) برقم: (38269) ، (21 / 27) برقم: (38270) ، (21 / 41) برقم: (38289) ، (21 / 181) برقم: (38593) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 377) برقم: (6718) والطبراني في "الأوسط" (3 / 190) برقم: (2896) ، (4 / 29) برقم: (3535) ، (7 / 226) برقم: (7349)
أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْنَا(١)] الْيَشْكُرِيَّ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ قَالَ : فَقَالَ : مَنِ [وفي رواية : مِمَّنِ(٢)] الْقَوْمُ ؟ قَالَ : قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٣)] : بَنُو لَيْثٍ . قَالَ : فَسَأَلْنَاهُ وَسَأَلَنَا ، ثُمَّ قُلْنَا [وفي رواية : وَقَالُوا : إِنَّا(٤)] : أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ؟ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى قَافِلِينَ [مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ(٥)] وَغَلَتِ الدَّوَابُّ بِالْكُوفَةِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي [وفي رواية : وَصَاحِبِي(٦)] أَبَا مُوسَى ، فَأَذِنَ لَنَا فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ بَاكِرًا مِنَ النَّهَارِ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : إِنِّي دَاخِلٌ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا قَامَتِ السُّوقُ خَرَجْتُ إِلَيْكَ . قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ [وفي رواية : مَرَرْتُ بِالْكُوفَةِ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ جُلُوسٍ(٧)] ، كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُؤُوسُهُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى حَدِيثِ رَجُلٍ [وفي رواية : مُجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ(٨)] . قَالَ : [فَجِئْتُ(٩)] فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَامَ إِلَى جَنْبِي . قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَجَلَبْتُ مِنْهَا دَوَابَّ(١٠)] [وفي رواية : لِأَجْلِبَ مِنْهَا بِغَالًا(١١)] [فَإِنِّي لَفِي مَسْجِدِهَا إِذْ جَاءَ رَجُلٌ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ(١٣)] [فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ(١٤)] : مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَجَلَسْتُ فِي أَدْنَى الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟(١٥)] [وفي رواية : خَرَجْتُ زَمَانَ(١٦)] [وفي رواية : زَمَنَ(١٧)] [فُتِحَتْ تُسْتَرُ حَتَّى قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَدَخَلْتُ(١٨)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(١٩)] [الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجَالِ ، حَسَنُ الثَّغْرِ يُعْرَفُ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ الْحِجَازِ(٢٠)] [وفي رواية : تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتَهُ أَوْ رَأَيْتَهُمْ(٢٢)] [أَنَّهُمْ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ(٢٣)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ(٢٤)] [وفي رواية : فَحَدَّقَنِي(٢٥)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنِيَ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَحْدَقَهُ(٢٧)] [الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَتَجَهَّمَنِي الْقَوْمُ(٢٩)] [وَقَالُوا(٣٠)] [أَوَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ فَقُلْتُ : لَا(٣١)] قَالَ : أَبَصْرِيٌّ أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، بَلْ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ(٣٢)] . قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ ، [أَنَّكَ(٣٣)] لَوْ كُنْتَ كُوفِيًّا لَمْ تَسْأَلْ [وفي رواية : لَمْ تَسَلْ(٣٤)] [وفي رواية : مَا سَأَلْتَ(٣٥)] عَنْ هَذَا [وفي رواية : فَقَالَ : كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا لَعَرَفْتَهُ(٣٦)] ، [فَقَالُوا(٣٧)] [وفي رواية : قَالُوا(٣٨)] هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ [صَاحِبُ(٣٩)] [سِرِّ(٤٠)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] . قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ وَحَدَّثَ الْقَوْمَ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ(٤٤)] [وفي رواية : أَرْسَلُونِي مِنْ مَاهَ إِلَى الْكُوفَةِ أَشْتَرِي الدَّوَابَّ ، فَأَتَيْنَا الْكُنَاسَةَ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ جَمْعٌ ، قَالَ : فَأَمَّا صَاحِبِي فَانْطَلَقَ إِلَى الدَّوَابِّ ، وَأَمَّا أَنَا فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ(٤٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ(٤٦)] [وفي رواية : دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْكُوفَةِ(٤٧)] [فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٨)] ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي تُنْكِرُونَ(٤٩)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا تَسْأَلُونِي ؟(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ لَمَّا احْتُضِرَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، قَالُوا لَهُ : يَا حُذَيْفَةُ ، مَا نَرَاكَ إِلَّا مَقْبُوضًا ، فَقَالَ لَهُمْ : عَبٌّ مَسْرُورٌ ، وَحَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أُشَارِكْ غَادِرًا فِي غَدْرَتِهِ ، فَأَعُوذُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ صَاحِبِ السُّوءِ(٥١)] كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ [إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ ، وَمِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ اسْتَجَابَ ، فَحَيِيَ مِنَ الْحَقِّ مَا كَانَ مَيْتًا ، وَمَاتَ مِنَ الْبَاطِلِ مَا كَانَ حَيًّا ، ثُمَّ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ(٥٥)] [عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ(٥٦)] [مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي(٥٧)] [وفي رواية : تَعَلَّمَ أَصْحَابِي الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَّ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَصْحَابِي تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ ، وَإِنِّي تَعَلَّمْتُ الشَّرَّ ، قَالُوا : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ مَنْ يَعْلَمْ مَكَانَ الشَّرِّ يَتَّقِهِ(٥٩)] ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْخَيْرَ لَنْ يَسْبِقَنِي [وفي رواية : وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ كَيْمَا أَعْرِفَهُ فَأَتَّقِيَهُ(٦٠)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَّقِيَهُ(٦١)] [وَعَلِمْتُ(٦٢)] [وفي رواية : وَأَعْلَمَ(٦٣)] [أَنَّ الْخَيْرَ لَا يَفُوتُنِي(٦٤)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبَعْدَ [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(٦٥)] هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ [وفي رواية : فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكُمْ(٦٧)] [بِمَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ ، جَاءَ الْإِسْلَامُ حِينَ جَاءَ ، فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ كَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ أُعْطِيتُ فِي الْقُرْآنِ فَهْمًا(٦٨)] [وفي رواية : وَإِذَا نَاسٌ مُشْرَئِبُّونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا تَعْجَلُوا عَلَيَّ ، أُحَدِّثُكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ فَإِذَا أَمْرٌ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَكَانَ اللَّهُ رَزَقَنِي فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ(٦٩)] [، فَكَانَ رِجَالٌ يَجِيؤُونَ فَيَسْأَلُونَ عَنِ الْخَيْرِ ، فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ(٧٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَسْأَلُهُ(٧١)] [عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَكُونُ(٧٢)] [وفي رواية : أَفَيَكُونُ(٧٣)] [بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ، كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ ؟(٧٤)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي كُنَّا فِيهِ(٧٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَاهُ(٧٦)] [وفي رواية : الَّذِي أَعْطَانَا(٧٧)] [اللَّهُ(٧٨)] [هَلْ كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ ؟ وَهَلْ كَائِنٌ بَعْدَهُ شَرٌّ ؟(٧٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي شَرٍّ(٨٠)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ(٨١)] [فَجَاءَنَا اللَّهُ(٨٢)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨٣)] [بِالْخَيْرِ(٨٤)] [وفي رواية : بِهَذَا الْخَيْرِ(٨٥)] [فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ ؟(٨٦)] [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(٨٧)] [وفي رواية : وَهَلْ وَرَاءَ(٨٨)] [هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ نَحْذَرُهُ ؟(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي شَرٍّ ، فَذَهَبَ اللَّهُ بِذَلِكَ الشَّرِّ وَجَاءَ بِالْخَيْرِ عَلَى يَدَيْكَ ، فَهَلْ بَعْدَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟(٩١)] قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ [وفي رواية : اقْرَأْ(٩٢)] كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ [وفي رواية : وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ(٩٣)] - [وفي رواية : قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَتَعَلَّمْهُ ، وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ خَيْرًا لَكَ(٩٤)] [يَقُولُهَا لِي(٩٥)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : حَتَّى سَأَلْتُهُ أَيْضًا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ(٩٦)] [قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ ، فَأَعَدْتُ قَوْلِي عَلَيْهِ ، فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ : فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ(٩٧)] في طبعة الرسالة : مرار . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبَعْدَ [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(٩٨)] هَذَا الْخَيْرِ شَّرٌّ ؟ [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنِّي . فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩٩)] [وفي رواية : فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثَلَاثًا(١٠٠)] [، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنْ كَانَ خَيْرًا اتَّبَعْتُهُ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا اجْتَنَبْتُهُ ، فَقُلْتُ : هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟(١٠١)] قَالَ : فِتْنَةٌ وَشَرٌّ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَبَعْدَ [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(١٠٢)] هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ ؟ قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْدَ [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(١٠٣)] هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ ؟ قَالَ : هُدْنَةٌ عَلَى [وفي رواية : وَفِيهِ(١٠٤)] دَخَنٍ [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا الْعِصْمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : السَّيْفُ(١٠٥)] [أَحْسَبُ - أَبُو التَّيَّاحِ يَقُولُ : السَّيْفُ أَحْسَبُ -(١٠٦)] [قَالَ : قُلْتُ : وَهَل(١٠٧)] [وفي رواية : فَهَلْ(١٠٨)] [بَعْدَ هَذَا السَّيْفِ بَقِيَّةٌ ؟(١٠٩)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ ؟(١١٠)] [قَالَ : نَعَمْ ، تَكُونَ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ(١١١)] ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ [وفي رواية : عَلَى فُرْقَةٍ(١١٢)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْهُدْنَةُ عَلَى دَخَنٍ مَا هِيَ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟(١١٣)] قَالَ : لَا تَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبَعْدَ [وفي رواية : هَلْ بَعْدَ(١١٤)] هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ ، وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ تَنْشَأُ(١١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْشَأُ(١١٦)] [دُعَاةُ الضَّلَالَةِ ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ(١١٧)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(١١٨)] [يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ ، وَأَخَذَ مَالَكَ فَالْزَمْهُ(١١٩)] [وفي رواية : فَإِنْ رَأَيْتَ خَلِيفَةً فَالْزَمْهُ وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ(١٢٠)] [وفي رواية : وَإِنْ نَهَكَ جِسْمَكَ(١٢١)] [ضَرْبًا وَأَخَذَ(١٢٢)] [وفي رواية : وَأَكَلَ(١٢٣)] [مَالَكَ(١٢٤)] ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ [وفي رواية : فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، تَأْتِيكُمْ مُشْتَبِهَةً كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ، لَا تَدْرُونَ أَيًّا مِنْ أَيٍّ(١٢٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : ; نَعَمْ(١٢٦)] [يَكُونُ(١٢٧)] [دُعَاةٌ(١٢٨)] [وفي رواية : وَدُعَاةُ ضَلَالَةٍ(١٢٩)] [عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ(١٣٠)] [وفي رواية : تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ(١٣١)] [وفي رواية : وَدُعَاةٌ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ(١٣٢)] [وفي رواية : وَدُعَاةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْبَلَاءِ(١٣٣)] [مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ(١٣٤)] [وفي رواية : أَلْقَوْهُ(١٣٥)] [فِيهَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا . قَالَ : ; هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا(١٣٦)] [وفي رواية : قَالَ(١٣٧)] [سَيَكُونُ(١٣٨)] [يَكُونُ(١٣٩)] [بَعْدِي(١٤٠)] [قَوْمٌ يَهْدُونَ(١٤١)] [وفي رواية : وَيَهْدُونَ(١٤٢)] [بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ(١٤٣)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو عَمَّارٍ فِي حَدِيثِهِ : صِفْهُمْ لَنَا . قَالَ : ; هُمْ مِنْ كَذَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ(١٤٤)] [وفي رواية : يَتَكَلَّمُونَ(١٤٥)] [بِأَلْسِنَتِنَا(١٤٦)] [وفي رواية : سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي(١٤٧)] [وفي رواية : بِهُدَايَ(١٤٨)] [وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي(١٤٩)] [وفي رواية : بِغَيْرِ سُنَّتِي(١٥٠)] [وَسَيَكُونُ(١٥١)] [وفي رواية : وَسَيَقُومُ(١٥٢)] [فِيهِمْ(١٥٣)] [رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي أَجْسَادِ الْإِنْسِ(١٥٤)] [وفي رواية : قُلُوبُ رِجَالٍ فِي جُثْمَانِ إِنْسَانٍ(١٥٥)] [وفي رواية : فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ(١٥٦)] [قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكَنِي(١٥٧)] [وفي رواية : إِنْ أَدْرَكْتُ(١٥٨)] [ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ الْأَعْظَمِ ، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ ، وَأَخَذَ مَالَكَ ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ(١٥٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : ; تَلْزَمُ(١٦٠)] [وفي رواية : فَالْزَمْ(١٦١)] [جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ(١٦٢)] ، في طبعة الرسالة زيادة : وأنت . وَأَنْ في طبعة الرسالة : أن . تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ [وفي رواية : وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ(١٦٣)] [وفي رواية : فَإِنْ مِتَّ(١٦٤)] [وفي رواية : فَأَنْ تَمُوتَ(١٦٥)] [يَا حُذَيْفَةُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جَذْرِ خَشَبَةٍ يَابِسَةٍ(١٦٦)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةٌ فَالْهَرَبُ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى شَجَرَةٍ(١٦٧)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَاهْرُبْ فِي الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ(١٦٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ؟ قَالَ : فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ(١٦٩)] [وفي رواية : فَلَأَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ عَاضًّا عَلَى جِذْعٍ(١٧٠)] [وفي رواية : عَلَى جَزْلِ شَجَرَةٍ(١٧١)] [يَعْنِي عُودًا(١٧٢)] [خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ(١٧٣)] خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدَهُمْ(١٧٤)] [قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَخْرُجُ(١٧٥)] [وفي رواية : خُرُوجُ(١٧٦)] [الدَّجَّالُ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ(١٧٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَجِيءُ بِهِ الدَّجَّالُ ؟(١٧٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : فِيمَ(١٧٩)] [ وفي رواية : فبم ] [يَجِيءُ بِهِ مَعَهُ ؟(١٨٠)] [قَالَ : يَجِيءُ بِنَارٍ وَنَهَرٍ(١٨١)] [وفي رواية : بِنَهْرٍ أَوْ قَالَ مَاءٍ وَنَارٍ(١٨٢)] [مَنْ(١٨٣)] [وفي رواية : فَمَنْ(١٨٤)] [وَقَعَ فِي نَارِهِ(١٨٥)] [وفي رواية : وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ(١٨٦)] [وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ(١٨٧)] [وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ(١٨٨)] [وفي رواية : وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ حَبَطَ(١٨٩)] [وفي رواية : حط(١٩٠)] [أَجْرُهُ ، وَوَجَبَ وِزْرُهُ(١٩١)] [وفي رواية : فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ حُطَّ أَجْرُهُ وَوَجَبَ وِزْرُهُ(١٩٢)] [قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟(١٩٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَمَا بَعْدَ الدَّجَّالِ ؟(١٩٤)] [قَالَ : ثُمَّ يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٩٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْتَجَ فَرَسُهُ مَا رَكِبَ مُهْرَهَا(١٩٦)] [وفي رواية : لَوْ أَنْتَجْتَ فَرَسًا لَمْ تَرْكَبْ فَلُوَّهَا(١٩٧)] [حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(١٩٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ(١٩٩)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( هَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " الْهُدْنَةُ : السُّكُونُ . وَالْهُدْنَةُ : الصُّلْحُ وَالْمُوَادَعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ ، وَبَيْنَ كُلِّ مُتَحَارِبَيْنِ . يُقَالُ : هَدَنْتُ الرَّجُلَ وَأَهْدَنْتُهُ ، إِذَا سَكَّنْتُهُ ، وَهَدَنَ هُوَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَادَنَهُ مُهَادَنَةً : صَالَحُهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا : الْهُدْنَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " عُمْيَانًا فِي غَيْبِ الْهُدْنَةِ " أَيْ لَا يَعْرِفُونَ مَا فِي الْفِتْنَةِ مِنَ الشَّرِّ ، وَلَا مَا فِي السُّكُونِ مِنَ الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ " مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ مَهْدَنَةٌ لِآخِرِهِ " مَعْنَاهُ إِذَا سَهِرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَلَغَا فِي الْحَدِيثِ لَمْ يَسْتَيْقِظْ فِي آخِرِهِ لِلتَّهَجُّدِ وَالصَّلَاةِ ، أَيْ نَوْمُهُ آخِرَ اللَّيْلِ بِسَبَبِ سَهَرِهِ فِي أَوَّلِهِ . وَالْمَلْغَاةُ وَالْمَهْدَنَةُ : مَفْعَلَةٌ ، مِنَ اللَّغْوِ ، وَالْهُدُونُ : السُّكُونُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " جَبَانًا هِدَانًا " الْهِدَانُ : الْأَحْمَقُ الثَّقِيلُ .
[ هدن ] هدن : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْهَوَازَنِيُّ : الْهُدْنَةُ انْتِقَاضُ عَزْمِ الرَّجُلِ بِخَبَرٍ يَأْتِيهِ فَيَهْدِنُهُ عَمَّا كَانَ عليه ، فَيُقَالُ : انْهَدَنَ عَنْ ذَلِكَ ، وَهَدَنَهُ خَبَرٌ أَتَاهُ هَدْنًا شَدِيدًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْهُدْنَةُ وَالْهِدَانَةُ الْمُصَالَحَةُ بَعْدَ الْحَرْبِ ، قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : فَسَامُونَا الْهِدَانَةَ مِنْ قَرِيبٍ وَهُنَّ مَعًا قِيَامٌ كَالشُّجُوبِ وَالْمَهْدُونُ : الَّذِي يُطْمَعُ مِنْهُ فِي الصُّلْحِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَلَمْ يُعَوَّدْ نَوْمَةَ الْمَهْدُونِ وَهَدَنَ يَهْدِنُ هُدُونًا : سَكَنَ . وَهَدَنَهُ أَيْ سَكَّنَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَادَنَهُ مُهَادَنَةً : صَالَحَهُ ، وَالْاسْمُ مِنْهُمَا الْهُدْنَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ : يَكُونُ بَعْدَهَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ; وَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : لَا تَرْجِعُ قُلُوبُ قَوْمٍ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُ الْهُدْنَةِ السُّكُونُ بَعْدَ الْهَيْجِ . وَيُقَالُ لِلصُّلْحِ بَعْدَ الْقِتَالِ وَالْمُوَادَعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ وَبَيْنَ كُلِّ مُتَحَارِبَيْنِ : هُدْنَةٌ ، وَرُبَّمَا جُعِلَتْ لِلْهُدْنَةِ مُدَّةً مَعْلُومَةً ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ عَادُوا إِلَى الْقِتَالِ ، وَالدَّخَنُ قَدْ مَضَى تَفْسِيرُهُ ، وَقَوْلُهُ " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " أَيْ سُكُونٌ عَلَى غِلٍّ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عُمْيَانًا فِي غَيْبِ الْهُدْنَةِ ، أَيْ لَا يَعْرِفُونَ مَا فِي الْفِتْنَةِ مِنَ الشَّرِّ وَلَا مَا فِي السُّكُونِ مِنَ الْخَيْرِ . وَفِي حَد
913 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال : أن معه جبال خبر . 6734 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري ، حدثنا ابن عون ، عن مجاهد ، قال : كنا في البحر سنة ستين ، علينا جنادة بن أبي أمية ، فخطبنا ذات يوم ، فقال : أتينا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : أنذرتكم المسيح ، أنذرتكم المسيح ، إنه رجل ممسوح - قال : أظنه أنه قال : - اليسرى ، يمكث في الأرض أربعين صباحا ، معه جبال خبز ، وأنهار ماء ، يبلغ سلطانه كل منهل ، لا يأتي أربعة : مساجد المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجد الطور ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، غير أن ما كان من ذلك ، فاعلموا أن الله ليس بأعور ، قالها ثلاثا . 6735 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا خلف بن هشام البزار ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن سبيع بن خالد ، قال : سمعت حذيفة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم يخرج الدجال معه نهر ماء بارد ، فمن وقع في نهره وجب وزره ، وحط أجره ، ومن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره . 6736 - وحدثنا فهد ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرنا شيبان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نار تحرق ، ونهر ماء بارد ، فمن أدركه منكم ، فلا يهلكن ليغمض عينيه ، وليقع في التي يراها نارا ، فإنها ماء بارد . 6737 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، أخبرنا أبي ، قال : سمعت قيسا يحدث عن مجاهد ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : قلنا له : حدثنا في الدجال حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قد اختلف علينا فيه ، قال : لا أحدثكم إلا ما سمعته أذناي ، قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنذرتكم المسيح ، قالها ثلاثا ، ألا إنه لم يكن قبلي نبي إلا أنذر أمته وخافه عليها ، ألا وإنه فيكم أيتها الأمة ، ألا وإنه آدم جعد ممسوح عينه اليسرى ، ألا إن معه جنة ونارا ، ألا وإن جنته نار ، وناره جنة ، وإن معه جبلا من خبز ، ونهرا من ماء ، ألا وإنه يمطر ولا ينبت الأرض ، ألا وإنه يسلط على نفس فيقتلها ، ثم يحييها ثم لا يسلط على غيرها ، ألا وإنه يمكث فيكم أربعين صباحا ، ثم ذكر بقية حديث يزيد ، عن سعيد بن سفيان الجحدري . قال أبو جعفر : فتأملنا هذه الآثار فيما ذكر ف
23851 23908 23426 - قَالَ شُعْبَةُ : وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ فِي إِسْنَادٍ لَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ؟ قَالَ : قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ . <متن_مخفي ربط="8235581" نص="أَرْسَلُونِي مِنْ مَاه إِلَى الْكُوفَةِ أَشْتَرِي الدَّوَابَّ فَأَتَيْنَا الْكُنَاسَةَ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ جَمْعٌ قَالَ فَأَمَّا صَاحِبِي فَانْطَلَقَ إِلَى الدَّوَابِّ وَأَمَّا أَنَا فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ قَالَ السَّيْفُ أَحْسَبُ أَبُو التَّيَّاحِ يَقُولُ السَّيْفُ أَحْسَبُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قَالَ قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ تَكُونُ دُعَاةُ الضَّلَالَةِ فَإِنْ رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ خَلِ