لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللهِ لَأَنْ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ
أَقْبَلْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ وَأَهْلَلْنَا ، فَمَرَّ بِنَا رَاكِبٌ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ ، وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُمْ حُجَّاجٌ(٣)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] : مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مِمَّنْ هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ(٥)] [وفي رواية : مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ ؟(٦)] قَالُوا : مُعَاوِيَةُ [وفي رواية : فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٧)] فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : مِنْكَ لَعَمْرِي ، مِنْكَ لَعَمْرِي(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمِنْكَ لَعَمْرِي ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْكَ ؟ لَعَمْرُ اللَّهِ(١٠)] قَالَ : مَرَرْتُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَفَعَلَتْ بِي هَذَا [وفي رواية : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا طَيَّبَتْنِي وَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ(١١)] [وفي رواية : طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَّبَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ(١٢)] [وفي رواية : شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ(١٣)] ، قَالَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] : ارْجِعْ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَقْسِمْ عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا ، فَغَسَلَتْهُ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَأَنَا أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا فَتَغْسِلَهُ عِنْدَهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَغَسَلَهُ فَلَحِقَ النَّاسَ بِالطَّرِيقِ(١٦)] [وفي رواية : لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللَّهِ لَأَنْ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَا أُقْسِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا فَلَتَغْسِلَنَّهُ عَنْكَ كَمَا طَيَّبَتْكَ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهَا حَتَّى لَحِقَهُمْ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(١٨)] [وفي رواية : عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتَغْسِلَنَّهُ .(١٩)] [وفي رواية : وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِيحًا عِنْدَ الْإِحْرَامِ فَتَوَعَّدَ صَاحِبَهَا ، فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ فَأَلْقَى مِلْحَفَةً كَانَتْ عَلَيْهِ ، يَعْنِي مُطَيَّبَةً(٢٠)]
- (١)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
- (٢)موطأ مالك٦٧٣·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·شرح معاني الآثار٣٣٤٢٣٣٤٥·
- (٥)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
- (٦)موطأ مالك٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·
- (٧)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
- (٨)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
- (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٧١·
- (١٠)موطأ مالك٦٧٣·
- (١١)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
- (١٢)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·شرح معاني الآثار٣٣٤٢٣٣٤٥·
- (١٥)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
- (١٦)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
- (١٧)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
- (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٧١·
- (١٩)موطأ مالك٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩·
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٨١·