حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 246
281
ومما روى فضالة بن عبيد عن عمر

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ يَرْفَعُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَكَأَنَّمَا يُضْرَبُ بِشَوْكِ الطَّلْحِ مِنَ الْجُبْنِ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ، وَرَجُلٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ ، وَرَجُلٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة23هـ
  2. 02
    فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة53هـ
  3. 03
    أبو يزيد الخولاني الصغير
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عطاء بن دينار الخناعى
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة126هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    بشر بن آدم بن يزيد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 279) برقم: (1757) وأحمد في "مسنده" (1 / 55) برقم: (146) ، (1 / 56) برقم: (150) والطيالسي في "مسنده" (1 / 50) برقم: (45) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 216) برقم: (251) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 39) برقم: (27) والبزار في "مسنده" (1 / 365) برقم: (281) والطبراني في "الأوسط" (1 / 115) برقم: (363)

الشواهد7 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٥٦) برقم ١٥٠

الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(١)] : رَجُلٌ [وفي رواية : فَرَجُلٌ(٢)] مُؤْمِنٌ [وفي رواية : فَمُؤْمِنٌ(٣)] جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ ، فَقُتِلَ [وفي رواية : حَتَّى يُقْتَلَ(٤)] ، فَذَلِكَ الَّذِي يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهِ هَكَذَا [وفي رواية : يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٥)] [وفي رواية : يَرْفَعُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٦)] - وَرَفَعَ [وفي رواية : فَرَفَعَ(٧)] رَأْسَهُ حَتَّى سَقَطَتْ [وفي رواية : وَقَعَتْ(٨)] قَلَنْسُوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَلَنْسُوَةُ عُمَرَ - [وفي رواية : حَتَّى سَقَطَتْ قَلَنْسُوَتُهُ عَنْ رَأْسِهِ أَوْ عَنْ رَأْسِ عُمَرَ فَهَذَا فِي الدَّرَجَةِ الْأَوْلَى ،(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَمَا أَدْرِي أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١١)] [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي قَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] وَالثَّانِي رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(١٣)] مُؤْمِنٌ [إِذَا(١٤)] لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّمَا(١٥)] يُضْرَبُ [وفي رواية : ضُرِبَ(١٦)] ظَهْرُهُ [وفي رواية : جِلْدُهُ(١٧)] بِشَوْكِ [وفي رواية : شَوْكُ(١٨)] الطَّلْحِ [وفي رواية : طَلْحٍ(١٩)] [وفي رواية : مِنَ الْجُبْنِ(٢٠)] ، جَاءَهُ [وفي رواية : أَصَابَهُ(٢١)] [وفي رواية : أَتَاهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٣)] سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَقَتَلَهُ ، فَذَاكَ [فَهُوَ(٢٤)] [وفي رواية : هُوَ(٢٥)] فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ [وفي رواية : فَهَذَا فِي الثَّانِيَةِ ،(٢٦)] ، وَالثَّالِثُ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٢٧)] رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٢٨)] ، [قَالَ : فَذَاكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَهَذَا(٣٠)] . فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ ، وَالرَّابِعُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٣١)] مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ [وفي رواية : قَرَفَ(٣٢)] عَلَى نَفْسِهِ إِسْرَافًا كَثِيرًا [مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا(٣٣)] ، لَقِيَ [وفي رواية : فَلَقِيَ(٣٤)] الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ(٣٥)] ، فَذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا(٣٦)] فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٢٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي٤٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند عبد بن حميد٢٧·
  6. (٦)مسند البزار٢٨١·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٢٧·
  8. (٨)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٢٧·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٥·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٥٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٥·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٧٥٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٤٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٧٥٧·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  21. (٢١)مسند البزار٢٨١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  22. (٢٢)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٣٦٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٢٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٢٧·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد٢٧·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٤٥·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم246
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشُّهَدَاءُ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

أَعْنَاقَهُمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عُمَرَ 281 246 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ يَرْفَعُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَكَأَنَّمَا يُضْرَبُ بِشَوْكِ الطَّلْحِ مِنَ الْجُبْنِ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث