حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1644
1757
باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" هَكَذَا وَرَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى وَقَعَتْ قَلَنْسُوَتُهُ قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ ج٣ / ص٢٨٠الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَكَأَنَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ مِنَ الْجُبْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة53هـ
  3. 03
    أبو يزيد الخولاني الكبير
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عطاء بن دينار الخناعى
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 279) برقم: (1757) وأحمد في "مسنده" (1 / 55) برقم: (146) ، (1 / 56) برقم: (150) والطيالسي في "مسنده" (1 / 50) برقم: (45) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 216) برقم: (251) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 39) برقم: (27) والبزار في "مسنده" (1 / 365) برقم: (281) والطبراني في "الأوسط" (1 / 115) برقم: (363)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٥٦) برقم ١٥٠

الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(١)] : رَجُلٌ [وفي رواية : فَرَجُلٌ(٢)] مُؤْمِنٌ [وفي رواية : فَمُؤْمِنٌ(٣)] جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ ، فَقُتِلَ [وفي رواية : حَتَّى يُقْتَلَ(٤)] ، فَذَلِكَ الَّذِي يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهِ هَكَذَا [وفي رواية : يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٥)] [وفي رواية : يَرْفَعُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٦)] - وَرَفَعَ [وفي رواية : فَرَفَعَ(٧)] رَأْسَهُ حَتَّى سَقَطَتْ [وفي رواية : وَقَعَتْ(٨)] قَلَنْسُوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَلَنْسُوَةُ عُمَرَ - [وفي رواية : حَتَّى سَقَطَتْ قَلَنْسُوَتُهُ عَنْ رَأْسِهِ أَوْ عَنْ رَأْسِ عُمَرَ فَهَذَا فِي الدَّرَجَةِ الْأَوْلَى ،(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَمَا أَدْرِي أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١١)] [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي قَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] وَالثَّانِي رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(١٣)] مُؤْمِنٌ [إِذَا(١٤)] لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّمَا(١٥)] يُضْرَبُ [وفي رواية : ضُرِبَ(١٦)] ظَهْرُهُ [وفي رواية : جِلْدُهُ(١٧)] بِشَوْكِ [وفي رواية : شَوْكُ(١٨)] الطَّلْحِ [وفي رواية : طَلْحٍ(١٩)] [وفي رواية : مِنَ الْجُبْنِ(٢٠)] ، جَاءَهُ [وفي رواية : أَصَابَهُ(٢١)] [وفي رواية : أَتَاهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٣)] سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَقَتَلَهُ ، فَذَاكَ [فَهُوَ(٢٤)] [وفي رواية : هُوَ(٢٥)] فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ [وفي رواية : فَهَذَا فِي الثَّانِيَةِ ،(٢٦)] ، وَالثَّالِثُ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٢٧)] رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٢٨)] ، [قَالَ : فَذَاكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَهَذَا(٣٠)] . فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ ، وَالرَّابِعُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٣١)] مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ [وفي رواية : قَرَفَ(٣٢)] عَلَى نَفْسِهِ إِسْرَافًا كَثِيرًا [مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا(٣٣)] ، لَقِيَ [وفي رواية : فَلَقِيَ(٣٤)] الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ(٣٥)] ، فَذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا(٣٦)] فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٢٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي٤٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند عبد بن حميد٢٧·
  6. (٦)مسند البزار٢٨١·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٢٧·
  8. (٨)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٢٧·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٥·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٥٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٥·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٧٥٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٤٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٧٥٧·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  21. (٢١)مسند البزار٢٨١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  22. (٢٢)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٣٦٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٢٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٧٥٧·مسند أحمد١٤٦·المعجم الأوسط٣٦٣·مسند البزار٢٨١·مسند الطيالسي٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٢٧·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد٢٧·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٤٥·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٤٥·مسند عبد بن حميد٢٧·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1644
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
غَرْبٌ(المادة: غرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 14 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ 1757 1644 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" هَكَذَا وَرَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى وَقَعَتْ قَلَنْسُوَتُهُ قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَكَأَنَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث