الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
حقيقة الشهادة في سبيل الله
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ ، وَدِينُهُ حَسَبُهُ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ ؛ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ
أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ
أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ
شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ
قُتِلَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَآخَرُونَ لَا نَعْرِفُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ
أَوَلَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
إِنَّمَا التَّهْلُكَةُ أَنْ يُذْنِبَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يُلْقِي بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَذَكَرُوا رَجُلًا شَرَى نَفْسَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ
كَذَبَ أُولَئِكَ بَلْ هُوَ مِنَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ ; فَمُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ ، لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ
يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ خَالِيَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : بَلْ هُوَ مِنَ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ