فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
- الاسم
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، و يقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة…
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، و يقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الأنصاري , الأوسي ، القاضي
- صلات القرابة
قال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية ، وقال خليفة بن خي…
قال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية ، وقال خليفة بن خياط : أمه سحيمة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا ، وولاه معاوية قضاء دمشق ، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سُفْرَةٍ سافرها ، وميسرة مولاه- الوفاة
- قال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 53 هـ . وقال ابن حجر : 58 هـ . وقيل : 67 هـ
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- مصر , دمشق الشام
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- أول ما شهد شهد أحدا
- مرتبة الذهبي
- شهد أحدا
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالعبد العزيز بن أبي الصعبة المصري
- الاختلاف في سماع الراويأبو مرزوق التجيبي مولى عقبة بن بجرة
- صحابي٦
- له صحبة١
- ذكره في الصحابة١
قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة
- صحابي
له صحبة ، نزل دمشق ، وبنى بها دارا ، ومات بها في وسط إمرة معاوية ، وله عقب ، روى عنه : أبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وحنش الصنعاني ، وميسرة مولى فضالة ، وأبو علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وعبد الله بن محيريز ، سمعت أبي يقو…
- له صحبة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والصحيح أن بينهما رجلا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وأبو مرزوق التجيبي ( ق ) ، وقيل بينهما حنش الصنعاني ( د )
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →23 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ( م ، 4 ) ابْنِ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبَى الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ . وَلِيَ الْغَزْوَ لِمُعَاوِيَةَ ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ قَضَاءَ دِمَشْقَ ، وَكَانَ يَنُوبُ عَنْ مُعَاوِيَةَ فِي الْإِمْرَةِ إِذَا غَابَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَلَهُ عَنْ عُمَرَ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الصَّعْبَةِ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَمَيْسَرَةُ مَوْلَى فَضَالَةَ وَطَائِفَةٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : شَهِدَ فَضَالَةُ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ ، فَسَكَنَهَا ، وَكَانَ قَاضِيًا بِالشَّامِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ . وَوَلِيَ بِهَا الْقَضَاءَ وَالْبَحْرَ لِمُعَاوِيَةَ . فَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا : أَبُو خِرَاشٍ الصَّحَابِيُّ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْدَمَ وَسَمَّى جَمَاعَةً . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ فَضَالَةُ أَصْغَرَ مَنْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ . قُلْتُ : إِنْ ثَبَتَ شُهُودُهُ أُحُدًا ، فَمَا كَانَ يَوْمَ الشَّجَرَةِ صَغِيرًا . قَالَ : وَقَالَ مُعَاوِيَةُ حِينَ هَلَكَ فَضَالَةُ ، وَهُوَ يَحْمِلُ نَعْشَهُ ، لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ : تَعَالَ اعْقُبْنِي ، فَإنَّكَ لَنْ تَحْمِلَ مِثْلَهُ أَبَدًا . قَالَ الْوَلِيدُ : فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ غَزَا فَضَالَةُ الشَّاتِيَةَ . أَيُّوبُ بْنُ سُوِيدٍ : عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - وَلَمْ يَغْزُ فَضَالَةُ فِي الْبَرِّ غَيْرَهَا - فَبَيْنَا نَحْنُ نُسْرِعُ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، وَكَانَتِ الْوُلَاةُ إِذْ ذَاكَ يَسْمَعُونَ مِمَّنِ اسْتَرْعَاهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا ، قِفْ حَتَّى يَلْحَقُوا بِكَ . فَوَقَفَ فِي مَرْجٍ عَلَيْهِ قَلْعَةٌ ، فَإِذَا نَحْنُ بَرَجُلٍ أَحْمَرَ ذِي شَوَارِبَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ فَضَالَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّهُ هَبَطَ مِنَ الْحِصْنِ بِلَا عَهْدٍ . فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي الْبَارِحَةَ أَكَلْتُ الْخِنْزِيرَ ، وَشَرِبْتُ الْخَمْرَ ، فَأَتَانِي فِي النَّوْمِ رَجُلَانِ ، فَغَسَلَا بَطْنِي ، وَجَاءَتْنِي امْرَأَتَانِ ، فَقَالَتَا : أَسْلِمْ ، فَأَنَا مُسْلِمٌ ، فَمَا كَانَتْ كَلِمَتُهُ أَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالزِّبَارِ فَأَصَابَهُ ، فَدَقَّ عُنُقَهُ . فَقَالَ فَضَالَةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ! عَمِلَ قَلِيلًا ، وَأُجِرَ كَثِيرًا . فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَفَنَّاهُ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقْضِي عَلَى دِمَشْقَ ، وَإنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ ، أَتَاهُ مُعَاوِيَةُ عَائِدًا ، فَقَالَ : مَنْ تَرَى لِلْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِفَضَالَةَ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْقَضَاءَ ، فَاسْتَعْفَى مِنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا حَابَيْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِّي اسْتَتَرْتُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَاسْتَتِرْ مِنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَمَّا سَارَ مُعَاوِيَةُ إِلَى صِفِّينَ ، اسْتَعْمَلَ عَلَى دِمَشْقَ فَضَالَةَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : وَقَعَتْ مِنْ رَجُلٍ مِائَةُ دِينَارٍ ، فَنَادَى : مَنْ وَجَدَهَا ، فَلَهُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَأَقْبَلَ الَّذِي وَجَدَهَا . فَقَالَ : هَذَا مَالُكَ ، فَأَعْطِنِي الَّذِي جَعَلْتَ لِي . فَقَالَ : كَانَ مَالِي عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى فَضَالَةَ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ : أَلَيْسَ كَانَ مَالُكَ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا كَمَا تَذْكُرُ ؟ قَالَ : بَلَى . وَقَالَ لِلْآخَرِ : أَنْتَ وَجَدْتَ مِائَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْبِسْهَا وَلَا تُعْطِهِ ، فَلَيْسَ هُوَ بِمَالِهِ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ . وَعَنْ فَضَالَةَ ، قَالَ : لَأَنْ أَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ; لِأَنَّهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ; سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : أَوْصِنِي ، قَالَ : خِصَالٌ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ; إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْلِسَ وَلَا يُجْلَسَ إِلَيْكَ ، فَافْعَلْ . قَدْ عُدَّ فَضَالَةُ فِي كِبَارِ الْقُرَّاءِ . وَقِيلَ : لَكِنِ ابْنُ عَامِرٍ تَلَا عَلَيْهِ . سُفْيَانُ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ ذِي جَنَابٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : ثَلَاثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ ، إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ ، لَمْ يَشْكُرْ ، وَإِنْ أَسَأْتَ ، لَمْ يَغْفِرْ . وَجَارٌ إِنْ رَأَى حَسَنَةً ، دَفَنَهَا ، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً ، أَفْشَاهَا ، وَزَوْجَةٌ إِنْ حَضَرْتَ ، آذَتْكَ ، وَإِنْ غِبْتَ ، خَانَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَفِي مَالِكَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : دُفِنَ فَضَالَةُ بِبَابِ الصَّغِيرِ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ .
- عمرو بن مالك الهمدانيتـ ١٠٣١٠٢
- حنش بن عبد الله السبائيتـ ١٠٠٥٩
- ثمامة بن شفي الهمدانيتـ ١٢٠١٩
- علي بن رباح اللخميتـ ١١٧١٦
- عبد الرحمن بن محيريز الجمحيتـ ٩١١٤
- عبد الله بن محيريز الجمحيتـ ٩٩١١
- محمد بن كعب بن سليم القرظيتـ ١٠٨٩
- القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيتـ ١١٢٨
- أبو يزيد الخولاني الكبير٧
- أبو مرزوق التجيبي مولى عقبة بن بجرةتـ ١٠٩٧
- ميسرة الدمشقي مولى فضالة بن عبيد٥
- عبد الله بن بريدةتـ ١٠٥٤
- إسماعيل ابن أبي المهاجرتـ ١٢٣٣
- عبد الله بن عامر بن يزيد اليحصبيتـ ١١٨٣
- مكحول بن أبي مسلمتـ ١١٢٣
- حميد بن هانئ الخولانيتـ ١٤٢٢
- خالد التجيبيتـ ١٢٥٢
- شريح بن عبيد المقرائيتـ ١٠٠٢
- عامر بن يحيى الشرعبيتـ ١٢٠٢
- عبد الرحمن بن جبير الحضرميتـ ١١٨٢
- عبد الرحمن بن حجيرة الخولانيتـ ٨٣٢
- قتادة بن دعامةتـ ١١٧٢
- هجيمة الأوصابية أم الدرداء الصغرىتـ ٨١٢
- رجل٢
- أبو يزيد الخولاني الصغير١
- بكر بن سوادةتـ ١٢٨١
- الشعبيتـ ١٠٣١
- عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزيتـ ٧٠١
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٤٨١
- محمد بن عجلانتـ ١٤٨١
- مسلم بن مشكم الخزاعيتـ ١٠١١
- يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلانيتـ ١٣٢١
- نعيم بن ذي حباب الشامي١
- معن بن حميد بن فضالة الأوسي١
- ربيعة بن يورا المصري١
- عمن١
- الأشياخ١
- أبيه١
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—