حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 272
307
أسلم مولى عمر عن عمر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِمَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ : هُنَيٌّ ، يَا هُنَيُّ : أَدْنِ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ وَدَعْنِي مِنْ غَنَمِ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى مَالٍ وَإِنْ يَهْلِكْ رَبُّ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ يَأْتِي فَيَقُولُ : يَا عُمَرُ يَا عُمَرُ ، وَإِنَّ الْمَاءَ وَالْكَلَاءَ أَهْوَنُ عَلَيَّ ، وَإِنَّهَا لَأَمْوَالُهُمُ الَّتِي قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    هشام بن سعد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة159هـ
  5. 05
    أمية بن خالد الثوباني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 71) برقم: (2945) ومالك في "الموطأ" (1 / 1459) برقم: (1780) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 146) برقم: (11927) والدارقطني في "سننه" (5 / 425) برقم: (4580) والبزار في "مسنده" (1 / 395) برقم: (307) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 8) برقم: (19828) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 497) برقم: (33596)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن الدارقطني
صحيح البخاري
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم272
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصُّرَيْمَةِ(المادة: الصريمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : " فَتَجْدَعُهَا وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " . هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ . أَيْ : قُطِعَتْ . وَالصَّرْمُ : الْقَطْعُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ " . أَيْ : يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : " إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ " . أَيْ : بِانْقِطَاعٍ وَانْقِضَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَا تَجُوزُ الْمُصَرَّمَةُ الْأَطْبَاءِ " . يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الضُّرُوعِ . وَقَدْ يَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَ الضَّرْعَ دَاءٌ فَيُكْوَى بِالنَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ لَبَنٌ أَبَدًا . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ " . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ فَتْحُ الرَّاءِ . أَيْ : حِينَ يُقْطَعُ ثَمَرُ النَّخْلِ وَيُجَدُّ ، وَالصِّرَامُ : قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَاجْتِنَاؤُهَا مِنَ النَّخْلَةِ . يُقَالُ : هَذَا وَقْتُ الصِّرَامِ وَالْجِدَادِ . وَيُرْوَى : حِينَ يُصْرِمُ النَّخْلُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ : أَصْرَمَ النَّخْلُ إِذَا جَاءَ وَقْتُ صِرَامِهِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الصِّرَامُ عَلَى النَّخْلِ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ يُصْرَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ :

لسان العرب

[ صرم ] صرم : الصَّرْمُ : الْقَطْعُ الْبَائِنُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أَيُّ نَوْعٍ كَانَ ، صَرَمَهُ يَصْرِمُهُ صَرْمًا وَصُرْمًا فَانْصَرَمَ ، وَقَدْ قَالُوا : صَرَمَ الْحَبْلُ نَفْسُهُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : وَكُنْتُ إِذَا مَا الْحَبْلُ مِنْ خُلَّةٍ صَرَمْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا لِلصَّارِمِ صَرِيمٌ ، كَمَا قَالُوا : ضَرِيبُ قِدَاحٍ لِلضَّارِبِ ، وَصَرَّمَهُ فَتَصَرَّمَ ، وَقِيلَ : الصَّرْمُ الْمَصْدَرُ ، وَالصُّرْمُ الِاسْمُ . وَصَرَمَهُ صَرْمًا : قَطَعَ كَلَامَهُ . التَّهْذِيبِ : الصَّرْمُ الْهِجْرَانُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ أَيْ يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . اللَّيْثُ : الصَّرْمُ دَخِيلٌ ، وَالصَّرْمُ الْقَطْعُ الْبَائِنُ لِلْحَبْلِ وَالْعِذْقِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ الصِّرَامُ وَقَدْ صَرَمَ الْعِذْقَ عَنِ النَّخْلَةِ . وَالصُّرْمُ : اسْمٌ لِلْقَطِيعَةِ ، وَفِعْلُهُ الصَّرْمُ وَالْمُصَارَمَةُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالِانْصِرَامُ الِانْقِطَاعُ ، وَالتَّصَارُمُ التَّقَاطُعُ ، وَالتَّصَرُّمُ التَّقَطُّعُ . وَتَصَرَّمَ أَيْ تَجَلَّدَ . وَتَصْرِيمُ الْحِبَالِ : تَقْطِيعُهَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : صَرَمْتُ الشَّيْءَ صَرْمًا قَطَعْتَهُ . يُقَالُ : صَرَمْتُ أُذُنَهُ وَصَلَمْتُ بِمَعْنًى . وَفِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : فَتَجْدَعُهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؛ هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ أَيْ قُطِعَتْ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ بِصَرْمٍ أَيْ بِانْقِطَاعٍ ، وَانْقِضَاءٍ . وَسَيْفٌ صَارِمٌ وَصَرُومٌ بَيِّنُ الصَّرَامَةِ وَالصُّرُومَةِ :

الْغُنَيْمَةِ(المادة: الغنيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

وَالصُّرَيْمَةِ(المادة: والصريمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : " فَتَجْدَعُهَا وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " . هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ . أَيْ : قُطِعَتْ . وَالصَّرْمُ : الْقَطْعُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ " . أَيْ : يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : " إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ " . أَيْ : بِانْقِطَاعٍ وَانْقِضَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَا تَجُوزُ الْمُصَرَّمَةُ الْأَطْبَاءِ " . يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الضُّرُوعِ . وَقَدْ يَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَ الضَّرْعَ دَاءٌ فَيُكْوَى بِالنَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ لَبَنٌ أَبَدًا . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ " . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ فَتْحُ الرَّاءِ . أَيْ : حِينَ يُقْطَعُ ثَمَرُ النَّخْلِ وَيُجَدُّ ، وَالصِّرَامُ : قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَاجْتِنَاؤُهَا مِنَ النَّخْلَةِ . يُقَالُ : هَذَا وَقْتُ الصِّرَامِ وَالْجِدَادِ . وَيُرْوَى : حِينَ يُصْرِمُ النَّخْلُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ : أَصْرَمَ النَّخْلُ إِذَا جَاءَ وَقْتُ صِرَامِهِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الصِّرَامُ عَلَى النَّخْلِ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ يُصْرَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ :

لسان العرب

[ صرم ] صرم : الصَّرْمُ : الْقَطْعُ الْبَائِنُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أَيُّ نَوْعٍ كَانَ ، صَرَمَهُ يَصْرِمُهُ صَرْمًا وَصُرْمًا فَانْصَرَمَ ، وَقَدْ قَالُوا : صَرَمَ الْحَبْلُ نَفْسُهُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : وَكُنْتُ إِذَا مَا الْحَبْلُ مِنْ خُلَّةٍ صَرَمْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا لِلصَّارِمِ صَرِيمٌ ، كَمَا قَالُوا : ضَرِيبُ قِدَاحٍ لِلضَّارِبِ ، وَصَرَّمَهُ فَتَصَرَّمَ ، وَقِيلَ : الصَّرْمُ الْمَصْدَرُ ، وَالصُّرْمُ الِاسْمُ . وَصَرَمَهُ صَرْمًا : قَطَعَ كَلَامَهُ . التَّهْذِيبِ : الصَّرْمُ الْهِجْرَانُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ أَيْ يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . اللَّيْثُ : الصَّرْمُ دَخِيلٌ ، وَالصَّرْمُ الْقَطْعُ الْبَائِنُ لِلْحَبْلِ وَالْعِذْقِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ الصِّرَامُ وَقَدْ صَرَمَ الْعِذْقَ عَنِ النَّخْلَةِ . وَالصُّرْمُ : اسْمٌ لِلْقَطِيعَةِ ، وَفِعْلُهُ الصَّرْمُ وَالْمُصَارَمَةُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالِانْصِرَامُ الِانْقِطَاعُ ، وَالتَّصَارُمُ التَّقَاطُعُ ، وَالتَّصَرُّمُ التَّقَطُّعُ . وَتَصَرَّمَ أَيْ تَجَلَّدَ . وَتَصْرِيمُ الْحِبَالِ : تَقْطِيعُهَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : صَرَمْتُ الشَّيْءَ صَرْمًا قَطَعْتَهُ . يُقَالُ : صَرَمْتُ أُذُنَهُ وَصَلَمْتُ بِمَعْنًى . وَفِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : فَتَجْدَعُهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؛ هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ أَيْ قُطِعَتْ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ بِصَرْمٍ أَيْ بِانْقِطَاعٍ ، وَانْقِضَاءٍ . وَسَيْفٌ صَارِمٌ وَصَرُومٌ بَيِّنُ الصَّرَامَةِ وَالصُّرُومَةِ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    307 272 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِمَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ : هُنَيٌّ ، يَا هُنَيُّ : أَدْنِ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ وَدَعْنِي مِنْ غَنَمِ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى مَالٍ وَإِنْ يَهْلِكْ رَبُّ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ يَأْتِي فَيَقُولُ : يَا عُمَرُ يَا عُمَرُ ، وَإِنَّ الْمَاءَ وَالْكَلَاءَ أَهْوَنُ عَلَيَّ ، وَإِنَّهَا لَأَمْوَالُهُمُ الَّتِي قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمُوا عَلَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث