697 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الصعيد المذكور في كتاب الله للمتيمم به عند إعواز الماء ما هو ؟ . 5231 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نصرت بالرعب ، وأوتيت جوامع الكلم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومساجد ، وأتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي " . 5232 - حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ؛ جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة " . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ثم جلست إلى سفيان ، فذكر هذا الحديث ، قال الزهري : عن أبي سلمة أو سعيد ، عن أبي هريرة ، ثم ذكره . 5233 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري قال : قال عبد الله بن يزيد المقرئ : حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن حازم بن خزيمة من تيم الرباب ، عن مجاهد المكي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي ؛ بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم ، وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى أهل قريته ، ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي ، وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي ، كانت الأخماس تؤخذ فتوضع ، فينزل عليها نار من السماء فتحرقها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة " . 5234 - وحدثنا محمد بن خزيمة وفهد قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي ، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه ، حتى إذا صلى وانصرف إليهم ، قال : " لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد كان قبلي ؛ أرسلت إلى الناس عامة ، وكان من قبلي إنما يرسل النبي إلى قومه ، ونصرت على العدو بالرعب ، ولو كانت بيني وبينه مسيرة شهر ملئ مني رعبا ، وأحلت لي الغنائم ، وكان من قبلي يعظمون أكلها ، كانوا يحرقونها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت ، وكان من قبلي يعظمون ذلك
شرح مشكل الآثار
697 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الصعيد المذكور في كتاب الله للمتيمم به عند إعواز الماء ما هو ؟ . 5231 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نصرت بالرعب ، وأوتيت جوامع الكلم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومساجد ، وأتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي " . 5232 - حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ؛ جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة " . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ثم جلست إلى سفيان ، فذكر هذا الحديث ، قال الزهري : عن أبي سلمة أو سعيد ، عن أبي هريرة ، ثم ذكره . 5233 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري قال : قال عبد الله بن يزيد المقرئ : حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن حازم بن خزيمة من تيم الرباب ، عن مجاهد المكي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي ؛ بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم ، وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى أهل قريته ، ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي ، وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي ، كانت الأخماس تؤخذ فتوضع ، فينزل عليها نار من السماء فتحرقها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة " . 5234 - وحدثنا محمد بن خزيمة وفهد قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي ، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه ، حتى إذا صلى وانصرف إليهم ، قال : " لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد كان قبلي ؛ أرسلت إلى الناس عامة ، وكان من قبلي إنما يرسل النبي إلى قومه ، ونصرت على العدو بالرعب ، ولو كانت بيني وبينه مسيرة شهر ملئ مني رعبا ، وأحلت لي الغنائم ، وكان من قبلي يعظمون أكلها ، كانوا يحرقونها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت ، وكان من قبلي يعظمون ذلك
شرح مشكل الآثار
697 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الصعيد المذكور في كتاب الله للمتيمم به عند إعواز الماء ما هو ؟ . 5231 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نصرت بالرعب ، وأوتيت جوامع الكلم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومساجد ، وأتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي " . 5232 - حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ؛ جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة " . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ثم جلست إلى سفيان ، فذكر هذا الحديث ، قال الزهري : عن أبي سلمة أو سعيد ، عن أبي هريرة ، ثم ذكره . 5233 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري قال : قال عبد الله بن يزيد المقرئ : حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن حازم بن خزيمة من تيم الرباب ، عن مجاهد المكي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي ؛ بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم ، وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى أهل قريته ، ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي ، وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي ، كانت الأخماس تؤخذ فتوضع ، فينزل عليها نار من السماء فتحرقها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة " . 5234 - وحدثنا محمد بن خزيمة وفهد قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي ، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه ، حتى إذا صلى وانصرف إليهم ، قال : " لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد كان قبلي ؛ أرسلت إلى الناس عامة ، وكان من قبلي إنما يرسل النبي إلى قومه ، ونصرت على العدو بالرعب ، ولو كانت بيني وبينه مسيرة شهر ملئ مني رعبا ، وأحلت لي الغنائم ، وكان من قبلي يعظمون أكلها ، كانوا يحرقونها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت ، وكان من قبلي يعظمون ذلك
حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنا سليم بن عامر قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم –: نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم، وأوتيت الحكمة، وضرب لي من الأمثال مثل القرآن، وإني بينا أنا نائم إذ أتاني ملكان، فقام أحدهما عند رأسي، وقام الآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي: اضرب مثلا، فقال الذي عند رجلي: بل اضرب مثلا وأنا أفسره، فقال الذي عند رأسي وأهوى إلي: لتنم عينك، ولتسمع أذنك، وليع قلبك. قال: فكنت كذلك، أما الأذن فتسمع، وأما القلب فيعي، وأما العين فتنام. قال: فضرب مثلا فقال: بركة فيها شجرة نابتة، وفي الشجرة غصن خارج، فجاء ضارب فضرب الشجرة فوقع الغصن ووقع معه ورق كثير، كل ذلك في البركة، لم يعدها، ثم ضرب الثانية فوقع ورق كثير، كل ذلك في البركة لم يعدها، ثم ضرب الثالثة فوقع ورق كثير، لا أدري ما وقع فيها أكثر أو ما خرج منها. قال : ففسر الذي عند رجلي فقال: أما البركة فهي الجنة، وأما الشجرة فهي الأمة، وأما الغصن فهو النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما الضارب فملك الموت، ضرب الضربة الأولى في القرن الأول فوقع النبي- صلى الله عليه وسلم - وأهل طبقته، وضرب الثانية في القرن الثاني فوقع كل ذلك في الجنة، ثم ضرب الثالثة في القرن الثالث فلا أدري ما وقع فيها أكثر أو ما خرج منها .