أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، ج١٤ / ص٤٠٥عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللهِ ! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَمَا هُمَا ثَمَّ . قَالَ : وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ الشَّاةَ ، فَتَبِعَهُ الرَّاعِي ، فَلَفَظَهَا ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ لَكَ بِيَوْمِ السِّبَاعِ حَيْثُ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللهِ ! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَمَا هُمَا ثَمَّ