صحيح ابن حبان
باب المعجزات
66 حديثًا · 65 بابًا
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء1
رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ
ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم1
نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ
ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم1
كَانَ رَجُلٌ يُسْلِفُ النَّاسَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء1
بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ
ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات1
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء1
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى صلى الله عليه وسلم1
اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشياء إذا كانت من غير ذوات الأرواح غير جائز منها النطق1
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
ذكر شهادة الذئب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على صدق رسالته1
أَلَا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ السِّبَاعِ الْإِنْسَ
ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم لنفي الريب عن خلد المشركين به1
انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم النخعي عن أبي معمر1
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم1
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش1
يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى صلى الله عليه وسلم إليهم1
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين1
هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ
ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب1
اخْرُصُوا ، فَخَرَصَ الْقَوْمُ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ
ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به1
يَا بُنَيَّةُ إِيتِينِي بِوَضُوءٍ
ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما1
يَا عِبَادَ اللهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعْنَهُمْ
ذكر ظهور اللبن من الضرع الحائل للمصطفى صلى الله عليه وسلم1
يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ
ذكر شهادة الشجر للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة1
أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : إِلَى أَهْلِي
ذكر حنين الجذع الذي كان يخطب عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم لما فارقه1
كَانَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ ، فَيَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذكر البيان بأن الجذع الذي ذكرناه إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أنس1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ
ذكر برء رجل عمرو بن معاذ المقطوعة عند تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ ، فَبَرَأَ
ذكر برء رجل سلمة بن الأكوع من الضربة التي أصابتها حين تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها1
رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عن عين من قصده من المشركين بأذى1
لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ
ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال1
كُلْ بِيَمِينِكَ . قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كُلْ بِيَمِينِكَ . قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ
ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من لم يكن لها بأهل وقربة إلى الله جل وعلا1
أَنْتِ هِيَ ؟ لَقَدْ كَبِرْتِ ، لَا كَبِرَ سِنُّكِ
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة1
اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً إِلَيْكَ
ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ
ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في راحلة جابر بن عبد الله1
فَمَا تَزَوَّجْتَ ؟ قُلْتُ : امْرَأَةً ثَيِّبًا . قَالَ : فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له1
فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ
ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع1
أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ
ذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها1
لَقَدْ رَأَى ابْنُ الْأَكْوَعِ فَزَعًا
ذكر تكبير المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها1
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
ذكر سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها دون مسها بشيء منه1
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
ذكر ما أبان الله جل وعلا من دلائل صفيه صلى الله عليه وسلم على صحة نبوته من طاعة الأشجار له1
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً ، وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ
ذكر خبر فيه دلائل معلومة على صحة ما أصلناه من إثبات الأشياء المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم1
انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ ، فَانْقَادَتْ مَعَهُ
ذكر إسماع الله جل وعلا أهل القليب من بدر كلام صفيه صلى الله عليه وسلم وخطابه إياه1
يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ
ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى صلى الله عليه وسلم الإسلام1
مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِنِّ ، وَمَا رَآهُمُ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه1
إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
ذكر ما بارك الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في اليسير من أسبابه التي فرق بها بينه وبين غيره من أمته1
انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ هِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ
ذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه عالم من الناس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
ذكر خبر ثان يصرح بنحو ما ذكرناه1
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
ذكر ما بارك الله ما فضل من أزواد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم1
لَا ، وَلَكِنْ إِيتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ ، وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرًا
ذكر خبر رابع يدل على صحة ما ذكرناه1
كُلْ بِاسْمِ اللهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زِلْتُ آكُلُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ
ذكر بركة الله جل وعلا في الشيء اليسير من الخير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه الفئام من الناس1
هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ
ذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى روي منه الفئام من الناس1
أَبَا هِرٍّ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : الْحَقْ
ذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة1
إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ ، فَآذِنِّي
ذكر خبر بأن الماء المغسول به أعضاء المصطفى صلى الله عليه وسلم كثر بعد فراغه من وضوئه1
يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا
ذكر بركة الله جل وعلا في الماء اليسير حتى انتفع به الخلق الكثير بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم1
حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سالم عن جابر1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ
ذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم1
حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها1
أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرنا حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه كان ذلك في ركوة لا في تور1
عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل1
هَلُمُّوا فَتَوَضَّئُوا أَجْمَعِينَ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سمى الله في الوضوء الذي ذكرناه1
هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ
ذكر البيان بأن هذا الماء كان في مخضب من حجارة1
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ ، فَتَوَضَّأَ
ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرناه كان في قدح رحراح واسع الأعلى ضيق الأسفل1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ
ذكر خبر يوهم عالما من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل1
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِالزَّوْرَاءِ ، فَأَرَادَ الْوَضُوءَ