حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6535
6543
ذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى روي منه الفئام من الناس

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ :

وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ ج١٤ / ص٤٧٢الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، وَمَرَّ بِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، حَتَّى مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي ، وَمَا فِي نَفْسِي ، قَالَ : أَبَا هِرٍّ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : الْحَقْ ، فَلَحِقْتُهُ ، فَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَأَذِنَ ، فَدَخَلْتُ ، فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَدِيَّةُ فُلَانٍ ، أَوْ قَالَ : فُلَانٌ ، فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَشَرِكَهُمْ فِيهَا ، وَأَصَابَ مِنْهَا ، فَسَاءَنِي وَاللهِ ذَلِكَ . قُلْتُ : أَيْنَ يَقَعُ هَذَا اللَّبَنُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ . قَالَ : أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ . قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِذَا رَوِيَ أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الْآخَرَ حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ، بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ . قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : خُذْ ، فَاشْرَبْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا . قَالَ : فَأَرِنِي الْإِنَاءَ ، ج١٤ / ص٤٧٣فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ ، فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعتالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمر بن ذر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    علي بن مسهر القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    الوفاة240هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 55) برقم: (6020) ، (8 / 96) برقم: (6222) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 471) برقم: (6543) والحاكم في "مستدركه" (3 / 15) برقم: (4314) والنسائي في "الكبرى" (10 / 390) برقم: (11836) والترمذي في "جامعه" (4 / 259) برقم: (2681) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 446) برقم: (4408) ، (7 / 83) برقم: (13614) ، (8 / 340) برقم: (17751) وأحمد في "مسنده" (2 / 2200) برقم: (10772) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 511) برقم: (6133) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 261) برقم: (1825)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/٩٦) برقم ٦٢٢٢

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى [ظَهْرِ(٢)] طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ [وفي رواية : فِيهِ(٣)] ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ [بِي(٥)] وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي [وفي رواية : إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي(٧)] ، فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ، [ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ،(٨)] [بْنُ الْخَطَّابِ(٩)] [فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ بِي وَلَمْ يَفْعَلْ(١٠)] ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي(١١)] وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : أَبَا هِرٍّ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَسَعْدَيْكَ(١٢)] قَالَ : الْحَقْ ) ، وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ [وفي رواية : فاتَّبَعْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُ(١٥)] ، فَدَخَلَ [إِلَى أَهْلِهِ(١٦)] [وفي رواية : وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ(١٧)] فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُ(١٩)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُ(٢٠)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْنَا فَاسْتَأْذَنَّا(٢١)] فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَوَجَدَ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ(٢٣)] لَبَنًا [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ(٢٤)] فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ [لِأَهْلِهِ(٢٥)] : مِنْ أَيْنَ [لَكُمْ(٢٦)] هَذَا اللَّبَنُ ) ؟ قَالُوا : [وفي رواية : فَقِيلَ :(٢٧)] أَهْدَاهُ لَكَ [وفي رواية : لَنَا(٢٨)] [وفي رواية : هَدِيَّةُ(٢٩)] فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةُ [وفي رواية : أَوْ آلُ فُلَانٍ(٣٠)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :(٣١)] : أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : أَبَا هُرَيْرَةَ(٣٢)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْحَقْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٣)] إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ) ، [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُو لَهُ أَهْلَ الصُّفَّةِ(٣٤)] قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ [وفي رواية : لَمْ يَأْوُوا(٣٥)] إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ [وفي رواية : عَلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ،(٣٦)] ، وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٧)] بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا(٣٨)] [وفي رواية : وَإِذَا جَاءَتْهُ الصَّدَقَةُ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا(٣٩)] ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَصَابَ(٤٠)] مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ [وفي رواية : وَشَرِكَهُمْ(٤١)] فِيهَا [وفي رواية : إِذَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا(٤٢)] ، فَسَاءَنِي [وفي رواية : وَأَحْزَنَنِي(٤٣)] [وَاللَّهِ(٤٤)] ذَلِكَ فَقُلْتُ : وَمَا [وفي رواية : أَيْنَ يَقَعُ(٤٥)] هَذَا اللَّبَنُ فِي [وفي رواية : مِنْ(٤٦)] أَهْلِ الصُّفَّةِ ، كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا [وفي رواية : كُنْتُ أَرْجُو(٤٧)] أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا [بَقِيَّةَ يَوْمِي وَلَيْلَتِي(٤٨)] [فَقُلْتُ :(٤٩)] [وَأَنَا الرَّسُولُ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥١)] ، فَإِذَا جَاءَ [وفي رواية : جَاءُوا(٥٢)] أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا [وفي رواية : أَمَرَنِي أَنْ(٥٣)] أُعْطِيهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ الْقَوْمُ كُنْتُ أَنَا الَّذِي أُعْطِيهِمْ(٥٤)] ، [وفي رواية : وَقُلْتُ : مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدَوِّرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَسَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدِيرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٦)] وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَبْقَى لِي(٥٧)] هَذَا اللَّبَنِ [وفي رواية : أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ(٥٨)] [وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ؟(٥٩)] وَلَمْ يَكُنْ [بُدٌّ(٦٠)] مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٦٢)] فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٦٣)] فَاسْتَأْذَنُوا [وفي رواية : حَتَّى اسْتَأْذَنُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنُوا(٦٥)] ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، [فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ(٦٦)] وَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٦٧)] مَجَالِسَهُمْ [وفي رواية : فَدَخَلُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ(٦٨)] مِنَ الْبَيْتِ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٦٩)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ [الْقَدَحَ(٧٠)] فَأَعْطِهِمْ [وفي رواية : وَأَعْطِهِمْ(٧١)] ) ، قَالَ : فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ [وفي رواية : أُعْطِيهِمْ(٧٢)] [وفي رواية : أُنَاوِلُهُ(٧٣)] [فَيَأْخُذُ(٧٤)] الرَّجُلَ [الْقَدَحَ(٧٥)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرُدُّهُ(٧٦)] ، فَأُعْطِيهِ [وفي رواية : وَأُعْطِيهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَأُنَاوِلُهُ(٧٨)] [وفي رواية : فَأُنَاوِلُهُ(٧٩)] الرَّجُلَ [وفي رواية : الْآخَرَ(٨٠)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، [وفي رواية : قَالَ : خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ . قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِذَا رَوِيَ أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الْآخَرَ حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا(٨١)] حَتَّى انْتَهَيْتُ [بِهِ(٨٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٣)] وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ(٨٤)] ، [وَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] فَأَخَذَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ [وفي رواية : وَوَضَعَهُ(٨٧)] عَلَى [وفي رواية : فِي(٨٨)] يَدِهِ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٨٩)] [وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٩٠)] فَنَظَرَ [وفي رواية : وَنَظَرَ(٩١)] إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ [وفي رواية : وَتَبَسَّمَ(٩٢)] ، [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ(٩٣)] فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ) [وفي رواية : وَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٩٤)] ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ) ، قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْعُدْ [وفي رواية : خُذْ(٩٥)] فَاشْرَبْ ) ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ [وفي رواية : وَشَرِبْتُ(٩٦)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِيَ :(٩٧)] اشْرَبْ ) ، فَشَرِبْتُ ، [فَقَالَ : اشْرَبْ . فَشَرِبْتُ ،(٩٨)] فَمَا زَالَ يَقُولُ [لِيَ(٩٩)] : اشْرَبْ ) [فَأَشْرَبُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَقُولُ : فَاشْرَبْ فَاشْرَبْ(١٠١)] ، [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ : اشْرَبْ(١٠٢)] حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [نبياِّ(١٠٣)] مَا أَجِدُ لَهُ [وفي رواية : لَهَا فِيَّ(١٠٤)] مَسْلَكًا ، قَالَ : فَأَرِنِي [الْإِنَاءَ(١٠٥)] ) [وفي رواية : قَالَ : فَادْنُ(١٠٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأْذَنْ(١٠٧)] ، فَأَعْطَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٠٨)] الْقَدَحَ [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ(١٠٩)] ، [وفي رواية : نَاوِلْنِي الْقَدَحَ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ(١١٠)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ شَرِبَ(١١١)] الْفَضْلَةَ [وفي رواية : فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٢)] [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٠٢٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤١٧٧٥١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·السنن الكبرى١١٨٣٦·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٨١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٨١·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  102. (١٠٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  111. (١١١)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6535
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفِئَامُ(المادة: الفئام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَمَ ) ( س ) فِيهِ " يَكُونُ الرَّجُلُ عَلَى الْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ " الْفِئَامُ مَهْمُوزٌ : الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فأم ] فأم : الْفِئَامُ : وِطَاءٌ يَكُونُ لِلْمَشَاجِرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ الَّذِي قَدْ وُسِّعَ أَسْفَلُهُ بِشَيْءٍ زِيدَ فِيهِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ عِكْمٌ مِثْلُ الْجُوَالِقِ صَغِيرُ الْفَمِ يُغَطَّى بِهِ مَرْكَبُ الْمَرْأَةِ ، يُجْعَلُ وَاحِدٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَآخَرُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَالْجَمْعِ فُؤومٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْجَمْعُ فُؤُمٌ عَلَى وَزْنِ فُعم مِثْلُ خِمَارٍ وَخُمُرٍ . وَفَأَمَ الْهَوْدَجَ وَأَفْأَمَهُ : وَسَّعَ أَسْفَلَهُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ مُفَأَّمِ وَيُرْوَى : وَمُفْأَمِ . وَهَوْدَجٌ مُفَأَّمٌ ، عَلَى مُفَعَّلٍ : وُطِّئَ بِالْفِئَامِ . وَالتَّفْئِيمُ : تَوْسِيعُ الدَّلْوِ . يُقَالُ : أَفْأَمْتُ الدَّلْوَ وَأَفْعَمْتُهُ إِذَا مَلَأْتَهُ . وَمَزَادَةٌ مُفَأَّمَةٌ : إِذَا وُسِّعَتْ بِجِلْدٍ ثَالِثٍ بَيْنِ الْجِلْدَيْنِ كَالرَّاوِيَةِ وَالشَّعِيبِ ، وَكَذَلِكَ الدَّلْوُ الْمُفَأَّمَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَفْأَمْتُ الرَّحْلَ وَالْقَتَبَ إِذَا وَسَّعْتَهُ وَزِدْتَ فِيهِ ، وَفَأَّمْتُهُ تَفْئِيمًا مِثْلُهُ ، وَرَحْلٌ مُفْأَمٌ وَمُفَأَّمٌ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ زُهَيْرٍ أَيْضًا : ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : عَبْلًا تَرَى فِي خَلْقِهِ تَفْئِيمَا ضِخَمًا وَسَعَةً . أَبُو عَمْرٍو : فَأَمْتُ وَصَأَمْتُ إِذَا رَوِيتَ مِنَ الْمَاءِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : التَّفَاؤُمُ أَنْ تَمْلَأَ الْمَاشِيَةُ أَفْوَاهَهَا مِنَ الْعُشْبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَأَمَ الْبَعِيرُ إِذَا مَلَأَ فَاهُ مِنَ الْعُشْبِ ؛ وَأَ

وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

هَدِيَّةُ(المادة: هديه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . 1828 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أخبرناَ سَعِيدٌ - يعني ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدٌ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ إذْنٌ لَهُ ) 1829 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( : رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا أَحْسَنَ مَا خَرَجَ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ أَنْ يَكُونَ ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ ) ، يعني الْمُرْسَلَ إلَيْهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَائِي بِلَا رِسَالَةٍ مِنْ السَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ جَمِيعًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ الَّذِي يُرِيدُ دُخُولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذَا جَاءَ بِرِسَالَةٍ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ إلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ ، وَكَانَ الِاسْتِئْذَانُ مِمَّا لَا بُدَّ لِلرَّسُولِ مِنْهُ إذْ كَانَ بِغَيْرِ الْأَحْوَالِ مِنْ الْمُرْسِلِ غَيْرَ مَأْمُونَةٍ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرْسَلَهُ لِمَا أَرْسَلَهُ فِيهِ ، وَهُوَ عَلَى حَالٍ لَا يَكُره أَنْ يَرَاهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَجِيءُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ ، فَيَحْتَاجُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ إلَى الِاسْتِئْذَانِ عَلَيْهِ ثَانِيَةً لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَكَانَ الْمُرْسَلُ إلَيْهِ يُغْنِي عَنْ الِاسْتِئْذَانِ وَعَنْ السَّلَامِ بِاسْتِئْذَانِ الْمُرْسَلِ إلَيْهِ وَسَلَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُرْسِلَ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَهُ لَمَّا عَادَ إلَيْهِ عَادَ عَلَى إحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ : إمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي أَرْسَلَهُ لِمَحَبَّةٍ بِهِ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَيَدْخُلُ إلَيْهِ رَسُولُهُ بَعْدَ سَلَامٍ وَاسْتِئْذَانٍ قَدْ كَانَا مِنْهُ قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعَهُ فَيَكُونُ قَدْ تَقَدَّمَ إذْنُهُ لَهُ أَنْ يَجِيئَهُ بِهِ ، فَجَاءَ بِهِ فَدُخُولُهُ عَلَيْهِ بِاسْتِئ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . 1828 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أخبرناَ سَعِيدٌ - يعني ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدٌ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ إذْنٌ لَهُ ) 1829 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( : رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا أَحْسَنَ مَا خَرَجَ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ أَنْ يَكُونَ ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ ) ، يعني الْمُرْسَلَ إلَيْهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَائِي بِلَا رِسَالَةٍ مِنْ السَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ جَمِيعًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ الَّذِي يُرِيدُ دُخُولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذَا جَاءَ بِرِسَالَةٍ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ إلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ ، وَكَانَ الِاسْتِئْذَانُ مِمَّا لَا بُدَّ لِلرَّسُولِ مِنْهُ إذْ كَانَ بِغَيْرِ الْأَحْوَالِ مِنْ الْمُرْسِلِ غَيْرَ مَأْمُونَةٍ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرْسَلَهُ لِمَا أَرْسَلَهُ فِيهِ ، وَهُوَ عَلَى حَالٍ لَا يَكُره أَنْ يَرَاهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَجِيءُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ ، فَيَحْتَاجُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ إلَى الِاسْتِئْذَانِ عَلَيْهِ ثَانِيَةً لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَكَانَ الْمُرْسَلُ إلَيْهِ يُغْنِي عَنْ الِاسْتِئْذَانِ وَعَنْ السَّلَامِ بِاسْتِئْذَانِ الْمُرْسَلِ إلَيْهِ وَسَلَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُرْسِلَ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَهُ لَمَّا عَادَ إلَيْهِ عَادَ عَلَى إحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ : إمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي أَرْسَلَهُ لِمَحَبَّةٍ بِهِ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَيَدْخُلُ إلَيْهِ رَسُولُهُ بَعْدَ سَلَامٍ وَاسْتِئْذَانٍ قَدْ كَانَا مِنْهُ قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعَهُ فَيَكُونُ قَدْ تَقَدَّمَ إذْنُهُ لَهُ أَنْ يَجِيئَهُ بِهِ ، فَجَاءَ بِهِ فَدُخُولُهُ عَلَيْهِ بِاسْتِئ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ بَرَكَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي اللَّبَنِ الْيَسِيرِ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَوِيَ مِنْهُ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ 6543 6535 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، وَمَرَّ بِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث