حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَبَا هِرٍّ ، الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ

١٢ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/٩٦) برقم ٦٢٢٢

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى [ظَهْرِ(٢)] طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ [وفي رواية : فِيهِ(٣)] ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ [بِي(٥)] وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي [وفي رواية : إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي(٧)] ، فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ، [ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ،(٨)] [بْنُ الْخَطَّابِ(٩)] [فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ بِي وَلَمْ يَفْعَلْ(١٠)] ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي(١١)] وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : أَبَا هِرٍّ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَسَعْدَيْكَ(١٢)] قَالَ : الْحَقْ ) ، وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ [وفي رواية : فاتَّبَعْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُ(١٥)] ، فَدَخَلَ [إِلَى أَهْلِهِ(١٦)] [وفي رواية : وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ(١٧)] فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُ(١٩)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُ(٢٠)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْنَا فَاسْتَأْذَنَّا(٢١)] فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَوَجَدَ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ(٢٣)] لَبَنًا [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ(٢٤)] فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ [لِأَهْلِهِ(٢٥)] : مِنْ أَيْنَ [لَكُمْ(٢٦)] هَذَا اللَّبَنُ ) ؟ قَالُوا : [وفي رواية : فَقِيلَ :(٢٧)] أَهْدَاهُ لَكَ [وفي رواية : لَنَا(٢٨)] [وفي رواية : هَدِيَّةُ(٢٩)] فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةُ [وفي رواية : أَوْ آلُ فُلَانٍ(٣٠)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :(٣١)] : أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : أَبَا هُرَيْرَةَ(٣٢)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْحَقْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٣)] إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ) ، [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُو لَهُ أَهْلَ الصُّفَّةِ(٣٤)] قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ [وفي رواية : لَمْ يَأْوُوا(٣٥)] إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ [وفي رواية : عَلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ،(٣٦)] ، وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٧)] بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا(٣٨)] [وفي رواية : وَإِذَا جَاءَتْهُ الصَّدَقَةُ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا(٣٩)] ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَصَابَ(٤٠)] مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ [وفي رواية : وَشَرِكَهُمْ(٤١)] فِيهَا [وفي رواية : إِذَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا(٤٢)] ، فَسَاءَنِي [وفي رواية : وَأَحْزَنَنِي(٤٣)] [وَاللَّهِ(٤٤)] ذَلِكَ فَقُلْتُ : وَمَا [وفي رواية : أَيْنَ يَقَعُ(٤٥)] هَذَا اللَّبَنُ فِي [وفي رواية : مِنْ(٤٦)] أَهْلِ الصُّفَّةِ ، كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا [وفي رواية : كُنْتُ أَرْجُو(٤٧)] أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا [بَقِيَّةَ يَوْمِي وَلَيْلَتِي(٤٨)] [فَقُلْتُ :(٤٩)] [وَأَنَا الرَّسُولُ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥١)] ، فَإِذَا جَاءَ [وفي رواية : جَاءُوا(٥٢)] أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا [وفي رواية : أَمَرَنِي أَنْ(٥٣)] أُعْطِيهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ الْقَوْمُ كُنْتُ أَنَا الَّذِي أُعْطِيهِمْ(٥٤)] ، [وفي رواية : وَقُلْتُ : مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدَوِّرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَسَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدِيرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٦)] وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَبْقَى لِي(٥٧)] هَذَا اللَّبَنِ [وفي رواية : أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ(٥٨)] [وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ؟(٥٩)] وَلَمْ يَكُنْ [بُدٌّ(٦٠)] مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٦٢)] فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٦٣)] فَاسْتَأْذَنُوا [وفي رواية : حَتَّى اسْتَأْذَنُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنُوا(٦٥)] ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، [فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ(٦٦)] وَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٦٧)] مَجَالِسَهُمْ [وفي رواية : فَدَخَلُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ(٦٨)] مِنَ الْبَيْتِ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٦٩)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ [الْقَدَحَ(٧٠)] فَأَعْطِهِمْ [وفي رواية : وَأَعْطِهِمْ(٧١)] ) ، قَالَ : فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ [وفي رواية : أُعْطِيهِمْ(٧٢)] [وفي رواية : أُنَاوِلُهُ(٧٣)] [فَيَأْخُذُ(٧٤)] الرَّجُلَ [الْقَدَحَ(٧٥)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرُدُّهُ(٧٦)] ، فَأُعْطِيهِ [وفي رواية : وَأُعْطِيهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَأُنَاوِلُهُ(٧٨)] [وفي رواية : فَأُنَاوِلُهُ(٧٩)] الرَّجُلَ [وفي رواية : الْآخَرَ(٨٠)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، [وفي رواية : قَالَ : خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ . قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِذَا رَوِيَ أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الْآخَرَ حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا(٨١)] حَتَّى انْتَهَيْتُ [بِهِ(٨٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٣)] وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ(٨٤)] ، [وَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] فَأَخَذَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ [وفي رواية : وَوَضَعَهُ(٨٧)] عَلَى [وفي رواية : فِي(٨٨)] يَدِهِ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٨٩)] [وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٩٠)] فَنَظَرَ [وفي رواية : وَنَظَرَ(٩١)] إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ [وفي رواية : وَتَبَسَّمَ(٩٢)] ، [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ(٩٣)] فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ) [وفي رواية : وَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٩٤)] ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ) ، قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْعُدْ [وفي رواية : خُذْ(٩٥)] فَاشْرَبْ ) ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ [وفي رواية : وَشَرِبْتُ(٩٦)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِيَ :(٩٧)] اشْرَبْ ) ، فَشَرِبْتُ ، [فَقَالَ : اشْرَبْ . فَشَرِبْتُ ،(٩٨)] فَمَا زَالَ يَقُولُ [لِيَ(٩٩)] : اشْرَبْ ) [فَأَشْرَبُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَقُولُ : فَاشْرَبْ فَاشْرَبْ(١٠١)] ، [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ : اشْرَبْ(١٠٢)] حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [نبياِّ(١٠٣)] مَا أَجِدُ لَهُ [وفي رواية : لَهَا فِيَّ(١٠٤)] مَسْلَكًا ، قَالَ : فَأَرِنِي [الْإِنَاءَ(١٠٥)] ) [وفي رواية : قَالَ : فَادْنُ(١٠٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأْذَنْ(١٠٧)] ، فَأَعْطَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٠٨)] الْقَدَحَ [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ(١٠٩)] ، [وفي رواية : نَاوِلْنِي الْقَدَحَ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ(١١٠)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ شَرِبَ(١١١)] الْفَضْلَةَ [وفي رواية : فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٢)] [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٠٢٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤١٧٧٥١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·السنن الكبرى١١٨٣٦·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٨١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٨١·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  102. (١٠٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  111. (١١١)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثاربَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . 1828 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أخبرناَ سَعِيدٌ - يعني ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدٌ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ إذْنٌ لَهُ ) 1829 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حدثنا حَ…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح البخاري · #6020

    أَبَا هِرٍّ ، الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا .

  • صحيح البخاري · #6222

    الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ، قَالَ: وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ فَقُلْتُ: وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ، كُنْتُ أَحَقَّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ: يَا أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: خُذْ فَأَعْطِهِمْ ، قَالَ: فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ ، فَقَالَ: أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ، قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: اقْعُدْ فَاشْرَبْ ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ، فَقَالَ: اشْرَبْ ، فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ: فَأَرِنِي ، فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ .

  • جامع الترمذي · #2681

    الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ . وَهُمْ أَضْيَافُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، وَقُلْتُ: مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَسَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدِيرَهُ عَلَيْهِمْ فَمَا عَسَى أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ، وَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ فَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ. فَقَالَ: أَبَا هُرَيْرَةَ خُذِ الْقَدَحَ وَأَعْطِهِمْ" . فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُهُ الرَّجُلَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّهُ ، فَأُنَاوِلُهُ الْآخَرَ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالَ: أَبَا هُرَيْرَةَ ، اشْرَبْ ، فَشَرِبْتُ ثُمَّ قَالَ: اشْرَبْ ، فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ: اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى ثُمَّ شَرِبَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #10772

    أَبَا هِرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ لَمْ يَأْوُوا إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، إِذَا جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ الصَّدَقَةُ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا [قَالَ وَأَحْزَنَنِي] ذَلِكَ وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنَ اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا بَقِيَّةَ يَوْمِي وَلَيْلَتِي ، فَقُلْتُ : أَنَا الرَّسُولُ فَإِذَا جَاءَ الْقَوْمُ كُنْتُ أَنَا الَّذِي أُعْطِيهِمْ فَقُلْتُ : مَا يَبْقَى لِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ؟ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ ، فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا ، فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : أَبَا هِرٍّ خُذْ فَأَعْطِهِمْ ، فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِمْ فَيَأْخُذُ الرَّجُلُ الْقَدَحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ الْقَدَحَ وَأُعْطِيهِ الْآخَرَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ الْقَدَحَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ ، وَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمَ ، فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ فَقُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَاقْعُدْ فَاشْرَبْ قَالَ : فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ثُمَّ قَالَ لِيَ : اشْرَبْ فَشَرِبْتُ [ثُمَّ قَالَ لِي : اشْرَبْ فَشَرِبْتُ] فَمَا زَالَ يَقُولُ لِيَ اشْرَبْ فَأَشْرَبُ حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهَا فِيَّ مَسْلَكًا قَالَ : نَاوِلْنِي الْقَدَحَ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : فأحزنني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6543

    أَبَا هِرٍّ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : الْحَقْ ، فَلَحِقْتُهُ ، فَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَأَذِنَ ، فَدَخَلْتُ ، فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَدِيَّةُ فُلَانٍ ، أَوْ قَالَ : فُلَانٌ ، فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَشَرِكَهُمْ فِيهَا ، وَأَصَابَ مِنْهَا ، فَسَاءَنِي وَاللهِ ذَلِكَ . قُلْتُ : أَيْنَ يَقَعُ هَذَا اللَّبَنُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ . قَالَ : أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ . قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِذَا رَوِيَ أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الْآخَرَ حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ، بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ . قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : خُذْ ، فَاشْرَبْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا . قَالَ : فَأَرِنِي الْإِنَاءَ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ ، فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4408

    ( أَنْبَأَ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ السُّوسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ : وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الْحَقْ . وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ ، وَاسْتَأْذَنْتُ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " . قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةٌ . قَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي " . قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ يَبْعَثُ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ قُلْتُ : وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا وَأَنَا الرَّسُولُ ، فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ؟ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ فَقَالَ : " يَا أَبَا هِرٍّ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " خُذْ فَأَعْطِهِمْ " . فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ ، فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ فَأُعْطِيهِ الْآخَرَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ وَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ وَنَظَرَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : " يَا أَبَا هِرٍّ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ " . قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " اقْعُدْ فَاشْرَبْ " . فَقَعَدْتُ وَشَرِبْتُ ، فَقَالَ : " اشْرَبْ " . فَشَرِبْتُ ، فَقَالَ : " اشْرَبْ " . فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : " فَاشْرَبْ فَاشْرَبْ " . حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا . قَالَ : " فَأْذَنْ " . فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13614

    وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ بِي وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ بِي وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْحَقْ ، وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ ، فَاسْتَأْذَنْتُ فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةُ ، قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ، قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، قُلْتُ : وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ - كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، وَأَنَا الرَّسُولُ ، فَإِذَا جَاءُوا أَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ - فَأَتَيْتُهُمْ ، فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ فَأَعْطِهِمْ ، فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ ، فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَأُعْطِيهِ الْآخَرَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، وَنَظَرَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ، قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اقْعُدْ فَاشْرَبْ ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ، فَقَالَ : اشْرَبْ ، فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ : اشْرَبْ ، فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ ، فَأَشْرَبُ حَتَّى قُلْتُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ : فَادْنُ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَالْمَوْضِعُ الْمَقْصُودُ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17751

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ فِيهِ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْحَقْ " . وَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُ ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " . قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةٌ . قَالَ : " أَبَا هِرٍّ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • السنن الكبرى · #11836

    الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ ، وَلَا مَالٍ ، وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟ كُنْتُ أَحَقَّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي ، فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ؟ ! وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَقْبَلُوا ، فَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ فَأَعْطِهِمْ قَالَ : فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ ، فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ ، فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اقْعُدْ فَاشْرَبْ ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ، فَقَالَ : اشْرَبْ فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ : فَأَرِنِي فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى ، وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6133

    بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْنَا فَاسْتَأْذَنَّا .

  • المستدرك على الصحيحين · #4314

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَقَالَ : أَبَا هُرَيْرَةَ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " الْحَقْ " وَمَضَى ، فَاتَّبَعْتُهُ ، وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ ، فَأَذِنَ لِي ، فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " فَقِيلَ : أَهْدَاهُ لَنَا فُلَانٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَبَا هُرَيْرَةَ " فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ فَهُمْ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ ، وَلَا عَلَى مَالٍ " إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَصَابَ مِنْهَا ، وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدَوِّرَهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَا عَسَى أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ؟ وَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ ، وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ قَالَ : " أَبَا هِرٍّ خُذِ الْقَدَحَ فَأَعْطِهِمْ " فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُهُ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّهُ وَأُنَاوِلُهُ الْآخَرَ فَيَشْرَبُ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : " يَا أَبَا هِرٍّ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " اقْعُدْ فَاشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ : " اشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ : " اشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ : " اشْرَبْ " حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى ، ثُمَّ شَرِبَ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1825

    فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاؤُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ } . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِئْذَانُ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَقَدْ جَاؤُوا بِرِسَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِئْذَانَهُمْ ، وَيَقُولُ لَهُمْ : قَدْ كُنْتُمْ عَنْ هَذَا أَغْنِيَاءَ بِمَجِيئِكُمْ مَعَ رَسُولِي إِلَيْكُمْ أَنْ تَجِيئُونِي ، فَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى مَجِيءِ الْمُرْسَلِ إِلَيْهِ مَعَ الرَّسُولِ إِلَيْهِ ، فَذَلِكَ مُغْنٍ لَهُ عَنْ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَالْحَدِيثُ الثَّانِي إِنَّمَا فِيهِ مَجِيءُ أَهْلِ الصُّفَّةِ بِغَيْرِ ذِكْرٍ فِيهِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مَعَهُمْ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا سَبَقُوا فَجَاؤُوا دُونَهُ ، فَاحْتَاجُوا إِلَى الِاسْتِئْذَانِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ كَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ : فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذَنُوا فَأُذِنَ لَهُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ : فَأَقْبَلْنَا فَاسْتَأْذَنَّا فَأُذِنَ لَنَا ، فَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ وَاحِدٌ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مُخَالِفًا لِلْآخَرِ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .