حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2477
2681
باب

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ وَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَقَالَ: أَبَا هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْحَقْ" وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ فَأَذِنَ لِي فَوَجَدَ قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ لَكُمْ؟" . قِيلَ: أَهْدَاهُ لَنَا فُلَانٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبَا هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ ، فَقَالَ الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ . وَهُمْ أَضْيَافُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، وَقُلْتُ: مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَسَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدِيرَهُ عَلَيْهِمْ فَمَا عَسَى أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ، وَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ فَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ. فَقَالَ: أَبَا هُرَيْرَةَ خُذِ الْقَدَحَ وَأَعْطِهِمْ" . فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُهُ الرَّجُلَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّهُ ، فَأُنَاوِلُهُ الْآخَرَ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَدَحَ ج٤ / ص٢٦٠فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ فَقَالَ: أَبَا هُرَيْرَةَ ، اشْرَبْ ، فَشَرِبْتُ ثُمَّ قَالَ: اشْرَبْ ، فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ: اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللهَ وَسَمَّى ثُمَّ شَرِبَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمر بن ذر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 55) برقم: (6020) ، (8 / 96) برقم: (6222) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 471) برقم: (6543) والحاكم في "مستدركه" (3 / 15) برقم: (4314) والنسائي في "الكبرى" (10 / 390) برقم: (11836) والترمذي في "جامعه" (4 / 259) برقم: (2681) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 446) برقم: (4408) ، (7 / 83) برقم: (13614) ، (8 / 340) برقم: (17751) وأحمد في "مسنده" (2 / 2200) برقم: (10772) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 511) برقم: (6133) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 261) برقم: (1825)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/٩٦) برقم ٦٢٢٢

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى [ظَهْرِ(٢)] طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ [وفي رواية : فِيهِ(٣)] ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ [بِي(٥)] وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي [وفي رواية : إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي(٧)] ، فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ، [ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ،(٨)] [بْنُ الْخَطَّابِ(٩)] [فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ بِي وَلَمْ يَفْعَلْ(١٠)] ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي(١١)] وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : أَبَا هِرٍّ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَسَعْدَيْكَ(١٢)] قَالَ : الْحَقْ ) ، وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ [وفي رواية : فاتَّبَعْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُ(١٥)] ، فَدَخَلَ [إِلَى أَهْلِهِ(١٦)] [وفي رواية : وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ(١٧)] فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُ(١٩)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُ(٢٠)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْنَا فَاسْتَأْذَنَّا(٢١)] فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَوَجَدَ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ(٢٣)] لَبَنًا [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ(٢٤)] فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ [لِأَهْلِهِ(٢٥)] : مِنْ أَيْنَ [لَكُمْ(٢٦)] هَذَا اللَّبَنُ ) ؟ قَالُوا : [وفي رواية : فَقِيلَ :(٢٧)] أَهْدَاهُ لَكَ [وفي رواية : لَنَا(٢٨)] [وفي رواية : هَدِيَّةُ(٢٩)] فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةُ [وفي رواية : أَوْ آلُ فُلَانٍ(٣٠)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :(٣١)] : أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : أَبَا هُرَيْرَةَ(٣٢)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْحَقْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٣)] إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ) ، [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُو لَهُ أَهْلَ الصُّفَّةِ(٣٤)] قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ [وفي رواية : لَمْ يَأْوُوا(٣٥)] إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ [وفي رواية : عَلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ،(٣٦)] ، وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٧)] بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا(٣٨)] [وفي رواية : وَإِذَا جَاءَتْهُ الصَّدَقَةُ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا(٣٩)] ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَصَابَ(٤٠)] مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ [وفي رواية : وَشَرِكَهُمْ(٤١)] فِيهَا [وفي رواية : إِذَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا(٤٢)] ، فَسَاءَنِي [وفي رواية : وَأَحْزَنَنِي(٤٣)] [وَاللَّهِ(٤٤)] ذَلِكَ فَقُلْتُ : وَمَا [وفي رواية : أَيْنَ يَقَعُ(٤٥)] هَذَا اللَّبَنُ فِي [وفي رواية : مِنْ(٤٦)] أَهْلِ الصُّفَّةِ ، كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا [وفي رواية : كُنْتُ أَرْجُو(٤٧)] أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا [بَقِيَّةَ يَوْمِي وَلَيْلَتِي(٤٨)] [فَقُلْتُ :(٤٩)] [وَأَنَا الرَّسُولُ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥١)] ، فَإِذَا جَاءَ [وفي رواية : جَاءُوا(٥٢)] أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا [وفي رواية : أَمَرَنِي أَنْ(٥٣)] أُعْطِيهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ الْقَوْمُ كُنْتُ أَنَا الَّذِي أُعْطِيهِمْ(٥٤)] ، [وفي رواية : وَقُلْتُ : مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْهِمْ ، فَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدَوِّرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَسَيَأْمُرُنِي أَنْ أُدِيرَهُ عَلَيْهِمْ(٥٦)] وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَبْقَى لِي(٥٧)] هَذَا اللَّبَنِ [وفي رواية : أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ(٥٨)] [وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ مَا يُغْنِينِي ؟(٥٩)] وَلَمْ يَكُنْ [بُدٌّ(٦٠)] مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ بُدٌّ ، فَأَتَيْتُهُمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٦٢)] فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٦٣)] فَاسْتَأْذَنُوا [وفي رواية : حَتَّى اسْتَأْذَنُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنُوا(٦٥)] ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، [فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ(٦٦)] وَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذُوا(٦٧)] مَجَالِسَهُمْ [وفي رواية : فَدَخَلُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ(٦٨)] مِنَ الْبَيْتِ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ [وفي رواية : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٦٩)] ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ [الْقَدَحَ(٧٠)] فَأَعْطِهِمْ [وفي رواية : وَأَعْطِهِمْ(٧١)] ) ، قَالَ : فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ [وفي رواية : أُعْطِيهِمْ(٧٢)] [وفي رواية : أُنَاوِلُهُ(٧٣)] [فَيَأْخُذُ(٧٤)] الرَّجُلَ [الْقَدَحَ(٧٥)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرُدُّهُ(٧٦)] ، فَأُعْطِيهِ [وفي رواية : وَأُعْطِيهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَأُنَاوِلُهُ(٧٨)] [وفي رواية : فَأُنَاوِلُهُ(٧٩)] الرَّجُلَ [وفي رواية : الْآخَرَ(٨٠)] فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، [وفي رواية : قَالَ : خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ . قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِذَا رَوِيَ أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الْآخَرَ حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا(٨١)] حَتَّى انْتَهَيْتُ [بِهِ(٨٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٣)] وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ(٨٤)] ، [وَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] فَأَخَذَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ [وفي رواية : وَوَضَعَهُ(٨٧)] عَلَى [وفي رواية : فِي(٨٨)] يَدِهِ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٨٩)] [وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٩٠)] فَنَظَرَ [وفي رواية : وَنَظَرَ(٩١)] إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ [وفي رواية : وَتَبَسَّمَ(٩٢)] ، [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ(٩٣)] فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ) [وفي رواية : وَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٩٤)] ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ) ، قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْعُدْ [وفي رواية : خُذْ(٩٥)] فَاشْرَبْ ) ، فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ [وفي رواية : وَشَرِبْتُ(٩٦)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِيَ :(٩٧)] اشْرَبْ ) ، فَشَرِبْتُ ، [فَقَالَ : اشْرَبْ . فَشَرِبْتُ ،(٩٨)] فَمَا زَالَ يَقُولُ [لِيَ(٩٩)] : اشْرَبْ ) [فَأَشْرَبُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَقُولُ : فَاشْرَبْ فَاشْرَبْ(١٠١)] ، [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ وَيَقُولُ : اشْرَبْ(١٠٢)] حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [نبياِّ(١٠٣)] مَا أَجِدُ لَهُ [وفي رواية : لَهَا فِيَّ(١٠٤)] مَسْلَكًا ، قَالَ : فَأَرِنِي [الْإِنَاءَ(١٠٥)] ) [وفي رواية : قَالَ : فَادْنُ(١٠٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأْذَنْ(١٠٧)] ، فَأَعْطَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٠٨)] الْقَدَحَ [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ(١٠٩)] ، [وفي رواية : نَاوِلْنِي الْقَدَحَ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ(١١٠)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ شَرِبَ(١١١)] الْفَضْلَةَ [وفي رواية : فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٢)] [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٧٧٥١·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٠٢٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤١٧٧٥١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٦٨١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·السنن الكبرى١١٨٣٦·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٨١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٨١·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٦٠٢٠٦٢٢٢·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·شرح مشكل الآثار١٨٢٥·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·صحيح ابن حبان٦٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤١٧٧٥١·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  102. (١٠٢)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٤·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٢٢٢·جامع الترمذي٢٦٨١·مسند أحمد١٠٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٨١٣٦١٤·السنن الكبرى١١٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٠٧٧٢·
  111. (١١١)جامع الترمذي٢٦٨١·المستدرك على الصحيحين٤٣١٤·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٣·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٠٧٧٢·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2477
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقَوْمُ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . 1828 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أخبرناَ سَعِيدٌ - يعني ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدٌ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ إذْنٌ لَهُ ) 1829 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( : رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا أَحْسَنَ مَا خَرَجَ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ أَنْ يَكُونَ ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ ) ، يعني الْمُرْسَلَ إلَيْهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَائِي بِلَا رِسَالَةٍ مِنْ السَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ جَمِيعًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ الَّذِي يُرِيدُ دُخُولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذَا جَاءَ بِرِسَالَةٍ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ إلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ ، وَكَانَ الِاسْتِئْذَانُ مِمَّا لَا بُدَّ لِلرَّسُولِ مِنْهُ إذْ كَانَ بِغَيْرِ الْأَحْوَالِ مِنْ الْمُرْسِلِ غَيْرَ مَأْمُونَةٍ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرْسَلَهُ لِمَا أَرْسَلَهُ فِيهِ ، وَهُوَ عَلَى حَالٍ لَا يَكُره أَنْ يَرَاهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَجِيءُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ ، فَيَحْتَاجُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ إلَى الِاسْتِئْذَانِ عَلَيْهِ ثَانِيَةً لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَكَانَ الْمُرْسَلُ إلَيْهِ يُغْنِي عَنْ الِاسْتِئْذَانِ وَعَنْ السَّلَامِ بِاسْتِئْذَانِ الْمُرْسَلِ إلَيْهِ وَسَلَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُرْسِلَ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَهُ لَمَّا عَادَ إلَيْهِ عَادَ عَلَى إحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ : إمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي أَرْسَلَهُ لِمَحَبَّةٍ بِهِ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَيَدْخُلُ إلَيْهِ رَسُولُهُ بَعْدَ سَلَامٍ وَاسْتِئْذَانٍ قَدْ كَانَا مِنْهُ قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعَهُ فَيَكُونُ قَدْ تَقَدَّمَ إذْنُهُ لَهُ أَنْ يَجِيئَهُ بِهِ ، فَجَاءَ بِهِ فَدُخُولُهُ عَلَيْهِ بِاسْتِئ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . 1828 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أخبرناَ سَعِيدٌ - يعني ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدٌ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ إذْنٌ لَهُ ) 1829 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( : رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا أَحْسَنَ مَا خَرَجَ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ أَنْ يَكُونَ ( رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ ) ، يعني الْمُرْسَلَ إلَيْهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَائِي بِلَا رِسَالَةٍ مِنْ السَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ جَمِيعًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ الَّذِي يُرِيدُ دُخُولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذَا جَاءَ بِرِسَالَةٍ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ إلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ ، وَكَانَ الِاسْتِئْذَانُ مِمَّا لَا بُدَّ لِلرَّسُولِ مِنْهُ إذْ كَانَ بِغَيْرِ الْأَحْوَالِ مِنْ الْمُرْسِلِ غَيْرَ مَأْمُونَةٍ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرْسَلَهُ لِمَا أَرْسَلَهُ فِيهِ ، وَهُوَ عَلَى حَالٍ لَا يَكُره أَنْ يَرَاهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَجِيءُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ ، فَيَحْتَاجُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ إلَى الِاسْتِئْذَانِ عَلَيْهِ ثَانِيَةً لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَكَانَ الْمُرْسَلُ إلَيْهِ يُغْنِي عَنْ الِاسْتِئْذَانِ وَعَنْ السَّلَامِ بِاسْتِئْذَانِ الْمُرْسَلِ إلَيْهِ وَسَلَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُرْسِلَ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَهُ لَمَّا عَادَ إلَيْهِ عَادَ عَلَى إحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ : إمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي أَرْسَلَهُ لِمَحَبَّةٍ بِهِ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَيَدْخُلُ إلَيْهِ رَسُولُهُ بَعْدَ سَلَامٍ وَاسْتِئْذَانٍ قَدْ كَانَا مِنْهُ قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعَهُ فَيَكُونُ قَدْ تَقَدَّمَ إذْنُهُ لَهُ أَنْ يَجِيئَهُ بِهِ ، فَجَاءَ بِهِ فَدُخُولُهُ عَلَيْهِ بِاسْتِئ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 36 ) ( 101 ) بَابٌ 2681 2477 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ وَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَسْأَلُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَقَالَ: أَبَا هُرَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث