حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7056
7064
ذكر أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

عَثَرَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِعَتَبَةِ الْبَابِ ، فَشُجَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ : أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى ، فَقَذِرْتُهُ ، قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُجُّهَا ، وَيَقُولُ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عباس بن ذريح الكلبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن الصباح الدولابي«الدولابي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 532) برقم: (7064) وابن ماجه في "سننه" (3 / 146) برقم: (2049) وأحمد في "مسنده" (11 / 6044) برقم: (25666) ، (12 / 6236) برقم: (26448) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 435) برقم: (4458) ، (8 / 72) برقم: (4597) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 235) برقم: (32973)

الشواهد6 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٤٣٥) برقم ٤٤٥٨

أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَغْسِلَ وَجْهَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا وَهُوَ صَبِيٌّ ، [وفي رواية : أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَثَرَ بِأُسْكُفَّةِ أَوْ عَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِيطِي عَنْهُ أَوْ نَحِّي عَنْهُ الْأَذَى(١)] [وفي رواية : عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ ، فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَائِشَةُ ، أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى ، فَقَذَرْتُهَا(٢)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ : أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى ، فَقَذِرْتُهُ(٣)] قَالَتْ : وَمَا وَلَدْتُ وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ يُغْسَلُ الصِّبْيَانُ ، قَالَتْ : فَآخُذُهُ فَأَغْسِلُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ، [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَقَذَّرْتُهُ قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ(٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمُصُّ عَنْهُ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ عَنْ وَجْهِهِ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمَصُّ شَجَّتَهُ وَيَمُجُّهَا(٦)] [وفي رواية : يَمُجُّهَا(٧)] وَيَقُولُ : لَقَدْ أُحْسِنَ بِنَا إِذْ لَمْ تَكُ جَارِيَةً ، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ [وفي رواية : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ(٩)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً ، لَحَلَّيْتُهَا وَلَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنَفِّقَهَا(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٤٤٨·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٩٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٠٦٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٤٤٨·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٠٤٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٩٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٦٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٤٤٨·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٠٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٦٦٦·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7056
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِعَتَبَةِ(المادة: بعتبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ التَّاءِ ) ( عَتُبَ ) * فِيهِ : " كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ ! " . يُقَالُ : عَتَبَهُ يَعْتِبُهُ عَتْبًا ، وَعَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتُبُ وَيَعْتِبُ عَتْبًا وَمَعْتَبًا . وَالِاسْمُ : الْمُعْتِبَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، مِنَ الْمَوْجِدَةِ وَالْغَضَبِ . وَالْعِتَابُ : مُخَاطَبَةُ الْإِدْلَالِ وَمُذَاكَرَةُ الْمَوْجِدَةِ . وَأَعْتَبَنِي فُلَانٌ إِذَا عَادَ إِلَى مَسَرَّتَيَّ . وَاسْتَعْتَبَ : طَلَبَ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ ، كَمَا تَقُولُ : اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِي . وَالْمُعْتَبُ : الْمُرْضَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ . أَيْ : يَرْجِعُ عَنِ الْإِسَاءَةِ وَيَطْلُبُ الرِّضَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ . أَيْ : لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنَ اسْتِرْضَاءٍ ; لِأَنَّ الْأَعْمَالَ بَطَلَتْ وَانْقَضَى زَمَانُهَا . وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ دَارُ جَزَاءٍ لَا دَارُ عَمَلٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يُعَاتَبُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ " . يَعْنِي : لِعِظَمِ ذُنُوبِهِمْ وَإِصْرَارِهِمْ عَلَيْهَا . وَإِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَهُ الْعُتْبَى . أَيِ : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ وَالْإِسَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ " . أَيْ : أَدِّبُوهَا وَرَوِّضُوهَا لِلْحَرْبِ وَالرُّكُوبِ ، فَإِنَّهَا تَتَأَدَّ

لسان العرب

[ عتب ] عتب : الْعَتَبَةُ : أُسْكُفَّةُ الْبَابِ الَّتِي تُوطَأُ ، وَقِيلَ : الْعَتَبَةُ الْعُلْيَا ، وَالْخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الْأَعْلَى : الْحَاجِبُ ، وَالْأُسْكُفَّةُ : السُّفْلَى ، وَالْعَارِضَتَانِ : الْعُضَادَتَانِ وَالْجَمْعُ : عَتَبٌ وَعَتَبَاتٌ ، وَالْعَتَبُ : الدَّرَجُ ، وَعَتَّبَ عَتَبَةً : اتَّخَذَهَا ، وَعَتَبُ الدَّرَجِ : مَرَاقِيهَا إِذَا كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ ، وَكُلُّ مِرْقَاةٍ مِنْهَا عَتَبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ النَّحَّامِ ، قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ بِدَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِ : مَا الدَّرَجَةُ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ كَعَتَبَةِ أُمِّكَ ، أَيْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالدَّرَجَةِ الَّتِي تَعْرِفُهَا فِي بَيْتِ أُمِّكَ ، فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعَتَبُ الْجِبَالِ وَالْحُزُونِ : مَرَاقِيهَا ، وَتَقُولُ : عَتِّبْ لِي عَتَبَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْقَى بِهِ إِلَى مَوْضِعٍ تَصْعَدُ فِيهِ ، وَالْعَتَبَانُ : عَرَجُ الرِّجْلِ ، وَعَتَبَ الْفَحْلُ يَعْتِبُ وَيَعْتُبُ عَتْبًا وَعَتَبَانًا وَتَعْتَابًا : ظَلَعَ أَوْ عُقِلَ أَوْ عُقِرَ فَمَشَى عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ كَأَنَّهُ يَقْفِزُ قَفْزًا وَكَذَلِكَ الْإِنْسَانُ إِذَا وَثَبَ بِرِجْلٍ وَاحِدَةٍ وَرَفَعَ الْأُخْرَى ، وَكَذَلِكَ الْأَقْطَعُ إِذَا مَشَى عَلَى خَشَبَةٍ ، وَهَذَا كُلُّهُ تَشْبِيهٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي عَلَى عَتَبِ دَرَجٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ حَزْنٍ فَيَنْزُو مِنْ عَتَبَةٍ إِلَى أُخْرَى ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةَ رَجُلٍ فَعَتِبَتْ ، أَيْ : غَمَزَتْ وَيُرْوَى عَنِتَتْ بِالنُّونِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَعَتَبُ الْعُودِ : مَا عَلَيْهِ أَطْرَافُ الْأَوْتَارِ مِنْ مُقَدَّمِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ ال

الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

فَقَذِرْتُهُ(المادة: فقذرته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذُرَ ) ( س ) فِيهِ : وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ : يَكْرَهُ خُرُوجَهُمْ إِلَى الشَّامِ وَمَقَامَهُمْ بِهَا ، فَلَا يُوَفِّقُهُمْ لِذَلِكَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ ، يُقَالُ : قَذِرْتُ الشَّيْءَ أَقْذَرُهُ إِذَا كَرِهْتَهُ وَاجْتَنَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى فِي الدَّجَاجِ : " رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ " ؛ أَيْ : كَرِهْتُ أَكْلَهُ ، كَأَنَّهُ رَآهُ يَأْكُلُ الْقَذَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ قَاذُورَةً لَا يَأْكُلُ الدَّجَاجَ حَتَّى يُعْلَفَ ، الْقَاذُورَةُ هَاهُنَا الَّذِي يَقْذَرُ الْأَشْيَاءَ ، وَأَرَادَ بِعَلَفِهَا أَنْ تُطْعَمَ الشَّيْءَ الطَّاهِرَ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، الْقَاذُورَةُ هَاهُنَا : الْفِعْلُ الْقَبِيحُ وَالْقَوْلُ السَّيِّئُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ، أَرَادَ بِهِ مَا فِيهِ حَدٌّ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ ، وَالْقَاذُورَةُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَمَا صَنَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَلَكَ <غريب ربط="11604"

لسان العرب

[ قذر ] قذر : الْقَذَرُ : ضِدُّ النَّظَافَةِ ، وَشَيْءٌ قَذِرٌ بَيِّنُ الْقَذَارَةِ . قَذِرَ الشَّيْءُ قَذَرًا وَقَذَرَ وَقَذُرَ يَقْذُرُ قَذَارَةً ، فَهُوَ قَذِرٌ وَقَذُرٌ وَقَذَرٌ وَقَذْرٌ ، وَقَدْ قَذِرَهُ قَذَرًا وَتَقَذَّرَهُ وَاسْتَقْذَرَهُ . اللَّيْثُ : يُقَالُ قَذِرْتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، إِذَا اسْتَقْذَرْتَهُ وَتَقَذَّرْتَ مِنْهُ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلشَّيْءِ الْقَذِرِ : قَذْرٌ أَيْضًا فَمَنْ قَالَ قَذِرٌ جَعَلَهُ عَلَى بِنَاءِ فَعِلٍ مِنْ قَذِرَ يَقْذَرُ فَهُوَ قَذِرٌ ، وَمَنْ جَزَمَ قَالَ : قَذُرَ يَقْذُرُ قَذَارَةً ، فَهُوَ قَذْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْقَاذُورَةُ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا الْفِعْلُ الْقَبِيحُ وَاللَّفْظُ السَّيِّئُ وَرَجُلٌ قَذِرٌ وَقَذْرٌ . وَيُقَالُ : أَقْذَرْتَنَا يَا فُلَانُ ، أَيْ : أَضْجَرْتَنَا . وَرَجُلٌ مَقْذَرٌ : مُتَقَذِّرٌ . وَالْقَذُورُ مِنَ النِّسَاءِ : الْمُتَنَحِّيَةُ مِنَ الرِّجَالِ ، قَالَ : لَقَدْ زَادَنِي حُبًّا لِسَمْرَاءَ أَنَّهَا عَيُوفٌ لِأَصْهَارِ اللِّئَامِ قَذُورُ وَالْقَذُورُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي تَتَنَزَّهُ عَنِ الْأَقْذَارِ . وَرَجُلٌ مَقْذَرٌ : تَجْتَنِبُهُ النَّاسُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ . وَرَجُلٌ قَذُورٌ وَقَاذُورٌ وَقَاذُورَةٌ : لَا يُخَالِطُ النَّاسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ : يَكْرَهُ خُرُوجَهُمْ إِلَى الشَّامِ وَمُقَامَهُمْ بِهَا ، فَلَا يُوَفِّقُهُمْ لِذَلِكَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 7064 7056 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : عَثَرَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِعَتَبَةِ الْبَابِ ، فَشُجَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ : أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى ، فَقَذِرْتُهُ ، قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُجُّهَا ، وَيَقُولُ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث