حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7025
7033
ذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : وَقَدْ كَانَ النَّاسُ انْهَزَمُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى بَعْضُهُمْ إِلَى دُونِ الْأَعْرَاضِ إِلَى جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، ج١٥ / ص٤٩٦فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَعَلَاهُ شَدَّادٌ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ ، وَقَدْ كَادَ يَقْتُلُ أَبَا سُفْيَانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَسَلُوا صَاحِبَتَهُ ، فَقَالَتْ : خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ لَمَّا سَمِعَ الْهَائِعَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَاكَ قَدْ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم
    صحيح على شرط مسلم
  • الحاكم
    صحيح على شرط مسلم
  • البيهقي
    مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    أبو العباس السراج
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة313هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 495) برقم: (7033) والحاكم في "مستدركه" (3 / 204) برقم: (4946) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 15) برقم: (6915)

الشواهد12 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٤٩٥) برقم ٧٠٣٣

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : وَقَدْ كَانَ النَّاسُ انْهَزَمُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى بَعْضُهُمْ إِلَى دُونِ الْأَعْرَاضِ إِلَى جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَعَلَاهُ شَدَّادٌ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ ، وَقَدْ كَادَ يَقْتُلُ أَبَا سُفْيَانَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ قَتْلِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بَعْدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ حِينَ عَلَاهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ(١)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ أُحُدٍ وَقَتْلِ شَدَّادِ بْنِ الَأَسْوَدِ الَّذِي كَانَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ شَعُوبٍ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ قَالَ(٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَسَلُوا [وفي رواية : فَسَأَلُوا(٤)] [وفي رواية : فَاسْأَلُوا(٥)] صَاحِبَتَهُ ، فَقَالَتْ : [إِنَّهُ(٦)] خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ لَمَّا سَمِعَ الْهَائِعَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ : فَذَاكَ [وفي رواية : لِذَلِكَ(٨)] قَدْ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٤٦·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7025
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

الْهَائِعَةَ(المادة: الهائعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إِلَيْهَا " الْهَيْعَةُ : الصَّوْتُ الَّذِي تَفْزَعُ مِنْهُ وَتَخَافُهُ مِنْ عَدُوٍّ . وَقَدْ هَاعَ يَهِيعُ هُيُوعًا إِذَا جَبُنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَسَمِعَ الْهَائِعَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الْوَتَرِ " يَعْنِي الصِّيَاحَ وَالضَّجَّةَ .

لسان العرب

[ هيع ] هيع : هَاعَ يَهَاعُ وَيَهِيعُ هَيْعًا وَهَاعًا وَهُيُوعًا وَهَيْعَةً وَهَيَعَانًا وَهَيْعُوعَةً : جَبُنَ وَفَزِعَ ، وَقِيلَ : اسْتَخَفَّ عِنْدَ الْجَزَعِ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ إِذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ وَرَجُلٌ هَائِعٌ لَائِعٌ ، وَهَاعٌ لَاعٌ ، وَهَاعٍ لَاعٍ عَلَى الْقَلْبِ - كُلُّ ذَلِكَ إِتْبَاعٌ ؛ أَيْ جَبَانٌ ضَعِيفٌ جَزُوعٌ ، وَامْرَأَةٌ هَاعَةٌ لَاعَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْهَاعُ الْجَزُوعُ ، وَاللَّاعُ الْمُوجَعُ ، وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : أَرْجِعْ مَنِيحَتَكَ الَّتِي أَتْبَعْتَهَا هَوْعًا وَحَدَّ مُذَلَّقٍ مَسْنُونِ يَقُولُ : رُدَّهَا فَقَدْ جَزِعَتْ نَفْسُكَ فِي أَثَرِهَا ، وَقِيلَ : الْهَوْعُ الْعَدَاوَةُ ، وَقِيلَ : شِدَّةُ الْحِرْصِ . وَيُقَالُ : هَاعَتْ نَفْسُهُ هَوْعًا أَيِ ازْدَادَتْ حِرْصًا . وَفِي النَّوَادِرِ : فُلَانٌ مُنْهَاعٌ إِلَيَّ وَمُتَهَيِّعٌ وَتَيِّعٌ وَمُتَتَيِّعٌ وَتَرْعَانُ وَتَرِعٌ ؛ أَيْ سَرِيعٌ إِلَى الشَّرِّ . وَالْهَيْعَةُ : صَوْتُ الصَّارِخِ لِلْفَزَعِ ، وَقِيلَ : الْهَيْعَةُ الصَّوْتُ الَّذِي تَفْزَعُ مِنْهُ وَتَخَافُهُ مِنْ عَدُوٍّ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إِلَيْهَا . قَالَ : وَأَصْلُ هَذَا الْجَزَعُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَسَمِعَ الْهَائِعَةَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الْوَتْرِ ؛ يَعْنِي الصِّيَاحَ وَالضَّجَّةَ . أَبُو عَمْرٍو : الْهَائِعَةُ وَالْوَاعِيَةُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ . قَالَ : وَهِعْتُ أَهَاعُ وَلِعْتُ أَلَا

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ حَنْظَلَةُ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ ] وَالْتَقَى حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْغَسِيلُ وَأَبُو سُفْيَانَ ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَهُوَ ابْنُ شَعُوبٍ ، قَدْ عَلَا أَبَا سُفْيَانَ . فَضَرَبَهُ شَدَّادٌ فَقَتَلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ صَاحِبَكُمْ ، يَعْنِي حَنْظَلَةَ لَتُغَسِّلَهُ الْمَلَائِكَةُ . فَسَأَلُوا أَهْلَهُ مَا شَأْنُهُ ؟ فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ عَنْهُ . فَقَالَتْ : خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَاتِفَةَ . - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : الْهَائِعَةُ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةَ طَارَ إلَيْهَا قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ ، وَالطِّرِمَّاحُ : الطَّوِيلُ مِنْ الرِّجَالِ - : أَنَا ابْنُ حُمَاةَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ إذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ ( وَالْهَيْعَةُ : الصَّيْحَةُ الَّتِي فِيهَا الْفَزَعُ ) قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

  • السيرة النبوية

    [ حَنْظَلَةُ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ ] وَالْتَقَى حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْغَسِيلُ وَأَبُو سُفْيَانَ ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَهُوَ ابْنُ شَعُوبٍ ، قَدْ عَلَا أَبَا سُفْيَانَ . فَضَرَبَهُ شَدَّادٌ فَقَتَلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ صَاحِبَكُمْ ، يَعْنِي حَنْظَلَةَ لَتُغَسِّلَهُ الْمَلَائِكَةُ . فَسَأَلُوا أَهْلَهُ مَا شَأْنُهُ ؟ فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ عَنْهُ . فَقَالَتْ : خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَاتِفَةَ . - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : الْهَائِعَةُ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةَ طَارَ إلَيْهَا قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ ، وَالطِّرِمَّاحُ : الطَّوِيلُ مِنْ الرِّجَالِ - : أَنَا ابْنُ حُمَاةَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ إذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ ( وَالْهَيْعَةُ : الصَّيْحَةُ الَّتِي فِيهَا الْفَزَعُ ) قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ 7033 7025 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : وَقَدْ كَانَ النَّاسُ انْهَزَمُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى بَعْضُهُمْ إِلَى دُونِ الْأَعْرَاضِ إِلَى جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث