أبو العباس السراج
- الاسم
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
- الكنية
- أبو العباس
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، السراج ، الخراساني ، النيسابوري ، الثقفي مولاهم
- صلات القرابة
- مولى ثقيف ، أخو : إبراهيم ، وإسماعيل
- الميلاد
- 216 هـ
- الوفاة
- 313 هـ
- بلد الوفاة
- نيسابور
- بلد الإقامة
- خراسان ، نيسابور
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكيحيى بن يحيى الحنظلي
- صدوق ثقة١
- محدث١
قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية
- محمد بن يعقوب ابن الأخرمتـ ٣٤٤هـ
وقال أبو عبد الله بن الأخرم : استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم " ، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله ، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول : لا بد من أن تكتب هذا ، فأقول : ليس من شرط صاحبنا ، فيقول : فشفع…
- محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩هـ
وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه
- محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩هـ
قال أبو سهل الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
رأى يحيى بن يحيى النيسابوري
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →216 - السَّرَّاجُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْخُرَاسَانِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ عَلَى الْأَبْوَابِ وَالتَّارِيخِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَأَخُو إِبْرَاهِيمَ الْمُحَدِّثِ وَإِسْمَاعِيلَ . مَوْلِدُهُ في سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . رَأَى يَحْيَى بْنَ يَحْيَى التَّمِيمِيَّ ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ . وَسَمِعَ مِنْ إِسحْاقَ ، وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَبِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيِّ ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيِّ ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، وَأَبِي هَمَّامٍ السَّكُونِيِّ ، وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْبَلْخِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو زُنَيْجٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَعَقَبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْعَمِّيِّ ، وَابْنِ كَرَامَةَ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَعَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْبِرْتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سَلَّامٍ . وَسَكَنَ بَغْدَادَ مُدَّةً طَوِيلَةً ، وَحَدَّثَ بِهَا ، ثُمَّ رَدَّ إِلَى وَطَنِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ خَارِجَ الصَّحِيحَيْنِ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعُثْمَانُ بْنُ السَّمَّاكِ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ ، وَحُسَيْنَكُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الْبَزَّازُ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ الْقَاضِي ، وَالْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَمَاتَ قَبْلَهُ . وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظٍ الْعَابِدُ ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْبَاهِلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيِّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَجَّاجِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ الْوَاعِظُ ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُزَكِّي - عُرِفَ بِالْحَرْبِيِّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ الْقَنْطَرِيُّ - رَاوِي بَعْضِ مُسْنَدِهِ عَنْهُ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ ، عُنِيَ بِالْحَدِيثِ ، وَصَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا الْمُفْتِي أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِيُّ ابْنُ الصَّفَّارِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : هَلْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَكُنَّا مَعَهُ لَيْلَةً فَفَقَدْنَاهُ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ حِرَاءٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . فَانْطَلَقَ بِنَا حَتَّى أَرَانَا آثَارَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الزَّادِ ، فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يَقَعُ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ، فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ أَخَرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عِيسَى ، وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَابْنِ عُلَيَّةَ ، وَجَمَاعَةٌ سَمِعُوهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَفِي رِوَايَتِنَا اخْتِصَارٌ ، وَصَوَابُهٌ : فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : كُنَّا مَعَهُ . وَيَقَعُ حَدِيثُ السَّرَّاجِ عَالِيًا بِالِاتِّصَالِ لِابْنِ الْبُخَارِيِّ . أَنْبَأَنَا الْمُسَلَّمُ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَالِدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَخِي إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي : سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : نَظَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ لِي ، وَكَتَبَ مِنْهُ بِخَطِّهِ أَطْبَاقًا ، وَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ : أَنَّهُ أَشَارَ إِلَى كُتُبٍ لَهُ فَقَالَ : هَذِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ لِمَالِكٍ ، مَا نَفَضْتُ عَنْهَا الْغُبَارَ مُذْ كَتَبْتُهَا . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ : دَخَلَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ عَلَى أَبِي عَمْرٍو الْخَفَّافِ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، مِنْ أَيْنَ جَمَعْتَ هَذَا الْمَالَ ؟ قَالَ : بِغَيْبَةِ دَهْرٍ أَنَا وَأَخَوَايَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ ، غَابَ أَخِي إِبْرَاهِيمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَغَابَ أَخِي إِسْمَاعِيلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَغِبْتُ أَنَا مُقِيمًا بِبَغْدَادَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَكَلْنَا الْجَشِبَ وَلَبِسْنَا الْخَشِنَ ، فَاجْتَمَعَ هَذَا الْمَالُ ، لَكِنْ أَنْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ، مِنْ أَيْنَ جَمَعْتَ هَذَا الْمَالَ ؟ - وَكَانَ لِأَبِي عَمْرٍو مَالٌ عَظِيمٌ - ثُمَّ قَالَ مُتَمَثِّلًا : أَتَذْكُرُ إِذْ لِحَافُكَ جِلْدُ شَاةٍ وَإِذْ نَعْلَاكَ مِنْ جِلْدِ الْبَعِيرِ فُسْبَحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ مُلْكًا وَعَلَّمَكَ الْجُلُوسَ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ حَمْدَانَ شَيْخُ خُوَارَزْمَ : سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَرْقَى فِي سُلَّمٍ طَوِيلٍ ، فَصَعِدْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ دَرَجَةً ، فَكُلُّ مَنْ أَقُصُّهَا عَلَيْهِ يَقُولُ : تَعِيشُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً . قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَكَانَ كَذَلِكَ . قُلْتُ : بَلْ بَلَغَ سَبْعًا أَوْ خَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، فَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي عَنْهُ : وُلِدْتُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَخَتَمْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ خَتْمَةٍ ، وَضَحَّيْتُ عَنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أُضْحِيَّةٍ . قُلْتُ : دَلِيلُهُ حَدِيثُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسْنَاءِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَنَشٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ زَادَ التِّرْمِذِيُّ : وَاحِدٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَاحِدٌ عَنْ نَفْسِهِ . أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْمُؤَمِّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ كِتَابَةً قَالَا : أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالدَّيْنَوَرِ ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَرْدَسْتَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ : عَادَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ فَقَالَ : أَقَالَكَ اللَّهُ عَثْرَتَكَ ، وَرَفَعَ جَنَّتَكَ ، وَفَرَّغَكَ لِعِبَادَةِ رَبِّكَ . بَلَغَنَا أَنَّهُ قِيلَ لِأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَهُوَ يَكْتُبُ فِي كُهُولَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ : إِلَى كَمْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ صَاحِبَ الْحَدِيثِ لَا يَصْبِرُ ؟ ! قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ صَدُوقٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي : كَانَ السَّرَّاجُ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ : رَأَيْتُ السَّرَّاجَ يُضَحِّي كُلَّ أُسْبُوعٍ أَوْ أُسْبُوعَيْنِ أُضْحِيَّةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ يَصِيحُ بِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَيَأْكُلُونَ . وَكَانَ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، الْأَوْحَدُ فِي فَنِّهِ ، الْأَكْمَلُ فِي وَزْنِهِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْأَخْرَمِ الشَّيْبَانِيُّ : اسْتَعَانَ بِي السَّرَّاجُ فِي التَّخْرِيجِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، فَكُنْتُ أَتَحَيَّرُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي عِنْدَهُ ، وَحُسْنِ أُصُولِهِ ، وَكَانَ إِذَا وَجَدَ حَدِيثًا عَالِيًا يَقُولُ : لَا بُدَّ أَنْ تَكْتُبَهُ . فَأَقُولُ : لَيْسَ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِنَا ، فَيَقُولُ : فَشَفِّعْنِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ : رَأَيْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ يَرْكَبُ حِمَارَهُ ، وَعَبَّاسٌ الْمُسْتَمْلِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، يَقُولُ : يَا عَبَّاسُ ، غَيِّرْ كَذَا ، اكْسِرْ كَذَا : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لَمَّا وَرَدَ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَأَظْهَرَ خَلْقَ الْقُرْآنِ ، سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : الْعَنُوا الزَّعْفَرَانِيَّ . فَيَضِجُّ النَّاسُ بِلَعْنَتِهِ . فَنَزَحَ إِلَى بُخَارَى . قَالَ الصُّعْلُوكِيُّ : كُنَّا نَقُولُ : السَّرَّاجُ كَالسِّرَاجِ . قَالَ الْحَاكِمُ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ : أَرْسَلَنِي ابْنُ خُزَيْمَةَ إِلَى السَّرَّاجِ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُ : أَمْسِكْ عَنْ ذِكْرِ أَبِي خَلِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ قَدْ شَوَّشُوا . فَأَدَّيْتُ الرِّسَالَةَ ، فَزَبَرَنِي . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ بْنَ أَبِي بَكْرٍ يَقُولُ : لَمَّا وَقَعَ مِنْ أَمْرِ الْكُلَّابِيَّةِ مَا وَقَعَ بِنَيْسَابُورَ ، كَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، يَمْتَحِنُ أَوْلَادَ النَّاسِ ، فَلَا يُحَدِّثُ أَوْلَادَ الْكُلَّابِيَّةِ ، فَأَقَامَنِي فِي الْمَجْلِسِ مَرَّةً ، فَقَالَ : قُلْ : أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - مِنَ الْكُلَّابِيَّةِ . فَقُلْتُ : إِنْ قُلْتُ هَذَا لَا يُطْعِمُنِي أَبِي الْخُبْزَ ، فَضَحِكَ وَقَالَ : دَعُوا هَذَا . أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْخَفَّافَ يَقُولُ لِأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ : لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الْأَمِيرِ وَنَصَحْتَهُ . قَالَ : فَجَاءَ وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو ، فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هَذَا شَيْخُنَا وَأَكْبَرُنَا ، وَقَدْ حَضَرَ يَنْتَفِعُ الْأَمِيرُ بِكَلَامِهِ . فَقَالَ السَّرَّاجُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، إِنَّ الْإِقَامَةَ كَانَتْ فُرَادَى ، وَهِيَ كَذَلِكَ بِالْحَرَمَيْنِ ، وَهِيَ فِي جَامِعِنَا مَثْنَى مَثْنَى ، وَإِنَّ الدِّينَ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمَيْنِ . قَالَ : فَخَجِلَ الْأَمِيرُ وَأَبُو عَمْرٍو وَالْجَمَاعَةُ ، إِذْ كَانُوا قَصَدُوا فِي أَمْرِ الْبَلَدِ ، فَلَمَّا خَرَجَ عَاتَبُوهُ ، فَقَالَ : اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ أَنْ أَسْأَلَ أَمْرَ الدُّنْيَا ، وَأَدَعَ أَمْرَ الدِّينِ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ يَقُولُ : وَاأَسَفَي عَلَى بَغْدَادَ ! فَقِيلَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى فِرَاقِهَا ؟ قَالَ : أَقَامَ بِهَا أَخِي إِسْمَاعِيلُ خَمْسِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَرُفِعَتْ جِنَازَتُهُ سَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى بَابِ الدَّرْبِ يَقُولُ لِآخَرَ : مَنْ هَذَا الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : غَرِيبٌ كَانَ هَاهُنَا . فَقُلْتُ : إِنَّا لِلَّهِ ، بَعْدَ طُولِ مُقَامِ أَخِي بِهَا وَاشْتِهَارِهِ بِالْعِلْمِ وَالتِّجَارَةِ يُقَالُ لَهُ : غَرِيبٌ كَانَ هُنَا . فَحَمَلَتْنِي هَذِهِ الْكَلِمَةُ عَلَى الِانْصِرَافِ إِلَى الْوَطَنِ . قُلْتُ : كَانَ أَخُوهُ إِسْمَاعِيلُ السَّرَّاجُ ثِقَةً ، عَالِمًا ، مُخْتَصًّا بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَرْوِي عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ وَابْنُ قَانِعٍ ، وَطَائِفَةٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي كِتَابِهِ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ تَمِيمٍ اللَّبْلِيُّ بِبَعْلَبَكَّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيْحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ إِمْلَاءً قَالَ : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْجَبُ ، وَيَضْحَكُ وَيَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، فَهُوَ زِنْدِيقٌ كَافِرٌ ، يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَلَا يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : لَا يُكَفَّرُ إِلَّا إِنْ عَلِمَ أَنَّ الرَّسُولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ ، فَإِنْ جَحَدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهَذَا مُعَانِدٌ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْهُدَى . وَإِنِ اعْتَرَفَ أَنَّ هَذَا حَقٌّ ، وَلَكِنْ لَا أَخُوضُ فِي مَعَانِيهِ ، فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَإِنْ آمَنَ وَأَوَّلَ ذَلِكَ كُلَّهُ ، أَوْ تَأَوَّلَ بَعْضَهُ ، فَهُوَ طَرِيقَةٌ مَعْرُوفَةٌ . وَقَدْ كَانَ السَّرَّاجُ ذَا ثَرْوَةٍ وَتِجَارَةٍ ، وَبِرٍّ وَمَعْرُوفٍ ، وَلَهُ تَعَبُّدٌ وَتَهَجُّدٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مُنَافِرًا لِلْفُقَهَاءِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمُقْرِئَ ، سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ عِنْدَ حَرَكَاتِهِ إِذَا قَامَ أَوْ قَعَدَ : يَا بَغْدَادُ ، وَاأَسَفَى عَلَيْكِ ، مَتَى يُقْضَى لِيَ الرُّجُوعُ إِلَيْكِ . نَقْلَ الْحَاكِمُ وَغَيْرُهُ : أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ قِرَاءَةً ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ . عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِيَ لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا ، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ فِي إِرْشَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ ، سَمِعَ حَتَّى كَتَبَ عَنِ الْأَقْرَانِ ، وَمَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ سِنًّا ، لِعِلْمِهِ وَتَبَحُّرِهِ ، سَمِعْتُ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَزِيَادَةٍ . سَمِعَ مِنْهُ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ . وَمَاتَ مَعَ السَّرَّاجِ الثِّقَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ ، وَمُسْنِدُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو الْقَاسِمِ ثَابِتُ بْنُ حَزْمِ بْنِ مُطَرِّفٍ السَّرَقُسْطِيُّ اللُّغَوِيُّ ، وَمُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ بْنِ بُرَيْدٍ الْبَجَلِيُّ الْعَابِدُ ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ - صَاحِبُ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ الْبَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ النَّسَوِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ إِيَاسٍ السَّامِيُّ السَّرَخْسِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الْقُهُسْتَانِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَإِمَامُ جَامِعِ وَاسِطٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ .
- قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠٩٠
- الوليد بن شجاعتـ ٢٤٣١٤
- محمد بن عبد الرحيم صاعقةتـ ٢٥٥١٤
- يعقوب بن إبراهيم بن كثيرتـ ٢٥٢١٢
- محمد بن رافع القشيريتـ ٢٤٥١٢
- دلويه زياد بن أيوبتـ ٢٥٢١١
- إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧١١
- أحمد بن المقدام العجليتـ ٢٥٣١١
- محمد بن الصباح الجرجرائيتـ ٢٤٠٩
- أبو كريب محمد بن العلاءتـ ٢٤٨٨
- محمد بن سهل بن عسكرتـ ٢٥١٧
- محمد بن عثمان بن كرامة الوراقتـ ٢٥٤٧
- يوسف بن موسى بن راشدتـ ٢٥٣٦
- سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويتـ ٢٤٩٥
- هناد بن السريتـ ٢٤٣٥
- ابن أبي عمر العدنيتـ ٢٤٣٥
- سلم بن جنادة السوائيتـ ٢٥٣٤
- الحسن بن محمد الزعفرانيتـ ٢٥٩٤
- سوار بن عبد الله العنبريتـ ٢٤٥٤
- محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢٤
- عبيد الله بن سعيد اليشكريتـ ٢٤١٤
- إبراهيم بن سعيد الجوهريتـ ٢٤٧٣
- أحمد بن منيع البغويتـ ٢٤٤٣
- يحيى بن موسى بن عبد ربهتـ ٢٣٩٣
- أحمد بن الحسن بن خراش الخراسانيتـ ٢٤٢٣
- داود بن رشيد الخوارزميتـ ٢٣٩٣
- عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسديتـ ٢٥٠٣
- عثمان ابن أبي شيبةتـ ٢٣٩٣
- أحمد بن سعيد الدارميتـ ٢٥٣٣
- محمود بن غيلان المروزيتـ ٢٣٩٣
- أبو بكر بن النضر بن أبي النضر البغداديتـ ٢٤٥٢
- عباد بن الوليد الغبريتـ ٢٥٨٢
- محمد بن عبد الأعلى القيسيتـ ٢٤٥٢
- إسماعيل بن أسد بن شاهين البغداديتـ ٢٥٨٢
- الحسن بن الصباح البزارتـ ٢٤٩٢
- محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمةتـ ٢٤١٢
- عبد الله بن سعيد الأشجتـ ٢٥٦٢
- سعيد بن يعقوب الطالقانيتـ ٢٤٠٢
- محمد بن عمرو بن بكر بن سالمتـ ٢٤٠٢
- الحسن بن علي الريحانيتـ ٢٤٢٢
- عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهريتـ ٢٦٠٢
- إسحاق بن منصور الكوسجتـ ٢٥١٢
- هارون بن عبد الله بن مروان الحمالتـ ٢٤١٢
- عبد الله بن عمر مشكدانةتـ ٢٣٨٢
- عبد الأعلى بن حماد النرسيتـ ٢٣٦٢
- محمد بن بكار الرصافيتـ ٢٣٨٢
- محمد بن الصباح الدولابيتـ ٢٢٧٢
- وهب بن بقية الواسطيتـ ٢٣٩٢
- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينةتـ ٢٣٠١
- إسماعيل بن إبراهيم المقعدتـ ٢٣٦١
- البخاريتـ ٢٥٦١
- مجاهد بن موسىتـ ٢٤٤١
- خلاد بن أسلم الصفارتـ ٢٤٨١
- الفضل بن يعقوب الرخاميتـ ٢٥٨١
- محمد بن عمر بن محمد بن الحسن الأسدي١
- محمد بن أبي عتاب الأعينتـ ٢٤٠١
- الفضل بن سهل الخراسانيتـ ٢٥٥١
- إسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤتـ ٢٥٩١
- حفص بن عمر بن عبد العزيز صاحب الكسائيتـ ٢٤٦١
- محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذيتـ ٢٨٠١
- ابن حبانتـ ٣٥٤١٨٢
- أبو إسحاق المزكيتـ ٣٦٢٣٢
- محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجيتـ ٣٦٨٢٧
- أبو أحمد الحاكمتـ ٣٧٨٢٣
- الخليل بن أحمد بن محمد السجزيتـ ٣٧٨٢٢
- محمد بن يعقوب ابن الأخرمتـ ٣٤٤١٩
- أحمد بن أبي نصر القنطريتـ ٣٩٥١٧
- الحسن بن أحمد بن محمد المخلديتـ ٣٨٩٩
- حسان بن محمد بن أحمد النيسابوريتـ ٣٤٩٨
- الحسين بن علي بن يزيد النيسابوريتـ ٣٤٩٦
- الحسين بن علي حسينكتـ ٣٧٥٣
- محمد بن يعقوب الأصمتـ ٣٤٦٢
- محمد بن أحمد الحاضرى٢
- عبد الله بن محمد بن عبيد البغداديتـ ٢٨١١
- ابن خزيمةتـ ٣١١١
- عبد الله بن أحمد بن سعد الحاجيتـ ٣٤٩١
- عبد الله بن محمد بن علي النيسابوريتـ ٣٦٦١
- محمد بن أحمد بن حمدون المذكرتـ ٣٥٩١
- محمد بن أحمد بن حمدان الحيريتـ ٣٧٦١
- ابن مردويهتـ ٤١٠١
- محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩١
- إبراهيم بن عبد الله الأصبهانيتـ ٣٧٣١
- الجلوديتـ ٣٦٨١
- محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الجرجانيتـ ٣٧٧١
- أحمد بن الحسين بن مهران المقرئتـ ٣٨١١
- أبو أحمد بن أبي الحسن١
- أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري١
- جعفر بن محمد بن محمويه النسوي١
- محمد بن إسماعيل المقري١