حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أبو العباس السراج

محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
تـ 313 هـخراسان ، نيسابور٣٦١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
الكنية
أبو العباس
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، السراج ، الخراساني ، النيسابوري ، الثقفي مولاهم
صلات القرابة
مولى ثقيف ، أخو : إبراهيم ، وإسماعيل
الميلاد
216 هـ
الوفاة
313 هـ
بلد الوفاة
نيسابور
بلد الإقامة
خراسان ، نيسابور
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٤متوسط ٣
  • صدوق ثقة١
  • محدث١
  1. أبو العباس السراجتـ ٣١٣هـعن أبو إسحاق المزكي

    قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية

  2. ابن أبي حاتم الرازيتـ ٣٢٧هـعن الخضيب

    وهو صدوق ثقة

    • صدوق ثقة
  3. وقال أبو عبد الله بن الأخرم : استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم " ، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله ، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول : لا بد من أن تكتب هذا ، فأقول : ليس من شرط صاحبنا ، فيقول : فشفع…

  4. وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه

  5. قال أبو سهل الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    محدث خراسان ومسندها

    • محدث
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    رأى يحيى بن يحيى النيسابوري

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

216 - السَّرَّاجُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْخُرَاسَانِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ عَلَى الْأَبْوَابِ وَالتَّارِيخِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَأَخُو إِبْرَاهِيمَ الْمُحَدِّثِ وَإِسْمَاعِيلَ . مَوْلِدُهُ في سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . رَأَى يَحْيَى بْنَ يَحْيَى التَّمِيمِيَّ ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ . وَسَمِعَ مِنْ إِسحْاقَ ، وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَبِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيِّ ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيِّ ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، وَأَبِي هَمَّامٍ السَّكُونِيِّ ، وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْبَلْخِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو زُنَيْجٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَعَقَبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْعَمِّيِّ ، وَابْنِ كَرَامَةَ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَعَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْبِرْتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سَلَّامٍ . وَسَكَنَ بَغْدَادَ مُدَّةً طَوِيلَةً ، وَحَدَّثَ بِهَا ، ثُمَّ رَدَّ إِلَى وَطَنِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ خَارِجَ الصَّحِيحَيْنِ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعُثْمَانُ بْنُ السَّمَّاكِ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ ، وَحُسَيْنَكُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الْبَزَّازُ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ الْقَاضِي ، وَالْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَمَاتَ قَبْلَهُ . وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظٍ الْعَابِدُ ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْبَاهِلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيِّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَجَّاجِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ الْوَاعِظُ ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُزَكِّي - عُرِفَ بِالْحَرْبِيِّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ الْقَنْطَرِيُّ - رَاوِي بَعْضِ مُسْنَدِهِ عَنْهُ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ ، عُنِيَ بِالْحَدِيثِ ، وَصَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا الْمُفْتِي أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِيُّ ابْنُ الصَّفَّارِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : هَلْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَكُنَّا مَعَهُ لَيْلَةً فَفَقَدْنَاهُ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ حِرَاءٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . فَانْطَلَقَ بِنَا حَتَّى أَرَانَا آثَارَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الزَّادِ ، فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يَقَعُ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ، فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ أَخَرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عِيسَى ، وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَابْنِ عُلَيَّةَ ، وَجَمَاعَةٌ سَمِعُوهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَفِي رِوَايَتِنَا اخْتِصَارٌ ، وَصَوَابُهٌ : فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : كُنَّا مَعَهُ . وَيَقَعُ حَدِيثُ السَّرَّاجِ عَالِيًا بِالِاتِّصَالِ لِابْنِ الْبُخَارِيِّ . أَنْبَأَنَا الْمُسَلَّمُ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَالِدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَخِي إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي : سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : نَظَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ لِي ، وَكَتَبَ مِنْهُ بِخَطِّهِ أَطْبَاقًا ، وَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ : أَنَّهُ أَشَارَ إِلَى كُتُبٍ لَهُ فَقَالَ : هَذِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ لِمَالِكٍ ، مَا نَفَضْتُ عَنْهَا الْغُبَارَ مُذْ كَتَبْتُهَا . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ : دَخَلَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ عَلَى أَبِي عَمْرٍو الْخَفَّافِ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، مِنْ أَيْنَ جَمَعْتَ هَذَا الْمَالَ ؟ قَالَ : بِغَيْبَةِ دَهْرٍ أَنَا وَأَخَوَايَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ ، غَابَ أَخِي إِبْرَاهِيمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَغَابَ أَخِي إِسْمَاعِيلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَغِبْتُ أَنَا مُقِيمًا بِبَغْدَادَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَكَلْنَا الْجَشِبَ وَلَبِسْنَا الْخَشِنَ ، فَاجْتَمَعَ هَذَا الْمَالُ ، لَكِنْ أَنْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ، مِنْ أَيْنَ جَمَعْتَ هَذَا الْمَالَ ؟ - وَكَانَ لِأَبِي عَمْرٍو مَالٌ عَظِيمٌ - ثُمَّ قَالَ مُتَمَثِّلًا : أَتَذْكُرُ إِذْ لِحَافُكَ جِلْدُ شَاةٍ وَإِذْ نَعْلَاكَ مِنْ جِلْدِ الْبَعِيرِ فُسْبَحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ مُلْكًا وَعَلَّمَكَ الْجُلُوسَ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ حَمْدَانَ شَيْخُ خُوَارَزْمَ : سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَرْقَى فِي سُلَّمٍ طَوِيلٍ ، فَصَعِدْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ دَرَجَةً ، فَكُلُّ مَنْ أَقُصُّهَا عَلَيْهِ يَقُولُ : تَعِيشُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً . قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَكَانَ كَذَلِكَ . قُلْتُ : بَلْ بَلَغَ سَبْعًا أَوْ خَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، فَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي عَنْهُ : وُلِدْتُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَخَتَمْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ خَتْمَةٍ ، وَضَحَّيْتُ عَنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ أُضْحِيَّةٍ . قُلْتُ : دَلِيلُهُ حَدِيثُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسْنَاءِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَنَشٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ زَادَ التِّرْمِذِيُّ : وَاحِدٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَاحِدٌ عَنْ نَفْسِهِ . أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْمُؤَمِّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ كِتَابَةً قَالَا : أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالدَّيْنَوَرِ ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَرْدَسْتَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ : عَادَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ فَقَالَ : أَقَالَكَ اللَّهُ عَثْرَتَكَ ، وَرَفَعَ جَنَّتَكَ ، وَفَرَّغَكَ لِعِبَادَةِ رَبِّكَ . بَلَغَنَا أَنَّهُ قِيلَ لِأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَهُوَ يَكْتُبُ فِي كُهُولَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ : إِلَى كَمْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ صَاحِبَ الْحَدِيثِ لَا يَصْبِرُ ؟ ! قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ صَدُوقٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي : كَانَ السَّرَّاجُ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ : رَأَيْتُ السَّرَّاجَ يُضَحِّي كُلَّ أُسْبُوعٍ أَوْ أُسْبُوعَيْنِ أُضْحِيَّةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ يَصِيحُ بِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَيَأْكُلُونَ . وَكَانَ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، الْأَوْحَدُ فِي فَنِّهِ ، الْأَكْمَلُ فِي وَزْنِهِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْأَخْرَمِ الشَّيْبَانِيُّ : اسْتَعَانَ بِي السَّرَّاجُ فِي التَّخْرِيجِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، فَكُنْتُ أَتَحَيَّرُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي عِنْدَهُ ، وَحُسْنِ أُصُولِهِ ، وَكَانَ إِذَا وَجَدَ حَدِيثًا عَالِيًا يَقُولُ : لَا بُدَّ أَنْ تَكْتُبَهُ . فَأَقُولُ : لَيْسَ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِنَا ، فَيَقُولُ : فَشَفِّعْنِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ : رَأَيْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ يَرْكَبُ حِمَارَهُ ، وَعَبَّاسٌ الْمُسْتَمْلِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، يَقُولُ : يَا عَبَّاسُ ، غَيِّرْ كَذَا ، اكْسِرْ كَذَا : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لَمَّا وَرَدَ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَأَظْهَرَ خَلْقَ الْقُرْآنِ ، سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ : الْعَنُوا الزَّعْفَرَانِيَّ . فَيَضِجُّ النَّاسُ بِلَعْنَتِهِ . فَنَزَحَ إِلَى بُخَارَى . قَالَ الصُّعْلُوكِيُّ : كُنَّا نَقُولُ : السَّرَّاجُ كَالسِّرَاجِ . قَالَ الْحَاكِمُ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ : أَرْسَلَنِي ابْنُ خُزَيْمَةَ إِلَى السَّرَّاجِ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُ : أَمْسِكْ عَنْ ذِكْرِ أَبِي خَلِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ قَدْ شَوَّشُوا . فَأَدَّيْتُ الرِّسَالَةَ ، فَزَبَرَنِي . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ بْنَ أَبِي بَكْرٍ يَقُولُ : لَمَّا وَقَعَ مِنْ أَمْرِ الْكُلَّابِيَّةِ مَا وَقَعَ بِنَيْسَابُورَ ، كَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، يَمْتَحِنُ أَوْلَادَ النَّاسِ ، فَلَا يُحَدِّثُ أَوْلَادَ الْكُلَّابِيَّةِ ، فَأَقَامَنِي فِي الْمَجْلِسِ مَرَّةً ، فَقَالَ : قُلْ : أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - مِنَ الْكُلَّابِيَّةِ . فَقُلْتُ : إِنْ قُلْتُ هَذَا لَا يُطْعِمُنِي أَبِي الْخُبْزَ ، فَضَحِكَ وَقَالَ : دَعُوا هَذَا . أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْخَفَّافَ يَقُولُ لِأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ : لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الْأَمِيرِ وَنَصَحْتَهُ . قَالَ : فَجَاءَ وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو ، فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هَذَا شَيْخُنَا وَأَكْبَرُنَا ، وَقَدْ حَضَرَ يَنْتَفِعُ الْأَمِيرُ بِكَلَامِهِ . فَقَالَ السَّرَّاجُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، إِنَّ الْإِقَامَةَ كَانَتْ فُرَادَى ، وَهِيَ كَذَلِكَ بِالْحَرَمَيْنِ ، وَهِيَ فِي جَامِعِنَا مَثْنَى مَثْنَى ، وَإِنَّ الدِّينَ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمَيْنِ . قَالَ : فَخَجِلَ الْأَمِيرُ وَأَبُو عَمْرٍو وَالْجَمَاعَةُ ، إِذْ كَانُوا قَصَدُوا فِي أَمْرِ الْبَلَدِ ، فَلَمَّا خَرَجَ عَاتَبُوهُ ، فَقَالَ : اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ أَنْ أَسْأَلَ أَمْرَ الدُّنْيَا ، وَأَدَعَ أَمْرَ الدِّينِ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ يَقُولُ : وَاأَسَفَي عَلَى بَغْدَادَ ! فَقِيلَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى فِرَاقِهَا ؟ قَالَ : أَقَامَ بِهَا أَخِي إِسْمَاعِيلُ خَمْسِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَرُفِعَتْ جِنَازَتُهُ سَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى بَابِ الدَّرْبِ يَقُولُ لِآخَرَ : مَنْ هَذَا الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : غَرِيبٌ كَانَ هَاهُنَا . فَقُلْتُ : إِنَّا لِلَّهِ ، بَعْدَ طُولِ مُقَامِ أَخِي بِهَا وَاشْتِهَارِهِ بِالْعِلْمِ وَالتِّجَارَةِ يُقَالُ لَهُ : غَرِيبٌ كَانَ هُنَا . فَحَمَلَتْنِي هَذِهِ الْكَلِمَةُ عَلَى الِانْصِرَافِ إِلَى الْوَطَنِ . قُلْتُ : كَانَ أَخُوهُ إِسْمَاعِيلُ السَّرَّاجُ ثِقَةً ، عَالِمًا ، مُخْتَصًّا بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَرْوِي عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ وَابْنُ قَانِعٍ ، وَطَائِفَةٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي كِتَابِهِ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ تَمِيمٍ اللَّبْلِيُّ بِبَعْلَبَكَّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيْحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ إِمْلَاءً قَالَ : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْجَبُ ، وَيَضْحَكُ وَيَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، فَهُوَ زِنْدِيقٌ كَافِرٌ ، يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَلَا يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : لَا يُكَفَّرُ إِلَّا إِنْ عَلِمَ أَنَّ الرَّسُولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ ، فَإِنْ جَحَدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهَذَا مُعَانِدٌ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْهُدَى . وَإِنِ اعْتَرَفَ أَنَّ هَذَا حَقٌّ ، وَلَكِنْ لَا أَخُوضُ فِي مَعَانِيهِ ، فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَإِنْ آمَنَ وَأَوَّلَ ذَلِكَ كُلَّهُ ، أَوْ تَأَوَّلَ بَعْضَهُ ، فَهُوَ طَرِيقَةٌ مَعْرُوفَةٌ . وَقَدْ كَانَ السَّرَّاجُ ذَا ثَرْوَةٍ وَتِجَارَةٍ ، وَبِرٍّ وَمَعْرُوفٍ ، وَلَهُ تَعَبُّدٌ وَتَهَجُّدٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مُنَافِرًا لِلْفُقَهَاءِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمُقْرِئَ ، سَمِعْتُ السَّرَّاجَ يَقُولُ عِنْدَ حَرَكَاتِهِ إِذَا قَامَ أَوْ قَعَدَ : يَا بَغْدَادُ ، وَاأَسَفَى عَلَيْكِ ، مَتَى يُقْضَى لِيَ الرُّجُوعُ إِلَيْكِ . نَقْلَ الْحَاكِمُ وَغَيْرُهُ : أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ قِرَاءَةً ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ . عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِيَ لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا ، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ فِي إِرْشَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ ، سَمِعَ حَتَّى كَتَبَ عَنِ الْأَقْرَانِ ، وَمَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ سِنًّا ، لِعِلْمِهِ وَتَبَحُّرِهِ ، سَمِعْتُ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَزِيَادَةٍ . سَمِعَ مِنْهُ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ . وَمَاتَ مَعَ السَّرَّاجِ الثِّقَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ ، وَمُسْنِدُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو الْقَاسِمِ ثَابِتُ بْنُ حَزْمِ بْنِ مُطَرِّفٍ السَّرَقُسْطِيُّ اللُّغَوِيُّ ، وَمُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ بْنِ بُرَيْدٍ الْبَجَلِيُّ الْعَابِدُ ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ - صَاحِبُ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ الْبَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ النَّسَوِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ إِيَاسٍ السَّامِيُّ السَّرَخْسِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الْقُهُسْتَانِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَإِمَامُ جَامِعِ وَاسِطٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ .

شيوخه ـ من روى عنهم٦٠
  1. قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠٩٠
  2. الوليد بن شجاعتـ ٢٤٣١٤
  3. محمد بن عبد الرحيم صاعقةتـ ٢٥٥١٤
  4. يعقوب بن إبراهيم بن كثيرتـ ٢٥٢١٢
  5. محمد بن رافع القشيريتـ ٢٤٥١٢
  6. دلويه زياد بن أيوبتـ ٢٥٢١١
  7. إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧١١
  8. أحمد بن المقدام العجليتـ ٢٥٣١١
  9. محمد بن الصباح الجرجرائيتـ ٢٤٠٩
  10. أبو كريب محمد بن العلاءتـ ٢٤٨٨
  11. محمد بن سهل بن عسكرتـ ٢٥١٧
  12. محمد بن عثمان بن كرامة الوراقتـ ٢٥٤٧
  13. يوسف بن موسى بن راشدتـ ٢٥٣٦
  14. سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويتـ ٢٤٩٥
  15. هناد بن السريتـ ٢٤٣٥
  16. ابن أبي عمر العدنيتـ ٢٤٣٥
  17. سلم بن جنادة السوائيتـ ٢٥٣٤
  18. الحسن بن محمد الزعفرانيتـ ٢٥٩٤
  19. سوار بن عبد الله العنبريتـ ٢٤٥٤
  20. محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢٤
  21. عبيد الله بن سعيد اليشكريتـ ٢٤١٤
  22. إبراهيم بن سعيد الجوهريتـ ٢٤٧٣
  23. أحمد بن منيع البغويتـ ٢٤٤٣
  24. يحيى بن موسى بن عبد ربهتـ ٢٣٩٣
  25. أحمد بن الحسن بن خراش الخراسانيتـ ٢٤٢٣
  26. داود بن رشيد الخوارزميتـ ٢٣٩٣
  27. عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسديتـ ٢٥٠٣
  28. عثمان ابن أبي شيبةتـ ٢٣٩٣
  29. أحمد بن سعيد الدارميتـ ٢٥٣٣
  30. محمود بن غيلان المروزيتـ ٢٣٩٣
  31. أبو بكر بن النضر بن أبي النضر البغداديتـ ٢٤٥٢
  32. عباد بن الوليد الغبريتـ ٢٥٨٢
  33. محمد بن عبد الأعلى القيسيتـ ٢٤٥٢
  34. إسماعيل بن أسد بن شاهين البغداديتـ ٢٥٨٢
  35. الحسن بن الصباح البزارتـ ٢٤٩٢
  36. محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمةتـ ٢٤١٢
  37. عبد الله بن سعيد الأشجتـ ٢٥٦٢
  38. سعيد بن يعقوب الطالقانيتـ ٢٤٠٢
  39. محمد بن عمرو بن بكر بن سالمتـ ٢٤٠٢
  40. الحسن بن علي الريحانيتـ ٢٤٢٢
  41. عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهريتـ ٢٦٠٢
  42. إسحاق بن منصور الكوسجتـ ٢٥١٢
  43. هارون بن عبد الله بن مروان الحمالتـ ٢٤١٢
  44. عبد الله بن عمر مشكدانةتـ ٢٣٨٢
  45. عبد الأعلى بن حماد النرسيتـ ٢٣٦٢
  46. محمد بن بكار الرصافيتـ ٢٣٨٢
  47. محمد بن الصباح الدولابيتـ ٢٢٧٢
  48. وهب بن بقية الواسطيتـ ٢٣٩٢
  49. محمد بن إسماعيل بن أبي سمينةتـ ٢٣٠١
  50. إسماعيل بن إبراهيم المقعدتـ ٢٣٦١
  51. البخاريتـ ٢٥٦١
  52. مجاهد بن موسىتـ ٢٤٤١
  53. خلاد بن أسلم الصفارتـ ٢٤٨١
  54. الفضل بن يعقوب الرخاميتـ ٢٥٨١
  55. محمد بن عمر بن محمد بن الحسن الأسدي١
  56. محمد بن أبي عتاب الأعينتـ ٢٤٠١
  57. الفضل بن سهل الخراسانيتـ ٢٥٥١
  58. إسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤتـ ٢٥٩١
  59. حفص بن عمر بن عبد العزيز صاحب الكسائيتـ ٢٤٦١
  60. محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذيتـ ٢٨٠١
تلاميذه ـ من رووا عنه٢٩
  1. ابن حبانتـ ٣٥٤١٨٢
  2. أبو إسحاق المزكيتـ ٣٦٢٣٢
  3. محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجيتـ ٣٦٨٢٧
  4. أبو أحمد الحاكمتـ ٣٧٨٢٣
  5. الخليل بن أحمد بن محمد السجزيتـ ٣٧٨٢٢
  6. محمد بن يعقوب ابن الأخرمتـ ٣٤٤١٩
  7. أحمد بن أبي نصر القنطريتـ ٣٩٥١٧
  8. الحسن بن أحمد بن محمد المخلديتـ ٣٨٩٩
  9. حسان بن محمد بن أحمد النيسابوريتـ ٣٤٩٨
  10. الحسين بن علي بن يزيد النيسابوريتـ ٣٤٩٦
  11. الحسين بن علي حسينكتـ ٣٧٥٣
  12. محمد بن يعقوب الأصمتـ ٣٤٦٢
  13. محمد بن أحمد الحاضرى٢
  14. عبد الله بن محمد بن عبيد البغداديتـ ٢٨١١
  15. ابن خزيمةتـ ٣١١١
  16. عبد الله بن أحمد بن سعد الحاجيتـ ٣٤٩١
  17. عبد الله بن محمد بن علي النيسابوريتـ ٣٦٦١
  18. محمد بن أحمد بن حمدون المذكرتـ ٣٥٩١
  19. محمد بن أحمد بن حمدان الحيريتـ ٣٧٦١
  20. ابن مردويهتـ ٤١٠١
  21. محمد بن سليمان الصعلوكيتـ ٣٦٩١
  22. إبراهيم بن عبد الله الأصبهانيتـ ٣٧٣١
  23. الجلوديتـ ٣٦٨١
  24. محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الجرجانيتـ ٣٧٧١
  25. أحمد بن الحسين بن مهران المقرئتـ ٣٨١١
  26. أبو أحمد بن أبي الحسن١
  27. أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري١
  28. جعفر بن محمد بن محمويه النسوي١
  29. محمد بن إسماعيل المقري١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٣٦١
الموقوف
٣٣٤
المقطوع
١٥
تخريج مروياته من كتب السنّة٦ كتب