الجلودي
- الاسم
- محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن ، أو : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور
- الكنية
- أبو أحمد
- النسب
- النيسابوري ، الجلودي ، الزاهد
- الوفاة
- 368 هـ
- غير ثقة١
- الإمام القدوة الصادق١
قال الحاكم في " تاريخه " : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد ، أبو أحمد الجلودي - كذا سمى أباه وجده - وقال : هو من كبار عباد الصوفية صحب أصحاب أبي حفص ، وكان يورق بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان ينتحل مذهب سفيا…
- غير ثقة
وقال الحاكم ، وقد سئل عن الجلودي : كان من أعيان الفقراء الزهاد ، من أصحاب المعاملات في التصوف ، ضاعت سماعاته من أبي سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع .
وقال الحاكم أيضا ، وسئل عن الجلودي ، فقال : كان من أعيان الفقراء والزهاد ، ومن أصحاب المعاملات في التصوف . ضاعت سماعاته من ابن سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع . قال أيضا : ختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن ك…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →299- محمد بن عيسى بن عمرويه ، أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد ، راوي صحيح مسلم . سمع : عبد الله بن شيرويه ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبا بكر محمد بن زنجويه القشيري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وغيرهم بنيسابور ، ولم يرحل منها . روى عنه : الحاكم أبو عبد الله ، وأحمد بن الحسن بن بندار الرازي ، وأبو سعيد عمر بن محمد السجزي ، وأبو سعيد محمد بن علي النقاش ، وأبو محمد ابن يوسف ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي ، وآخرون ، وآخرهم عبد الغافر . قال الحاكم في تاريخه : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد ، أبو أحمد الجلودي - كذا سمى أباه وجده - وقال : هو من كبار عباد الصوفية صحب أصحاب أبي حفص ، وكان يورق بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري ويعرفه . توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجّة ، قال : وختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة . وقال الحاكم ، وقد سئل عن الجلودي : كان من أعيان الفقراء الزهاد ، من أصحاب المعاملات في التصوف ، ضاعت سماعاته من أبي سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع . وقال ابن دحية : اختلف في الجلودي ، فقيل : بفتح الجيم التفاتاً إلى ما ذكره يعقوب في الإصلاح ، ونقله ابن قتيبة في الأدب ، وليس هذا من ذاك في شيء ؛ لأن الذي ذكره يعقوب رجل منسوب إلى جلود من قرى إفريقية ، بينه وبين هذا أعوام عديدة ، وهذا متأخر كان يحكم في الدار التي تباع فيها الجلود للسلطان ، وكأن الصواب عند النحويين أن يقال الجلدي ، لأنك إذا نسبت إلى الجمع رددت إلى الواحد ، كقولك صحفي وفرضي . وقال ابن نقطة : رأيت نسبه بخط غير واحد من الحفاظ : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور . قال الحاكم : ودفن في مقبرة الحيرة ، وهو ابن ثمانين سنة .