حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7026
7034
ذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ج١٥ / ص٤٩٧عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،

أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ ، نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ ، قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة100هـ
  3. 03
    سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 67) برقم: (2930) ، (5 / 35) برقم: (3662) ، (5 / 112) برقم: (3968) ، (8 / 59) ومسلم في "صحيحه" (5 / 160) برقم: (4628) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 496) برقم: (7034) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 188) برقم: (927) والحاكم في "مستدركه" (2 / 123) برقم: (2585) والنسائي في "الكبرى" (5 / 402) برقم: (5913) ، (5 / 403) برقم: (5914) ، (7 / 338) برقم: (8184) ، (7 / 338) برقم: (8185) ، (8 / 54) برقم: (8644) وأبو داود في "سننه" (4 / 522) برقم: (5200) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 396) برقم: (4140) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 57) برقم: (11433) ، (9 / 63) برقم: (18092) ، (9 / 63) برقم: (18091) ، (9 / 96) برقم: (18255) وأحمد في "مسنده" (5 / 2328) برقم: (11279) ، (5 / 2451) برقم: (11800) والطيالسي في "مسنده" (3 / 684) برقم: (2359) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 405) برقم: (1187) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 79) برقم: (149) ، (1 / 307) برقم: (995) والبزار في "مسنده" (3 / 301) برقم: (1110) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 401) برقم: (5118) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 390) برقم: (37986) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 216) برقم: (4801) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 152) برقم: (1266) ، (3 / 153) برقم: (1267) والطبراني في "الكبير" (6 / 6) برقم: (5329)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٦٣) برقم ١٨٠٩١

أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا(١)] لَمَّا نَزَلُوا [وفي رواية : نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ(٣)] عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٤)] [وفي رواية : بَعَثَ(٥)] إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي حُكْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ(٦)] [وَكَانَ قَرِيبًا مِنْهُ(٧)] فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٨)] [وفي رواية : فَأَتَى(٩)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(١٠)] عَلَى حِمَارٍ [أَقْمَرَ(١١)] [قَدْ كَادَتْ رِجْلَاهُ تَبْلُغَانِ الْأَرْضَ(١٢)] ، فَلَمَّا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ(١٣)] قَرِيبًا [وفي رواية : أَنْ دَنَا قَرِيبًا(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا(١٥)] مِنَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : لَمَّا طَلَعَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِهِ(١٦)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلْأَنْصَارِ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ لِأَصْحَابِهِ(١٨)] : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ [فَجَاءَ حَتَّى قَعَدَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَلَسَ(٢٠)] [إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : فَقَعَدَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] . فَقَالَ [لَهُ(٢٣)] : [يَا سَعْدُ(٢٤)] إِنَّ هَؤُلَاءِ [قَدْ(٢٥)] نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : احْكُمْ فِيهِمْ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَضُوا بِحُكْمِكَ ، فَاحْكُمْ فِيهِمْ(٢٧)] ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ [وفي رواية : تُقْتَلُ(٢٨)] مُقَاتِلَتُهُمْ [وفي رواية : الْمُقَاتِلَةُ(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يُقَتَّلَ مِنْهُمْ كُلُّ مِنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى(٣٠)] [وفي رواية : الْمَوَاسِي(٣١)] ، وَتُسْبَى [وفي رواية : وَأَنْ تُسْبَى(٣٢)] [وفي رواية : وَتَسْبِي(٣٣)] ذَرَارِيُّهُمْ [وفي رواية : ذُرِّيَّتُهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : الذُّرِّيَّةُ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُقَسَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يُقَسَّمَ(٣٧)] [أَمْوَالُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ(٣٨)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لَقَدْ(٤٠)] حَكَمْتَ [وفي رواية : قَضَيْتَ(٤١)] [فِيهِمْ(٤٢)] بِحُكْمِ الْمَلِكِ [وفي رواية : لَقَدْ حَكَمْتَ بِمَا حَكَمَ بِهِ الْمَلِكُ(٤٣)] - وَرُبَّمَا قَالَ [مَرَّةً(٤٤)] : [لَقَدْ(٤٥)] حَكَمْتَ [وفي رواية : قَضَيْتَ(٤٦)] بِحُكْمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٧)] [وفي رواية : لَقَدْ حَكَمَ الْيَوْمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٦٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·السنن الكبرى٥٩١٣٨١٨٤٨٦٤٤·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٦٢٣٩٦٨٦٢٦٢·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٥·السنن الكبرى٨١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٩٣٠·المعجم الكبير٥٣٢٩·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣٥٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٣٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·السنن الكبرى٨١٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٩٦٨·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٣٥٩·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٢٠٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٣٢٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٦٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٩٣٠٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·مسند الطيالسي٢٣٥٩·السنن الكبرى٨١٨٤·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٢٦٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·سنن أبي داود٥٢٠١·مسند أحمد١١٢٧٩·السنن الكبرى٨١٨٤·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٣٢٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٢٠٠·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٢٦٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٩٣٠·المعجم الكبير٥٣٢٩·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٦٦٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٤·المعجم الكبير٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·المطالب العالية٥١١٨·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٣٥٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٣٢٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٩٣٠٣٦٦٢٣٩٦٨٦٢٦٢·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩١١٢٨١١١٢٨٢١١٨٠٠·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·المعجم الكبير٥٣٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٥·مسند الطيالسي٢٣٥٩·السنن الكبرى٥٩١٣٨١٨٤٨٦٤٤·مسند عبد بن حميد٩٩٥·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٢·السنن الكبرى٥٩١٤·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·
  31. (٣١)مسند البزار١١١٠·السنن الكبرى٨١٨٥·الأحاديث المختارة٩٢٧·مسند عبد بن حميد١٤٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٩٣٠·المعجم الكبير٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·السنن الكبرى٥٩١٤٨١٨٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٨١١١٢٨٢·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·السنن الكبرى٨١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣·مسند عبد بن حميد٩٩٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٢·مسند البزار١١١٠·السنن الكبرى٥٩١٤٨١٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٩٢٧·شرح معاني الآثار٤٨٠١·مسند عبد بن حميد١٤٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·الأحاديث المختارة٩٢٧·شرح معاني الآثار٤٨٠١·مسند عبد بن حميد١٤٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٢·مسند البزار١١١٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٩٣٠٦٢٦٢·صحيح مسلم٤٦٢٩·مسند أحمد١١٢٧٩١١٢٨١١١٨٠٠·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·المعجم الكبير٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣١٨٠٩٢·مسند البزار١١١٠·السنن الكبرى٨١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·الأحاديث المختارة٩٢٧·شرح معاني الآثار٤٨٠١·مسند عبد بن حميد١٤٩٩٩٥·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩١١٢٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·السنن الكبرى٨١٨٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٩٣٠٣٦٦٢·صحيح مسلم٤٦٢٩·مسند أحمد١١٢٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·المعجم الكبير٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣١٨٠٩١١٨٠٩٢·مسند الطيالسي٢٣٥٩·السنن الكبرى٥٩١٣٥٩١٤٨١٨٥٨٦٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·الأحاديث المختارة٩٢٧·المطالب العالية٥١١٨·شرح معاني الآثار٤٨٠١·مسند عبد بن حميد١٤٩٩٩٥·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·شرح مشكل الآثار١٢٦٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٢·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٦٢٩·مسند أحمد١١٢٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٩٣٠٦٢٦٢·صحيح مسلم٤٦٢٩·مسند أحمد١١٢٧٩١١٢٨١١١٨٠٠·صحيح ابن حبان٧٠٣٤·المعجم الكبير٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٣١٨٠٩٢·مسند البزار١١١٠·السنن الكبرى٨١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٥·الأحاديث المختارة٩٢٧·شرح معاني الآثار٤٨٠١·مسند عبد بن حميد١٤٩٩٩٥·سنن سعيد بن منصور٤١٤٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩٦٨·صحيح مسلم٤٦٢٨·مسند أحمد١١٢٧٩١١٢٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٦·السنن الكبرى٨١٨٤·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٩٢٧·مسند عبد بن حميد١٤٩·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٢·
مقارنة المتون107 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7026
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَيِّدِكُمْ(المادة: سيدكم)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    173 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِيَامِ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ . 1265 - حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَة بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ : سَمِعْت كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ تَوْبَتِهِ قَالَ : فَانْطَلَقْت أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُوننِي بِالتَّوْبَةِ ، وَيَقُولُونَ : لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْك حَتَّى دَخَلْت الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ ، فَقَامَ إلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي ، وَاَللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ : فَكَانَ كَعْبٌ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . 1266 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1267 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حدثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ : سَأَلْت كَعْبًا عَنْ حَدِيثِهِ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . 1268 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ كَعْبٍ قَالَ : أَ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ نُزُولُ بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ الرَّسُولِ وَتَحْكِيمُ سَعْدٍ ] ( قَالَ ) فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَاثَبَتْ الْأَوْسُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّهُمْ مَوَالِينَا دُونَ الْخَزْرَجِ ، وَقَدْ فَعَلْتَ فِي مَوَالِي إخْوَانِنَا بِالْأَمْسِ مَا قَدْ عَلِمْتُ - وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ بَنِي قُرَيْظَةَ قَدْ حَاصَرَ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَكَانُوا حُلَفَاءَ الْخَزْرَجِ ، فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ ، فَسَأَلَهُ إيَّاهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ ، فَوَهَبَهُمْ لَهُ - فَلَمَّا كَلَّمَتْهُ الْأَوْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الْأَوْسِ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَذَاكَ إلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي خَيْمَةٍ لِامْرَأَةِ مِنْ أَسْلَمَ ، يُقَالُ لَهَا رُفَيْدَةُ ، فِي مَسْجِدِهِ ، كَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى ، وَتَحْتَسِبُ بِنَفْسِهَا عَلَى خِدْمَةِ مَنْ كَانَتْ بِهِ ضَيْعَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ قَالَ لِقَوْمِهِ حِينَ أَصَابَهُ السَّهْمُ بِالْخَنْدَقِ : اجْعَلُوهُ فِي خَيْمَةِ رُفَيْدَةَ حَتَّى أَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمَّا حَكَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، أَتَاهُ قَوْمُهُ فَحَمَلُوهُ عَلَى حِمَارٍ قَدْ وَطَّئُوا لَهُ بِوِسَادَةِ مِنْ أَدَمٍ ، وَكَانَ رَجُلًا جَسِيمًا جَمِيلًا ، ثُمَّ أَقْبَلُوا مَعَهُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى ال

  • السيرة النبوية

    [ رِضَاءُ الرَّسُولِ بِحُكْمِ سَعْدٍ يوم قريظة ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَعْدٍ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ [ سَبَبُ نُزُولِ بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ فِي رَأْيِ ابْنِ هِشَامٍ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَاحَ وَهُمْ مُحَاصِرُو بَنِي قُرَيْظَةَ : يَا كَتِيبَةَ الْإِيمَانِ ، وَتَقَدَّمَ هُوَ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَقَالَ : وَاَللَّهِ لَأَذُوقَنَّ مَا ذَاقَ حَمْزَةُ أَوْ لَأُفْتَحَنَّ حِصْنَهُمْ ؛ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ 7034 7026 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ ، نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ ، قَالَ : إِنَّ هَؤُلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث