قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ سَيِّدِكُمْ
حب النبي لسعد بن معاذ
٣٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ
فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ
تُقْتَلُ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ
قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ
إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَضُوا بِحُكْمِكَ ، فَاحْكُمْ فِيهِمْ
هَذَا سَيِّدُكُمْ
كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَدُمُوعُهُ تَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَيَدُهُ فِي لِحْيَتِهِ
هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ
إِنَّ سَعْدًا ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً ، فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ
إِنْ كُنْتُ أَرَى لَوْ أَنَّ أَحَدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُوفِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِسَعْدٍ أَبَوَيْهِ
ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ
لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ