شعيب بن أبي حمزة الحمصي
- الاسم
- شعيب بن أبي حمزة : دينار
- الكنية
- أبو بشر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، الحمصي , القرشي , الأموي مولاهم
- صلات القرابة
كان كاتب الزهري ، ومن كتاب هشام بن عبد الملك , وكان مولى زياد وقيل : آل زياد ، و…
كان كاتب الزهري ، ومن كتاب هشام بن عبد الملك , وكان مولى زياد وقيل : آل زياد ، وابنه : بشر بن شعيب- الوفاة
- 162هـ ، أو 163هـ
- الطبقة
- السابعة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة عابد
- مرتبة الذهبي
- الحافظ
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواة—
- المفاضلة بين الرواة في راوالزهري
- المفاضلة بين الرواة في راويونس بن يزيدالأيلي
- المفاضلة بين الرواة في راويونس بن يزيدالأيلي
- المفاضلة بين الرواة في راوالزهري
- المفاضلة بين الرواة—
- ثقة١٧
- ذكره ابن حبان في الثقات٧
- من أثبت الناس في٢
- ثبت صالح٢
- أصح حديثا٢
- ثقة ثبت٢
- من أثبت الناس١
- أثبت الناس في١
- علي بن عياش الألهانيتـ ٢١٠هـ
وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد…
- علي بن عياش الألهانيتـ ٢١٠هـ
وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام
- علي بن عياش الألهانيتـ ٢١٠هـ
وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فشعيب ، أعني : ابن أبي حمزة ؟ فقال : ثقة مثل يونس وعقيل ، يعني في الزهري .
- ثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : شهد الإملاء ، يعني : من الزهري للسلطان
وقال عنه أيضا : شعيب من أثبت الناس في الزهري كان كاتبا
- من أثبت الناس في
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكان عسرا في حديثه ، وكان سماعه من الزهري مع الولاة
- ثقة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزهري . وكتب عن الزهري إملاء للسلطان
- ثقة
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شعيب من أثبت الناس في الزهري ، كان كاتبا له
- من أثبت الناس
ثنا عبد الرحمن قال : قري على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة
- أثبت الناس في
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : شعيب ( 271 م 3 ) بن أبي حمزة في الزهري ؟ فقال : ثقة ، هو مثل يونس وعقيل ، كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، وكان كا…
- ثقة
- علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـ
وقال ابن المديني : كتبه تشبه كتب الديوان
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة - ورفع من ذكره - ، قلت : أين هو من يونس ؟ قال : فوقه ، قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب كان ابنه يخرجها إلي فإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلا ونحو هذا
وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ثبت صالح الحديث
- ثبت صالح
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال الأثرم ، عن أحمد نحو ذلك
وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد : ثبت صالح الحديث
- ثبت صالح
وقال أحمد بن حنبل : كان شعيب قليل السقط،
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري ( 474 ك ) قلت : أليس هو عرض ؟ قال : لا ، حديثه يشبه حديث الإملاء . قلت : كيف هو ؟ قال : [ هو ] صالح
- صالح
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا ، عن الزهري من يونس
ثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قال [ أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا عن الزهري من يونس
- أصح حديثا
أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ] ، نا الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب أخرجها [ إلي ] ابنه ، فإذا بها من الحسن والصحة والشكل ونحو هذا
- العجليتـ ٢٦١هـ
وفي قول المزي: قال العجلي: ثقة . نظر من حيث إغفاله - بعد الثقة - ثبت من غير فاصل بينهما ، وكأنه نقل من غير أصل .
- ثقة
- ثقة ثبت
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد .
وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد
وسئل إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي عن شعيب والزبيدي فرفع من قدرهما جدا ووثقهما .
- وثقه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي
- أصح حديثا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شعيب بن أبي حمزة فقال : ثقة
- ثقة
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فق…
وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة .
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
- ثقة
- ثقة
- ثقة
- ثقة
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
ولما ذكره النسائي في « الطبقة الأولى من أصحاب الزهري » مقرونا مع مالك، ومعمر، وابن عيينة، وعقيل، ويونس، والزبيدي، قال: وشعيب بن أبي حمزة من كتابه .
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي : كان كاتب الزهري وهو ثقة ( متقن ) عليه حافظ أثنى عليه الأئمة .
- ثقة حافظ متقن
وقال ابن عساكر في « تاريخه » : سمع في الرصافة من الزهري، وصحبه إلى مكة وكان مولى زياد وقيل آل زياد،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان رجلا صالحا من خيار عباد الله ومن أهل الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، ووثقه دحيم والبرقي وغيرهما .
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →65 - شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ( ع ) الْإِمَامُ ، الثِّقَةُ ، الْمُتْقِنُ ، الْحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ الْأُمَوِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْحِمْصِيُّ ، الْكَاتِبُ ، وَاسْمُ أَبِيهِ دِينَارٌ . سَمِعَ الزُّهْرِيَّ فَأَكْثَرَ ، وَنَافِعًا وَعِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ وَأَبَا الزِّنَادِ ، وَأَبَا طُوَالَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ بُخْتٍ ، وَعِدَّةً . وَعَنْهُ : ابْنُهُ بِشْرٌ ، وَبَقِيَّةُ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ بَدِيعَ الْكِتَابَةِ ، وَافِرَ الْمَهَابَةِ ، سَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ يَقُولُ : رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنُ جَمِيعًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَبُوهُ دِينَارٌ مَوْلَى زِيَادٍ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : فَشُعَيْبٌ فِي الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : هُوَ مِثْلُ يُونُسَ وَعُقَيْلٍ . كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلَاءً لِلسُّلْطَانِ ، كَانَ كَاتِبًا . قُلْتُ : يَعْنِي بِالسُّلْطَانِ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي : كَيْفَ سَمَاعُ شُعَيْبٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : حَدِيثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ الْإِمْلَاءِ . ثُمَّ قَالَ أَبِي : الشَّأْنُ فِيمَنْ سَمِعَ مِنْ شُعَيْبٍ ، كَانَ رَجُلًا ضَيِّقًا فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ مِنْهُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ . قُلْتُ : فَسَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي . قُلْتُ : فَسَمَاعُ بَقِيَّةَ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَسِيرٌ . ثُمَّ قَالَ : وَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، جَمَعَ جَمَاعَةً بَقِيَّةَ وَابْنَهُ ، فَقَالَ : هَذِهِ كُتُبِي ، ارْوُوهَا عَنِّي . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ : رَأَيْتُ كُتُبَ شُعَيْبٍ ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً . وَرَفَعَ أَحْمَدُ مِنْ ذِكْرِهِ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ ؟ قَالَ : فَوْقَهُ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلٍ ؟ قَالَ : فَوْقَهُ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ ؟ قَالَ : مِثْلُهُ . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَلِيلَ السَّقْطِ . وَقَالَ الْأَثْرَمُ : قَالَ أَحْمَدُ : نَظَرْتُ فِي كُتُبِ شُعَيْبٍ ، كَانَ ابْنُهُ يُخْرِجُهَا إِلَيَّ ، فَإِذَا بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالصِّحَّةِ مَا لَا يَقْدِرُ - فِيمَا أَرَى - بَعْضُ الشَّبَابِ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهَا صِحَّةً وَشَكْلًا ، وَنَحْوَ ذَا . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَّابِيُّ : كَانَ عِنْدَ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَ أَلْفٍ وَسَبْعِ مِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : أَثْبَتُهُمْ فِي الزُّهْرِيِّ ، مَالِكٌ ، وَمَعْمَرٌ وَعُقَيْلٌ ، وَيُونُسُ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَابْنُ عُيَيَنَةَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ النَّاسِ ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ ، فَنُقِيمُ نَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ ، فَإِذَا فَعَلَ ، فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخَرَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامٍ عَلَى نَفَقَاتِهِ ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرُّصَافَةِ ، وَسَمِعَتهُ يَقُولُ لِبَقِيَّةَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! قَدْ مَجِلَتْ يَدِي مِنَ الْعَمَلِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : مَا كَانَ يَعْمَلُ ؟ قَالَ : كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : اعْرِضُوا عَلَيَّ كُتُبِي ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَأَبِي الزِّنَادِ . رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ دُحَيْمٍ ، قَالَ : شُعَيْبٌ ثِقَةٌ ، ثَبَتٌ ، يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ عُقَيْلٍ . ثُمَّ قَالَ : وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : قِيلَ لِشُعَيْبٍ : يَا أَبَا بِشْرٍ ! مَا لِبِشْرٍ لَا يَحْضُرُ مَعَنَا ؟ قَالَ : شَغَلَهُ الطِّبُّ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْكُوفِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ : مَا لِي أَسْمَعُكَ إِذَا ذَكَرْتَ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو تَقُولُ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، وَإِذَا ذَكَرْتَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ تَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِذَا ذَكَرْتَ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ ، قُلْتَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ؟ فَغَضِبَ ، فَلَمَّا سَكَنَ ، قَالَ لِي : مَرِضَ شُعَيْبٌ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَأَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، أَنَا أَصْغَرُهُمْ ، فَقَالُوا : كُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَكْتُبَ عَنْكَ ، وَكُنْتَ تَمْنَعُنَا . فَدَعَا بِقُفَّةٍ لَهُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ إِلَّا مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَكَتَبْتُهُ ، وَصَحَّحْتُهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ يَدِي ، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ ، فَاكْتُبُوهَا . قَالُوا : فَنَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُونَ : أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، وَأَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، وَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكْتُبُوهَا عَنِ ابْنِي ، فَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى شُعَيْبٍ حِينَ احْتُضِرَ ، فَقَالَ : هَذِهِ كُتُبِي ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا ، فَلْيَأْخُذْهَا ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ ، فَلْيَسْمَعْهَا مِنَ ابْنِي ، فَإِنَّهُ سَمِعَهَا مِنِّي . قُلْتُ : فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَامَّةَ مَا يَرْوِيهِ أَبُو الْيَمَانِ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ ، وَيُعَبِّرُ عَنْ ذَلِكَ بِأَخْبَرَنَا ، وَرِوَايَاتُ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ ثَابِتَةٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَذَلِكَ بِصِيغَةِ : أَخْبَرَنَا . وَمَنْ رَوَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ بِالْإِجَازَةِ عَنْ مِثْلِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ فِي إِتْقَانِ كُتُبِهِ وَضَبْطِهِ ، فَذَلِكَ حُجَّةٌ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ ، مَعَ اشْتِرَاطِ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي بِالْإِجَازَةِ ثِقَةً ثَبَتًا أَيْضًا ، فَمَتَى فُقِدَ ضَبْطُ الْكِتَابِ الْمُجَازِ ، وَإِتْقَانُهُ ، وَتَحْرِيرُهُ ، أَوْ إِتْقَانُ الْمُجِيزِ أَوِ الْمُجَازِ لَهُ ، انْحَطَّ الْمَرْوِيُّ عَنْ رُتْبَةِ الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَمَتَى فُقِدَتِ الصِّفَاتُ كُلُّهَا لَمْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ . وَشُعَيْبٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَقَدْ كَانَتْ كُتُبُهُ نِهَايَةً فِي الْحُسْنِ وَالْإِتْقَانِ وَالْإِعْرَابِ ، وَعَرَفَ هُوَ مَا يُجِيزُ وَلِمَنْ أَجَازَ ، بَلْ رِوَايَةُ كُتُبِهِ بِالْوِجَادَةِ كَافٍ فِي الْحُجَّةِ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ بِذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إِطْلَاقِ أَخْبَرْنَا فِي الْإِجَازَةِ كَمَا يَتَعَانَاهُ فُضَلَاءُ الْمُحَدِّثِينَ بِالْمَغْرِبِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّدْلِيسِ ، فَإِنَّهُ يُوهِمُ أَنَّهُ بِالسَّمَاعِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبِدِ رَبِّهِ : مَاتَ شُعَيْبٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ . قُلْتُ : مَاتَ قَبْلُ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ بِسَنَةٍ . وَعِنْدَ ابْنِ طَبَرْزَدَ نُسْخَةٌ لِبِشْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ كِتَابَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ الْآخِرَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرْكُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَرَّاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي لُقْمَةَ ، أَنْبَأَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَيْدَانَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ .
- الزهريتـ ١٢٣٨٠١
- أبو الزنادتـ ١٢٩١١٦
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفليتـ ١٢١٤٣
- محمد بن المنكدرتـ ١٣٠٤٣
- نافع مولى ابن عمرتـ ١١٦٣٣
- هشام بن عروة بن الزبيرتـ ١٤٥٥
- غيلان بن أنس الكلبيتـ ١٣٠٤
- آخر٣
- عبد الوهاب بن بخت الأمويتـ ١١١٣
- عبد الأعلى بن أبي عمرة الشيباني٢
- إسحاق بن أبي فروةتـ ١٣٦٢
- محمد بن الوليد بن عامر الزبيديتـ ١٤٦١
- يونس بن خباب الأسيديتـ ١٣١١
- عروة بن الزبيرتـ ٩١١
- فقهاء أهل المدينة١
- العلاء بن عبد الرحمن الحرقيتـ ١٣٠١
- حجاج بن أرطاةتـ ١٤٥١
- عمرة بنت عبد الرحمن الأنصاريةتـ ١٠٦١
- عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشميتـ ٩٩١
- زيد بن أسلمتـ ١٣٥١
- أبو اليمان الحكم بن نافعتـ ٢٢١٧٧٤
- بشر بن شعيب بن أبي حمزةتـ ٢١٣٩٦
- علي بن عياش الألهانيتـ ٢١٠٧٠
- عثمان بن سعيد بن كثيرتـ ٢٠٩٦٨
- بقية بن الوليدتـ ١٩٧٢١
- شريح بن يزيد الحمصيتـ ٢٠٣٢١
- الوليد بن مسلم القرشيتـ ١٩٤١١
- محمد بن حمير القضاعيتـ ٢٠٠٨
- مبشر بن إسماعيل الحلبيتـ ٢٠٠٤
- إسماعيل بن عياش الأحولتـ ١٨١٣
- أبو إسحاق الفزاريتـ ١٨٣٢
- عصام بن خالد الحضرميتـ ٢١١٢
- مسكين بن بكير الحرانيتـ ١٩٨٢
- عبد الله بن يزيد البكري٢
- عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصيتـ ٢٥٠١
- أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥١
- محمد بن سليمان بن أبي داود بومةتـ ٢١٢١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—