عبد الأعلى بن أبي عمرة الشيباني
- الاسم
- عبد الأعلى بن أبي عمرة
- النسب
- الشيباني مولاهم
- صلات القرابة
- الشيباني مولاهم
تاريخ دمشق
افتح في المصدر →3657 - عبد الأعلى بن أبي عَمْرَة الشيباني مولاهم سمع عبد الله بن عمر . وحدَّث عن عُبادة بن نُسَيٍّ . وحكى عن عمر بن عبد العزيز . وروى عنه سَلَمة بن المغيرة ، وشعيب بن أبي حمزة ، وعبيد الله بن المغيرة بن مُعَيْقيب السَّبائي المصري . وأرسله عمر بن عبد العزيز في مُفَاداة أسرى المسلمين من الروم . أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نبأ سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن المُعَلَّى ، نا هشام بن عمار ، نا عبد الله بن يزيد البكري ، نا شعيب بن أبي حمزة ، عن عبد الأعلى بن أبي عَمْرَة ، عن عُبَادة بن نُسَيٍّ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المَجَرَّة التي في السماء هي عرق الأفعى التي تحت العرش . كتب إليَّ أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ، وحدثني اللفتواني عنهما - قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الفضل ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا أبو سعيد بن يونس ، نا عاصم بن رازاح بن رَحْب الخَوْلَاني ، نا حَبِيس بن عابد ، نا النضر بن عبد الجبار ، نا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الأعلى بن أبي عَمْرَةَ : أن عبد العزيز بن مروان أرسل معه إلى ابن عمر ألف دينار ، فقَبِلَها . قال : وأنا ابن يونس ، نا أحمد بن محمد بن سلامة ، نا عبيد الله بن سعيد بن عُفَيْر ، حدثني أبي قال : وكان عبد الأعلى بن أبي عَمْرَة على أخت موسى بن نُصَيْر ، وكانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة ، فخطت له داره ذات الحمام ، وسأل عبد العزيز حين قدم من عند اليون صاحب الروم فقال : قد أبليت المسلمين في وجهي هذا نصحا ، فأْمُر لي بأربعة سواري من خراب الإسكندرية - فأمر له بها ، فهي على حوض حمامه الأعظم . قال أبو سعيد : وهو حمام التبن . أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت : أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، نا محمد بن جعفر ، نا عبيد الله بن سعد ، نا عمي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، حدثني صالح بن كيسان : أن خالد بن الوليد سار حتى نزل على عين التمر ، فقتل وسبى ، فكان من تلك السبايا أبو عمرة مولى بني شيبان ، وهو أبو عبد الأعلى بن أبي عَمْرَة . أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري - قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نبأ يعقوب بن سفيان ، نا عمار بن الحسن ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق قال : ثم سار خالد حتى نزل على عين التمر ، وأغار على أهلها ، وسبى من عين التمر ، فكان من تلك السبايا أبو عَمْرَة . أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد - في كتابيهما ، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما - قالا : أنا أبو بكر الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا أبو سعيد بن يونس قال : عبد الأعلى بن أبي عَمْرَة مولى بني شيبان ، روى عن عبد الله بن عمر ، روى عنه عبيد الله بن المغيرة ، وكان عبد العزيز بن مروان أرسله إلى اليون ملك الروم . أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو الحسين بن الآبنُوسِي ، أنا أبو القاسم بن عَتَّاب ، أنا أحمد بن عُمَيْر - إجازة . ح أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد ، أنا أبو الحسن الرَّبَعي ، أنا عبد الوهاب الكِلَابي ، أنا أحمد بن عُمَيْر قال : نبأ أبو الحسن بن سُمَيْع قال في الطبقة الرابعة : عبد الأعلى بن أبي عَمْرة . أخبرنا أبو محمد بن الأَكْفَاني - بقراءتي عليه - نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأ أبو القاسم بن أبي العَقَب ، أنا أحمد بن إبراهيم البُسْري ، نا محمد بن عائذ ، أخبرني إسماعيل بن عياش ، عن ابن أَنْعُم ، عن المغيرة بن سَلَمة ، عن عبد الأعلى بن أبي عمرة قال : لما بعثني عمر بن عبد العزيز لفداء أسراء القسطنطينية قلت : أرأيت إن أَبَوْا أن يفدوا الرجل بالرجل كيف أصنع ؟ قال : ردَّهم . قلت : أرأيت إن أَبَوْا أن يفدوا الرجل بالاثنين ؟ قال : فأعطهم ثلاثة . قلت : فإن أَبَوْا إلا أربعة ؟ قال : فأعطهم بكل مسلم ما سألوا ، فوالله للرجل من المسلمين أحبَّ إليَّ من كل مشرك عندي ، إنك ما فديتَ به المسلم فقد ظفرت ، إنك إنما تشتري الإسلام . قال : فقلت له : أرأيت إن وجدت رجالا قد تَنَصَّروا فأرادوا أن يرجعوا إلى الإسلام ، أفديهم ؟ قال : نعم ؛ بمثل ما يفدى به غيرهم . قال : فقلت له : أرأيت العبيد أفديهم إذا كانوا مسلمين ؟ قال : نعم ؛ بمثل ما يُفدى به غيرهم ، قال : قلت : أرأيت إن وجدتُ منهم من قد تَنَصَّر فأراد أن يرجع إلى الإسلام ؟ قال : اصنع بهم مثل ما تصنع مع غيرهم . قال : فصالحتُ عظيمَ الروم على رجل من المسلمين برجلين من الروم . أنبأنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل ، أنا أبو طاهر أحمد بن عبيد الله بن سِوَار المقرئ ، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رِزْمة ، أنبأ أبو سعيد الحسن بن عبد الله السِّيرافي النحوي ، حدثني محمد بن منصور بن مزيد بن أبي الأزهر النحوي ، نا الزبير بن بَكَّار ، حدثني علي بن صالح ، عن عامر بن صالح قال : دخل الوليد بن يزيد بعض كنائس الشام ، فكتب في بعض حيطانها بفحمة هذا البيت : ما أرى العيش غير أن تتبع النفس هواها ، فمخطئا أو مصيبا قال : فرأى عبد الله بن عبد الأعلى ذلك البيت ، فكتب تحته عبد الأعلى : إن كنت تعلم حين تصبح آمنا أن المنايا إن أقامت تقيم فالزم هواك لما أردت فإنه لا مثل ذلك في النعيم نعيم