حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22562ط. مؤسسة الرسالة: 22134
22503
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا ج١٠ / ص٥٢٠٠الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ سَمِعَ مُنَادِيًا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ . فَقَالَ : عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . فَقَالَ : شَهِدَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . قَالَ : خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ إِمَّا رَاعِيًا مُعْزِبًا ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا فَنَظَرُوهُ فَوَجَدُوهُ رَاعِيًا ، حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى بِهَا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عمار بن ياسر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الحكم بن عبد الملك القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    سريج بن النعمان الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5199) برقم: (22503) والطبراني في "الصغير" (2 / 53) برقم: (769)

الشواهد17 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (٢/٥٣) برقم ٧٦٩

بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ سَمِعَ مُنَادِيًا يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ : شَهِدْتَ [وفي رواية : شَهِدَ(١)] بِشَهَادَةِ الْحَقِّ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ [إِمَّا(٢)] رَاعِيًا مَعْزِيًا [وفي رواية : مُعْزِبًا(٣)] ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا ، حَضَرَتِ [وفي رواية : حَضَرَتْهُ(٤)] الصَّلَاةُ ، فَنَادَى بِهَا ، فَنَظَرُوا [وفي رواية : فَنَظَرُوهُ(٥)] ، فَوَجَدُوهُ رَاعِيًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٥٠٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٥٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٥٠٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٥٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٠٣·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22562
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22134
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْفِطْرَةِ(المادة: الفطرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

مُعْزِبًا(المادة: معزبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الزَّايِ ) ( عَزُبَ ) [ هـ ] فِيهِ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ عَزَبَ " . أَيْ : بَعُدَ عَهْدُهُ بِمَا ابْتَدَأَ مِنْهُ ، وَأَبْطَأَ فِي تِلَاوَتِهِ . وَقَدْ عَزَبَ يَعْزُبُ فَهُوَ عَازِبٌ إِذَا أَبْعَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَالشَّاءُ عَازِبٌ حِيَالٌ " . أَيْ : بَعِيدَةُ الْمَرْعَى لَا تَأْوِي إِلَى الْمَنْزِلِ فِي اللَّيْلِ . وَالْحِيَالُ : جَمْعُ حَائِلٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ تَحْمِلْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ " . أَيْ : بِأَرْضٍ بَعِيدَةِ الْمَرْعَى قَلِيلَتِهِ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، مِثْلُهَا فِي فَرُوقَةٍ وَمَلُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَ مُنَادِيًا فَقَالَ : انْظُرُوا تَجِدُوهُ مُعْزِبًا أَوْ مُكْلِئًا " . الْمُعْزِبُ : طَالِبُ الْكَلَأِ الْعَازِبِ ، وَهُوَ الْبَعِيدُ الَّذِي لَمْ يُرْعَ . وَأَعْزَبَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا عَازِبًا مِنَ الْكَلَأِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ أَنْ يَعْزُبَ بِهَا " . أَيْ : يُبْعِدَ فِي الْمَرْعَى . وَرُوِيَ : " يُعَزِّبَ " . بِالتَّشْدِيدِ . أَيْ : يَذْهَبَ بِهَا إِلَى عَازِبٍ مِنَ الْكَلَأِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ ال

لسان العرب

[ عزب ] عزب : رَجُلٌ عَزَبٌ وَمِعْزَابَةٌ : لَا أَهْلَ لَهُ ، وَنَظِيرُهُ : مِطْرَابَةٌ ، وَمِطْوَاعَةٌ ، وَمِجْذَامَةٌ ، وَمِقْدَامَةٌ . وَامْرَأَةٌ عَزَبَةٌ وَعَزَبٌ : لَا زَوْجَ لَهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : إِذَا الْعَزَبُ الْهَوْجَاءُ بِالْعِطْرِ نَافَحَتْ بَدَتْ شَمْسُ دَجْنٍ طَلَّةً مَا تَعَطَّرُ وَقَالَ الرَّاجِزُ : يَا مَنْ يَدُلُّ عَزَبًا عَلَى عَزَبْ عَلَى ابْنَةِ الْحُمَارِسِ الشَّيْخِ الْأَزَبْ قَوْلُهُ : الشَّيْخُ الْأَزَبُّ أَيِ الْكَرِيهُ الَّذِي لَا يُدْنَى مِنْ حُرْمَتِهِ . وَرَجُلَانِ عَزَبَانِ ، وَالْجُمَعُ أَعْزَابٌ . وَالْعُزَّابُ : الَّذِينَ لَا أَزْوَاجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ . وَقَدْ عَزَبَ يَعْزُبُ عُزُوبَةً فَهُوَ عَازِبٌ ، وَجَمْعُهُ عُزَّابٌ . وَالِاسْمُ الْعُزْبَةُ وَالْعُزُوبَةُ ، وَلَا يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْزَبُ ، وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَعَزَبٌ لَزَبٌ ، وَإِنَّهَا لَعَزَبَةٌ لَزَبَةٌ . وَالْعَزَبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وَكَذَلِكَ الْعَزِيبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْغَزِيِّ . وَتَعَزَّبَ بَعْدَ التَّأَهُّلِ ، وَتَعَزَّبَ فُلَانٌ زَمَانًا ثُمَّ تَأَهَّلَ ، وَتَعَزَّبَ الرَّجُلُ : تَرَكَ النِّكَاحَ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ . وَالْمِعْزَابَةُ : الَّذِي طَالَتْ عُزُوبَتُهُ حَتَّى مَا لَهُ فِي الْأَهْلِ مِنْ حَاجَةٍ ، قَالَ : وَلَيْسَ فِي الصِّفَاتِ مِفْعَالَةٌ غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَا كَانَ مِنْ مِفْعَالٍ كَانَ مُؤَنَّثُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ ; لِأَنَّهُ انْعَدَلَ عَنِ النُّعُوتِ انْعِدَالًا أَشَدَّ مِنْ صَبُورٍ وَشَكُورٍ ، وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِمَّا لَا يُؤَنَّثُ ; وَلِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْمَصَادِرِ لِدُخُولِ الْهَاءِ فِيهِ ، يُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22503 22562 22134 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ سَمِعَ مُنَادِيًا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ . فَقَالَ : عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . فَقَالَ : شَهِدَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . قَالَ : خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ إِمَّا رَاعِيًا مُعْزِبًا ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا فَنَظَرُوهُ فَوَجَدُوهُ رَاعِيًا ، حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى بِهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث