رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا . قَالَ : يُرَدِّدُهَا مِرَارًا وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ يَتَّبِعُونَهُ ، وَإِذَا وَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ وَضِيءُ الْوَجْهِ ، يَقُولُ : إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ . فَسَأَلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
- 01الوفاة95هـ
- 02الوفاة129هـ
- 03الوفاة174هـ
- 04الوفاة224هـ
- 05الوفاة275هـ
- 06عبد الرحمن بن حمدان الجلابفي هذا السند:أخبرناالوفاة342هـ
- 07الوفاة403هـ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 15) برقم: (39) ، (1 / 15) برقم: (38) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 7) برقم: (17800) وأحمد في "مسنده" (6 / 3462) برقم: (16196) ، (6 / 3462) برقم: (16197) ، (6 / 3462) برقم: (16198) ، (6 / 3463) برقم: (16200) ، (6 / 3463) برقم: (16199) ، (6 / 3464) برقم: (16201) ، (6 / 3464) برقم: (16202) ، (6 / 3465) برقم: (16203) ، (8 / 4360) برقم: (19243) والطبراني في "الكبير" (5 / 61) برقم: (4585) ، (5 / 61) برقم: (4587) ، (5 / 61) برقم: (4584) ، (5 / 61) برقم: (4586) ، (5 / 62) برقم: (4588) ، (5 / 62) برقم: (4590) ، (5 / 62) برقم: (4589) ، (5 / 63) برقم: (4591) ، (5 / 63) برقم: (4592) والطبراني في "الأوسط" (2 / 133) برقم: (1490)
عَنْ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ(١)] رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ، وَكَانَ جَاهِلِيًّا أَسْلَمَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ بَصَرَ عَيْنِي بِسُوقِ [وفي رواية : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي سُوقِ(٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَمُرُّ فِي فِجَاجِ(٥)] ذِي الْمَجَازِ [وفي رواية : يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِمِنًى فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ بِذِي الْمَجَازِ(٧)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] يَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْبَعُ الْقَبَائِلَ(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَذْكُرُهُ يَطُوفُ عَلَى الْمَنَازِلِ بِمِنًى وَأَنَا مَعَ أَبِي غُلَامٌ شَابٌّ(١٠)] [وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ ، يَقِفُ(١١)] [وفي رواية : كُلَّمَا وَقَفَ(١٢)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ(١٣)] [وفي رواية : قَوْمٍ(١٤)] [فَيَقُولُ(١٥)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا ، وَيَدْخُلُ فِي فِجَاجِهَا ، [فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا مِرَارًا(١٦)] وَالنَّاسُ مُتَقَصِّفُونَ [وفي رواية : مُجْتَمِعُونَ(١٧)] [وفي رواية : مُتَصَفُّونَ(١٨)] عَلَيْهِ [يَتْبَعُونَهُ(١٩)] ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَقُولُ شَيْئًا ، وَهُوَ لَا يَسْكُتُ . يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنِّي(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا(٢١)] [رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ، آمُرُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : يَأْمُرُكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكُمْ(٢٥)] [أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٢٦)] [وفي رواية : تَعْبُدُوهُ(٢٧)] [وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنَفِّذَ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ(٢٨)] ، إِلَّا أَنَّ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٩)] وَرَاءَهُ رَجُلًا [وفي رواية : وَخَلْفَهُ رَجُلٌ(٣٠)] أَحْوَلَ وَضِيءَ [وفي رواية : حَسَنُ(٣١)] الْوَجْهِ ، ذَا غَدِيرَتَيْنِ [وفي رواية : لَهُ غَدِيرَتَانِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ(٣٣)] يَقُولُ [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفَهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءُ الْوَجْهِ ذُو غَدِيرَتَيْنِ يَتَّبِعُهُ فِي فِجَاجِ ذِي الْمَجَازِ وَيَقُولُ(٣٥)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الَّذِي خَلْفَهُ(٣٦)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٣٧)] [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ(٣٨)] إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ(٣٩)] [يَتْبَعُهُ حَيْثُ ذَهَبَ(٤٠)] [وفي رواية : يَلُوذُ مِنْهُ ، وَهُوَ يَتْبَعُهُ(٤١)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تُفَارِقُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : أَنْ تَدَعُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : لَا يَفْتِنَكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آبَائِكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : لَا يَصُدَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آلِهَتِكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : لَا يَغْلِبَنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا يَأْمُرُكُمْ(٥١)] [أَنْ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَنْ(٥٣)] [تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ تَتْرُكُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٥٥)] [وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ ، فَلَا تَسْمَعُوا(٥٦)] [لَهُ(٥٧)] [وَلَا تَتَّبِعُوهُ !(٥٨)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي(٥٩)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَّبِعُونَهُ ، وَقَالُوا(٦٠)] : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَذْكُرُ النُّبُوَّةَ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يُكَذِّبُهُ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا الْأَحْوَلُ الَّذِي يَمْشِي خَلْفَهُ ؟(٦١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ عَنْهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ(٦٣)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٦٥)] [وفي رواية : قِيلَ(٦٦)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا لِي نَسَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا لِي(٦٧)] : [هَذَا(٦٨)] عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ [عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٦٩)] ، قُلْتُ : إِنَّكَ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرًا ، قَالَ : لَا وَاللَّهِ إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَعْقِلُ [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مَآثِرِ(٧١)] [آبَائِكُمْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ(٧٢)] [وفي رواية : يَسْعَى(٧٣)] [وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : وَأَجْمَلُهُ(٧٥)]
- (١)مسند أحمد١٦٢٠٢·
- (٢)مسند أحمد١٦١٩٧١٩٢٤٣·
- (٣)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
- (٤)مسند أحمد١٩٢٤٣·
- (٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
- (٦)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨·
- (٧)مسند أحمد١٦١٩٨·
- (٨)المعجم الكبير٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·
- (٩)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (١٠)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (١١)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (١٢)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (١٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (١٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (١٥)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٨٩٤٥٩١·المعجم الأوسط١٤٩٠·
- (١٦)المعجم الكبير٤٥٨٤·
- (١٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٩·
- (١٨)المعجم الكبير٤٥٨٤·
- (١٩)مسند أحمد١٦٢٠٢·المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
- (٢٠)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٢١)مسند أحمد١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٧·
- (٢٢)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٢٣)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٢٤)المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٢٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المعجم الأوسط١٤٩٠·
- (٢٦)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٢٧)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٢٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٢٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
- (٣٠)مسند أحمد١٦١٩٧١٦١٩٨·المعجم الكبير٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·
- (٣١)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (٣٢)المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٣٣)مسند أحمد١٦١٩٦·المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
- (٣٤)المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٣٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
- (٣٦)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (٣٧)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٩١٦٢٠٠١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٧٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
- (٣٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٣٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·
- (٤٠)مسند أحمد١٩٢٤٣·
- (٤١)المعجم الكبير٤٥٩٠·
- (٤٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
- (٤٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٤٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (٤٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·
- (٤٦)المعجم الكبير٤٥٨٦·
- (٤٧)مسند أحمد١٦١٩٧·
- (٤٨)مسند أحمد١٦١٩٦·
- (٤٩)المعجم الكبير٤٥٨٧·
- (٥٠)مسند أحمد١٦١٩٨·
- (٥١)المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٥٢)مسند أحمد١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٥٣)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٥٤)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٥٥)المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٥٦)المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٥٧)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٢١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٥٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٥٩)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
- (٦٠)مسند أحمد١٦٢٠٢·
- (٦١)مسند أحمد١٦١٩٨·
- (٦٢)مسند أحمد١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٦٣)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٦٤)المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٩·
- (٦٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٨·
- (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٨·
- (٦٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·
- (٦٨)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٧١٦١٩٨١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٢١٦٢٠٣١٩٢٤٣١٩٢٤٤·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
- (٦٩)مسند أحمد١٦٢٠٣·
- (٧٠)مسند أحمد١٦١٩٦·
- (٧١)المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
- (٧٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
- (٧٣)المعجم الكبير٤٥٩٢·
- (٧٤)مسند أحمد١٦١٩٦·
- (٧٥)المعجم الكبير٤٥٩٢·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع
[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س
( غَدَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فِي اللَّيْلَةِ الْمُغْدِرَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ ، الْمُغْدِرَةُ : الشَّدِيدَةُ الظُّلْمَةِ الَّتِي تُغْدِرُ النَّاسَ فِي بُيُوتِهِمْ : أَيْ تَتْرُكُهُمْ . وَالْغَدْرَاءُ : الظُّلْمَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ مُغْدِرَةٍ لَأَضَاءَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ " النُّحْصُ : أَصْلُ الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ . وَأَرَادَ بِأَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ قَتْلَى أُحُدٍ أَوْ غَيْرَهُمْ مِنَ الشُّهَدَاءِ : أَيْ : يَا لَيْتَنِي اسْتُشْهِدْتُ مَعَهُمْ . وَالْمُغَادَرَةُ : التَّرْكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَةَ الْكُدْرِ فَأَغْدَرُوهُ ، أَيْ : تَرَكُوهُ وَخَلَّفُوهُ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ حُسْنَ سِيَاسَتِهِ فَقَالَ : " وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَغْدَرْتُ بَعْضَ مَا أَسُوقُ " أَيْ : لَخَلَّفْتُ . شَبَّهَ نَفْسَهُ بِالرَّاعِي ، وَرَعِيَّتَهُ بِالسَّرْحِ . وَرُوِيَ " لَغَدَّرْتُ " أَيْ : لَأَلْقَيْتُ النَّاسَ فِي الْغَدَرِ ، وَهُوَ مَكَانٌ كَثِيرُ الْحِجَارَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - <متن ربط="1001875
[ غدر ] غدر : ابْنُ سِيدَهْ : الْغَدْرُ ضِدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ ؛ غَدَرَهُ وَغَدَرَ بِهِ يَغْدِرُ غَدْرًا . تَقُولُ : غَدَرَ إِذَا نَقَضَ الْعَهْدَ ، وَرَجُلٌ غَادِرٌ وَغَدَّارٌ وَغِدِّيرٌ وَغَدُورٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَغُدَرُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ هَذَا فِي النِّدَاءِ فِي الشَّتْمِ يُقَالُ : يَا غُدَرُ ! وَفِي الْحَدِيثِ : يَا غُدَرُ ! أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ ؟ وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ : يَالَ غُدَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ لِلْمُغِيرَةِ : يَا غُدَرُ ، وَهَلْ غَسَلْتَ غَدْرَتَكَ إِلَّا بِالْأَمْسِ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : غُدَرٌ مَعْدُولٌ عَنْ غَادِرٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ غُدَرُ وَالْأُنْثَى غَدَارِ كَقَطَامِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالنِّدَاءِ فِي الْغَالِبِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : قَالَتْ لِلْقَاسِمِ : اجْلِسْ غُدَرُ أَيْ يَا غُدَرُ فَحَذَفَتْ حَرْفَ النِّدَاءِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : يَا لَغُدَرَ يَا لَفُجَرَ ! قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ بَعْضُهُمْ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَا غُدَرُ وَيَا مَغْدَرُ وَيَا مَغْدِرُ وَيَا ابْنَ مَغْدِرٍ وَمَغْدَرٍ ، وَالْأُنْثَى يَا غَدَارِ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النِّدَاءِ ؛ وَامْرَأَةٌ غَدَّارٌ وَغَدَّارَةٌ . قَالَ : وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ هَذَا رَجُلٌ غُدَرٌ ؛ لِأَنَّ الْغُدَرَ فِي حَالِ الْمَعْرِفَةِ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ شَمِرٌ : رَجُلٌ غُدَرٌ أَيْ غَادِرٌ ، وَرَجُلٌ نُصَرٌ أَيْ نَاصِرٌ ، وَرَجُلٌ لُكَعٌ أَيْ لَئِيمٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَوَّنَهَا كُلَّهَا خِلَافَ مَا قَالَ اللَّيْثُ وَهُوَ الصَّوَابُ ، إِنَّمَا يُتْرَكُ صَرْفُ بَابِ فُعَلٍ إِذَا
- المستدرك على الصحيحين
39 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ الدُّؤَلِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا . قَالَ : يُرَدِّدُهَا مِرَارًا وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ يَتَّبِعُونَهُ ، وَإِذَا وَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ وَضِيءُ الْوَجْهِ ، يَقُولُ : إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ . فَسَأَلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ </ح