حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4590
4592
ربيعة بن عباد الديلي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى ، فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ مَآثِرِ آبَائِكُمْ ! وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْعَى وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُ
معلقمرفوع· رواه ربيعة بن عباد الديليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ربيعة بن عباد الديلي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  2. 02
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 15) برقم: (39) ، (1 / 15) برقم: (38) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 7) برقم: (17800) وأحمد في "مسنده" (6 / 3462) برقم: (16196) ، (6 / 3462) برقم: (16197) ، (6 / 3462) برقم: (16198) ، (6 / 3463) برقم: (16199) ، (6 / 3463) برقم: (16200) ، (6 / 3464) برقم: (16202) ، (6 / 3464) برقم: (16201) ، (6 / 3465) برقم: (16203) ، (8 / 4360) برقم: (19243) والطبراني في "الكبير" (5 / 61) برقم: (4587) ، (5 / 61) برقم: (4584) ، (5 / 61) برقم: (4586) ، (5 / 61) برقم: (4585) ، (5 / 62) برقم: (4590) ، (5 / 62) برقم: (4589) ، (5 / 62) برقم: (4588) ، (5 / 63) برقم: (4592) ، (5 / 63) برقم: (4591) والطبراني في "الأوسط" (2 / 133) برقم: (1490)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٦٣) برقم ١٦١٩٩

عَنْ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ(١)] رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ، وَكَانَ جَاهِلِيًّا أَسْلَمَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ بَصَرَ عَيْنِي بِسُوقِ [وفي رواية : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي سُوقِ(٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَمُرُّ فِي فِجَاجِ(٥)] ذِي الْمَجَازِ [وفي رواية : يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِمِنًى فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ بِذِي الْمَجَازِ(٧)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] يَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْبَعُ الْقَبَائِلَ(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَذْكُرُهُ يَطُوفُ عَلَى الْمَنَازِلِ بِمِنًى وَأَنَا مَعَ أَبِي غُلَامٌ شَابٌّ(١٠)] [وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ ، يَقِفُ(١١)] [وفي رواية : كُلَّمَا وَقَفَ(١٢)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ(١٣)] [وفي رواية : قَوْمٍ(١٤)] [فَيَقُولُ(١٥)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا ، وَيَدْخُلُ فِي فِجَاجِهَا ، [فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا مِرَارًا(١٦)] وَالنَّاسُ مُتَقَصِّفُونَ [وفي رواية : مُجْتَمِعُونَ(١٧)] [وفي رواية : مُتَصَفُّونَ(١٨)] عَلَيْهِ [يَتْبَعُونَهُ(١٩)] ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَقُولُ شَيْئًا ، وَهُوَ لَا يَسْكُتُ . يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنِّي(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا(٢١)] [رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ، آمُرُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : يَأْمُرُكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكُمْ(٢٥)] [أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٢٦)] [وفي رواية : تَعْبُدُوهُ(٢٧)] [وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنَفِّذَ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ(٢٨)] ، إِلَّا أَنَّ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٩)] وَرَاءَهُ رَجُلًا [وفي رواية : وَخَلْفَهُ رَجُلٌ(٣٠)] أَحْوَلَ وَضِيءَ [وفي رواية : حَسَنُ(٣١)] الْوَجْهِ ، ذَا غَدِيرَتَيْنِ [وفي رواية : لَهُ غَدِيرَتَانِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ(٣٣)] يَقُولُ [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفَهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءُ الْوَجْهِ ذُو غَدِيرَتَيْنِ يَتَّبِعُهُ فِي فِجَاجِ ذِي الْمَجَازِ وَيَقُولُ(٣٥)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الَّذِي خَلْفَهُ(٣٦)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٣٧)] [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ(٣٨)] إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ(٣٩)] [يَتْبَعُهُ حَيْثُ ذَهَبَ(٤٠)] [وفي رواية : يَلُوذُ مِنْهُ ، وَهُوَ يَتْبَعُهُ(٤١)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تُفَارِقُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : أَنْ تَدَعُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : لَا يَفْتِنَكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آبَائِكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : لَا يَصُدَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آلِهَتِكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : لَا يَغْلِبَنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا يَأْمُرُكُمْ(٥١)] [أَنْ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَنْ(٥٣)] [تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ تَتْرُكُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٥٥)] [وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ ، فَلَا تَسْمَعُوا(٥٦)] [لَهُ(٥٧)] [وَلَا تَتَّبِعُوهُ !(٥٨)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي(٥٩)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَّبِعُونَهُ ، وَقَالُوا(٦٠)] : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَذْكُرُ النُّبُوَّةَ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يُكَذِّبُهُ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا الْأَحْوَلُ الَّذِي يَمْشِي خَلْفَهُ ؟(٦١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ عَنْهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ(٦٣)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٦٥)] [وفي رواية : قِيلَ(٦٦)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا لِي نَسَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا لِي(٦٧)] : [هَذَا(٦٨)] عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ [عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٦٩)] ، قُلْتُ : إِنَّكَ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرًا ، قَالَ : لَا وَاللَّهِ إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَعْقِلُ [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مَآثِرِ(٧١)] [آبَائِكُمْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ(٧٢)] [وفي رواية : يَسْعَى(٧٣)] [وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : وَأَجْمَلُهُ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٩٧١٩٢٤٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٦١٩٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٨٩٤٥٩١·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٢٠٢·المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦١٩٧١٦١٩٨·المعجم الكبير٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦١٩٦·المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٥٩١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٩١٦٢٠٠١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٧٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٥٩٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٥٨٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦١٩٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦١٩٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٥٨٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦١٩٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٥٩١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٢١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦١٩٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٧١٦١٩٨١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٢١٦٢٠٣١٩٢٤٣١٩٢٤٤·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦١٩٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٤٥٩٢·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦١٩٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٤٥٩٢·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4590
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
مَآثِرِ(المادة: مآثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَأْثَرَةٌ ) * فِيهِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ مِنْ مَآثِرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا وَتُرْوَى . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

يَسْعَى(المادة: يسعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

أَثَرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

أَحْوَلُ(المادة: أحول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

غَدِيرَتَيْنِ(المادة: غديرتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فِي اللَّيْلَةِ الْمُغْدِرَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ ، الْمُغْدِرَةُ : الشَّدِيدَةُ الظُّلْمَةِ الَّتِي تُغْدِرُ النَّاسَ فِي بُيُوتِهِمْ : أَيْ تَتْرُكُهُمْ . وَالْغَدْرَاءُ : الظُّلْمَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ مُغْدِرَةٍ لَأَضَاءَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ " النُّحْصُ : أَصْلُ الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ . وَأَرَادَ بِأَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ قَتْلَى أُحُدٍ أَوْ غَيْرَهُمْ مِنَ الشُّهَدَاءِ : أَيْ : يَا لَيْتَنِي اسْتُشْهِدْتُ مَعَهُمْ . وَالْمُغَادَرَةُ : التَّرْكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَةَ الْكُدْرِ فَأَغْدَرُوهُ ، أَيْ : تَرَكُوهُ وَخَلَّفُوهُ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ حُسْنَ سِيَاسَتِهِ فَقَالَ : " وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَغْدَرْتُ بَعْضَ مَا أَسُوقُ " أَيْ : لَخَلَّفْتُ . شَبَّهَ نَفْسَهُ بِالرَّاعِي ، وَرَعِيَّتَهُ بِالسَّرْحِ . وَرُوِيَ " لَغَدَّرْتُ " أَيْ : لَأَلْقَيْتُ النَّاسَ فِي الْغَدَرِ ، وَهُوَ مَكَانٌ كَثِيرُ الْحِجَارَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - <متن ربط="1001875

لسان العرب

[ غدر ] غدر : ابْنُ سِيدَهْ : الْغَدْرُ ضِدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ ؛ غَدَرَهُ وَغَدَرَ بِهِ يَغْدِرُ غَدْرًا . تَقُولُ : غَدَرَ إِذَا نَقَضَ الْعَهْدَ ، وَرَجُلٌ غَادِرٌ وَغَدَّارٌ وَغِدِّيرٌ وَغَدُورٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَغُدَرُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ هَذَا فِي النِّدَاءِ فِي الشَّتْمِ يُقَالُ : يَا غُدَرُ ! وَفِي الْحَدِيثِ : يَا غُدَرُ ! أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ ؟ وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ : يَالَ غُدَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ لِلْمُغِيرَةِ : يَا غُدَرُ ، وَهَلْ غَسَلْتَ غَدْرَتَكَ إِلَّا بِالْأَمْسِ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : غُدَرٌ مَعْدُولٌ عَنْ غَادِرٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ غُدَرُ وَالْأُنْثَى غَدَارِ كَقَطَامِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالنِّدَاءِ فِي الْغَالِبِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : قَالَتْ لِلْقَاسِمِ : اجْلِسْ غُدَرُ أَيْ يَا غُدَرُ فَحَذَفَتْ حَرْفَ النِّدَاءِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : يَا لَغُدَرَ يَا لَفُجَرَ ! قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ بَعْضُهُمْ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَا غُدَرُ وَيَا مَغْدَرُ وَيَا مَغْدِرُ وَيَا ابْنَ مَغْدِرٍ وَمَغْدَرٍ ، وَالْأُنْثَى يَا غَدَارِ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النِّدَاءِ ؛ وَامْرَأَةٌ غَدَّارٌ وَغَدَّارَةٌ . قَالَ : وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ هَذَا رَجُلٌ غُدَرٌ ؛ لِأَنَّ الْغُدَرَ فِي حَالِ الْمَعْرِفَةِ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ شَمِرٌ : رَجُلٌ غُدَرٌ أَيْ غَادِرٌ ، وَرَجُلٌ نُصَرٌ أَيْ نَاصِرٌ ، وَرَجُلٌ لُكَعٌ أَيْ لَئِيمٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَوَّنَهَا كُلَّهَا خِلَافَ مَا قَالَ اللَّيْثُ وَهُوَ الصَّوَابُ ، إِنَّمَا يُتْرَكُ صَرْفُ بَابِ فُعَلٍ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4592 4590 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى ، فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ مَآثِرِ آبَائِكُمْ ! وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْعَى وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث