حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4589
4591
ربيعة بن عباد الديلي

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ الدِّيَلِيَّ قَالَ :

إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُ الْقَبَائِلَ ، وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ ، يَقِفُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ فَيَقُولُ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ، آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنْفِذَ عَنِ اللهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ " ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفِهِ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمْ أَنْ تَسْلَخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ ، فَلَا تَسْمَعُوا وَلَا تَتَّبِعُوهُ ! فَقُلْتُ لِأَبِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
معلقمرفوع· رواه ربيعة بن عباد الديليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ربيعة بن عباد الديلي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة95هـ
  2. 02
    الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة140هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    مسروق بن المرزبان الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة295هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 15) برقم: (38) ، (1 / 15) برقم: (39) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 7) برقم: (17800) وأحمد في "مسنده" (6 / 3462) برقم: (16196) ، (6 / 3462) برقم: (16197) ، (6 / 3462) برقم: (16198) ، (6 / 3463) برقم: (16200) ، (6 / 3463) برقم: (16199) ، (6 / 3464) برقم: (16201) ، (6 / 3464) برقم: (16202) ، (6 / 3465) برقم: (16203) ، (8 / 4360) برقم: (19243) والطبراني في "الكبير" (5 / 61) برقم: (4587) ، (5 / 61) برقم: (4584) ، (5 / 61) برقم: (4586) ، (5 / 61) برقم: (4585) ، (5 / 62) برقم: (4588) ، (5 / 62) برقم: (4590) ، (5 / 62) برقم: (4589) ، (5 / 63) برقم: (4591) ، (5 / 63) برقم: (4592) والطبراني في "الأوسط" (2 / 133) برقم: (1490)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٦٣) برقم ١٦١٩٩

عَنْ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ(١)] رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ، وَكَانَ جَاهِلِيًّا أَسْلَمَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ بَصَرَ عَيْنِي بِسُوقِ [وفي رواية : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي سُوقِ(٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَمُرُّ فِي فِجَاجِ(٥)] ذِي الْمَجَازِ [وفي رواية : يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِمِنًى فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ بِذِي الْمَجَازِ(٧)] [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] يَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْبَعُ الْقَبَائِلَ(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَذْكُرُهُ يَطُوفُ عَلَى الْمَنَازِلِ بِمِنًى وَأَنَا مَعَ أَبِي غُلَامٌ شَابٌّ(١٠)] [وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ ، يَقِفُ(١١)] [وفي رواية : كُلَّمَا وَقَفَ(١٢)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ(١٣)] [وفي رواية : قَوْمٍ(١٤)] [فَيَقُولُ(١٥)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا ، وَيَدْخُلُ فِي فِجَاجِهَا ، [فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا مِرَارًا(١٦)] وَالنَّاسُ مُتَقَصِّفُونَ [وفي رواية : مُجْتَمِعُونَ(١٧)] [وفي رواية : مُتَصَفُّونَ(١٨)] عَلَيْهِ [يَتْبَعُونَهُ(١٩)] ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَقُولُ شَيْئًا ، وَهُوَ لَا يَسْكُتُ . يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - تُفْلِحُوا [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنِّي(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا(٢١)] [رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ، آمُرُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : يَأْمُرُكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكُمْ(٢٥)] [أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٢٦)] [وفي رواية : تَعْبُدُوهُ(٢٧)] [وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنَفِّذَ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ(٢٨)] ، إِلَّا أَنَّ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٩)] وَرَاءَهُ رَجُلًا [وفي رواية : وَخَلْفَهُ رَجُلٌ(٣٠)] أَحْوَلَ وَضِيءَ [وفي رواية : حَسَنُ(٣١)] الْوَجْهِ ، ذَا غَدِيرَتَيْنِ [وفي رواية : لَهُ غَدِيرَتَانِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ(٣٣)] يَقُولُ [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفَهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءُ الْوَجْهِ ذُو غَدِيرَتَيْنِ يَتَّبِعُهُ فِي فِجَاجِ ذِي الْمَجَازِ وَيَقُولُ(٣٥)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الَّذِي خَلْفَهُ(٣٦)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٣٧)] [وفي رواية : يَا بَنِي فُلَانٍ(٣٨)] إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ(٣٩)] [يَتْبَعُهُ حَيْثُ ذَهَبَ(٤٠)] [وفي رواية : يَلُوذُ مِنْهُ ، وَهُوَ يَتْبَعُهُ(٤١)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تُفَارِقُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : أَنْ تَدَعُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : لَا يَفْتِنَكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آبَائِكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : لَا يَصُدَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِ آلِهَتِكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : لَا يَغْلِبَنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا يَأْمُرُكُمْ(٥١)] [أَنْ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَنْ(٥٣)] [تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ تَتْرُكُوا دِينَ آبَائِكُمْ(٥٥)] [وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ ، فَلَا تَسْمَعُوا(٥٦)] [لَهُ(٥٧)] [وَلَا تَتَّبِعُوهُ !(٥٨)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي(٥٩)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَّبِعُونَهُ ، وَقَالُوا(٦٠)] : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَذْكُرُ النُّبُوَّةَ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يُكَذِّبُهُ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا الْأَحْوَلُ الَّذِي يَمْشِي خَلْفَهُ ؟(٦١)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ عَنْهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ(٦٣)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٦٥)] [وفي رواية : قِيلَ(٦٦)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا لِي نَسَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا لِي(٦٧)] : [هَذَا(٦٨)] عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ [عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٦٩)] ، قُلْتُ : إِنَّكَ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرًا ، قَالَ : لَا وَاللَّهِ إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَعْقِلُ [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مَآثِرِ(٧١)] [آبَائِكُمْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ(٧٢)] [وفي رواية : يَسْعَى(٧٣)] [وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانُ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : وَأَجْمَلُهُ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٩٧١٩٢٤٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٦١٩٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٨٩٤٥٩١·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٢٠٢·المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٢٠٠١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦١٩٧١٦١٩٨·المعجم الكبير٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦١٩٦·المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٥٩١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٩١٦٢٠٠١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٧٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٥٨٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٥٩٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٥٨٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦١٩٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦١٩٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٥٨٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦١٩٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير٤٥٨٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٥٨٥٤٥٨٨٤٥٨٩·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٥٩١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٢١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٦٢٠١·المعجم الكبير٤٥٩١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٦٢٠١١٦٢٠٣·المعجم الكبير٤٥٩١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٦٢٠٢·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦١٩٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٩٢٤٣·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٨·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧·المعجم الأوسط١٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٢٠٠·المعجم الكبير٤٥٨٨·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٢٤٣·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٦١٩٦١٦١٩٧١٦١٩٨١٦١٩٩١٦٢٠٠١٦٢٠١١٦٢٠٢١٦٢٠٣١٩٢٤٣١٩٢٤٤·المعجم الكبير٤٥٨٤٤٥٨٥٤٥٨٦٤٥٨٧٤٥٨٨٤٥٨٩٤٥٩٠٤٥٩١٤٥٩٢·المعجم الأوسط١٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٩·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٢٠٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦١٩٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير٤٥٩٠٤٥٩٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٦١٩٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٤٥٩٢·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦١٩٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٤٥٩٢·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4589
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَحْوَلُ(المادة: أحول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

أُنْفِذَ(المادة: انفذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ ، أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ ، أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ . وَالنَّفَذُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ . وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ : نَفَذٌ ، أَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ . يُقَالُ : نَفَذَنِي بَصَرُهُ ، إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي . وَأَنْفَذْتُ الْقَوْمَ ، إِذَا خَرَقْتَهُمْ ، وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ : نَفَذْتُهُمْ ، بِلَا أَلِفٍ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهَا بِالْأَلْفِ . قِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ يَنْفُذُهُمُ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلَّهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ ; لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ : أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ . حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ ، مِنْ نَفِدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ . وَحَمْلُ الْحَدِيثَ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَيَرَوْنَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ &

لسان العرب

[ نفذ ] نفذ : النَّفَاذُ : الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ . تَقُولُ : نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُوذًا . وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ : مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ : إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ . وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيهَا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا : خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ . يُقَالُ : نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ . وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ : مُنْتَظِمَةُ الشِّقَّيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ : تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ : وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ

الْبِدْعَةِ(المادة: البدعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْبَدِيعُ " ، هُوَ الْخَالِقُ الْمُخْتَرِعُ لَا عَنْ مِثَالٍ سَابِقٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٌ . يُقَالُ أَبْدَعَ فَهُوَ مُبْدِعٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ الْعَسَلِ ، حُلْوٌ أَوَّلُهُ حُلْوٌ آخِرُهُ " الْبَدِيعُ : الزِّقُّ الْجَدِيدُ ، شَبَّهَ بِهِ تِهَامَةَ لِطِيبِ هَوَائِهَا ، وَأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ كَمَا أَنَّ الْعَسَلَ لَا يَتَغَيَّرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ : " نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ " الْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ : بِدْعَةُ هُدًى ، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُمُومِ مَا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ اللَّهُ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كَنَوْعٍ مِنَ الْجُودِ وَالسَّخَاءِ وَفِعْلِ الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ : مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَقَالَ فِي ضِدِّهِ : وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

لسان العرب

[ بدع ] بدع : بَدَعَ الشَّيْءَ يَبْدَعُهُ بَدْعًا وَابْتَدَعَهُ : أَنْشَأَهُ وَبَدَأَهُ . وَبَدَعَ الرَّكِيَّةَ : اسْتَنْبَطَهَا وَأَحْدَثَهَا . وَرَكِيٌّ بَدِيعٌ : حَدِيثَةُ الْحَفْرِ . وَالْبَدِيعُ وَالْبِدْعُ : الشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ أَوَّلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ ; أَيْ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أُرْسِلَ ، قَدْ أُرْسِلُ قَبْلِي رُسُلٌ كَثِيرٌ . وَالْبِدْعَةُ : الْحَدَثُ وَمَا ابْتُدِعَ مِنَ الدِّينِ بَعْدَ الْإِكْمَالِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْبِدْعَةُ كُلُّ مُحْدَثَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قِيَامِ رَمَضَانَ : نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ : بِدْعَةُ هُدًى ، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ فِي حَيِّزِ الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُمُومٍ مَا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كَنَوْعٍ مِنَ الْجُودِ وَالسَّخَاءِ وَفِعْلِ الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ : " مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا " ، وَقَالَ فِي ضِدِّهِ : " مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا " ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ [ عَرْضُ الرَّسُولِ نَفْسَهُ عَلَى الْعَرَبِ فِي مَوَاسِمِهِمْ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَقَوْمُهُ أَشَدُّ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِهِ وَفِرَاقِ دِينِهِ ، إلَّا قَلِيلًا مُسْتَضْعَفِينَ ، مِمَّنْ آمَنَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي الْمَوَاسِمِ ، إذَا كَانَتْ ، عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إلَى اللَّهِ ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَيَسْأَلُهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُ وَيَمْنَعُوهُ حَتَّى يُبَيِّنَ ( لَهُمْ ) اللَّهُ مَا بَعَثَهُ بِهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مِنْ أَصْحَابِنَا ، مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ، أَوْ مَنْ حَدَّثَهُ أَبُو الزِّنَادِ عَنْهُ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ ، يُحَدِّثُهُ أَبِي ، قَالَ : إنِّي لَغُلَامٌ شَابٌّ مَعَ أَبِي بِمِنًى ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ عَلَى مَنَازِلِ الْقَبَائِلِ مِنْ الْعَرَبِ ، فَيَقُولُ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكُمْ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَخْلَعُوا مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَنْدَادِ ، وَأَنْ تُؤْمِنُوا بِي ، وَتُصَدِّقُوا بِي ، وَتَمْنَعُونِي ، حَتَّى أُبَيِّنَ عَنْ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ . قَالَ : وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ، لَهُ غَدِيرَتَانِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ ع

  • السيرة النبوية

    عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ [ عَرْضُ الرَّسُولِ نَفْسَهُ عَلَى الْعَرَبِ فِي مَوَاسِمِهِمْ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَقَوْمُهُ أَشَدُّ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِهِ وَفِرَاقِ دِينِهِ ، إلَّا قَلِيلًا مُسْتَضْعَفِينَ ، مِمَّنْ آمَنَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي الْمَوَاسِمِ ، إذَا كَانَتْ ، عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إلَى اللَّهِ ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَيَسْأَلُهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُ وَيَمْنَعُوهُ حَتَّى يُبَيِّنَ ( لَهُمْ ) اللَّهُ مَا بَعَثَهُ بِهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مِنْ أَصْحَابِنَا ، مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيلِيِّ ، أَوْ مَنْ حَدَّثَهُ أَبُو الزِّنَادِ عَنْهُ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ ، يُحَدِّثُهُ أَبِي ، قَالَ : إنِّي لَغُلَامٌ شَابٌّ مَعَ أَبِي بِمِنًى ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ عَلَى مَنَازِلِ الْقَبَائِلِ مِنْ الْعَرَبِ ، فَيَقُولُ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكُمْ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَخْلَعُوا مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَنْدَادِ ، وَأَنْ تُؤْمِنُوا بِي ، وَتُصَدِّقُوا بِي ، وَتَمْنَعُونِي ، حَتَّى أُبَيِّنَ عَنْ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ . قَالَ : وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ، لَهُ غَدِيرَتَانِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4591 4589 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبَّادٍ الدِّيَلِيَّ قَالَ : إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُ الْقَبَائِلَ ، وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ ، يَقِفُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْقَبِيلَةِ فَيَقُولُ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ، آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنْفِذَ عَنِ اللهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ " ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفِهِ : يَا بَنِي فُلَانٍ ، إِنَّ هَذَا يُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث