حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 253
253
صفة حوضه صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات الساعات

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الْهُذَلِيَّ ، سَمِعَ ابْنَ زِيَادٍ ، يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا أُرَاهُ حَقًّا بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَالَ : مَا أُصَدِّقُ هَؤُلَاءِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ شِفَاءٍ ؟ بَعَثَنِي أَبُوكَ بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فَحَدَّثَنِي بِفِيهِ وَكَتَبْتُهُ بِقَلَمِي مَا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ ، حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : "

إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ ، وَيُخَوَّنُ الْأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ الْخَائِنُ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا ، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا ، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا ، فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ ، وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْقِطْعَةِ الْجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ طَيِّبَةً وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم
    حديث صحيح
  • الحاكم
    حديث صحيح
  • الهيثميالإسناد المشترك

    أبو سبرة هذا اسمه سالم بن سبرة قال أبو حاتم مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:حدثني وكتبته بقلمي
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سالم بن سلمة الهذلي
    في هذا السند:ذكر لي
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  4. 04
    حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  5. 05
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 119) برقم: (6346) ومسلم في "صحيحه" (7 / 66) برقم: (6042) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 364) برقم: (6459) والحاكم في "مستدركه" (1 / 75) برقم: (253) ، (4 / 513) برقم: (8661) وأحمد في "مسنده" (3 / 1370) برقم: (6589) ، (3 / 1444) برقم: (6951) والبزار في "مسنده" (6 / 409) برقم: (2442) ، (6 / 432) برقم: (2469) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 404) برقم: (20929) والطبراني في "الكبير" (13 / 475) برقم: (14380) ، (13 / 591) برقم: (14545) ، (13 / 593) برقم: (14546) والطبراني في "الأوسط" (5 / 143) برقم: (4908) ، (9 / 27) برقم: (9037)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٠٩) برقم ٢٤٤٢

ذُكِرَ الْحَوْضُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ فِيهِمُ ابْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ - يَعْنِي عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو - وَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ فَجَاءَهُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ ، فَسَمِعَهَا الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاسْتَلْقَى ابْنُ زِيَادٍ وَكَانَ إِذَا اسْتَحَى مِنَ الشَّيْءِ اسْتَلْقَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ الْأَمِيرَ دَعَاكَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْحَوْضِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْتُهُ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . قَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ : بَعَثَنِي أَبُوكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ الْبِرْذَوْنَ وَلَتَعْرِقَنَّهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْكِتَابِ قَالَ : فَرَكِبْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : عَرَقْتَ الْبِرْذَوْنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ الصَّحِيفَةَ : [وفي رواية : فَإِنَّ أَبَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ . قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ . قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ :(١)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا مَا حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] [ وفي رواية : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِمَّا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ حَرْفًا . حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ [وفي رواية : الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ(٥)] ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ(٦)] ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ [وفي رواية : وَالتَّفَاحُشُ(٧)] وَسُوءُ الْجِوَارِ [وفي رواية : الْمُجَاوَرَةِ(٨)] وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ [وفي رواية : الرَّحِمِ(٩)] ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ وَيُؤَمَّنَ [وفي رواية : وَيُؤْتَمَنَ(١٠)] [وفي رواية : يُتَّمَنَ(١١)] الْخَائِنُ ، [وفي رواية : وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ(١٢)] ثُمَّ قَالَ : [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣)] إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(١٤)] النَّخْلَةِ [وفي رواية : النَّحْلَةِ(١٥)] وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ [وفي رواية : أَكَلَتْ(١٦)] طَيِّبًا [وَوَضَعَتْ طَيِّبًا(١٧)] ثُمَّ سَقَطَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(١٨)] [عَلَى عُودٍ(١٩)] فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(٢٠)] الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَنُفِخَ [وفي رواية : نَفَخَ(٢١)] عَلَيْهَا [صَاحِبُهَا(٢٢)] فَلَمْ تَغَيَّرْ [وفي رواية : تَتَغَيَّرْ(٢٣)] [وفي رواية : تَغْبَرَّ(٢٤)] وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ الْمُقْسِطُونَ ، وَأَفْضَلَ [وفي رواية : إِنَّ أَسْلَمَ(٢٥)] الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] وَقَالَ : [أَلَا إِنَّ(٢٨)] مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ [وفي رواية : عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ(٢٩)] [وفي رواية : عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ(٣٠)] مَا [ وفي رواية : وَقَالَ : أَلَا إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا ] بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : أَيْلَةَ وَمَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ(٣٢)] ، [أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ ،(٣٣)] [وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٥)] [وفي رواية : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٦)] [زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ،(٣٧)] [وفي رواية : وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ(٣٨)] أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ(٤٠)] [وفي رواية : فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٣)] ، شَرَابُهُ [وفي رواية : مَاؤُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ(٤٥)] [وفي رواية : مِيزَابُهُ(٤٦)] أَشَدُّ بَيَاضًا [وفي رواية : أَبْيَضُ(٤٧)] مِنَ الْفِضَّةِ [وفي رواية : الْوَرِقِ(٤٨)] [وفي رواية : الثَّلْجِ(٤٩)] [وفي رواية : هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ(٥٠)] ، [وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ(٥١)] [وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٣)] مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ(٥٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(٥٦)] [مَشْرَبًا(٥٧)] [وفي رواية : شَرْبَةً(٥٨)] لَمْ [وفي رواية : لَا(٥٩)] يَظْمَأْ بَعْدَهُ [وفي رواية : بَعْدَهَا(٦٠)] أَبَدًا [قَالَ أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً .(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٤٥١٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد٦٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٩٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٥٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·مسند البزار٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٤٦·مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥١٤٥٤٦·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  58. (٥٨)مسند البزار٢٤٦٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٩٥١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١253
المواضيع
غريب الحديث11 كلمةً
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

الْفَاحِشَ(المادة: الفاحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

الْفُحْشُ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

النَّحْلَةِ(المادة: النحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَلَ ) * فِيهِ : مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نُحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ . النُّحْلُ : الْعَطِيَّةُ وَالْهِبَةُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ . يُقَالُ : نَحَلَهُ يَنْحَلُهُ نُحْلًا بِالضَّمِّ . وَالنِّحْلَةُ بِالْكَسْرِ : الْعَطِيَّةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : " أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلًا " . * وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ مَالُ اللَّهِ نُحْلًا . أَرَادَ يَصِيرُ الْفَيْءُ عَطَاءً مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ ، عَلَى الْإِيثَارِ وَالتَّخْصِيصِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ ، أَيْ دِقَّةٌ وَهُزَالٌ . وَقَدْ نَحِلَ جِسْمُهُ نُحُولًا . وَالنَّحْلُ : الِاسْمُ . * قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ بِالنُّحْلِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَّا فِي الْعَطِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " كَانَ بُشَيْرُ بْنُ أُبَيْرِقٍ يَقُولُ الشِّعْرَ ، وَيَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ " . أَيْ يَنْسُبُهُ إِلَيْهِمْ ، مِنَ النِّحْلَةِ : وَهِيَ النِّسْبَةُ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَهِيَ وَاحِدَةُ النَّخِيلِ . وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، يُرِيدُ نَحْلَةَ الْعَسَلِ . وَوَجْهُ الْمُشَابَهَةِ بَ

لسان العرب

[ نحل ] نحل : النَّحْلُ : ذُبَابُ الْعَسَلِ ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ ، وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ لِأَنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ النَّاسَ ، وَهِيَ أَقَلُّ الطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ ، لَيْسَ هِيَ مِثْلَ مَا يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ الْغُرَابِ وَغَيْرِهِ ، قِيلَ لَهُ : فَالنَّمْلَةُ إِذَا عَضَّتْ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : النَّمْلَةُ لَا تَعَضُّ إِنَّمَا يَعَضُّ الذَّرُّ ، قِيلَ لَهُ : إِذَا عَضَّتِ الذَّرَّةُ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : إِذَا آذَتْكَ فَاقْتُلْهَا . وَالنَّحْلُ : دَبْرُ الْعَسَلِ ; الْوَاحِدَةُ نَحْلَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ، جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ نَحْلًا لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَحَلَ النَّاسَ الْعَسَلَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا . وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : النَّحْلُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَقَدْ أَنَّثَهَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ : أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ، وَمَنْ ذَكَّرَ النَّحْلَ فَلِأَنَّ لَفْظَهُ مُذَكَّرٌ ، وَمَنْ أَنَّثَهُ فَلِأَنَّهُ جَمْعُ نَحْلَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ " ، الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ وَاحِدَةُ النَّخْلِ ، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ; يُرِيدُ نَحْلَةَ الْعَسَلِ ، و

طَيِّبَةً(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

أَبْعَدُ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

وَشَرِبَ(المادة: وشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

وَاجِبٌ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المستدرك على الصحيحين

    253 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ <راوي اسم="أبا سبرة ب

  • المستدرك على الصحيحين

    253 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ <راوي اسم="أبا سبرة ب

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا موسى بن زكرياء، حدثنا أزهر بن مروان، حدثنا داود بن الزبرقان، حدثنا مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن يحيى بن يعمر، أن أبا سبرة قال لعبيد الله بن زياد: حدثني عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثل المؤمن كمثل النحلة، أكلت طيبا ووضعت طيبا، وإن مثل المؤمن مثل القطعة الجيدة من الذهب، أدخلت النار فنفخ عليها فخرجت جيدة . قال أبو محمد: هذا مثل للمؤمن في صحة عقده وعهده وسره وعلانيته وسائر أحواله، ومثل بالنحلة تارة، وبالقطعة من الذهب تسبك فيعود وزنها مثله قبل سبكها لصفائها وخلوص جوهرها؛ لأن الخالص من الذهب لا يحمل الخبث، ولا يقبل الصدا، ولا تنقصه النار، ولا يغيره مرور الأوقات، وكذلك المؤمن في حال منشطه ومكرهه وعسره ويسره، على بينة من ربه، ويقين من أمره، لا ينقصه الاختبار، ولا يزيله عن إيمانه ويقينه تفرق الأحوال، والذهب أسنى الجوهر وأشرفه، ويقال للشيء في بلوغ الغاية في تفضيله وشرفه وخطره: كأنه الإبريز الخالص، وما هو إلا الذهب الأحمر، وقال بعض الشعراء ( من الكامل ) : كالخالص الإبريز إن لم تجله فجلاؤه فِيهِ وإن صحب الأبد لا يستحيل على الليالي لونه أنى وجوهره شهاب يتقد وقال آخر ( من البسيط ) : لا يعلق العار جنبي إن رميت به نأيت عنه كما لا يصدأ الذهب وحدثني عبدان بن أحمد بن أبي صالح، صاحب التفسير ، عن عمرو بن محمد الزنبقي البصري ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء، قال : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل بن أحمد ، ثم أنشأ يقول : ( من البسيط ) : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل والنحلة كريمة، تغتذي بألطف الغذاء، وأشرف ما يغتذي به ذو حياة ، وتمج العسل ، وهو أطيب طعام وأ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث