حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2462
2469
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ الْعَطَّارُ قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا ، أَوْ بَعْدَهَا أَبَدًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة169هـ
  4. 04
    يوسف بن كامل العطار
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 119) برقم: (6346) ، (8 / 121) برقم: (6358) ، (9 / 46) برقم: (6793) ومسلم في "صحيحه" (7 / 66) برقم: (6042) ، (7 / 66) برقم: (6043) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 364) برقم: (6459) والحاكم في "مستدركه" (1 / 75) برقم: (253) وأحمد في "مسنده" (3 / 1370) برقم: (6589) ، (3 / 1444) برقم: (6951) والبزار في "مسنده" (6 / 409) برقم: (2442) ، (6 / 432) برقم: (2469) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 404) برقم: (20929) والطبراني في "الكبير" (13 / 475) برقم: (14380) ، (13 / 591) برقم: (14545) ، (13 / 593) برقم: (14546) ، (24 / 94) برقم: (21918) والطبراني في "الأوسط" (5 / 143) برقم: (4908) ، (9 / 27) برقم: (9037)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٠٩) برقم ٢٤٤٢

ذُكِرَ الْحَوْضُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ فِيهِمُ ابْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ - يَعْنِي عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو - وَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ فَجَاءَهُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ ، فَسَمِعَهَا الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاسْتَلْقَى ابْنُ زِيَادٍ وَكَانَ إِذَا اسْتَحَى مِنَ الشَّيْءِ اسْتَلْقَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ الْأَمِيرَ دَعَاكَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْحَوْضِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْتُهُ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . قَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ : بَعَثَنِي أَبُوكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ الْبِرْذَوْنَ وَلَتَعْرِقَنَّهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْكِتَابِ قَالَ : فَرَكِبْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : عَرَقْتَ الْبِرْذَوْنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ الصَّحِيفَةَ : [وفي رواية : فَإِنَّ أَبَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ . قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ . قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ :(١)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا مَا حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] [ وفي رواية : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِمَّا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ حَرْفًا . حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ [وفي رواية : الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ(٥)] ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ(٦)] ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ [وفي رواية : وَالتَّفَاحُشُ(٧)] وَسُوءُ الْجِوَارِ [وفي رواية : الْمُجَاوَرَةِ(٨)] وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ [وفي رواية : الرَّحِمِ(٩)] ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ وَيُؤَمَّنَ [وفي رواية : وَيُؤْتَمَنَ(١٠)] [وفي رواية : يُتَّمَنَ(١١)] الْخَائِنُ ، [وفي رواية : وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ(١٢)] ثُمَّ قَالَ : [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣)] إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(١٤)] النَّخْلَةِ [وفي رواية : النَّحْلَةِ(١٥)] وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ [وفي رواية : أَكَلَتْ(١٦)] طَيِّبًا [وَوَضَعَتْ طَيِّبًا(١٧)] ثُمَّ سَقَطَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(١٨)] [عَلَى عُودٍ(١٩)] فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(٢٠)] الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَنُفِخَ [وفي رواية : نَفَخَ(٢١)] عَلَيْهَا [صَاحِبُهَا(٢٢)] فَلَمْ تَغَيَّرْ [وفي رواية : تَتَغَيَّرْ(٢٣)] [وفي رواية : تَغْبَرَّ(٢٤)] وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ الْمُقْسِطُونَ ، وَأَفْضَلَ [وفي رواية : إِنَّ أَسْلَمَ(٢٥)] الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] وَقَالَ : [أَلَا إِنَّ(٢٨)] مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ [وفي رواية : عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ(٢٩)] [وفي رواية : عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ(٣٠)] مَا [ وفي رواية : وَقَالَ : أَلَا إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا ] بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : أَيْلَةَ وَمَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ(٣٢)] ، [أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ ،(٣٣)] [وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٥)] [وفي رواية : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٦)] [زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ،(٣٧)] [وفي رواية : وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ(٣٨)] أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ(٤٠)] [وفي رواية : فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٣)] ، شَرَابُهُ [وفي رواية : مَاؤُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ(٤٥)] [وفي رواية : مِيزَابُهُ(٤٦)] أَشَدُّ بَيَاضًا [وفي رواية : أَبْيَضُ(٤٧)] مِنَ الْفِضَّةِ [وفي رواية : الْوَرِقِ(٤٨)] [وفي رواية : الثَّلْجِ(٤٩)] [وفي رواية : هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ(٥٠)] ، [وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ(٥١)] [وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٣)] مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ(٥٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(٥٦)] [مَشْرَبًا(٥٧)] [وفي رواية : شَرْبَةً(٥٨)] لَمْ [وفي رواية : لَا(٥٩)] يَظْمَأْ بَعْدَهُ [وفي رواية : بَعْدَهَا(٦٠)] أَبَدًا [قَالَ أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً .(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٤٥١٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد٦٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٩٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٥٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·مسند البزار٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٤٦·مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥١٤٥٤٦·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  58. (٥٨)مسند البزار٢٤٦٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٩٥١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2462
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

شَرْبَةً(المادة: شربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

أَعْقَابِهِمُ(المادة: أعقابهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْقَافِ ) ( عَقَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ عَقَّبَ فِي صَلَاةٍ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ أَيْ : أَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنَ الصَّلَاةِ . يُقَالُ : صَلَّى الْقَوْمُ وَعَقَّبَ فُلَانٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالتَّعْقِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ بِانْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا أَيْ : تُصَلِّي طَائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ ، فَهُمْ يَتَعَاقَبُونَهَا تَعَاقُبَ الْغُزَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ يَعْقُبُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَيْ : يَكُونُ الْغَزْوُ بَيْنَهُمْ نُوَبًا ، فَإِذَا خَرَجَتْ طَائِفَةٌ ثُمَّ عَادَتْ لَمْ تُكَلَّفْ أَنْ تَعُودَ ثَانِيَةً حَتَّى تَعْقُبَهَا أُخْرَى غَيْرُهَا . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيبِ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْبُيُوتِ " التَّعْقِيبُ : هُوَ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا ثُمَّ تَعُودَ فِيهِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا : صَلَاةَ النَّافِلَةِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً

لسان العرب

[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِرُهُ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ مَخَافَةً فَتِلْكَ الْجَوَازِي عُقْبُهَا وَنُصُورُهَا يَقُولُ : جَزَيْتُكَ بِمَا فَعَلْتَ بِابْنِ عُوَيْمِرٍ . وَالْجَمْعُ : الْعَوَاقِبُ وَالْعُقُبُ . وَالْعُقْبَانُ ، وَالْعُقْبَى : كَالْعَاقِبَةِ ، وَالْعُقْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَا يَخَافُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَاقِبَةَ مَا عَمِلَ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِ فِي الْعَاقِبَةِ ، كَمَا نَخَافُ نَحْنُ . وَالْعُقْبُ وَالْعُقُبُ : الْعَاقِبَةُ ، مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا أَيْ : عَاقِبَةً . وَأَعْقَبَهُ بِطَاعَتِهِ أَيْ : جَازَاهُ . وَالْعُقْبَى جَزَاءُ الْأَمْرِ . وَقَالُوا : الْعُقْبَى لَكَ فِي الْخَيْرِ أَيِ : الْعَاقِبَةُ . وَجَمْعُ الْعَقِبِ وَالْعَقْبِ : أَعْقَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَعَقِبُ الْقَدَمِ وَعَقْبُهَا : مُؤَخَّرُهَا ، مُؤَنَّثَةٌ ، مِنْهُ ; وَثَلَاثُ أَعْقُبٍ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَعْقَابٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ لِتَنْظُرَ لَهُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : انْظُرِي إِلَى عَقِبَيْهَا ، أَوْ عُرْقُوبَيْهَا ; قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا اسْوَدَّ عَقِبَاهَا ، اسْوَدَّ سَائِرُ جَسَدِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ عَقِبِ الشَّي

الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَهْقَرَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ‏ ، ‏قِيلَ‏ : ‏إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ‏ . ( ‏هـ س‏ ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ‏ ، ‏وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ‏ ، ‏وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ‏ : ‏ " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوع‏ِ .

لسان العرب

[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكَوْثَرِ مَا هُوَ ؟ فَأَجَابَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي مُحَمَّدِ ( بْنِ مُسْلِمِ ) بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : نَهْرٌ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إلَى أَيْلَةَ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ تَرِدُهُ طُيُورٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الْإِبِلِ قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إنَّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَاعِمَةٌ ؟ قَالَ : آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند البزار

    2469 2462 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ الْعَطَّارُ قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا ، أَوْ بَعْدَهَا أَبَدًا . قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، وَسَيَخْتَلِجُ نَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ : ي

  • مسند البزار

    2469 2462 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ الْعَطَّارُ قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا ، أَوْ بَعْدَهَا أَبَدًا . قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، وَسَيَخْتَلِجُ نَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ : ي

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب- رضوان الله عليه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني ممسك بحجزكم عن النار، وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب، ويوشك أن أرسل حجزكم، وأنا فرط لكم على الحوض، فتردون علي معا وأشتاتا - يقول: جميعا - فأعرفكم بأسمائكم وبسيمائكم، كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله، فيذهب بكم ذات الشمال، وأناشد فيكم رب العالمين، فأقول: يا رب أمتي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك. فلأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت. ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء، ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت، ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت. ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا . قال أبو محمد: قوله:" آخذ بحجزكم عن النار" الحجزة: مشد الإزار، وقد تقدم ذكرها. وقوله: "يوشك أن أرسل حجزكم" يقول: يوشك أن أفارقكم، ويحول الموت بيني وبينكم، ويوشك في معنى يسرع، وهو بكسر الشين، قال الشاعر ( من المنسرح ) : يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها وقوله: " وأنا فرط لكم على الحوض" يقول: أتقدمكم وأسبقكم إليه، وفارط القوم الذي يتقدمهم إلى الماء، وفعله: فرط يفرط فرطا. وقوله: " فتردون علي معا وأشتاتا " يقول: جميعا ومتفرقين، فأعرفكم بسيمائكم، السيماء العلامة التي يعرف بها الخير والشر من الإنسان، قال الله عز وجل :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث