حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6625ط. مؤسسة الرسالة: 6514
6589
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ :

كَانَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي بِمَا [١]سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ ج٣ / ص١٣٧١حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ حَرْفًا . حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ ، أَوْ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ . قَالَ : وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَاحُشُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ . وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ . وَقَالَ : أَلَا إِنَّ مَوْعِدَكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ . فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ . مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ

حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ ، أَوْ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ . قَالَ : وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَاحُشُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ . وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ . وَقَالَ : أَلَا إِنَّ مَوْعِدَكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ . فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ . مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سالم بن سلمة الهذلي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة105هـ
  4. 04
    حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 119) برقم: (6346) ومسلم في "صحيحه" (7 / 66) برقم: (6042) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 364) برقم: (6459) والحاكم في "مستدركه" (1 / 75) برقم: (253) وأحمد في "مسنده" (3 / 1370) برقم: (6589) ، (3 / 1444) برقم: (6951) والبزار في "مسنده" (6 / 409) برقم: (2442) ، (6 / 432) برقم: (2469) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 404) برقم: (20929) والطبراني في "الكبير" (13 / 475) برقم: (14380) ، (13 / 591) برقم: (14545) ، (13 / 593) برقم: (14546) والطبراني في "الأوسط" (5 / 143) برقم: (4908) ، (9 / 27) برقم: (9037)

الشواهد59 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٠٩) برقم ٢٤٤٢

ذُكِرَ الْحَوْضُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ فِيهِمُ ابْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ - يَعْنِي عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو - وَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ فَجَاءَهُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ ، فَسَمِعَهَا الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاسْتَلْقَى ابْنُ زِيَادٍ وَكَانَ إِذَا اسْتَحَى مِنَ الشَّيْءِ اسْتَلْقَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ الْأَمِيرَ دَعَاكَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْحَوْضِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْتُهُ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . قَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ : بَعَثَنِي أَبُوكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ الْبِرْذَوْنَ وَلَتَعْرِقَنَّهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْكِتَابِ قَالَ : فَرَكِبْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : عَرَقْتَ الْبِرْذَوْنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ الصَّحِيفَةَ : [وفي رواية : فَإِنَّ أَبَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ . قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ . قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ :(١)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا مَا حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] [ وفي رواية : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِمَّا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ حَرْفًا . حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ [وفي رواية : الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ(٥)] ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ(٦)] ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ [وفي رواية : وَالتَّفَاحُشُ(٧)] وَسُوءُ الْجِوَارِ [وفي رواية : الْمُجَاوَرَةِ(٨)] وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ [وفي رواية : الرَّحِمِ(٩)] ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ وَيُؤَمَّنَ [وفي رواية : وَيُؤْتَمَنَ(١٠)] [وفي رواية : يُتَّمَنَ(١١)] الْخَائِنُ ، [وفي رواية : وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ(١٢)] ثُمَّ قَالَ : [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣)] إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(١٤)] النَّخْلَةِ [وفي رواية : النَّحْلَةِ(١٥)] وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ [وفي رواية : أَكَلَتْ(١٦)] طَيِّبًا [وَوَضَعَتْ طَيِّبًا(١٧)] ثُمَّ سَقَطَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(١٨)] [عَلَى عُودٍ(١٩)] فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(٢٠)] الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَنُفِخَ [وفي رواية : نَفَخَ(٢١)] عَلَيْهَا [صَاحِبُهَا(٢٢)] فَلَمْ تَغَيَّرْ [وفي رواية : تَتَغَيَّرْ(٢٣)] [وفي رواية : تَغْبَرَّ(٢٤)] وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ الْمُقْسِطُونَ ، وَأَفْضَلَ [وفي رواية : إِنَّ أَسْلَمَ(٢٥)] الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] وَقَالَ : [أَلَا إِنَّ(٢٨)] مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ [وفي رواية : عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ(٢٩)] [وفي رواية : عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ(٣٠)] مَا [ وفي رواية : وَقَالَ : أَلَا إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا ] بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : أَيْلَةَ وَمَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ(٣٢)] ، [أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ ،(٣٣)] [وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٥)] [وفي رواية : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٦)] [زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ،(٣٧)] [وفي رواية : وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ(٣٨)] أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ(٤٠)] [وفي رواية : فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٣)] ، شَرَابُهُ [وفي رواية : مَاؤُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ(٤٥)] [وفي رواية : مِيزَابُهُ(٤٦)] أَشَدُّ بَيَاضًا [وفي رواية : أَبْيَضُ(٤٧)] مِنَ الْفِضَّةِ [وفي رواية : الْوَرِقِ(٤٨)] [وفي رواية : الثَّلْجِ(٤٩)] [وفي رواية : هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ(٥٠)] ، [وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ(٥١)] [وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٣)] مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ(٥٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(٥٦)] [مَشْرَبًا(٥٧)] [وفي رواية : شَرْبَةً(٥٨)] لَمْ [وفي رواية : لَا(٥٩)] يَظْمَأْ بَعْدَهُ [وفي رواية : بَعْدَهَا(٦٠)] أَبَدًا [قَالَ أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً .(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٤٥١٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد٦٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٩٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٥٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·مسند البزار٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٤٦·مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥١٤٥٤٦·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  58. (٥٨)مسند البزار٢٤٦٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٩٥١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6625
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6514
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

الْفُحْشَ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

الْفَاحِشَ(المادة: الفاحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6589 6625 6514 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ : كَانَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث