حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ

١٤ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٠٩) برقم ٢٤٤٢

ذُكِرَ الْحَوْضُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ فِيهِمُ ابْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ - يَعْنِي عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو - وَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ فَجَاءَهُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ ، فَسَمِعَهَا الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاسْتَلْقَى ابْنُ زِيَادٍ وَكَانَ إِذَا اسْتَحَى مِنَ الشَّيْءِ اسْتَلْقَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ الْأَمِيرَ دَعَاكَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْحَوْضِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْتُهُ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . قَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ : بَعَثَنِي أَبُوكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ الْبِرْذَوْنَ وَلَتَعْرِقَنَّهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْكِتَابِ قَالَ : فَرَكِبْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : عَرَقْتَ الْبِرْذَوْنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ الصَّحِيفَةَ : [وفي رواية : فَإِنَّ أَبَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ . قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ . قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ :(١)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا مَا حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] [ وفي رواية : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَسْأَلُ عَنِ الْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ بَعْدَمَا سَأَلَ أَبَا بَرْزَةَ ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ : أَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ فِيهِ شِفَاءُ هَذَا ، إِنَّ أَبَاكَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِمَّا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمْلَى عَلَيَّ فَكَتَبْتُ بِيَدِي ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ حَرْفًا . حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ [وفي رواية : الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ(٥)] ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ(٦)] ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ [وفي رواية : وَالتَّفَاحُشُ(٧)] وَسُوءُ الْجِوَارِ [وفي رواية : الْمُجَاوَرَةِ(٨)] وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ [وفي رواية : الرَّحِمِ(٩)] ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ وَيُؤَمَّنَ [وفي رواية : وَيُؤْتَمَنَ(١٠)] [وفي رواية : يُتَّمَنَ(١١)] الْخَائِنُ ، [وفي رواية : وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ(١٢)] ثُمَّ قَالَ : [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٣)] إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(١٤)] النَّخْلَةِ [وفي رواية : النَّحْلَةِ(١٥)] وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ [وفي رواية : أَكَلَتْ(١٦)] طَيِّبًا [وَوَضَعَتْ طَيِّبًا(١٧)] ثُمَّ سَقَطَتْ [وفي رواية : وَوَقَعَتْ(١٨)] [عَلَى عُودٍ(١٩)] فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ [وفي رواية : لَكَمَثَلِ(٢٠)] الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَنُفِخَ [وفي رواية : نَفَخَ(٢١)] عَلَيْهَا [صَاحِبُهَا(٢٢)] فَلَمْ تَغَيَّرْ [وفي رواية : تَتَغَيَّرْ(٢٣)] [وفي رواية : تَغْبَرَّ(٢٤)] وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ الْمُقْسِطُونَ ، وَأَفْضَلَ [وفي رواية : إِنَّ أَسْلَمَ(٢٥)] الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] وَقَالَ : [أَلَا إِنَّ(٢٨)] مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ [وفي رواية : عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ(٢٩)] [وفي رواية : عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ(٣٠)] مَا [ وفي رواية : وَقَالَ : أَلَا إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا ] بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : أَيْلَةَ وَمَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ(٣٢)] ، [أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ ،(٣٣)] [وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٥)] [وفي رواية : حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ(٣٦)] [زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ،(٣٧)] [وفي رواية : وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ(٣٨)] أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ(٤٠)] [وفي رواية : فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٢)] [وفي رواية : وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٤٣)] ، شَرَابُهُ [وفي رواية : مَاؤُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ(٤٥)] [وفي رواية : مِيزَابُهُ(٤٦)] أَشَدُّ بَيَاضًا [وفي رواية : أَبْيَضُ(٤٧)] مِنَ الْفِضَّةِ [وفي رواية : الْوَرِقِ(٤٨)] [وفي رواية : الثَّلْجِ(٤٩)] [وفي رواية : هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ(٥٠)] ، [وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ(٥١)] [وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٥٣)] مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ(٥٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(٥٦)] [مَشْرَبًا(٥٧)] [وفي رواية : شَرْبَةً(٥٨)] لَمْ [وفي رواية : لَا(٥٩)] يَظْمَأْ بَعْدَهُ [وفي رواية : بَعْدَهَا(٦٠)] أَبَدًا [قَالَ أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً .(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٩٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٤٥١٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  7. (٧)مسند أحمد٦٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٩٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٩٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٩٥١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٥٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·مسند البزار٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٩٠٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٩٠٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٣٤٦·صحيح مسلم٦٠٤٢·المعجم الكبير١٤٣٨٠·المعجم الأوسط٤٩٠٨٩٠٣٧·مسند البزار٢٤٦٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٥٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٤٦·مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥١٤٥٤٦·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٣٤٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٥٨٩·المعجم الكبير١٤٥٤٦·
  58. (٥٨)مسند البزار٢٤٦٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٥٨٩٦٩٥١·صحيح ابن حبان٦٤٥٩·المعجم الكبير١٤٣٨٠١٤٥٤٥·المعجم الأوسط٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٤٢٢٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٩٥١·المعجم الكبير١٤٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٩·مسند البزار٢٤٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٩٥١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٥٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • صحيح البخاري · #6346

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلَا يَظْمَأُ أَبَدًا .

  • صحيح مسلم · #6042

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا .

  • مسند أحمد · #6589

    أَلَا إِنَّ مَوْعِدَكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، وَهُوَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ . فِيهِ مِثْلُ النُّجُومِ أَبَارِيقُ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ . مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ حَدِيثًا أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، فَصَدَّقَ بِهِ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَحَبَسَهَا عِنْدَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مما .

  • مسند أحمد · #6951

    إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ ، وَسُوءُ الْجِوَارِ . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَغَيَّرْ [وَلَمْ تَغْبَرَّ] وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا ، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا ، وَوَقَعَتْ [عَلَى عُودٍ] فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ . قَالَ : وَقَالَ : أَلَا وَإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ . هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ . مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، قَالَ أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً . . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إن .

  • صحيح ابن حبان · #6459

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، آنِيَتُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا .

  • المعجم الكبير · #14380

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا .

  • المعجم الكبير · #14545

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ ، وَسُوءُ الْجِوَارِ ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ ، أَلَا وَإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ - ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا .

  • المعجم الكبير · #14546

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ ، وَسُوءُ الْجِوَارِ وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ ، وَحَتَّى يُتَّمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، أَلَا إِنَّ مَوْعِدَكُمْ حَوْضِي ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ وَاحِدٌ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، فِيهِ أَبَارِيقُ مِثْلُ الْكَوَاكِبِ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا .

  • المعجم الأوسط · #4908

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، مِيزَابُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِلَّا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ " .

  • المعجم الأوسط · #9037

    حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِلَّا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20929

    فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللهِ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً .

  • مسند البزار · #2442

    مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ ، أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ ، مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَبْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَبْرَةَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ .

  • مسند البزار · #2469

    أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، وَسَيَخْتَلِجُ نَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ ، أَوْ هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ ؟ فَمَا زَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى . قَالَ : فَكَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِينِنَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #253

    مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ ، وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ ، وَذَلِكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ ، مَنْ وَرَدَهُ وَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا . فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : مَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ بِحَدِيثٍ مِثْلِ هَذَا ، أَشْهَدُ أَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ وَاجِبٌ ، وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي جَاءَ بِهَا أَبُو سَبْرَةَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرَ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ مُبَيَّنٌ ذِكْرُهُ فِي الْمَسَانِيدِ ، وَالتَّوَارِيخِ غَيْرُ مَطْعُونٍ فِيهِ .