حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 36
36
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ :

نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا لَا أَرَى فِي الْعَسْكَرِ شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي ، لَقَدْ لَصِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ ، فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ أَقُولُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ ، فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَا ، أَوْ كَصَوْتِ الْهَصْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ نَادَى : أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ج١ / ص١٥بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ؟ " فَقُلْنَا : أَيْ نَعَمْ . فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا نَمْشِي مَعَهُ لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا نُخْبِرُهُ بِشَيْءٍ ، فَقَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ ؟ فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا . قَالَ : هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوفله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة73هـ
  2. 02
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة153هـ
  4. 04
    بشر بن بكر التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 442) برقم: (213) ، (14 / 376) برقم: (6470) ، (14 / 388) برقم: (6477) ، (16 / 185) برقم: (7215) والحاكم في "مستدركه" (1 / 14) برقم: (36) ، (1 / 66) برقم: (221) ، (1 / 67) برقم: (225) والترمذي في "جامعه" (4 / 234) برقم: (2645) وابن ماجه في "سننه" (5 / 370) برقم: (4442) وأحمد في "مسنده" (11 / 5794) برقم: (24554) ، (11 / 5806) برقم: (24580) والطيالسي في "مسنده" (2 / 339) برقم: (1093) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 413) برقم: (20942) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 478) برقم: (32411) والطبراني في "الكبير" (18 / 57) برقم: (16225) ، (18 / 58) برقم: (16226) ، (18 / 68) برقم: (16245) ، (18 / 72) برقم: (16252) ، (18 / 73) برقم: (16253) ، (18 / 74) برقم: (16255) ، (18 / 74) برقم: (16254) ، (18 / 75) برقم: (16257)

الشواهد52 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٧٢) برقم ١٦٢٥٢

كُنَّا [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَارَ بِهِمْ يَوْمَهُمْ أَجْمَعَ ، لَا يَحُلُّ لَهُمْ عُقْدَةً ، وَلَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ لَا يَحُلُّ عُقْدَةً إِلَّا لِصَلَاةٍ ، حَتَّى نَزَلُوا أَوْسَطَ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَرَقَبَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَضَعَ رَحْلَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَّا نَائِمًا ، وَلَا بَعِيرًا إِلَّا وَاضِعًا جِرَانَهُ نَائِمًا(٢)] [وفي رواية : سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفَرًا فَنَزَلْنَا حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَرِقَتْ عَيْنَايَ ، فَلَمْ يَأْتِنِي النَّوْمُ ، فَقُمْتُ فَإِذَا لَيْسَ فِي الْعَسْكَرِ دَابَّةٌ إِلَّا وَاضِعٌ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَإِنَّ أَرْفَعَ شَيْءٍ فِي نَفْسِي لَمَوْضِعُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ(٣)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ(٤)] [وفي رواية : وَانْتَبَهْتُ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَبَهْتُ(٦)] [مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا لَا أَرَى فِي الْعَسْكَرِ شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي ، لَقَدْ لَصِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ(٧)] [وفي رواية : عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَافْتَرَشَ(٨)] [وفي رواية : فَعَرَّسْنَا وَافْتَرَشَ(٩)] [كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ(١٠)] ، فَانْتَبَهْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَكَانِهِ [وفي رواية : قَالَ : فَتَطَاوَلْتُ فَنَظَرْتُ حَيْثُ وَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْلَهُ ، فَلَمْ أَرَهُ فِي مَكَانِهِ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَأَكْلَأُ بِهِ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ الرِّحَالَ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى رَحَلِ(١٢)] [وفي رواية : مَضْجَعِ(١٣)] [وفي رواية : مُضْطَجَعِ(١٤)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٥)] [وَآلِهِ(١٦)] [وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي رَحْلِهِ(١٧)] [فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ ، فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ أَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ(١٨)] ، وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الصُّخُورَ [وفي رواية : الطَّيْرَ(١٩)] ، وَإِذَا الْإِبِلُ قَدْ وَضَعَتْ صَرَاتَهَا [وفي رواية : جِرَانَهَا(٢٠)] ، وَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ قَدْ تَصَدَّى لِي ، وَتَصَدَّأْتُ لَهُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَتَخَطَّى الرِّحَالَ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ ، ثُمَّ مَضَيْتُ عَلَى وَجْهِي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ فَسَمِعْتُ جَرَسًا فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ(٢١)] ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَقُلْتُ : أَيْنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : وَرَائِي [وفي رواية : فَإِذَا نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ قُدَّامَهَا أَحَدٌ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] ، فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ قَدْ تَصَدَّى إِلَيَّ وَتَصَدَّأْتُ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَالْأَشْعَرِيِّ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ قَائِمَانِ(٢٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ الرِّحَالَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ ، فَإِذَا أَنَا(٢٥)] [وفي رواية : فَبَصُرْتُ(٢٦)] [بِسَوَادٍ فَتَيَمَّمْتُ ذَلِكَ السَّوَادَ(٢٧)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ(٢٨)] [فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ(٢٩)] [فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمَا(٣٠)] [فَقَالَا لِي : مَا الَّذِي أَخْرَجَكَ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَجِدْهُ ، وَوَجَدْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَا : مَا حَاجَتُكَ ؟(٣٢)] [قُلْتُ : الَّذِي أَخْرَجَكُمَا(٣٣)] ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى هَزِيرًا كَهَزِيرِ [وفي رواية : مِثْلَ هَزِيرِ(٣٤)] [وفي رواية : هَدِيرِ(٣٥)] الرَّحَى فَقُلْتُ : أَيْنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : وَرَائِي قَدْ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ(٣٦)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٣٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُمَا : هَلْ رَأَيْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٣٨)] [فَإِذَا هَزِيزٌ(٣٩)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ خَلْفِي هَزِيزًا(٤٠)] [كَهَزِيزِ الرَّحَى(٤١)] [وفي رواية : قَالَا : لَا نَدْرِي غَيْرَ أَنَّا سَمِعْنَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَنَا أَسْمَعُ(٤٣)] [صَوْتًا فِي أَعْلَى(٤٤)] [وفي رواية : بِأَعْلَى(٤٥)] [الْوَادِي فَإِذَا مِثْلُ هَزِيزِ الرَّحَى(٤٦)] [فَقُلْتُ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذَا الصَّوْتِ ؟ قَالَا : اقْعُدِ اسْكُتْ ، فَمَضَى قَلِيلًا(٤٧)] [وفي رواية : وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَا ، أَوْ كَصَوْتِ الْهَصْبَاءِ(٤٨)] [وفي رواية : الْهَضْبَاءِ(٤٩)] [حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ(٥٠)] [وفي رواية : وَكَصَوْتِ الْعَصَا تَصِفُهَا الرِّيَاحُ(٥١)] [فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا(٥٢)] [وفي رواية : أَيْ قَوْمُ اسْتَوُوا حَتَّى تَصْحُوا(٥٣)] [أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا(٥٥)] [وفي رواية : امْكُثُوا يَسِيرًا(٥٦)] [حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّبِيَّ إِذَا كَانَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ كَانَ عَلَيْهِ حَرَسٌ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَزِعْنَا إِذْ لَمْ نَرَكَ ، وَاتَّبَعْنَا أَثَرَكَ(٥٨)] [ وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِغَيْطَةٍ مِنَّا غَيْرَ بَعِيدٍ فَمَشَيْنَا إِلَى الْغَيْطَةِ ، فَإِذَا نَحْنُ نَسْمَعُ فِيهَا كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، أَوْ كَحَفِيفِ الرِّيَاحِ ] [وفي رواية : فَبَيْنَا(٥٩)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٦٠)] [نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا فِي أَعْلَى الْوَادِي هَدِيرًا كَهَدِيرِ الرَّحَا(٦١)] [، فَقَالَ(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى(٦٣)] [ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهَاهُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ قَالَ : وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا يَسْأَلُنَا عَنْ شَيْءٍ ] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا نَمْشِي مَعَهُ لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا نُخْبِرُهُ بِشَيْءٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَلَا يُخْبِرُنَا(٦٥)] [، فَرَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَعَدَ(٦٧)] [وفي رواية : حَتَّى قَعَدَ(٦٨)] [عَلَى فِرَاشِهِ(٦٩)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [إِنَّهُ(٧٠)] أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَخَيَّرَنِي [وفي رواية : يُخَيِّرُنِي(٧١)] بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ [وفي رواية : إِنَّ رَبِّي تَعَالَى خَيَّرَنِي خَصْلَتَيْنِ : أَنْ يَرْتَحِلَ(٧٢)] نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا(٧٣)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٧٤)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٧٥)] [مَا(٧٦)] [خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفًا ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٧٨)] [قَالَ :(٧٩)] [فَإِنَّهُ(٨٠)] [خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ ثُلُثَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ(٨١)] [قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الَّذِي اخْتَرْتَ ؟ قَالَ(٨٢)] فَاخْتَرْتُ [وفي رواية : اخْتَرْتُ(٨٣)] الشَّفَاعَةَ قَالَ مُعَاذٌ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ عَرَفْتَ قَرَابَتِي وَمَنْزِلَتِي فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ ، فَقَالَ : أَنْتَ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَقُلْنَا(٨٤)] [وفي رواية : قُلْنَا جَمِيعًا(٨٥)] [نُذَكِّرُكَ(٨٦)] [وفي رواية : نَنْشُدُكَ(٨٧)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ(٨٨)] [وفي رواية : نُنَاشِدُكَ(٨٩)] [اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ إِلَّا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ(٩٠)] [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا(٩١)] [قَالَ : أَنْتُمْ مِنْهُمْ(٩٢)] [وفي رواية : فَأَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي(٩٣)] فَقَالَ عَوْفٌ وَأَبُو مُوسَى : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا تَرَكْنَا أَهْلَنَا نُؤْثِرُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ [وفي رواية : قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا تَرَكْنَا قَوْمَنَا وَأَمْوَالَنَا رَاغِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ(٩٤)] [فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِهَا(٩٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضَيْنَا ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيُخْبِرُهُمْ بِالَّذِي أَخْبَرَنَا بِهِ ، فَيُذَكِّرُونَهُ اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ إِلَّا جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ ، فَيَقُولُ : فَإِنَّكُمْ مِنْهُمْ(٩٦)] [وفي رواية : وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ! فَيَقُولُ : أَنْتَ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي(٩٧)] ، قَالَ : هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْتُمَا مِنْهُمْ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ حِينَ نَادَوْا [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلْنَا مَعَانِيقَ إِلَى النَّاسِ(٩٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا مَعًا نَسْتَبِقُ إِلَى النَّاسِ(٩٩)] [قَالَ : فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا(١٠٠)] [وفي رواية : وَقَدْ ثَارُوا(١٠١)] [وَفَقَدُوا نَبِيَّهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٢)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْعُدُوا فَقَعَدُوا كَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَقُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ شَطْرَ أُمَّتِي وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا الْقَوْمَ فَأَخْبَرْنَاهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِهَا(١٠٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْصِتُوا فَأَنْصَتُوا كَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى النَّاسُ فَأَضَبُّوا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : اجْعَلْنَا مِنْهُمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ(١٠٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٢٥٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٠٩٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٠٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٢٤٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٤٥·سنن ابن ماجه٤٤٤٢·مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠٢٤٥٨١·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧٧٢١٥·المعجم الكبير١٦٢٢٦١٦٢٤٥١٦٢٥٢١٦٢٥٣١٦٢٥٥١٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١٢٢٢٢٢٤٢٢٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١٢٢٢٢٢٣٢٢٤٢٢٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٢١٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٢٤٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٢٥٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٥٥٤·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٧٢١٥·المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٢٢٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٦٤٥·سنن ابن ماجه٤٤٤٢·مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠٢٤٥٨١·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧٧٢١٥·المعجم الكبير١٦٢٢٥١٦٢٢٦١٦٢٤٥١٦٢٥٢١٦٢٥٣١٦٢٥٤١٦٢٥٥١٦٢٥٦١٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي١٠٩٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٥٥٤·صحيح ابن حبان٧٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٠٩٣·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٢٢١·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٢٤٥·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٢٤٥·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٤٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٥٨٠·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٢٥٥·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧٧٢١٥·المعجم الكبير١٦٢٢٦١٦٢٤٥١٦٢٥٢١٦٢٥٣١٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١٢٢٥·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٢١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٣٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٢١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٦٢٢٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٤٤٢·المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٦·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٢١·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٤٤٤٢·مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٢٦١٦٢٤٥١٦٢٥٣١٦٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٤٥·سنن ابن ماجه٤٤٤٢·مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠٢٤٥٨١٢٤٥٨٧·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧٧٢١٥·المعجم الكبير١٦٢٢٥١٦٢٢٦١٦٢٤٥١٦٢٥٢١٦٢٥٣١٦٢٥٤١٦٢٥٥١٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١٢٢٢٢٢٣٢٢٤٢٢٥·
  80. (٨٠)سنن ابن ماجه٤٤٤٢·المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٤٥٥٤٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣١٦٢٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·مسند الطيالسي١٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٦٢٢٦·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٥٨٠·صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠٦٤٧٧·المعجم الكبير١٦٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·مسند الطيالسي١٠٩٣·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٤٥٨٠·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٦٢٥٣·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  91. (٩١)سنن ابن ماجه٤٤٤٢·المعجم الكبير١٦٢٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٢٢١·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٢١٣٦٤٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  94. (٩٤)المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·
  96. (٩٦)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٠٩٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٤٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٦٢٥٣·
  100. (١٠٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٧٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٢٥·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٦٤٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٦٢٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٢·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٤٥٥٤·
  105. (١٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١١·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١36
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رَحْلِي(المادة: رحلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

الْفِرَاشِ(المادة: الفراش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ فِي الصَّلَاةِ " هُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُهُمَا عَنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَبْسُطُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ . وَالِافْتِرَاشُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَيْ : لِمَالِكِ الْفِرَاشِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ وَالْمَوْلَى . وَالْمَرْأَةُ تُسَمَّى فِرَاشًا ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَالًا مُفْتَرَشًا " أَيْ : مَغْصُوبًا قَدِ انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَيْدِي بِغَيْرِ حَقٍّ ، مِنْ قَوْلِهِمُ : افْتَرَشَ عِرْضَ فُلَانٍ إِذَا اسْتَبَاحَهُ بِالْوَقِيعَةِ فِيهِ . وَحَقِيقَتُهُ جَعَلَهُ لِنَفْسِهِ فِرَاشًا يَطَؤُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمُ الْعَارِضُ وَالْفَرِيشُ " هِيَ النَّاقَةُ الْحَدِيثَةُ الْوَضْعِ كَالنُّفَسَاءِ مِنَ النِّسَاءِ . وَقِيلَ : الْفَرِيشُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُمْ عَلَى سَاقٍ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ فَرِيشٌ إِذَا حَمَلَ صَاحِبُهَا بَعْدَ النَّتَاجِ بِسَبْعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكْتِ الْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكًا " أَيْ : شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الِاحْتِرَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ " هُوَ أَ

لسان العرب

[ فرش ] فرش : فَرَشَ الشَّيْءَ يَفْرِشُهُ وَيَفْرُشُهُ فَرْشًا وَفَرَشَهُ فَانْفَرَشَ وَافْتَرَشَهُ : بَسَطَهُ . اللَّيْثُ : الْفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِشُ وَيَفْرُشُ وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ ، وَافْتَرَشَ فُلَانٌ تُرَابًا أَوْ ثَوْبًا تَحْتَهُ . وَأَفْرَشَتِ الْفَرَسُ إِذَا اسْتَأْتَتْ أَيْ طَلَبَتْ أَنْ تُؤْتَى . وَافْتَرَشَ فُلَانٌ لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ أَيْ بَسَطَهُ . وَافْتَرَشَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ : رَبَضَ عَلَيْهِمَا وَمَدَّهُمَا ; قَالَ : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ : بَسَطَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا وَيَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ ذِرَاعَيْهِ وَيَبْسُطُهُمَا . وَالِافْتِرَاشُ ، افْتِعَالٌ : مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . وَافْتَرَشَهُ أَيْ وَطِئَهُ . وَالْفِرَاشُ : مَا افْتُرِشَ ، وَالْجَمْعُ أَفْرِشَةٌ وَفُرُشٌ ; سِيبَوَيْهِ ; وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالْفَرْشِ عَنِ الْمَرْأَةِ . وَالْمِفْرَشَةُ : الْوِطَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الصُّفَّةِ . وَالْفَرْشُ : الْمَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا أَيْ وِطَاءً لَمْ يَجْعَلْهَا حَزْنَةً غَلِيظَةً لَا يُمْكِنُ الِاسْتِقْرَارُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا فَافْتَرَشَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْأَرْضُ

سَوَادًا(المادة: سوادا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    36 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا لَا أَرَى فِي الْعَسْكَرِ شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي ، لَقَدْ لَصِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ ، فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ أَقُولُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ ، فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَاد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث