حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 212
212
إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ يُجَالِسُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : فَجَمَعَ حَدِيثًا فَلَقِيَ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَحَوْلَهُ النَّاسُ قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَيْهِ ، فَنَسِيتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ ، فَقُلْتُ :

يَا أَبَا ذَرٍّ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلَ بِهِ الْعَبْدُ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا ؟ قَالَ : " يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ كَانَ مُعْدِمًا لَا شَيْءَ لَهُ ؟ قَالَ : " يَقُولُ مَعْرُوفًا بِلِسَانِهِ " ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يُبَلِّغُ عَنْهُ لِسَانُهُ ؟ قَالَ : " فَلْيُعِنْ مَغْلُوبًا " ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا قُوَّةَ لَهُ ؟ قَالَ : " فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ " ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ أَخْرَقَ ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : " مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ فِي صَاحِبِكَ خَيْرًا ؟ " قَالَ : " يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذَاهُ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ كُلُّهُ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بِهَا عَبْدٌ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ ، إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمْ تُفَارِقْهُ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح على شرط مسلم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أذينة العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    أبو كثير السحيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة120هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة157هـ
  5. 05
    الوليد بن مزيد البيروتي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عباس بن الوليد البيروتي
    تقييم الراوي:صدوق
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة265هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 96) برقم: (375) والحاكم في "مستدركه" (1 / 63) برقم: (212)

الشواهد1 شاهد
صحيح ابن حبان
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٩٦) برقم ٣٧٥

سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : [يَا أَبَا ذَرٍّ(١)] دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يُؤْمِنُ [وفي رواية : تُؤْمِنُ(٣)] بِاللَّهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا ؟ قَالَ : يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] وَإِنْ كَانَ مُعْدِمًا لَا شَيْءَ لَهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ مَعْرُوفًا بِلِسَانِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يُبْلِغُ عَنْهُ لِسَانُهُ ؟ قَالَ : فَيُعِينُ [وفي رواية : فَلْيُعِنْ(٥)] مَغْلُوبًا ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا قُدْرَةَ [وفي رواية : لَا قُوَّةَ(٦)] لَهُ ؟ قَالَ : فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ أَخْرَقَ ؟ قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ : مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ فِي صَاحِبِكَ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ [وفي رواية : خَيْرًا(٧)] ، فَلْيَدَعِ [وفي رواية : يَدَعُ(٨)] النَّاسَ مِنْ أَذَاهُ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ كَلِمَةُ تَيْسِيرٍ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ كُلُّهُ(٩)] ؟ فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(١٠)] ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا [وفي رواية : مَا مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بِهَا عَبْدٌ(١١)] ، يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ(١٢)] ، إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، [فَلَمْ تُفَارِقْهُ(١٣)] حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢١٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١212
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِأَخْرَقَ(المادة: لأخرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ الْخَرْقَاءُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَالْخَرْقُ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا خِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ : أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ : الْقِطْعَةِ مِنَ الْجَرَادِ . وَقِيلَ الصَّوَابُ " خِزْقَانِ " بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْهُ . * وَفِيهِ الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ : الْجَهْلُ وَالْحُمْقُ . وَقَدْ خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فَهُوَ أَخْرَقُ . وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ أَيْ جَاهِلٍ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِخَرْقَاءَ مِثْلِهِنَّ أَيْ حَمْقَاءَ جَاهِلَةٍ ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَخْرَقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَاهَا فَجَاءَت

لسان العرب

[ خرق ] خرق : الْخَرْقُ : الْفُرْجَةُ ، وَجَمْعُهُ خُرُوقٌ ; خَرَقَهُ يَخْرِقُهُ خَرْقًا وَخَرَّقَهُ وَاخْتَرَقَهُ فَتَخَرَّقَ وَانْخَرَقَ وَاخْرَوْرَقَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . التَّهْذِيبُ : الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ . يُقَالُ : فِي ثَوْبِهِ خَرَقٌ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . وَالْخِرْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ ، وَالْخِرْقَةُ الْمِزْقَةُ مِنْهُ . وَخَرَقْتُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُتَمَزِّقِ الثِّيَابِ : مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : ( كَأَنَّهُمَا خرفانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ) ; هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ، وَقِيلَ : الصَّوَابُ حِزْقَانِ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : ( فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْ ) ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي سَلْمَى شُيُوخٌ جِلَّهْ بِيضُ الْوُجُوهِ خُرُقُ الْأَخِلَّهْ فَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغْمَادَهَا مِنْ حِدَّتِهَا ، فَخُرُقٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ خَارِقٍ أَوْ خَرُوقٍ أَيْ خُرُقُ السُّيُوفِ لِلْأَخِلَّةِ . وَانْخَرَقَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . وَرِيحٌ خَرِيقٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ ،

خَصْلَةٌ(المادة: خصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا الْخَصْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهُوَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ . وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ . وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ; لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَالْخَصْلُ أَيْضًا : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطَرُ عَلَيْهِ . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : أَيْ تَرَاهَنُوا فِي الرَّمْيِ . وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى خِصَالٍ . * وَفِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ النِّفَاقِ أَيْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِهِ وَجُزْءٌ مِنْهُ ، أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ كَمِيشُ الْإِزَارِ مُنْطَوِي الْخَصِيلَةِ هِيَ لَحْمُ الْعَضُدَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ . وَكُلُّ لَحْمٍ فِي عَصَبَةٍ خَصِيلَةٌ ، وَجَمْعُهَا خَصَائِلُ .

لسان العرب

[ خصل ] خصل : الْخَصْلَةُ : الْفَضِيلَةُ وَالرَّذِيلَةُ تَكُونُ فِي الْإِنْسَانِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ ، وَجَمْعُهَا خِصَالٌ . وَالْخَصْلَةُ : الْخَلَّةُ . اللَّيْثُ : الْخَصْلَةُ حَالَاتُ الْأُمُورِ ، تَقُولُ : فِي فُلَانٍ خَصْلَةٌ حَسَنَةٌ وَخَصْلَةٌ قَبِيحَةٌ ، وَخِصَالٌ وَخَصَلَاتٌ كَرِيمَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ أَيْ : شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ وَجُزْءٌ مِنْهُ أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . وَالْخَصْلَةُ وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : أَنْ يَقَعَ السَّهْمِ بِلِزْقِ الْقِرْطَاسِ ، وَإِذَا تَنَاضَلُوا عَلَى سَبْقٍ حَسَبُوا خَصْلَتَيْنِ بِمُقَرْطَسَةٍ . وَيُقَالُ : رَمَى فَأَخْصَلَ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ الْخَصْلُ الْإِصَابَةُ فَقَدْ أَخْطَأَ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تِلْكَ أَحْسَابُنَا ، إِذَا احْتَتَنَ الْخَصْـ ـلُ ، وَمَدَّ الْمَدَى مَدَى الْأَغْرَاضِ وَقَدْ أَخْصَلَ الرَّامِي . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : تَرَاهَنُوا عَلَى النِّضَالِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِصَالٍ . وَأَصَابَ خَصْلَهُ وَأَحْرَزَ خَصْلَهُ : غَلَبَ عَلَى الرِّهَانِ . وَالْخَصِيلُ : الْمَقْمُورُ . وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطِرُ عَلَيْهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ ; وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : وَلِي إِذَا نَاضَلْتُ سَهْمُ الْخَصْلِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا ; الْخَصْلَةُ الْإِصَابَةُ فِي الرَّمْيِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهِيَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَخ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    212 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ يُجَالِسُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : فَجَمَعَ حَدِيثًا فَلَقِيَ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَحَوْلَهُ النَّاسُ قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَيْهِ ، فَنَسِيتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث