حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 238
238
ما من مسلمين يعدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمة الله

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ، وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّاهِدُ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : "

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَذُو الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : " وَذُو الِاثْنَيْنِ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن أقيش العكليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    صحيح الإسناد على شرط مسلم

    صحيح
  • الحاكم

    صحيح الإسناد على شرط مسلم

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن أقيش العكلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مقل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    يحيى بن يحيى الحنظلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    محمد بن جعفر ابن مطر المزكى
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 71) برقم: (238) ، (1 / 71) برقم: (239) ، (4 / 593) برقم: (8850) وابن ماجه في "سننه" (5 / 374) برقم: (4448) وأحمد في "مسنده" (7 / 4030) برقم: (18070) ، (7 / 4031) برقم: (18071) ، (10 / 5352) برقم: (23046) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 153) برقم: (1581) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 164) برقم: (443) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 391) برقم: (11999) ، (16 / 443) برقم: (32361) ، (18 / 499) برقم: (35288) والطبراني في "الكبير" (3 / 264) برقم: (3358) ، (3 / 265) برقم: (3360) ، (3 / 265) برقم: (3359) ، (3 / 266) برقم: (3362)

الشواهد24 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٦٥) برقم ٣٣٦٠

[كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا الْحَارِثُ بْنُ أُقَيْشٍ ، فَحَدَّثَنَا الْحَارِثُ لَيْلَتَئِذٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَشْفَعُ [وفي رواية : لَمَنْ يَشْفَعُ(٢)] لِأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ(٣)] [وفي رواية : بِشَفَاعَتِهِ(٤)] [أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ(٥)] [وفي رواية : لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ(٦)] ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَعْظُمُ [وفي رواية : لَمَنْ يَعْظُمُ(٧)] [وفي رواية : سَيُعَظَّمُ(٨)] لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ [وفي رواية : إِحْدَى(٩)] زَوَايَاهَا [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِهَا(١٠)] ، وَمَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُقَدِّمَانِ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِهِمَا [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ(١١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ(١٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا(١٣)] [وفي رواية : مَا مِنَ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ(١٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةٌ(١٥)] [فَيَحْتَسِبَانِهِمْ(١٦)] إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ(١٧)] الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ [إِيَّاهُمَا(١٨)] [إِيَّاهُمْ(١٩)] . فَقَالُوا : أَوْ ثَلَاثَةً ؟ قَالَ : أَوْ ثَلَاثَةً [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَثَلَاثَةٌ ؟ قَالَ : وَثَلَاثَةٌ(٢٠)] . قَالُوا : أَوِ اثْنَيْنِ ؟ [وفي رواية : وَاثْنَانِ ؟(٢١)] قَالَ : أَوِ اثْنَيْنِ [وفي رواية : وَاثْنَانِ(٢٢)] [ وفي رواية : وَذُو الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : وَذُو الِاثْنَيْنِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٠٧٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٣٥٩·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٤٤٨·مسند أحمد١٨٠٧١٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦١٣٥٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨١·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٨٨٥٠·مسند عبد بن حميد٤٤٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٤٤٨·مسند أحمد٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٥٩٣٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦١٣٥٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨١·المستدرك على الصحيحين٢٣٨٨٨٥٠·مسند عبد بن حميد٤٤٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٠٧٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٠٧٠١٨٠٧١٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٥٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٣٨·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٠٧٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٣٥٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٨·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٤٤٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٠٧١·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٩·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٣٥٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٣٥٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٣٨٨٨٥٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٣٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٠٧١٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٥٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٩·مسند عبد بن حميد٤٤٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٠٧١٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٥٨٣٣٥٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨١·المستدرك على الصحيحين٨٨٥٠·مسند عبد بن حميد٤٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٠٧١٢٣٠٤٦·المعجم الكبير٣٣٥٨٣٣٥٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨١·المستدرك على الصحيحين٨٨٥٠·مسند عبد بن حميد٤٤٣·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١238
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

النَّمَطِ(المادة: النمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ " النَّمَطُ : الطَّرِيقَةُ مِنَ الطَّرَائِقِ ، وَالضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ . يُقَالُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ : أَيْ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ . وَالنَّمَطُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ . كَرِهَ عَلِيٌّ الْغُلُوَّ وَالتَّقْصِيرَ فِي الدِّينِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْأَنْمَاطَ " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُسْطِ لَهُ خَمْلٌ رَقِيقٌ ، وَاحِدُهَا : نَمَطٌ . وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ ؟ .

لسان العرب

[ نمط ] نمط : النَّمَطُ : ظِهَارَةُ فِرَاشٍ مَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : ظِهَارَةُ الْفِرَاشِ . وَالنَّمَطُ : جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ ، يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْغَالِي . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : النَّمَطُ هُوَ الطَّرِيقَةُ . يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا النَّمَطَ أَيْ هَذَا الطَّرِيقَ . والنَّمَطُ أَيْضًا : الضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ وَالنَّوْعُ مِنَ الْأَنْوَاعِ . يُقَالُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ أَيْ مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ وَالضَّرْبِ ، يُقَالُ هَذَا فِي الْمَتَاعِ وَالْعِلْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ كَرِهَ الْغُلُوَّ وَالتَّقْصِيرَ فِي الدِّينِ كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ الْأُخَرِ . أَبُو بَكْرٍ : الْزَمْ هَذَا النَّمَطَ أَيِ الْزَمْ هَذَا الْمَذْهَبَ وَالْفَنَّ وَالطَّرِيقَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنَّمَطُ عِنْدَ الْعَرَبِ وَالزَّوْجُ ضُرُوبُ الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ . وَلَا يَكَادُونَ يَقُولُونَ نَمَطٌ وَلَا زَوْجٌ إِلَّا لِمَا كَانَ ذَا لَوْنٍ مِنْ حُمْرَةٍ أَوْ خُضْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ ، فَأَمَّا الْبَيَاضُ فَلَا يُقَالُ : نَمَطٌ ، وَيُجْمَعُ أَنْمَاطًا . وَالنَّمَطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُسُطِ ، وَالْجَمْعُ أَنْمَاطٌ ، مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ لَهُ نَمَطٌ وَأَنْمَاطٌ وَنِمَاطٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ : عَلَامَاتٌ كَتَحْبِيرِ النِّمَاطِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْأَنْمَاطَ ، قَالَ ابْنُ الْأ

الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المستدرك على الصحيحين

    238 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ، وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّاهِدُ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَذُو الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : " وَذُو الِاثْنَيْنِ . وَقَالَ رَسُولُ ا

  • المستدرك على الصحيحين

    238 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ، وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّاهِدُ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَذُو الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : " وَذُو الِاثْنَيْنِ . وَقَالَ رَسُولُ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث