حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2566
2566
ذكر سورة التوبة

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْيَمَانِ [١]أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ قَالَ :

وَافَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَارِسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ ، وَفَصَلَ عَنْهَا عِظَمًا وَهُوَ يُرِيدُ الْغَزْوَ فَقُلْتُ : لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ . فَقَالَ : " ائْتِ عَلَى سُورَةِ الْبَحُوثِ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا يَعْنِي سُورَةَ التَّوْبَةِ
مرسلمرفوع· رواه المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهرانيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني«المقداد بن الأسود»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة33هـ
  2. 02
    أخضر الحبراني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن ميسرة الحمصي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    حريز بن عثمان الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة163هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:قرأت على
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الوفاة280هـ
  7. 07
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 118) برقم: (2566) ، (2 / 333) برقم: (3301) ، (3 / 349) برقم: (5532) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 21) برقم: (17873) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 292) برقم: (19756) والطبراني في "الكبير" (20 / 236) برقم: (18733)

الشواهد5 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١2566
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْذَرَ(المادة: أعذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

الْبَحُوثِ(المادة: البحوث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَحَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : " قَالَ أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُحُوثِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا " يَعْنِي سُورَةَ التَّوْبَةِ ، سُمِّيَتْ بِهَا لِمَا تَضَمَّنَتْ مِنَ الْبَحْثِ عَنْ أَسْرَارِ الْمُنَافِقِينَ ، وَهُوَ إِثَارَتُهَا وَالتَّفْتِيشُ عَنْهَا . وَالْبُحُوثُ جَمْعُ بَحْثٍ . وَرَأَيْتُ فِي الْفَائِقِ سُورَةَ الْبَحُوثِ بِفَتْحِ الْبَاءِ ، فَإِنْ صَحَّتْ فَهِيَ فَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى كَامْرَأَةٍ صَبُورٍ ، وَيَكُونُ مِنْ بَابِ إِضَافَةِ الْمَوْصُوفِ إِلَى الصِّفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ الْبَحْثَةَ " هِيَ لُعْبَةٌ بِالتُّرَابِ . وَالْبُحَاثَةُ التُّرَابُ الَّذِي يُبْحَثُ عَمَّا يُطْلَبُ فِيهِ .

لسان العرب

[ بحث ] بحث : الْبَحْثُ : طَلَبُكَ الشَّيْءَ فِي التُّرَابِ ; بَحَثَهُ يَبْحَثُهُ بَحْثًا ، وَابْتَحَثَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : كَالْبَاحِثِ عَنِ الشَّفْرَةِ . وَفِي آخَرَ : كَبَاحِثَةٍ عَنْ حَتْفِهَا بِظِلْفِهَا ; وَذَلِكَ أَنَّ شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّينٍ فِي التُّرَابِ بِظِلْفِهَا ثُمَّ ذُبِحَتْ بِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَحُوثُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي إِذَا سَارَتْ بَحَثَتِ التُّرَابَ بِأَيْدِيهَا أُخُرًا أَيْ تَرْمِي إِلَى خَلْفِهَا ; قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو . وَالْبَحُوثُ : الْإِبِلُ تَبْتَحِثُ التُّرَابَ بِأَخْفَافِهَا ، أُخُرًا فِي سَيْرِهَا . وَالْبَحْثُ : أَنْ تَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ وَتَسْتَخْبِرَ . وَبَحَثَ عَنِ الْخَبَرِ وَبَحَثَهُ يَبْحَثُهُ بَحْثًا : سَأَلَ . وَكَذَلِكَ اسْتَبْحَثَهُ ، وَاسْتَبْحَثَ عَنْهُ . الْأَزْهَرِيُّ : اسْتَبْحَثْتُ وَابْتَحَثْتُ وَتَبَحَّثْتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ فَتَّشْتُ عَنْهُ . وَالْبَحْثُ : الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ لِأَنَّهَا تَبْحَثُ التُّرَابَ ، وَتَرَكْتُهُ بِمَبَاحِثِ الْبَقَرِ أَيْ بِالْمَكَانِ الْقَفْرِ ; يَعْنِي بِحَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ . وَالْبَاحِثَاءُ مِنْ جِحْرَةِ الْيَرَابِيعِ : تُرَابٌ يُخَيَّلُ إِلَيْكَ أَنَّهُ الْقَاصِعَاءُ ، وَلَيْسَ بِهَا ، وَالْجَمْعُ بَاحِثَاوَاتٌ . وَسُورَةُ بَرَاءَةَ كَانَ يُقَالُ لَهَا : الْبُحُوثُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا بَحَثَتْ عَنِ الْمُنَافِقِينَ وَأَسْرَارِهِمْ أَيِ اسْتَثَارَتْهَا وَفَتَّشَتْ عَنْهَا . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُحُوثِ ، انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا ; يَعْنِي سُورَةَ التَّوْبَةِ . وَالْبُحُوثُ : جَمْعُ بَحْثٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَرَأَيْتُ فِي الْفَائِقِ سُورَةَ الْبَحُوثِ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ ، قَالَ : فَإِنْ صَحَّتْ ، فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2566 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْيَمَانِ أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ قَالَ : وَافَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَارِسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ ، وَفَصَلَ عَنْهَا عِظَمًا وَهُوَ يُرِيدُ الْغَزْوَ فَقُلْتُ : لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ . فَقَالَ : " ائْتِ عَلَى سُورَةِ الْبَحُوثِ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ <آية الآية="41" السورة="

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث