حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2491
2491
سنة التوديع لمن يريد السفر والدعاء له

أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ ، فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ الْهَاشِمِيُّ ، ثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي . قَالَ : زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، قَالَ : زِدْنِي . قَالَ : " وَغَفَرَ ذَنْبَكَ " ، قَالَ : زِدْنِي ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ : " وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ مَا كُنْتَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة178هـ
  4. 04
    سيار بن حاتم العنزي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الخضر بن أبان الإيامي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة261هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 234) برقم: (2781) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 421) برقم: (1491) ، (4 / 422) برقم: (1492) ، (7 / 232) برقم: (2483) ، (7 / 233) برقم: (2484) والحاكم في "مستدركه" (2 / 97) برقم: (2491) والترمذي في "جامعه" (5 / 441) برقم: (3784) والدارمي في "مسنده" (3 / 1747) برقم: (2709) والبزار في "مسنده" (13 / 325) برقم: (6934)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٧/٢٣٣) برقم ٢٤٨٤

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ فَقَالَ [لَهُ(٣)] : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا [وفي رواية : السَّفَرَ(٤)] فَأَوْصِنِي [وفي رواية : فَزَوِّدْنِي(٥)] ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَى ؟ قَالَ : غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٦)] فَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٧)] بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ : فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِهِ [وفي رواية : وَكَنَفِهِ(٨)] ، وَزَوَّدَكَ [وفي رواية : زَوَّدَكَ(٩)] اللَّهُ التَّقْوَى ، [قَالَ : زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٠)] [قَالَ :(١١)] وَغَفَرَ ذَنْبَكَ [قَالَ : زِدْنِي ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي .(١٢)] [وفي رواية : زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] ، [قَالَ :(١٤)] وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ [وفي رواية : فِي الْخَيْرِ(١٥)] [وفي رواية : إِلَى الْخَيْرِ(١٦)] حَيْثُ مَا [وفي رواية : حَيْثُمَا(١٧)] كُنْتَ [وفي رواية : وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ مَا كُنْتَ(١٨)] [وفي رواية : حَيْثُ تُوَجَّهُ لَهُ(١٩)] ، أَوْ أَيْنَ مَا [وفي رواية : أَيْنَمَا(٢٠)] كُنْتَ - [وفي رواية : أَيْنَمَا تَوَخَّيْتَ - أَوْ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ(٢١)] شَكَّ سَعِيدٌ فِي إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٧٨٤·مسند الدارمي٢٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·الأحاديث المختارة١٤٩٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·
  3. (٣)مسند الدارمي٢٧٠٩·الأحاديث المختارة١٤٩٢٢٤٨٣٢٤٨٤·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٧٠٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٧٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·الأحاديث المختارة١٤٩١١٤٩٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٧٠٩·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٧٠٩·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٤٨٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٧٨٤·مسند الدارمي٢٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·الأحاديث المختارة١٤٩١١٤٩٢٢٤٨٣·
  10. (١٠)مسند البزار٦٩٣٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٧٨٤·مسند الدارمي٢٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·الأحاديث المختارة١٤٩١١٤٩٢٢٤٨٣٢٤٨٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٧٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·
  13. (١٣)مسند البزار٦٩٣٤·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٧٨٤·مسند الدارمي٢٧٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·الأحاديث المختارة١٤٩١١٤٩٢٢٤٨٣٢٤٨٤·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٤٨٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١٤٩٢·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٧٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٨١·مسند البزار٦٩٣٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٩١·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة١٤٩٢·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٧٠٩·الأحاديث المختارة٢٤٨٣·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٧٠٩·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2491
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَضِرُ(المادة: الخضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

سَفَرًا(المادة: سفرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ . 2491 - أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ ، فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ الْهَاشِمِيُّ ، ثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي . قَالَ : زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، قَالَ : زِدْنِي . قَالَ : " وَغَفَرَ ذَنْبَكَ " ، قَالَ : زِدْنِي ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ : " وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ مَا كُنْتَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث