?ِ اللهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ قَالَ قُلْتُ وَكَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنْ كَانَ رِجَالًا فَرَجُلَيْنِ وَإِنْ كَانَ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ وَإِنْ كَانَ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ" نوع="مرفوع"/>سند مخفي
حدثَنَا الْحَاكِم أَبو أَحْمَدَ الْحَافِظ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا أَبُو التَّقِيُّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ، عن أَبَا ذَرٍّ .
- 01الوفاة31هـ
- 02الوفاة112هـ
- 03الوفاة146هـ
- 04الوفاة192هـ
- 05الوفاة251هـ
- 06محمد بن محمد بن سليمان الباغنديفي هذا السند:أنبأ⚠ التدليسالوفاة312هـ
- 07أبو أحمد الحاكمفي هذا السند:حدثناالوفاة378هـ
- 08الوفاة403هـ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 202) برقم: (2945) ، (10 / 501) برقم: (4648) ، (10 / 502) برقم: (4649) ، (10 / 502) برقم: (4650) والحاكم في "مستدركه" (2 / 86) برقم: (2454) ، (2 / 86) برقم: (2453) والنسائي في "المجتبى" (1 / 390) برقم: (1875) ، (1 / 629) برقم: (3187) والنسائي في "الكبرى" (2 / 401) برقم: (2014) ، (4 / 308) برقم: (4382) والدارمي في "مسنده" (3 / 1555) برقم: (2442) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 171) برقم: (18636) وأحمد في "مسنده" (9 / 4980) برقم: (21674) ، (9 / 4980) برقم: (21675) ، (9 / 4984) برقم: (21692) ، (9 / 4984) برقم: (21693) ، (9 / 4996) برقم: (21750) ، (9 / 4996) برقم: (21751) ، (9 / 5007) برقم: (21792) والبزار في "مسنده" (9 / 349) برقم: (3916) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 395) برقم: (12004) ، (10 / 358) برقم: (19892) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1642) ، (2 / 155) برقم: (1643) والطبراني في "الأوسط" (1 / 292) برقم: (964) ، (2 / 95) برقم: (1368) ، (3 / 336) برقم: (3328) ، (4 / 109) برقم: (3739) ، (5 / 358) برقم: (5552) ، (6 / 35) برقم: (5722) ، (6 / 148) برقم: (6053) ، (7 / 104) برقم: (6990) ، (7 / 169) برقم: (7188) والطبراني في "الصغير" (2 / 124) برقم: (896)
لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ ، فَسَقَاهَا [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الرَّبَذَةَ فَلَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ(٢)] [قَدْ تَلَقَّانِي بِرَوَاحِلَ قَدْ أَوْرَدَهَا(٣)] ، ثُمَّ أَصْدَرَهَا [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يَسُوقُ جَمَلًا لَهُ - أَوْ يَقُودُهُ -(٤)] وَقَدْ عَلَّقَ [وفي رواية : وَقَدْ أَعْلَقَ(٥)] قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ(٦)] [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُودُ جَمَلًا لَهُ أَوْ يَسُوقُهُ ، فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ(٧)] ، لِيَشْرَبَ مِنْهَا ، وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ ، وَذَلِكَ خُلُقٌ [وفي رواية : وَكَانَ خُلُقًا(٨)] مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ : مَا مَالُكَ ؟ [وفي رواية : مَا لَكَ ؟(٩)] قَالَ : مَالِي عَمَلِي [وفي رواية : لِي عَمَلِي(١٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١١)] ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : قُلْتُ : أَلَا تُحَدِّثُنِي شَيْئًا سَمِعْتَهُ(١٢)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ(١٣)] [وفي رواية : حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْهُ(١٤)] قَالَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ ، قَالَ : نَعَمْ(١٥)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَنْفَقَ [وفي رواية : وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ(١٦)] زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ(١٧)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ(١٨)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [اسْتَقْبَلَتْهُ(٢١)] [وفي رواية : إِلَّا اسْتَبْقَتْهُ(٢٢)] [حَجَبَةُ الْجَنَّةِ ، كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ ، هَلُمَّ ، هَذَا خَيْرٌ(٢٤)] ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا هَذَانِ الزَّوْجَانِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : زَوْجَيْنِ مَاذَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟(٢٦)] فَقَالَ : إِنْ كَانَ رِجَالًا فَرَجُلَانِ [وفي رواية : فَرَجُلَيْنِ(٢٧)] ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلًا فَفَرَسَانِ ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَانِ [وفي رواية : قَالَ : عَبْدَانِ مِنْ عَبِيدِهِ وَفَرَسَانِ وَبَعِيرَانِ(٢٨)] [وفي رواية : بَعِيرَيْنِ ، فَرَسَيْنِ ، شَاتَيْنِ ، دِرْهَمَيْنِ ، خُفَّيْنِ ، نَعْلَيْنِ(٢٩)] ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهُ [وفي رواية : قَالَ : إِنْ كَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ فَفَرَسَيْنِ ، وَصَاحِبَ إِبِلٍ فَبَعِيرَيْنِ ، وَصَاحِبَ بَقَرٍ فَبَقَرَتَيْنِ ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ هَذَا الضَّرْبِ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى عَدَّ أَصْنَافًا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ(٣١)] . قُلْتُ : إِيهٍ يَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣٢)] يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ [وفي رواية : وَمَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ ، مِنْ صُلْبِهِ(٣٣)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ(٣٥)] إِلَّا أَدْخَلَهُمَا [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُمُ(٣٦)] اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ [وفي رواية : إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلصِّبْيَةِ(٣٨)]
- (١)مسند أحمد٢١٧٥٠·
- (٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٨·
- (٣)مسند أحمد٢١٧٥٠·
- (٤)مسند الدارمي٢٤٤٢·
- (٥)مسند أحمد٢١٧٥٠·
- (٦)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (٨)مسند أحمد٢١٧٥٠·
- (٩)مسند أحمد٢١٧٥٠·مسند الدارمي٢٤٤٢·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (١٠)مسند أحمد٢١٦٧٤٢١٧٥٠·مسند الدارمي٢٤٤٢·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (١٣)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·مسند البزار٣٩١٦·
- (١٤)صحيح ابن حبان٢٩٤٥٤٦٤٩·
- (١٥)المعجم الكبير١٦٤٢·
- (١٦)المعجم الأوسط٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
- (١٧)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·
- (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
- (١٩)مسند أحمد٢١٦٧٥٢١٦٩٢٢١٧٩٢·مسند الدارمي٢٤٤٢·صحيح ابن حبان٤٦٤٨٤٦٤٩·المعجم الكبير١٦٤٢١٦٤٣·المعجم الأوسط٩٦٤١٣٦٨٣٣٢٨٣٧٣٩٦٠٥٣٦٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·مسند البزار٣٩١٦·السنن الكبرى٤٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣٢٤٥٤·
- (٢٠)مسند أحمد٢١٦٧٥٢١٦٩٢·
- (٢١)مسند أحمد٢١٦٧٥·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٣٢٨٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
- (٢٢)السنن الكبرى٤٣٨٢·
- (٢٣)مسند أحمد٢١٦٧٥·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط١٣٦٨٣٧٣٩·السنن الكبرى٤٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
- (٢٤)المعجم الأوسط٦٩٩٠·
- (٢٥)المعجم الكبير١٦٤٢·
- (٢٦)مسند أحمد٢١٦٧٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
- (٢٧)مسند أحمد٢١٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
- (٢٨)مسند البزار٣٩١٦·
- (٢٩)المعجم الكبير١٦٤٣·المعجم الأوسط٦٠٥٣·
- (٣٠)المعجم الكبير١٦٤٢·
- (٣١)المعجم الأوسط٣٧٣٩·
- (٣٢)المعجم الأوسط٥٧٢٢·
- (٣٣)المعجم الأوسط١٣٦٨·
- (٣٤)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·مسند البزار٣٩١٦·
- (٣٥)مسند أحمد٢١٧٥١·
- (٣٦)مسند أحمد٢١٦٩٣·المعجم الأوسط٩٦٤·المعجم الصغير٨٩٦·
- (٣٧)المعجم الكبير١٦٤٢·السنن الكبرى٢٠١٤·
- (٣٨)مسند أحمد٢١٧٥١·
( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ
[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل
( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْوَاوِ ) ( زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .
[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى <
- المستدرك على الصحيحين
2454 - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا أَبُو التَّقِيُّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : مَالِي عَمَلِي ، ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانُ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ " . وَسِيَاقَتُهُ مُخَالِفَةٌ لِسَيَاقَةِ حَدِيثِ صَعْصَعَةَ . <متن_مخفي ربط="24024662" نص="قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ مَا مَ