حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3734
3739
علي بن عبد العزيز

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ،

أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ ؟ قَالَ : لِي عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " . قُلْتُ : زِدْنِي رَحِمَكَ اللهُ . قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ " قُلْتُ : زَوْجَيْنِ مِمَّاذَا ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ فَفَرَسَيْنِ ، وَصَاحِبَ إِبِلٍ فَبَعِيرَيْنِ ، وَصَاحِبَ بَقَرٍ فَبَقَرَتَيْنِ ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافًا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:أنه
    الوفاة31هـ
  2. 02
    صعصعة بن معاوية التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· له صحبة ، وقيل : إنه مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أول ولاية الحجاج على العراق
  3. 03
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عمران بن داور القطان
    تقييم الراوي:صدوق· من السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الله بن رجاء الغداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 202) برقم: (2945) ، (10 / 501) برقم: (4648) ، (10 / 502) برقم: (4649) ، (10 / 502) برقم: (4650) والحاكم في "مستدركه" (2 / 86) برقم: (2453) والنسائي في "المجتبى" (1 / 390) برقم: (1875) ، (1 / 629) برقم: (3187) والنسائي في "الكبرى" (2 / 401) برقم: (2014) ، (4 / 308) برقم: (4382) والدارمي في "مسنده" (3 / 1555) برقم: (2442) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 171) برقم: (18636) وأحمد في "مسنده" (9 / 4980) برقم: (21674) ، (9 / 4980) برقم: (21675) ، (9 / 4984) برقم: (21692) ، (9 / 4984) برقم: (21693) ، (9 / 4996) برقم: (21750) ، (9 / 4996) برقم: (21751) ، (9 / 5007) برقم: (21792) والبزار في "مسنده" (9 / 349) برقم: (3916) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 395) برقم: (12004) ، (10 / 358) برقم: (19892) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1642) ، (2 / 155) برقم: (1643) والطبراني في "الأوسط" (1 / 292) برقم: (964) ، (2 / 95) برقم: (1368) ، (3 / 336) برقم: (3328) ، (4 / 109) برقم: (3739) ، (5 / 358) برقم: (5552) ، (6 / 35) برقم: (5722) ، (6 / 148) برقم: (6053) ، (7 / 104) برقم: (6990) ، (7 / 169) برقم: (7188) والطبراني في "الصغير" (2 / 124) برقم: (896)

الشواهد85 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/٥٠٢) برقم ٤٦٥٠

لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ ، فَسَقَاهَا [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الرَّبَذَةَ فَلَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ(٢)] [قَدْ تَلَقَّانِي بِرَوَاحِلَ قَدْ أَوْرَدَهَا(٣)] ، ثُمَّ أَصْدَرَهَا [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يَسُوقُ جَمَلًا لَهُ - أَوْ يَقُودُهُ -(٤)] وَقَدْ عَلَّقَ [وفي رواية : وَقَدْ أَعْلَقَ(٥)] قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ(٦)] [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُودُ جَمَلًا لَهُ أَوْ يَسُوقُهُ ، فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ(٧)] ، لِيَشْرَبَ مِنْهَا ، وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ ، وَذَلِكَ خُلُقٌ [وفي رواية : وَكَانَ خُلُقًا(٨)] مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ : مَا مَالُكَ ؟ [وفي رواية : مَا لَكَ ؟(٩)] قَالَ : مَالِي عَمَلِي [وفي رواية : لِي عَمَلِي(١٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١١)] ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : قُلْتُ : أَلَا تُحَدِّثُنِي شَيْئًا سَمِعْتَهُ(١٢)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ(١٣)] [وفي رواية : حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْهُ(١٤)] قَالَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ ، قَالَ : نَعَمْ(١٥)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَنْفَقَ [وفي رواية : وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ(١٦)] زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ(١٧)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ(١٨)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [اسْتَقْبَلَتْهُ(٢١)] [وفي رواية : إِلَّا اسْتَبْقَتْهُ(٢٢)] [حَجَبَةُ الْجَنَّةِ ، كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ ، هَلُمَّ ، هَذَا خَيْرٌ(٢٤)] ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا هَذَانِ الزَّوْجَانِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : زَوْجَيْنِ مَاذَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟(٢٦)] فَقَالَ : إِنْ كَانَ رِجَالًا فَرَجُلَانِ [وفي رواية : فَرَجُلَيْنِ(٢٧)] ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلًا فَفَرَسَانِ ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَانِ [وفي رواية : قَالَ : عَبْدَانِ مِنْ عَبِيدِهِ وَفَرَسَانِ وَبَعِيرَانِ(٢٨)] [وفي رواية : بَعِيرَيْنِ ، فَرَسَيْنِ ، شَاتَيْنِ ، دِرْهَمَيْنِ ، خُفَّيْنِ ، نَعْلَيْنِ(٢٩)] ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهُ [وفي رواية : قَالَ : إِنْ كَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ فَفَرَسَيْنِ ، وَصَاحِبَ إِبِلٍ فَبَعِيرَيْنِ ، وَصَاحِبَ بَقَرٍ فَبَقَرَتَيْنِ ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ هَذَا الضَّرْبِ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى عَدَّ أَصْنَافًا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ(٣١)] . قُلْتُ : إِيهٍ يَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣٢)] يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ [وفي رواية : وَمَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ ، مِنْ صُلْبِهِ(٣٣)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ(٣٥)] إِلَّا أَدْخَلَهُمَا [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُمُ(٣٦)] اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ [وفي رواية : إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلصِّبْيَةِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٧٥٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٧٥٠·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٤٤٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٥٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٧٥٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٧٥٠·مسند الدارمي٢٤٤٢·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٦٧٤٢١٧٥٠·مسند الدارمي٢٤٤٢·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·مسند البزار٣٩١٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٩٤٥٤٦٤٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٤٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٧٥٢١٦٩٢٢١٧٩٢·مسند الدارمي٢٤٤٢·صحيح ابن حبان٤٦٤٨٤٦٤٩·المعجم الكبير١٦٤٢١٦٤٣·المعجم الأوسط٩٦٤١٣٦٨٣٣٢٨٣٧٣٩٦٠٥٣٦٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٦·مسند البزار٣٩١٦·السنن الكبرى٤٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣٢٤٥٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٦٧٥٢١٦٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٦٧٥·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٣٢٨٣٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٤٣٨٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٦٧٥·المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط١٣٦٨٣٧٣٩·السنن الكبرى٤٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٦٩٩٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٤٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٦٧٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٣·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٩١٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٤٣·المعجم الأوسط٦٠٥٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٤٢·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٣٧٣٩·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٥٧٢٢·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١٣٦٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٤٢·المعجم الأوسط٣٧٣٩·مسند البزار٣٩١٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٧٥١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٦٩٣·المعجم الأوسط٩٦٤·المعجم الصغير٨٩٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٤٢·السنن الكبرى٢٠١٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٧٥١·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3734
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَسُوقُ(المادة: يسوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

الْبَعِيرِ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

زَوْجَيْنِ(المادة: زوجين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْوَاوِ ) ( زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .

لسان العرب

[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    مَنِ اسْمُهُ عَلِيٌّ 3739 3734 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ قَالَ : أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ ؟ قَالَ : لِي عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " . قُلْتُ : زِدْنِي رَحِمَكَ اللهُ . قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث