حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2447
2447
حرمت النار على عين دمعت من خشية الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ،

أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ ، يَذْكُرُ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ ، بِظُعُنِهِمْ ، وَنَعَمِهِمْ ، وَشَائِهِمْ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج٢ / ص٨٤وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ : " ارْكَبْ " ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا تَفِرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ " فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُصَلَّاهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : مَا أَحْسَسْنَا ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ، فَقَالَ : " أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ " قَالَ : فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى ظِلِّ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، اطَّلَعْتُ عَلَى الشِّعْبَيْنِ ، فَنَظَرْتُ ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟ " فَقَالَ : لَا ، إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَوْجَبْتَ ، فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    إسناده على شرط الصحيح
  • ابن حجر
    إسناده على شرط الصحيح
  • الحاكم
    صحيح على شرط الشيخين
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    أبو كبشة السلولي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة81هـ
  3. 03
    زيد بن سلام الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الوفاة280هـ
  7. 07
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 237) برقم: (872) ، (2 / 83) برقم: (2447) والنسائي في "الكبرى" (8 / 139) برقم: (8839) وأبو داود في "سننه" (2 / 317) برقم: (2497) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 7) برقم: (2256) ، (2 / 13) برقم: (2287) ، (9 / 149) برقم: (18511) والطبراني في "الكبير" (6 / 96) برقم: (5627) والطبراني في "الأوسط" (1 / 129) برقم: (409)

الشواهد10 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٤٩) برقم ١٨٥١١

أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَذْكُرُ أَنَّهُمْ سَارُوا [وفي رواية : سَافَرُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [فِي جَيْشٍ(٣)] يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ ، حَتَّى كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٤)] عَشِيَّةً فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ [وفي رواية : آبَائِهِمْ(٥)] [وفي رواية : بَكْرَاتِهِمْ(٦)] بِظُعُنِهِمْ ، وَنَعَمِهِمْ ، وَشَائِهِمْ [وفي رواية : وَنِسَائِهِمْ(٧)] ، فَاجْتَمَعُوا [وفي رواية : مُتَوَجِّهُونَ(٨)] إِلَى حُنَيْنٍ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تِلْكَ غَنِيمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ(١٠)] [جَمِيعًا(١١)] غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ . ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَحْرُسُنَا [وفي رواية : مَنْ حَارِسُنَا(١٢)] [وفي رواية : أَلَا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(١٣)] اللَّيْلَةَ . فَقَالَ أَنَسُ [وفي رواية : أُنَيْسُ(١٤)] بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(١٥)] . فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا نُغَرَّنَّ [وفي رواية : وَلَا تَفِرَّنَّ(١٨)] مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ(٢٠)] خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ - إِلَى مُصَلَّاهُ فَرَكَعَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٢٢)] رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : يُصَلِّي(٢٣)] ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ حَسَسْتُمْ [وفي رواية : أَحْسَسْتُمْ(٢٤)] فَارِسَكُمْ ؟ . فَقَالَ رَجُلٌ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٥)] مَا حَسَسْنَا [وفي رواية : مَا حَسَسْنَاهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا أَحْسَسْنَاهُ(٢٧)] [وفي رواية : مَا أَحْسَسْنَا(٢٨)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا(٢٩)] ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ - [وَهُوَ يُصَلِّي(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ(٣٢)] يَلْتَفِتُ [وفي رواية : يَتَلَفَّتُ(٣٣)] إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى [إِذَا(٣٤)] قَضَى صَلَاتَهُ ، وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [وفي رواية : سَلَّمَ وَقَالَ(٣٥)] : أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَكُمْ(٣٦)] فَارِسُكُمْ [وفي رواية : إِنَّ فَارِسَكُمْ قَدْ أَقْبَلَ(٣٧)] . قَالَ : فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ [وفي رواية : ظِلِّ(٣٨)] الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى [إِذَا(٤٠)] كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤١)] وَسَلَّمَ - فَلَمَّا أَصْبَحْنا [وفي رواية : أَصْبَحْتُ(٤٢)] طَّلَعْتُ [وفي رواية : اطَّلَعْتُ(٤٣)] عَلَى الشِّعْبَيْنِ [كِلَيْهِمَا(٤٤)] [وفي رواية : الشِّعْبَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا(٤٥)] ، فَنَظَرْتُ ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ : [هَلْ(٤٧)] نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : لَعَلَّكَ نَزَلْتَ(٤٨)] . قَالَ : لَا إِلَّا مُصَلِّيًا ، أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ [وفي رواية : وَلَا تَنْزِلَنَّ إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ(٤٩)] . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٠)] وَسَلَّمَ : قَدْ أَوْجَبْتَ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا [وفي رواية : بَعْدَ هَذَا(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٠٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٠٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٠٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٠٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦٢٢٨٧١٨٥١١·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الأوسط٤٠٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٤٠٩·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧١٨٥١١·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2447
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

بِظُعُنِهِمْ(المادة: بظعنهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( ظَعَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَإِذَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ وَنَعَمِهِمُ ؛ الظُّعُنُ : النِّسَاءُ ، وَاحِدَتُهَا : ظَعِينَةٌ . وَأَصْلُ الظَّعِينَةِ : الرَّاحِلَةُ الَّتِي يُرْحَلُ وَيُظْعَنُ عَلَيْهَا . أَيْ : يُسَارُ . وَقِيلَ لِلْمَرْأَةِ : ظَعِينَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُمَا ظَعَنَ ، أَوْ لِأَنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَةِ إِذَا ظَعَنَتْ . وَقِيلَ : الظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْهَوْدَجِ بِلَا امْرَأَةٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ بِلَا هَوْدَجٍ : ظَعِينَةٌ . وَجَمْعُ الظَّعِينَةِ : ظُعْنٌ وَظُعُنٌ ، وَظَعَائِنُ وَأَظْعَانٌ . وَظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا - بِالتَّحْرِيكِ - إِذَا سَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَعْطَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةَ بَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ ؛ أَيْ : لِلْهَوْدَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : لَيْسَ فِي جَمَلٍ ظَعِينَةٍ صَدَقَةٌ إِنْ رُوِيَ بِالْإِضَافَةِ فَالظَّعِينَةُ الْمَرْأَةُ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالتَّنْوِينِ ، فَهُوَ الْجَمَلُ الَّذِي يُظْعَنُ عَلَيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ظعن ] ظعن : ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَظُعُونًا : ذَهَبَ وَسَارَ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ، وَ ( ظَعَنِكُمْ ) . وَأَظْعَنَهُ هُوَ : سَيَّرَهُ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : الظَّاعِنُونَ وَلَمَّا يُظْعِنُوا أَحَدًا وَالْقَائِلُونَ : لِمَنْ دَارٌ نُخَلِّيهَا وَالظَّعْنُ : سَيْرُ الْبَادِيَةِ لِنُجْعَةٍ أَوْ حُضُورِهِ مَاءً أَوْ طَلَبِ مَرْبَعٍ أَوْ تَحَوُّلٍ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ أَوْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ; وَقَدْ يُقَالُ لِكُلِّ شَاخِصٍ لِسَفَرٍ فِي حَجٍّ أَوْ غَزْوٍ أَوْ مَسِيرٍ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى أُخْرَى ظَاعِنٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَافِضِ ، وَيُقَالُ : أَظَاعِنٌ أَنْتَ أَمْ مُقِيمٌ ؟ وَالظُّعْنَةُ : السَّفْرَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالظَّعِينَةُ : الْجُمَلُ يُظْعَنُ عَلَيْهِ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ تَكُونُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ ، كَانَتْ فِيهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ . وَالظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، سُمِّيَتْ بِهِ عَلَى حَدِّ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ الشَّيْءِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ظَعِينَةً لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ زَوْجِهَا وَتُقِيمُ بِإِقَامَتِهِ كَالْجَلِيسَةِ ، وَلَا تُسَمَّى ظَعِينَةً إِلَّا وَهِيَ فِي هَوْدَجٍ . وَعَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : كُلُّ امْرَأَةٍ ظَعِينَةٌ فِي هَوْدَجٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ ظَعَائِنُ وَظُعْنٌ وَظُعُنٌ وَأَظْعَانٌ وَظُعُنَاتٌ ; الْأَخِيرَتَانِ جَمْعُ الْجَمْعِ ; قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُمْ ظُعُنَاتٌ يَهْتَدِينَ بِرَايَةٍ كَمَا يَسْتَقِلُّ الطَّائِرُ الْمُتَقَلِّبُ وَقِيلَ : كُلُّ بَعِيرٍ يُوَطَّأُ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ ظَعِينَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ

قَاضِيَ(المادة: قاضى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَا ) ( س ) فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ " هُوَ فَاعَلَ ، مِنَ الْقَضَاءِ : الْفَصْلُ وَالْحُكْمُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الْقَضَاءِ " وَأَصْلُهُ : الْقَطْعُ وَالْفَصْلُ ، يُقَالُ : قَضَى يَقْضِي قَضَاءً فَهُوَ قَاضٍ : إِذَا حَكَمَ وَفَصَلَ ، وَقَضَاءُ الشَّيْءِ : إِحْكَامُهُ وَإِمْضَاؤُهُ وَالْفَرَاغُ مِنْهُ ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْخَلْقِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْقَضَاءُ فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ ، مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ عَمَلُهُ ، أَوْ أُتِمَّ ، أَوْ خُتِمَ ، أَوْ أُدِّيَ ، أَوْ أُوجِبَ ، أَوْ أُعْلِمَ ، أَوْ أُنْفِذَ ، أَوْ أُمْضِيَ ، فَقَدْ قُضِيَ ، وَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ : " الْقَضَاءُ الْمَقْرُونُ بِالْقَدَرِ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَرِ : التَّقْدِيرُ ، وَبِالْقَضَاءِ : الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، أَيْ : خَلَقَهُنَّ . فَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ أَمْرَانِ مُتَلَازِمَانِ لَا يَنْفَكُّ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْأَسَاسِ وَهُوَ الْقَدَرُ ، وَالْآخَرَ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ وَهُوَ الْقَضَاءُ ، فَمَنْ رَامَ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ رَامَ هَدْمَ الْبِنَاءِ وَنَقْضَهُ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " دَارِ الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ " قِيلَ : هِيَ دَارُ الْإِمَارَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَارٌ كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ بِيعَتْ بَعْدَ وَفَاتِه

تَعْمَلَ(المادة: تعمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي نَسْخِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ ( ح 063 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ : مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخِرَقِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ . هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ مُتَّصِلًا ، وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ . وَقَدْ ذَهَبَ بعض أَهْلُ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا ، وَقَال : لَا بَأْسَ بِالِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَلْوِ عُنُقَهُ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ عَطَاءٌ ، وَمَالِكٌ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَصْحَابُهُ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . ( ح 064 ) قرأت على أبي محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم ، أخبرك أحمد بن الحسن ، أنا أبو الغنائم محمد بن محمد ، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد ، أنبأ علي بن الحسن بن العبد ، أنا سليمان بن الأشعث ، أنبأ أحمد بن يونس ، حدثنا أبو شهاب عن ابن عون ، عن ابن سيرين قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا ، فلما نزلت : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ نظر هكذا . قال أبو شهاب : ببصره نحو الأرض. هذا وإن كان مرسلا ، غير أن له شواهد في الأحاديث الثابتة تشيده . ( ح 065 ) أخبرنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [ خَلِيدٍ ] الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2447 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ ، يَذْكُرُ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث