حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8819
8839
فضل الحرس

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي السَّلُولِيُّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ

أَنَّهُمْ سَافَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا فِي السَّيْرِ ، حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً ، حَضَرْتُ الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٨ / ص١٤٠فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَنِسَائِهِمْ قَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُصَلَّاهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ ؟ قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَسَسْنَاهُ ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ ، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ سَلَّمَ وَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ كِلَيْهِمَا فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ ، قَالَ : فَقَدْ أَوْجَبْتَ ، فَلَا عَلَيْكَ أَلَّا تَعْمَلَ بَعْدَ هَذَا
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    إسناده على شرط الصحيح
  • ابن حجر
    إسناده على شرط الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    أبو كبشة السلولي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة81هـ
  3. 03
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  4. 04
    زيد بن سلام الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  6. 06
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى بن محمد الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة267هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 237) برقم: (872) ، (2 / 83) برقم: (2447) والنسائي في "الكبرى" (8 / 139) برقم: (8839) وأبو داود في "سننه" (2 / 317) برقم: (2497) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 7) برقم: (2256) ، (2 / 13) برقم: (2287) ، (9 / 149) برقم: (18511) والطبراني في "الكبير" (6 / 96) برقم: (5627) والطبراني في "الأوسط" (1 / 129) برقم: (409)

الشواهد10 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٤٩) برقم ١٨٥١١

أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَذْكُرُ أَنَّهُمْ سَارُوا [وفي رواية : سَافَرُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [فِي جَيْشٍ(٣)] يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ ، حَتَّى كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٤)] عَشِيَّةً فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ [وفي رواية : آبَائِهِمْ(٥)] [وفي رواية : بَكْرَاتِهِمْ(٦)] بِظُعُنِهِمْ ، وَنَعَمِهِمْ ، وَشَائِهِمْ [وفي رواية : وَنِسَائِهِمْ(٧)] ، فَاجْتَمَعُوا [وفي رواية : مُتَوَجِّهُونَ(٨)] إِلَى حُنَيْنٍ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تِلْكَ غَنِيمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ(١٠)] [جَمِيعًا(١١)] غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ . ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَحْرُسُنَا [وفي رواية : مَنْ حَارِسُنَا(١٢)] [وفي رواية : أَلَا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(١٣)] اللَّيْلَةَ . فَقَالَ أَنَسُ [وفي رواية : أُنَيْسُ(١٤)] بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ارْكَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(١٥)] . فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا نُغَرَّنَّ [وفي رواية : وَلَا تَفِرَّنَّ(١٨)] مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ(٢٠)] خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ - إِلَى مُصَلَّاهُ فَرَكَعَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٢٢)] رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : يُصَلِّي(٢٣)] ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ حَسَسْتُمْ [وفي رواية : أَحْسَسْتُمْ(٢٤)] فَارِسَكُمْ ؟ . فَقَالَ رَجُلٌ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٥)] مَا حَسَسْنَا [وفي رواية : مَا حَسَسْنَاهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَا أَحْسَسْنَاهُ(٢٧)] [وفي رواية : مَا أَحْسَسْنَا(٢٨)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا(٢٩)] ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ - [وَهُوَ يُصَلِّي(٣١)] [وفي رواية : وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ(٣٢)] يَلْتَفِتُ [وفي رواية : يَتَلَفَّتُ(٣٣)] إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى [إِذَا(٣٤)] قَضَى صَلَاتَهُ ، وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [وفي رواية : سَلَّمَ وَقَالَ(٣٥)] : أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ [وفي رواية : جَاءَكُمْ(٣٦)] فَارِسُكُمْ [وفي رواية : إِنَّ فَارِسَكُمْ قَدْ أَقْبَلَ(٣٧)] . قَالَ : فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ [وفي رواية : ظِلِّ(٣٨)] الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى [إِذَا(٤٠)] كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤١)] وَسَلَّمَ - فَلَمَّا أَصْبَحْنا [وفي رواية : أَصْبَحْتُ(٤٢)] طَّلَعْتُ [وفي رواية : اطَّلَعْتُ(٤٣)] عَلَى الشِّعْبَيْنِ [كِلَيْهِمَا(٤٤)] [وفي رواية : الشِّعْبَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا(٤٥)] ، فَنَظَرْتُ ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ : [هَلْ(٤٧)] نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : لَعَلَّكَ نَزَلْتَ(٤٨)] . قَالَ : لَا إِلَّا مُصَلِّيًا ، أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ [وفي رواية : وَلَا تَنْزِلَنَّ إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ(٤٩)] . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٠)] وَسَلَّمَ : قَدْ أَوْجَبْتَ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا [وفي رواية : بَعْدَ هَذَا(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٠٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٠٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٠٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٠٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦٢٢٨٧١٨٥١١·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٨٣٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الأوسط٤٠٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٧·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·السنن الكبرى٨٨٣٩·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٤٠٩·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٤٩٧·المعجم الكبير٥٦٢٧·المعجم الأوسط٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧١٨٥١١·السنن الكبرى٨٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٥٦·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٢٤٤٧·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٨٣٩·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8819
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِظُعُنِهِمْ(المادة: بظعنهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( ظَعَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَإِذَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ وَنَعَمِهِمُ ؛ الظُّعُنُ : النِّسَاءُ ، وَاحِدَتُهَا : ظَعِينَةٌ . وَأَصْلُ الظَّعِينَةِ : الرَّاحِلَةُ الَّتِي يُرْحَلُ وَيُظْعَنُ عَلَيْهَا . أَيْ : يُسَارُ . وَقِيلَ لِلْمَرْأَةِ : ظَعِينَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُمَا ظَعَنَ ، أَوْ لِأَنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَةِ إِذَا ظَعَنَتْ . وَقِيلَ : الظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْهَوْدَجِ بِلَا امْرَأَةٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ بِلَا هَوْدَجٍ : ظَعِينَةٌ . وَجَمْعُ الظَّعِينَةِ : ظُعْنٌ وَظُعُنٌ ، وَظَعَائِنُ وَأَظْعَانٌ . وَظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا - بِالتَّحْرِيكِ - إِذَا سَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَعْطَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةَ بَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ ؛ أَيْ : لِلْهَوْدَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : لَيْسَ فِي جَمَلٍ ظَعِينَةٍ صَدَقَةٌ إِنْ رُوِيَ بِالْإِضَافَةِ فَالظَّعِينَةُ الْمَرْأَةُ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالتَّنْوِينِ ، فَهُوَ الْجَمَلُ الَّذِي يُظْعَنُ عَلَيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ظعن ] ظعن : ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَظُعُونًا : ذَهَبَ وَسَارَ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ، وَ ( ظَعَنِكُمْ ) . وَأَظْعَنَهُ هُوَ : سَيَّرَهُ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : الظَّاعِنُونَ وَلَمَّا يُظْعِنُوا أَحَدًا وَالْقَائِلُونَ : لِمَنْ دَارٌ نُخَلِّيهَا وَالظَّعْنُ : سَيْرُ الْبَادِيَةِ لِنُجْعَةٍ أَوْ حُضُورِهِ مَاءً أَوْ طَلَبِ مَرْبَعٍ أَوْ تَحَوُّلٍ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ أَوْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ; وَقَدْ يُقَالُ لِكُلِّ شَاخِصٍ لِسَفَرٍ فِي حَجٍّ أَوْ غَزْوٍ أَوْ مَسِيرٍ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى أُخْرَى ظَاعِنٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَافِضِ ، وَيُقَالُ : أَظَاعِنٌ أَنْتَ أَمْ مُقِيمٌ ؟ وَالظُّعْنَةُ : السَّفْرَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالظَّعِينَةُ : الْجُمَلُ يُظْعَنُ عَلَيْهِ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ تَكُونُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ ، كَانَتْ فِيهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ . وَالظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، سُمِّيَتْ بِهِ عَلَى حَدِّ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ الشَّيْءِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ظَعِينَةً لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ زَوْجِهَا وَتُقِيمُ بِإِقَامَتِهِ كَالْجَلِيسَةِ ، وَلَا تُسَمَّى ظَعِينَةً إِلَّا وَهِيَ فِي هَوْدَجٍ . وَعَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : كُلُّ امْرَأَةٍ ظَعِينَةٌ فِي هَوْدَجٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ ظَعَائِنُ وَظُعْنٌ وَظُعُنٌ وَأَظْعَانٌ وَظُعُنَاتٌ ; الْأَخِيرَتَانِ جَمْعُ الْجَمْعِ ; قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُمْ ظُعُنَاتٌ يَهْتَدِينَ بِرَايَةٍ كَمَا يَسْتَقِلُّ الطَّائِرُ الْمُتَقَلِّبُ وَقِيلَ : كُلُّ بَعِيرٍ يُوَطَّأُ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ ظَعِينَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ

قَاضِيَ(المادة: قاضى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَا ) ( س ) فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ " هُوَ فَاعَلَ ، مِنَ الْقَضَاءِ : الْفَصْلُ وَالْحُكْمُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الْقَضَاءِ " وَأَصْلُهُ : الْقَطْعُ وَالْفَصْلُ ، يُقَالُ : قَضَى يَقْضِي قَضَاءً فَهُوَ قَاضٍ : إِذَا حَكَمَ وَفَصَلَ ، وَقَضَاءُ الشَّيْءِ : إِحْكَامُهُ وَإِمْضَاؤُهُ وَالْفَرَاغُ مِنْهُ ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْخَلْقِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْقَضَاءُ فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ ، مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ عَمَلُهُ ، أَوْ أُتِمَّ ، أَوْ خُتِمَ ، أَوْ أُدِّيَ ، أَوْ أُوجِبَ ، أَوْ أُعْلِمَ ، أَوْ أُنْفِذَ ، أَوْ أُمْضِيَ ، فَقَدْ قُضِيَ ، وَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ : " الْقَضَاءُ الْمَقْرُونُ بِالْقَدَرِ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَرِ : التَّقْدِيرُ ، وَبِالْقَضَاءِ : الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، أَيْ : خَلَقَهُنَّ . فَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ أَمْرَانِ مُتَلَازِمَانِ لَا يَنْفَكُّ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْأَسَاسِ وَهُوَ الْقَدَرُ ، وَالْآخَرَ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ وَهُوَ الْقَضَاءُ ، فَمَنْ رَامَ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ رَامَ هَدْمَ الْبِنَاءِ وَنَقْضَهُ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " دَارِ الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ " قِيلَ : هِيَ دَارُ الْإِمَارَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَارٌ كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ بِيعَتْ بَعْدَ وَفَاتِه

تَعْمَلَ(المادة: تعمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي نَسْخِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ ( ح 063 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ : مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخِرَقِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ . هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ مُتَّصِلًا ، وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ . وَقَدْ ذَهَبَ بعض أَهْلُ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا ، وَقَال : لَا بَأْسَ بِالِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَلْوِ عُنُقَهُ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ عَطَاءٌ ، وَمَالِكٌ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَصْحَابُهُ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . ( ح 064 ) قرأت على أبي محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم ، أخبرك أحمد بن الحسن ، أنا أبو الغنائم محمد بن محمد ، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد ، أنبأ علي بن الحسن بن العبد ، أنا سليمان بن الأشعث ، أنبأ أحمد بن يونس ، حدثنا أبو شهاب عن ابن عون ، عن ابن سيرين قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا ، فلما نزلت : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ نظر هكذا . قال أبو شهاب : ببصره نحو الأرض. هذا وإن كان مرسلا ، غير أن له شواهد في الأحاديث الثابتة تشيده . ( ح 065 ) أخبرنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [ خَلِيدٍ ] الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8839 8819 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي السَّلُولِيُّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَافَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا فِي السَّيْرِ ، حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً ، حَضَرْتُ الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث