حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7949
7949
الأمراض كفارات

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ إِسْحَاقَ [١]، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَاتٌ " فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ؟ " قَالَ : " فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ بَعْدَ أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ " قَالَ : " فَمَا مَسَّ رَجُلٌ جِلْدَهُ بَعْدَهَا إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    زينب بنت كعب بن عجرة
    تقييم الراوي:مقبولة ، ويقال : لها صحبة· الثانية ، ويقال : لها صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 190) برقم: (2933) والحاكم في "مستدركه" (4 / 308) برقم: (7949) والنسائي في "الكبرى" (7 / 49) برقم: (7465) وأحمد في "مسنده" (5 / 2332) برقم: (11294) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 280) برقم: (995) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 471) برقم: (2538)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٠٨) برقم ٧٩٤٩

قَالَ رَجُلٌ : [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ(١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا [وفي رواية : تُصِيبُ أَبْدَانَنَا(٢)] مَاذَا لَنَا بِهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٣)] ؟ قَالَ : كَفَّارَاتٌ [وفي رواية : الْكَفَّارَاتُ(٤)] فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ [وفي رواية : أَيْ رَسُولَ(٥)] اللَّهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ [وفي رواية : وَإِنْ قَلَّ(٦)] قَالَ : شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ؟ [وفي رواية : فَمَا وَرَاءَهَا(٧)] [وفي رواية : وَلَوْ شَوْكَةً(٨)] قَالَ : فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ [وفي رواية : أَنْ لَا تَزَالَ حُمَّى مُصَارِعَةً لِجَسَدِهِ مَا أُبْقِيَ فِي الدُّنْيَا(٩)] بَعْدَ أَنْ [وفي رواية : وَأَنْ(١٠)] لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ [وفي رواية : لَا تَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ(١١)] وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ [وفي رواية : وَلَا شُهُودِ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] قَالَ : فَمَا مَسَّ رَجُلٌ [وفي رواية : فَمَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ(١٣)] جِلْدَهُ بَعْدَهَا إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا [وفي رواية : حَرَّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَمَا ذَاقَهُ ذَائِقٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا وَجَدَ عَلَيْهِ صَالِبًا مِثْلَ النَّارِ(١٥)] حَتَّى مَاتَ [وفي رواية : حَتَّى بَرَتْ جَسَدَهُ وَحَتَّى تَرَكَتْهُ مِثْلَ الْجَرِيدَةِ الْمُبْرَاةِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٢٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٩٣٣·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٤٦٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٢٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٢٩٤·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٥٣٨·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7949
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عُجْرَةَ(المادة: عجره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجِرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " . الْعُجَرُ : جَمْعُ عُجْرَةٍ ، وَهِيَ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْعُقْدَةِ . وَقِيلَ : هِيَ خَرَزُ الظَّهْرِ أَرَادَتْ ظَاهِرَ أَمْرِهِ وَبَاطِنَهُ ، وَمَا يُظْهِرُهُ وَمَا يُخْفِيهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ عُيُوبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي " . أَيْ : هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ : " وَقَضِيبٌ ذُو عُجَرٍ كَأَنَّهُ مِنْ خَيْزُرَانٍ " . أَيْ : ذُو عُقَدٍ . * وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : " جَاءَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى وَحْشِيٌّ مِنْهُ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ " . الِاعْتِجَارُ بِالْعَمَامَةِ : هُوَ أَنْ يَلُفَّهَا عَلَى رَأْسِهِ وَيَرُدَّ طَرَفَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَلَا يَعْمَلَ مِنْهَا شَيْئًا تَحْتَ ذَقَنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُعْتَجَرٌ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ " .

لسان العرب

[ عجر ] عجر : الْعَجَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَجْمُ وَالنُّتُوُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْجَرُ بَيِّنُ الْعَجَرِ ، أَيْ : عَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَعَجِرَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَعْجَرُ عَجَرًا ، أَيْ : غَلُظَ وَسَمِنَ ، وَتَعَجَّرَ بَطْنُهُ : تَعَكَّنَ ، وَعَجِرَ عَجَرًا : ضَخُمَ بَطْنُهُ ، وَالْعُجْرَةُ : مَوْضِعُ الْعَجَرِ ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ طَافَ لَيْلَةَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ عَلَى الْقَتْلَى مَعَ مَوْلَاهُ قَنْبَرٍ فَوَقَفَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَرِيعٌ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : عَزَّ عَلَيَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْ أَرَاكَ مُعَفَّرًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي ! قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : مَعْنَاهُ هُمُومِي وَأَحْزَانِي ، وَقِيلَ : مَا أُبْدِي وَأُخْفِي ، وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُقَالُ أَفْضَيْتُ إِلَيْهِ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أَطْلَعْتُهُ مِنْ ثِقَتِي بِهِ عَلَى مَعَايِبِي ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ أُحَدِّثُهُ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أُحَدِّثُهُ بِمَسَاوِيَّ ، يُقَالُ هَذَا فِي إِفْشَاءِ السِّرِّ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْعُجَرِ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْجَسَدِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ خَاصَّةً ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْعُجْرَةُ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْبُجْرَةُ نَحْوُهَا ، فَيُرَادُ : أَخْبَرْتُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِنْدِي لَمْ أَسْتُرْ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِي ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، الْمَعْنَى إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ مَعَايِبَهُ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا مَنْ خَبَرَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعُجَرُ جَمْعُ عُجْرَةٍ هِو الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْ

شَوْكَةٌ(المادة: شوكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَكَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَشُوكٌ . وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ أَيْ إِذَا شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِقَاشِهَا ، وَهُوَ إِخْرَاجُهَا بِالْمِنْقَاشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا يُشَاكُ الْمُؤْمِنُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِعُمَرَ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ بِالْهُرْمُزَانِ : تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَبِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً أَيْ : قِتَالًا شَدِيدًا وَقُوَّةً ظَاهِرَةً . وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ يَعْنِي الْحَجَّ .

لسان العرب

[ شوك ] شوك : الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ شَوْكَةٌ ، وَالطَّاقَةُ مِنْهَا شَوْكَةٌ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيَانِ تَأَيَّدَا وَإِذَا أُحَاوِلُ شَوْكَتِي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَرَادَ شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ . وَأَرْضٌ شَاكَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّوْكِ . وَشَجَرَةٌ شَاكَةٌ وَشَوِكَةٌ : وَشَائِكَةٌ وَمُشِيكَةٌ : فِيهَا شَوْكٌ . وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَيْ ذُو شَوْكٍ . وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَيْ كَثُرَ شَوْكُهَا ، وَقَدْ شَوَّكَتْ وَأَشْوَكَتْ . وَقَدْ شَاكَتْ إِصْبَعَهُ شَوْكَةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا . وَشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ : دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ . وَشُكْتُهُ أَنَا : أَدْخَلْتُ الشَّوْكَ فِي جِسْمِهِ . وَشَاكَ يَشَاكُ : وَقَعَ فِي الشَّوْكِ . وَشَاكَ الشَّوْكَةَ يَشَاكُهَا : خَالَطَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَشِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ أَصَابَكَ قُلْتَ : شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشُوكُنِي شَوْكًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ شَاكَةً وَشِيكَةً بِالْكَسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الشَّوْكِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ ، أَصْلُهُ شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِقِيلَ وَصِيغَ . وَمَا أَشَاكَهُ شَوْكَةً وَلَا شَاكَهُ بِهَا أَيْ مَا أَصَابَهُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : شَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ أَصَابَتْهُ . وَتَقُولُ : مَا أَشَكْتُهُ أَنَا شَوْكَةً وَلَا شُكْتُهُ بِهَا ، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَيْ لَمْ أُوذِهِ بِهَا ; قَالَ : لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غَيْرِكَ شَوْكَةً فَتَقِي بِرِجْلِكَ رِجْلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا شَاكَهَا : مِنْ شِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ . بِرِجْلِ غَي

يُفَارِقَهُ(المادة: يفارقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

جِهَادٍ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

جِلْدَهُ(المادة: جلدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <

لسان العرب

[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7949 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَاتٌ " فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ؟ " قَالَ : " فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ بَعْدَ أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث