حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8327
8327
لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السناء

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَفْصِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ :

سَأَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ قُلْتُ : بِالشُّبْرُمِ ، قَالَ : حَارٌّ جَارٌّ . قَالَتْ : ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَاءِ ، قَالَ : لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت عميسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت عميس
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاةبعد علي بن أبي طالب
  2. 02
    عتبة بن عبد الله الحجازي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  4. 04
    عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    يحيى بن حفص بن الزبرقان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة348هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 200) برقم: (7533) ، (4 / 201) برقم: (7534) ، (4 / 404) برقم: (8327) والترمذي في "جامعه" (3 / 591) برقم: (2238) وابن ماجه في "سننه" (4 / 515) برقم: (3570) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 346) برقم: (19638) وأحمد في "مسنده" (12 / 6554) برقم: (27669) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 31) برقم: (23899) والطبراني في "الكبير" (24 / 132) برقم: (22029) ، (24 / 154) برقم: (22065) ، (24 / 155) برقم: (22066)

الشواهد10 شاهد
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/١٣٢) برقم ٢٢٠٢٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا [ذَاتَ يَوْمٍ(١)] وَعِنْدَهَا شُبْرُمٌ تَدُقُّهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا ؟ فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَسْقِيهِ فُلَانًا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهَا : بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَسْتَمْشِي بِالشُّبْرُمِ(٢)] [وفي رواية : سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ قُلْتُ : بِالشُّبْرُمِ .(٣)] [وفي رواية : سَأَلَهَا : بِمَ تَسْتَمْشِينَ ؟ قَالَتْ : بِالشُّبْرُمِ(٤)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ دَاءٌ [وفي رواية : قَالَ : ذَاكَ حَارٌّ حَارٌّ(٥)] [وفي رواية : قَالَ : حَارٌّ جَارٌّ !(٦)] وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَمَعَهَا سَنِّيٌّ فَقَالَ : مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا ؟ فَقَالَتْ : يَشْرَبُهُ فُلَانٌ [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَشْفَيْتُ بِالسَّنَا(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَاءِ(١٠)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١١)] : لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ [أَوْ يَنْفَعُ مِنَ الْمَوْتِ(١٢)] لَدَفَعَ السَّنِّيُّ [وفي رواية : كَانَ السَّنَى(١٣)] [وفي رواية : نَفَعَ السَّنَا(١٤)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَا(١٥)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَا ، أَوِ السَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ(١٦)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٢٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٠٦٥·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٢٣٨·سنن ابن ماجه٣٥٧٠·مسند أحمد٢٧٦٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٩٩·المستدرك على الصحيحين٨٣٢٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٢٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٥٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٦٦٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٠٦٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٢٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٣٧٥٣٤٨٣٢٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٠٦٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٥٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٦٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٩٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٣٢٧·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8327
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

تَسْتَمْشِينَ(المادة: تستمشين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَشَى ) ( هـ ) فِيهِ " خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْمَشِيُّ " يُقَالُ : شَرِبْتُ مَشِيًّا وَمَشُوًّا ، وَهُوَ الدَّوَاءُ الْمُسْهِلُ ، لِأَنَّهُ يَحْمِلُ شَارِبَهُ عَلَى الْمَشْيِ ، وَالتَّرَدُّدِ إِلَى الْخَلَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ " قَالَ لَهَا : بِمَ تَسْتَمْشِينَ ؟ " أَيْ بِمَ تُسْهِلِينَ بَطْنَكِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْمَشْيَ الَّذِي يَعْرِضُ عِنْدَ شُرْبِ الدَّوَاءِ إِلَى الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ " فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَأَعْيَا ، قَالَ يَمْشِي مَا رَكِبَ ، وَيَرْكَبُ مَا مَشَىَ " أَيْ أَنَّهُ يَنْفُذُ لِوَجْهِهِ ، ثُمَّ يَعُودُ مِنْ قَابِلٍ فَيَرْكَبُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي عَجَزَ فِيهِ عَنِ الْمَشْيِ ، ثُمَّ يَمْشِي مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ كُلَّ مَا رَكِبَ فِيهِ مِنْ طَرِيقِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ إِسْمَاعِيلَ أَتَى إِسْحَاقَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّا لَمْ نَرِثْ مِنْ أَبِينَا مَالًا ، وَقَدْ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ ، فَأَفِئْ عَلَيَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَرْضَ أَنِّي لَمْ أَسْتَعْبِدْكَ حَتَّى تَجِيئَنِي فَتَسْأَلَنِي الْمَالَ ؟ " . قَوْلُهُ " أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ " أَيْ كَثُرَ ثَرَاكَ ، يَعْنِي مَالَكَ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . وَقَوْلُهُ : " لَمْ أَسْتَعْبِدْكَ " أَيْ لَمْ أَتَّخِذْكَ عَبْدًا . قِيلَ : كَانُوا يَسْتَعْبِدُونَ أَوْلَادَ الْإِمَاءِ . وَكَانَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ أَمَةً ، وَهِيَ هَاجَرُ ، وَأُمُّ إِسْحَاقَ حُ

بِالسَّنَاءِ(المادة: بالسناء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سِنًّا ) ( س ) فِيهِ بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ أَيْ بِارْتِفَاعِ الْمَنْزِلَةِ وَالْقَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ سَنِيَ يَسْنَى سَنَاءً أَيِ ارْتَفَعَ . وَالسَّنَى بِالْقَصْرِ : الضَّوْءُ . ( هـ ) وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ السَّنَى بِالْقَصْرِ : نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ مِنَ الْأَدْوِيَةِ لَهُ حَمْلٌ إِذَا يَبِسَ وَحَرَّكَتْهُ الرِّيحُ سَمِعْتَ لَهُ زَجَلًا . الْوَاحِدَةُ سَنَاةٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالْمَدِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ أَلْبَسَ الْخَمِيصَةَ أُمَّ خَالِدٍ وَجَعَلَ يَقُولُ : يَا أُمَّ خَالِدٍ ، سَنَا سَنَا قِيلَ : سَنَا بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ، وَهِيَ لُغَةٌ ، وَتُخَفَّفُ نُونُهَا وَتُشَدَّدُ . وَفِي رِوَايَةٍ سَنَهْ سَنَهْ وَفِي أُخْرَى : سَنَّاهُ سَنَاهُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ فِيهِمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ مَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ السَّوَانِي جَمْعُ سَانِيَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَعِيرِ الَّذِي شَكَا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَهْلُهُ : إِنَّا كُنَّا نَسْنُو عَلَيْهِ أَيْ نَسْتَقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِي . * وَحَدِيثُ الْعَزْلِ إِنَّ لِي جَارِيَةً هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا فِي النَّخْلِ كَأَن

لسان العرب

[ سنا ] سنا : سَنَتِ النَّارُ تَسْنُو سَنَاءً : عَلَا ضَوْءُهَا . وَالسَّنَا ، مَقْصُورٌ : ضَوْءُ النَّارِ وَالْبَرْقِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : السَّنَا ، مَقْصُورٌ ، حَدُّ مُنْتَهَى ضَوْءِ الْبَرْقِ ، وَقَدْ أَسْنَى الْبَرْقُ ؛ إِذَا دَخَلَ سَنَاهُ عَلَيْكَ بَيْتَكَ أَوْ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ طَارَ فِي السَّحَابِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَنَا الْبَرْقِ : ضَوْءُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرَى الْبَرْقَ أَوْ تَرَى مَخْرَجَهُ فِي مَوْضِعِهِ ، فَإِنَّمَا يَكُونُ السَّنَا بِاللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ وَرُبَّمَا كَانَ فِي غَيْرِ سَحَابٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّنَاءُ مِنَ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ ، مَمْدُودٌ . وَالسَّنَا سَنَا الْبَرْقِ وَهُوَ ضَوْءُهُ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ وَيُثَنَّى سَنَوَانِ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ لَهُ فِعْلًا . وَالسَّنَا ، بِالْقَصْرِ الضَّوْءُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَلَمْ تَرَ أَنِّي وَابْنَ أَسْوَدَ لَيْلَةً لَنَسْرِي إِلَى نَارَيْنِ يَعْلُو سَنَاهُمَا وَسَنَا الْبَرْقُ : أَضَاءَ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : لِجَوْنِ شَآمٍ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ وَنَى سَنَا وَالْقَوَارِي الْخُضْرُ فِي الدَّجْنِ جُنَّحُ وَأَسْنَى النَّارَ : رَفَعَ سَنَاهَا . وَاسْتَنَّاهَا : نَظَرَ إِلَى سَنَاهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمُسْتَنْبِحٍ يَعْوِي الصَّدَى لِعُوَائِهِ تَنَوَّرَ نَارِي فَاسْتَنَاهَا وَأَوْمَضَا أَوْمَضَ : نَظَرَ إِلَى وَمِيضِهَا . وَسَنَا الْبَرْقُ : سَطَعَ . وَسَنَا إِلَى مَعَالِي الْأُمُورِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8327 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَفْصِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : سَأَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ قُلْتُ : بِالشُّبْرُمِ ، قَالَ : حَارٌّ جَارٌّ . قَالَتْ : ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَاءِ ، قَالَ : لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ <قول ربط="24083673" نوع="حكم"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث