حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7574
7574
الحجامة تزيد في العقل والحفظ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ ، ثَنَا غَزَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ نَافِعٌ :

قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : ابْغِنِي حَجَّامًا لَا يَكُونُ غُلَامًا صَغِيرًا وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا ، فَإِنَّ الدَّمَ قَدْ تَبَيَّغَ بِي ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ ، فَعَلَى اسْمِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، لَا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَا يَوْمَ السَّبْتِ وَلَا يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، وَمَا نَزَلَ جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الحاكمالإسناد المشترك

    رواته ثقات إلا عذال بن محمد فإني لا أعرفه وهو مجهول وقد صح الحديث عن ابن عمر من قوله

    لم يُحكَمْ عليه
  • الذهبى
    منكر
  • بدر الدين العيني
    سند لا بأس به
  • الحاكمالإسناد المشترك

    رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا غزال بن محمد فإنه مجهول لا أعرفه بعدالة ولا جرح

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    محمد بن جحادة الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    غزال بن محمد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    زياد بن يحيى الحساني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  6. 06
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 211) برقم: (7574) ، (4 / 211) برقم: (7576) ، (4 / 211) برقم: (7575) ، (4 / 409) برقم: (8349) وابن ماجه في "سننه" (4 / 529) برقم: (3597) ، (4 / 531) برقم: (3598) والبزار في "مسنده" (12 / 236) برقم: (5972) ، (12 / 236) برقم: (5973)

الشواهد7 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٢١١) برقم ٧٥٧٦

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ لَهُ : يَا نَافِعُ تَبَيَّغَ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ تَبَيَّغَ(١)] بِيَ الدَّمُ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ [وفي رواية : فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا(٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : ابْغِنِي حَجَّامًا(٣)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ(٤)] [وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ(٥)] [وَاجْعَلْهُ شَابًّا(٦)] لَا يَكُونُ [وفي رواية : وَلَا تَجْعَلْهُ(٧)] شَيْخًا كَبِيرًا وَلَا غُلَامًا [وفي رواية : صَبِيًّا(٨)] صَغِيرًا [وفي رواية : وَلَا تَأْتِنِي بِشَيْخٍ كَبِيرٍ وَلَا غُلَامٍ صَغِيرٍ(٩)] ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهَا [وفي رواية : وَفِيهِ(١٠)] شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَتَزِيدُ [وفي رواية : وَيَزِيدُ(١١)] الْحَافِظَ حِفْظًا ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ [وفي رواية : احْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى(١٢)] يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ [وفي رواية : لَا تَحْتَجِمُوا(١٣)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا [وفي رواية : فَاحْتَجِمُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ(١٤)] يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ [وفي رواية : وَالِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ - يَعْنِي : احْتَجِمُوا فِيهِمَا(١٥)] ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي صَرَفَ [وفي رواية : عَافَى(١٦)] اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ فِيهِ الْبَلَاءَ [وفي رواية : مِنَ الْبَلَاءِ(١٧)] ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ [وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، تَحَرِّيًا(١٨)] ، فَإِنَّهُ الَّذِي ابْتَلَى اللَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ(١٩)] أَيُّوبَ فِيهِ بِالْبَلَاءِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوْمٌ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلَاءٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ(٢١)] ، وَمَا يَبْدُو [وفي رواية : وَلَا يَبْدَأُ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ يَبْدُو(٢٣)] [وفي رواية : وَمَا نَزَلَ(٢٤)] جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ [وفي رواية : وَلَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا ابْتُلِيَ أَيُّوبُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ(٢٦)] [ثُمَّ دَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلَاثِ سِنِينَ ، فَلَثَّمَ فَاهُ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٥٩٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٥٩٧٣٥٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٥٩٧٣٥٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  11. (١١)مسند البزار٥٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٤·
  14. (١٤)مسند البزار٥٩٧٢·
  15. (١٥)مسند البزار٥٩٧٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٥٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٥٩٧٣·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·
  22. (٢٢)مسند البزار٥٩٧٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٤·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٥٩٧·مسند البزار٥٩٧٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٩·
  27. (٢٧)مسند البزار٥٩٧٣·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7574
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
ابْغِنِي(المادة: ابغني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَغَى ) * فِيهِ : " ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا " يُقَالُ ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ ، أَيِ اطْلُبْ لِي ، وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ ، أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا " بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً - بِالضَّمِّ - إِذَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ " جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ ، كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ ، تَشْبِيهًا بِهِ لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : " انْطَلَقُوا بُغْيَانًا " أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ ، فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ إِنْ أَطْعَنْكُمْ فَلَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْي

كَبِيرًا(المادة: كبيرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

تَبَيَّغَ(المادة: تبيغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ " أَيْ غَلَبَهُ الدَّمِ عَلَى الْإِنْسَانِ ، يُقَالُ تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ إِذَا تَرَدَّدَ فِيهِ . وَمِنْهُ تَبَيَّغَ الْمَاءُ إِذَا تَرَدَّدَ وَتَحَيَّرَ فِي مَجْرَاهُ . وَيُقَالُ فِيهِ تَبَوَّغَ بِالْوَاوِ . وَقِيلَ إِنَّهُ مِنَ الْمَقْلُوبِ . أَيْ لَا يَبْغِي عَلَيْهِ الدَّمُ فَيَقْتُلُهُ ، مِنَ الْبَغْيِ : مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ابْغِنِي خَادِمًا لَا يَكُونُ قَحْمًا فَانِيًا ، وَلَا صَغِيرًا ضَرَعًا ، فَقَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ " .

لسان العرب

[ بيغ ] بيغ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : هَاجَ بِهِ ، وَذَلِكَ حِينَ تَظْهَرُ حُمْرَتُهُ فِي الْبَدَنِ ، وَهُوَ فِي الشَّفَةِ خَاصَّةً الْبَيْغُ . أَبُو زَيْدٍ : تَبَيَّغَ بِهِ النَّوْمُ إِذَا غَلَبَهُ ، وَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ غَلَبَهُ ، وَتَبَيَّغَ بِهِ الْمَرَضُ غَلَبَهُ . وَقَالَ شَمِرٌ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ أَنْ يَغْلِبَهُ حَتَّى يَقْهَرَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : أَيْ : تَرَدَّدَ فِيهِ الدَّمُ . وَتَبَيَّغَ الْمَاءُ إِذَا تَرَدَّدَ فَتَحَيَّرَ فِي مَجْرَاهُ مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا ، وَكَذَلِكَ تَبَوَّحَ بِهِ الدَّمُ . وَالْبَيْغُ : تَوَقُّدُ الدَّمِ حَتَّى يَظْهَرَ فِي الْعُرُوقِ . قَالَ شَمِرٌ : أَقْرَأَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرُؤْبَةَ : فَاعْلَمْ وَلَيْسَ الرَّأْيُ بِالتَّبَيُّغِ . وَفَسَّرَ التَّبَيُّغَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَتَبَيُّغِ الدَّاءِ إِذَا أَخَذَ فِي جَسَدِهِ كُلِّهِ وَاشْتَدَّ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَتَعْلَمْ نَزِيغَاتُ الْهَوَى أَنَّ وِدَّهَا تَبَيَّغَ مِنِّي كُلَّ عَظْمٍ وَمَفْصِلِ . لَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَى رَكِبَ فَيَنْتَصِبُ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَى هَاجَ وَثَارَ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ عَلَى هَذَا : ثَارَ مِنِّي عَلَى كُلِّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ ، فَحَذَفَ عَلَى وَعَدَّى الْفِعْلَ بَعْدَ حَذْفِ الْحَرْفِ . وَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : غَلَبَهُ وَقَهَرَهُ كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنِ الْبَغْيِ ، أَيْ : تَبَغَّى مَثَلُ جَذَبَ وَجَبَذَ وَمَا أَطْيَبَهُ وَأَيْطَبَهُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَإِنَّكَ عَالِمٌ وَلَا تُبَغْ أَيْ : لَا تَبَيَّغُ بِكَ الْعَيْنُ فَتُصِيبُكَ كَمَا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِصَاحِبِهِ فَيَقْتُلُهُ . وَحَكَى بَعْضُ الْأَعْرَابِ : مَنْ هَذَا الْمُبَوّ

الْعَقْلِ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

الْأَرْبِعَاءِ(المادة: الأربعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7574 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ ، ثَنَا غَزَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ نَافِعٌ : قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : ابْغِنِي حَجَّامًا لَا يَكُونُ غُلَامًا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث