حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7567
7567
خير ما تداويتم به السعوط واللدود

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : "

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    حديث صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عباد بن منصور الناجي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة152هـ
  4. 04
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 209) برقم: (7567) ، (4 / 209) برقم: (7568) ، (4 / 210) برقم: (7571) ، (4 / 212) برقم: (7578) ، (4 / 409) برقم: (8347) ، (4 / 409) برقم: (8348) ، (4 / 410) برقم: (8352) والترمذي في "جامعه" (3 / 568) برقم: (2196) ، (3 / 568) برقم: (2195) ، (3 / 571) برقم: (2202) وابن ماجه في "سننه" (4 / 524) برقم: (3587) ، (4 / 525) برقم: (3588) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 340) برقم: (19593) وأحمد في "مسنده" (2 / 782) برقم: (3360) والطيالسي في "مسنده" (4 / 388) برقم: (2793) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 200) برقم: (574) والبزار في "مسنده" (11 / 177) برقم: (4923) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 134) برقم: (24139) ، (12 / 138) برقم: (24149) والطبراني في "الكبير" (11 / 70) برقم: (11105) ، (11 / 162) برقم: (11398) ، (11 / 162) برقم: (11397) ، (11 / 325) برقم: (11920) ، (11 / 326) برقم: (11926)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٥٧١) برقم ٢٢٠٢

كَانَ لِابْنِ عَبَّاسٍ غِلْمَةٌ ثَلَاثَةٌ حَجَّامُونَ ، فَكَانَ اثْنَانِ مِنْهُمْ يُغِلَّانِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ ، وَوَاحِدٌ يَحْجُمُهُ وَيَحْجُمُ أَهْلَهُ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ ، يُذْهِبُ الدَّمَ [وفي رواية : يَذْهَبُ بِالدَّمِ(١)] وَيُخِفُّ الصُّلْبَ [وفي رواية : وَيُخَفِّفُ الصُّلْبَ(٢)] [وفي رواية : نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ تُذْهِبُ الدَّمَ وَتَجْلُو الْبَصَرَ ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ(٣)] [وفي رواية : يُخِفُّ الظَّهْرَ(٤)] ، وَيَجْلُو عَنِ الْبَصَرِ . وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عُرِجَ بِهِ مَا مَرَّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ ، وَقَالَ : إِنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ [وفي رواية : خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ(٥)] [وفي رواية : احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ(٦)] [وفي رواية : خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ وَيَوْمَ تِسْعَةَ عَشَرَ(٧)] [، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ لَا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ(٨)] [، قَالَ : وَمَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا(٩)] [وفي رواية : مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا كُلُّهُمْ يَقُولُ لِي(١٠)] [: عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ(١١)] [وفي رواية : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ(١٢)] وَقَالَ : إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ [وفي رواية : اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ(١٣)] وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ [وَخَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الْإِثْمِدُ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ(١٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، فَقُلْتُ : هَذَا الْيَوْمَ تَحْتَجِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ ، فَلَا يُجَاوِزُ حَتَّى يَحْتَجِمَ فَاحْتَجِمُوا(١٥)] . وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَدَّهُ الْعَبَّاسُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَدَّنِي ؟ فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا فَقَالَ : لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ غَيْرَ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ [وفي رواية : فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَدَّهُ أَصْحَابُهُ فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ : لُدُّوهُمْ ، قَالَ : فَلُدُّوا كُلُّهُمْ غَيْرَ الْعَبَّاسِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٥٨٨·المعجم الكبير١١٩٢٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٩٢٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٥٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد٣٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٣٩·مسند عبد بن حميد٥٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٤٩٢٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٥٧١·
  8. (٨)المعجم الكبير١١١٠٥·مسند البزار٤٩٢٣·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٥٧٤·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٥٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٣٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٨·مسند عبد بن حميد٥٧٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١٣٩٨·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢١٩٦·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢١٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١١٣٩٧·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢١٩٥·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7567
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَاللَّدُودُ(المادة: اللدود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الدَّالِ ) ( لَدَدَ ) * فِيهِ : إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ ، أَيِ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ . وَاللَّدَدُ : الْخُصُومَةُ الشَّدِيدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنَ الْأَوَدِ وَاللَّدَدِ ! " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَأَنَا مِنْهُمْ بَيْنَ أَلْسُنٍ لِدَادٍ ، وَقُلُوبٍ شِدَادٍ " وَاحِدُهَا : لَدِيدٌ ، كَشَدِيدٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ مِنَ الْأَدْوِيَةِ : مَا يُسْقَاهُ الْمَرِيضُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ . وَلَدِيدَا الْفَمِ : جَانِبَاهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ لُدَّ فِي مَرَضِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ ، فَعَلَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لَهُمْ ، لِأَنَّهُمْ لَدُّوهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " فَتَلَدَّدْتُ تَلَدُّدَ الْمُضْطَرِّ " التَّلَدُّدُ : التَّلَفُّتُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، تَحَيُّرًا ، مَأْخُوذٌ مِنْ لَدِيدَيِ الْعُنُقِ ، وَهُمَا صَفْحَتَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : فَيَقْتُلُهُ الْمَسِيحُ بِبَابِ لُدٍّ ، لُدٌّ : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ . وَقِيلَ بِفِلَسْطِينَ .

لسان العرب

[ لدد ] لدد : اللَّدِيدَانِ : جَانِبَا الْوَادِي ; وَاللَّدِيدَانِ : صَفْحَتَا الْعُنُقِ دُونَ الْأُذُنَيْنِ ; وَقِيلَ : مَضْيَعَتَاهُ وَعَرْشَاهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَلَى لَدِيدَيْ مُصْمَئِلٍّ صَلْخَادِ وَلَدِيدَا الذَّكَرِ : نَاحِيَتَاهُ . وَلَدِيدَا الْوَادِي : جَانِبَاهُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَدِيدٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ : يَرْعَوْنَ مُنْخَرِقَ اللَّدِيدِ كَأَنَّهُمْ فِي الْعِزِّ أُسْرَةُ هَاجِبٍ وَشِهَابِ وَقِيلَ : هُمَا جَانِبَا كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَلِدَّةٌ . أَبُو عَمْرٍو : اللَّدِيدُ ظَاهِرُ الرَّقَبَةِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ حُسَامٍ مُحْكَمِ التَّهْنِيدِ يَقْضِبُ عِنْدَ الْهَزِّ وَالتَّحْرِيدِ ، سَالِفَةَ الْهَامَةِ وَاللَّدِيدِ وَتَلَدَّدَ : تَلَفَّتَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَتَحَيَّرَ مُتَبَلِّدًا . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ : أَمَرْتُ النَّاسَ فَإِذَا هُمْ يَتَلَدَّدُونَ أَيْ يَتَلَبَّثُونَ . وَالْمُتَلَدَّدُ : الْعُنُقُ ، مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ نَاقَةً : بَعِيدَةُ بَيْنِ الْعَجْبِ وَالْمُتَلَدَّدِ أَيْ أَنَّهَا بَعِيدَةُ مَا بَيْنَ الذَّنَبِ وَالْعُنُقِ . وَقَوْلُهُمْ : مَا لِي عَنْهُ مُحْتَدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ أَيْ بُدٌّ . وَاللَّدُودُ : مَا يُصَبُّ بِالْمُسْعُطِ مِنَ السَّقْيِ وَالدَّوَاءِ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ فَيَمُرُّ عَلَى اللَّدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اللَّدُودُ مَا سُقِيَ الْإِنْسَانُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7567 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث