حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7535
7535
عليكم بالسنا والسنوت

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ ابْنَ أُمِّ حِزَامٍ ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاتَيْنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : " الْمَوْتُ
معلقمرفوع· رواه أبو أبي الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أبي الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاةآخر من مات من الصحابة ببيت الم
  2. 02
    إبراهيم بن أبي عبلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  3. 03
    عمرو بن بكر بن تميم السكسكي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    الوفاة289هـ
  5. 05
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  6. 06
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 201) برقم: (7535) وابن ماجه في "سننه" (4 / 511) برقم: (3565) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 346) برقم: (19639)

الشواهد5 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٢٠١) برقم ٧٥٣٥

عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً [وفي رواية : السَّنَا وَالسَّنُّوتُ فِيهِمَا دَوَاءٌ(١)] مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٩·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7535
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

وَالسَّنُّوتِ(المادة: والسنوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَتَ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ السَّنُّوتُ : الْعَسَلُ . وَقِيلَ الرُّبُّ . وَقِيلَ الْكَمُّونُ . وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى وَالسَّنُّوتُ . ( س ) وَفِيهِ وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَلَيْسَ بَابَهُ ، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ .

لسان العرب

[ سنت ] سنت : رَجُلٌ سَنِتٌ : قَلِيلُ الْخَيْرِ . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ سَنِتُ الْخَيْرِ قَلِيلُهُ ، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ ، وَلَا يُكَسَّرُ . وَأَسْنَتُوا ، فَهُمْ مُسْنِتُونَ : أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَقَحْطٌ ؛ وَأَجْدَبُوا ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى : عَمْرُو الْعُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافٌ وَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا قَوْلُهُمْ ثِنْتَانِ ؛ حَكَى ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَصْلُهُ مِنَ السَّنَةِ ؛ قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً لِيَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ : أَسْنَى الْقَوْمُ إِذَا أَقَامُوا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تَوَهَّمُوا أَنَّ الْهَاءَ أَصْلِيَّةٌ إِذْ وَجَدُوهَا ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً ، تَقُولُ مِنْهُ : أَصَابَهُمُ السَّنَةُ ، بِالتَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . وَأَسْنَتَ ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي تَمِيمَةَ : اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ . وَيُقَالُ : تَسَنَّتَ فُلَانٌ كَرِيمَةَ آلِ فُلَانٍ إِذَا تَزَوَّجَهَا فِي سَنَةِ الْقَحْطِ . وَفِي الصِّحَاحِ : يُقَالُ : تَسَنَّتَهَا إِذَا تَزَوَّجَ رَجُلٌ لَئِيمٌ امْرَأَةً كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا ، وَكَثْرَةِ مَالِهِ . وَالسَّنِتَةُ وَالْمُسْنِتَةُ : الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ ، فَلَمْ تُنْبِتْ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عَامٍ أَوَّلَ ، فَلَيْسَتْ بِمُسْنِتَةٍ ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَ

السَّامَ(المادة: السام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ السَّامَّةُ : مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ مِثْلَ الْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا . وَالْجَمْعُ سَوَامٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِيَاضٍ مِلْنَا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْضٌ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : بَيْضُ السَّامِّ يُرِيدُ سَامَّ أَبْرَصَ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَزَغِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كُنَّا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ السَّامَّةُ هَا هُنَا خَاصَّةُ الرَّجُلِ . يُقَالُ سَمَّ إِذَا خَصَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى يُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ . وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ . ( س ) وَفِيهِ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سِمَامًا وَاحِدًا أَيْ مَأْتًى وَاحِدًا ، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الْإِبْرَةِ : ثَقْبُهَا . وَانْتَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ : أَيْ فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ ، لَكِنَّهُ ظَرْفٌ مَحْدُودٌ أُجْرِيَ مَجْرَى الْمُبْهَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ هُوَ حَرُّ النَّهَارِ . يُقَالُ لِلرِّيحِ الَّتِي تَهُبُّ حَارَّةً بِالنَّهَارِ : سَمُومٌ . وَبِاللَّيْلِ حَرُورٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُم

لسان العرب

[ سمم ] سمم : السَّمُّ وَالسِّمُّ وَالسُّمُّ : الْقَاتِلُ ، وَجَمْعُهَا سِمَامٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَذُمُّ الدُّنْيَا : غِذَاؤُهَا سِمَامٌ ، بِالْكَسْرِ ، هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ . وَشَيْءٌ مَسْمُومٌ : فِيهِ سَمٌّ . وَسَمَّتْهُ الْهَامَّةُ : أَصَابَتْهُ بِسَمِّهَا . وَسَمَّهُ أَيْ سَقَاهُ السُّمَّ . وَسَمَّ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ السُّمَّ . وَالسَّامَّةُ : الْمَوْتُ ، نَادِرٌ ، وَالْمَعْرُوفُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ بِلَا هَاءٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : تُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ ، قَالَ وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِلْيَهُودِ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالدَّامُ . وَأَمَّا السَّامَّةُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، فَهِيَ ذَوَاتُ السُّمُومِ مِنَ الْهَوَامِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّهْ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّهْ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّهْ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَا لَا يَقْتُلُ وَيَسُمُّ فَهِيَ السَّوَامُّ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، لِأَنَّهَا تَسُمُّ وَلَا تَبْلُغُ أَيْ تَقْتُلُ مِثْلَ الزُّنْبُورِ وَالْعَقْرَبِ وَأَشْبَاهِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّهْ مِنْ كُلِّ سَامَّهْ . وَالسَّمُّ : سَمُّ الْحَيَّةِ . وَالسَّامَّةُ : الْخَاصَّةُ ؛ يُقَالُ : كَيْفَ السَّامَّةُ وَالْعَامَّةُ . وَالسُّمَّةُ : كَالسَّامَّةِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَوُصِلَتْ فِي الْأَقْرَبِينَ سُمَمُهْ وَسَمَّهُ سَمًّا : خَصَّهُ . وَسَمَّتِ النِّعْمَةُ أَيْ خُصَّتْ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <

السَّمْنُ(المادة: السمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7535 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ ابْنَ أُمِّ حِزَامٍ ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاتَيْنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : " الْمَوْتُ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ : " وَالسَّنُّوتُ : الشِّبِتُّ " ، قَالَ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ : " السَّنُّوتُ هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي الزِّقِّ وَهُوَ قَ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
الطب النبوي3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث