عمرو بن بكر بن تميم السكسكي
- الاسم
- عمرو بن بكر بن تميم
- النسب
- السكسكي ، الشامي
- صلات القرابة
- والد إبراهيم بن عمرو ، وأحمد بن عمرو
- الوفاة
- 191 هـ : 200 هـ
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- متروك
- مرتبة الذهبي
- واه
- ضعيف٢
- أحاديثه غير محفوظة٢
- لا يحل الاحتجاج به٢
- له مناكير٢
- يأتي بالطامات١
- يروي المناكير عن الأثبات١
- روى مناكير١
- روى المناكير لا شيء١
وقال أبو حاتم بن حبان : روى عن ابن أبي عبلة ، وابن جريج ، وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحل الاحتجاج به
- لا يحل الاحتجاج به
وقال ابن حبان : روى عن ابن أبي عبلة ، وابن جريج ، وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحل الاحتجاج به .
- لا يحل الاحتجاج به
- يأتي بالطامات
ولعمرو بن بكر هذا أحاديث مناكير عن الثقات وابن جريج وغيره ، يروي عنه أبو الدرداء هذا وغيره
قال أبو عبد الله الحاكم : يروي عن ابن جريج وابن أبي عبلة مناكير وعن غيرهما من الثقات وليس نحمل فيها إلا عليه
- يروي المناكير عن الأثبات
وقال أبو نعيم : روى عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وابن جريج مناكير لا شيء
- روى المناكير لا شيء
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →4331 - ق : عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة (ق) ، وأرطاة بن المنذر ، وثور بن يزيد ، والحارث بن عبدة ، ويقال : ابن عبيدة ، بن رياح الغساني ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وداود بن قيس الفراء ، وسفيان الثوري ، وعباد بن كثير ، وعبد الملك بن جريج ، وعبد الملك بن سعيد القرشي ، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي ، وغالب بن عبيد الله الجزري ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن صالح التمار ، وأبي بكر محمد بن عبد الواحد بن قيس السلمي الأفطس أخي عمرو بن عبد الواحد ، ومحمد بن القاسم ، والمغيرة بن قيس ، ومقاتل بن حيان ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وميسرة بن عبد ربه ، وأبي سنان الشيباني . روى عنه : ابنه إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي (ق) وأبو الدرداء هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى الأنصاري المقدسي المؤذن وهو راويته . قال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم بن حبان : روى عن ابن أبي عبلة ، وابن جريج ، وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحل الاحتجاج به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال ، أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق . (ح) : قال الصيدلاني : وأخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب . قالا : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، وعمرو بن بكر السكسكي ، قالا : حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعت أبا أبي ابن أم حرام ، وكان صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام . قيل : يا رسول الله ، وما السام ؟ قال : الموت . قال عمرو في حديثه : قال ابن أبي عبلة : والسنوت : الشبث . قال : وقال آخرون : هو العسل الذي يكون في زقاق السمن ، وهو قول الشاعر : هم السمن والسنوت لا ألت فيهم وهم يمنعون الجار أن يتقردا رواه عن إبراهيم بن محمد الفريابي ، فوافقناه فيه بعلو ، ولم يذكر شداد بن عبد الرحمن .